الكاتبة / " آيه عبدالرازق شوشان " في حوار خاص لجريدة أدباء مصر.
بالتعاون مع كلًا من :-
١/ مبادرة إبداع.
٢/ كيان مراسيل.
٣/ كيان رواد الغد.
٤/ كيان ليل.
٥/ كيان آڤيندرا.
تحرير/ أزهار محمد
رئيس التحرير / بيشوي صبحي.
نائب رئيس التحرير/ حبيبة بسيوني.
- في بداية الحوار نود أن نتعرف ونعرف القراء على كاتبتنا العظيمة :-
-
اسمي آيه عبدالرازق شوشان من محافظة البحيره.
أدرس ف كليه التربيه قسم البيولوجي.
***
- حدثينا عن بداية ميلاد شخصيتنا الأدبية، كيف بدأتِ خطواتِك في عالم الكتابة؟
- بدأت مسيرتي في الكتابة بعد أن قرأت كتب كثيرة لكتاب كثيرين، فتكونت عندي حصيله كبيره وقويه لمفردات وطرق للتعبير عن المشاعر والذات.
-
فبدأت بالخواطر الصغيرة ثم استطعت ف كل مرة أن أجعل الخواطر تعبر عن فكره وهدف.
***
- من لا يقرأ لا يعيش، ما رأيِك بهذه المقولة؟ وهل بالفعل توجد حياة بدون القراءة؟ ولمن تسعدين لقراءة كتاباته؟ وما الذي يجذبك ويجذب القراء بها؟
_أتفق مع هذه المقولة بشدة.
لا توجد حياه بدون قراءة فالقراءة متعة تأخذك لعوالم أخري كثيرة لا تعلم عنها شيئاً..وتزيد الثقافة لدي القارئ فكلما قرأت أكثر ومررت بتجارب أكثر داخل الكتب وأفكار الكُتاب كلما ازددت خبرتك ف الحياه..
أقرأ كثيراً لكُتاب مختلفين منهم الدكتور أحمد خالد مصطفي، فكتاباته تعطيني معلومات كثيره أستفيد منها كثيرا.
وطبعاً كاتبنا العراب احمد خالد توفيق، فكتاباته تجعلني أبحر داخل أفكاره وأعيش مع أبطاله كل المشاعر والمواقف ..
***
- ما أفضل أنواع الكتابة لدى كاتبتنا؟ وهل واجهتكِ صعاب في الطريق؟ وكيف واجهتيها؟ وهل وصلتِ في أحد الأوقات للإنسحاب؟
الروايات
والكتب العلمية
نعم واجهت صعوبات كثيره وانتقاضات واجهتها بالصبر.
لا لم أصل لهذه المرحله.
***
- حدثينا عن داعمينَكِ، وهل تقومين أحيانًا بدعم نفسك بنفسك إذا تخلى الجميع عنكِ؟
-
_الدعم الأساسي لابد له أن يكون نابع من الشخص ذاته ومن ثقته بنفسه.. وف مسيرتي كنت أنا خير داعم لنفسي وكذلك أخوتي كلما يئست زادو همتي وزادو ف تشجيعي.
***
- أن تصل متأخرًا خير من ألا تصل؛ هل تفكرين أحيانًا في الزمن للوصول للحلم أم أنكِ تسيرين بخطوات ثابتة؟ وهل في تلك المسيرة واجهتِ صعوبات؟
_لا أفكر ف زمن الوصول بقدر فكري كيفيه إفاده الأخرين من هذه المسيره.
***
- يبحث القراصنة عن الكنز الذهب والفضة، والقوي هو من يجني أكبر الكنوز؛ الكاتب أيضًا يبحث عن كنزه الخاص، إنجازه الخاص الذي يحلم به دومًا ويحمل إسمه إلى الأبد؛ حدثينا عن إنجازاتِك :-
-هذا هو انجازي الأول ولن يكون الأخير إن شاء الله.
***
-إن طال العمر فله نهاية حتمية، حدثِنا اليوم عن تلك النهاية المرجوة من هذه الرحلة الطويلة، ومتى تستطيعين القول أنه قد حان وقت الاعتزال عن العالم الأدبي، أم أنها ليست محددة بوقت أو بزمن بعد؟
_
_ ليست محددة بزمن معين طالما أنني علي قيد الحياه وأنني أتنفس وأنني أستطيع أن أقدم أفكار جديده سأمشي ف طريقي للنهايه
***
- نود أن نعرف رأيِك في الحوار وجريدة أدباء مص والمحاور؛ وأيضًا إقتراحاتِك لنا للنهوض بالأدب :-
-
_رأي أنها جريده رائعه.
لانه لابد من تبني المواهب التي ف طريقها للصعود من الشباب وغيرهم.
***
- في الختام ماذا تودين القول للكتاب الكبار، وللكتاب الجدد؟
-
_أود أن أقول للكتاب الكبار أنتم رائعون أفكاركم وطريقه تعبيركم رائعه أتمني أن أري نفسي مثلكم أنتم قدوتي.
وأود أن أقول للكتاب الجدد لابد من السعي للوصول وعدم السماح لأي أحد أن يحبطكم أنتم تستطيعون الوصول لأي مكان بالثقه بالنفس والإرادة.
***
إلى هنا ينتهي حوار اليوم، نتمنى أن نكون قد أمتعناكم في جريدة أدباء مصر.
تحرير/ أزهار محمد
رئيس التحرير / بيشوي صبحي.
نائب رئيس التحرير/ حبيبة بسيوني.
***
بالتعاون مع كلًا من :-
١/ مبادرة إبداع.
٢/ كيان مراسيل.
٣/ كيان رواد الغد.
٤/ كيان ليل.
٥/ كيان آڤيندرا.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق