رسالة من الماضي
عزيزتي سبيستون، أكتبُ أليكِ وقد أصبحتُ منذُ بضعة ساعات في الثامنة عشر من عمري، قد مر العمر سريعًا حتي صرتُ من شباب المستقبل، الذين كنتي تسعي دومًا لجعلهم جيلًا خلوقًا حالمًا،
ولكن وللأسف لم يكن المستقبل مثل ما أردنا، ولم يكن الشباب كما حلمنا، لقد عشتُ بسببك أحلام رائعة، لم أكن بمقدوري الإنتظار حتي أُحققها، كنت أُردد بحماسةٍ معك"سبيستون قناة شباب المستقبل" ولكني استيقظت من أحلام الأمال، إلى كوابيس الواقع، رأيت اشرارًا في واقعي، أظلمُ وأشر من فريزا، والمنظمة السوداء وعصابة العناكب، ولم ينتصر أمثال غوكو وغون وكونان في النهاية كما كنا نظن، أتضح في النهاية أن الخير لا ينتصر دائماً، وقد عرفت الكثير من الاصدقاء _إن صح أن ندعوهم كذالك_
فكنتُ غون ولكني لم أجد كيلوا، كنتُ روميو بلي ألفريدو يصون معي عهد الأصدقاء،
أصبحت مثل غوزيت ولم أجد جان فان جان؛ لــُينقذني، أصبحت تائهًا مثل ناروتو ولا أجد جيرايا؛ ليرشدني،
لم أعد قادرًا علي الصمود في وجه السيل،
ويداي لم تعد تعرف معني الراحة،
وقد ضاع بحثي عن الإنصاف وأنا أبحث عن قوتِ يومي،
رحالةٌ اصبحت مثل ريمي بين أحلامي، محبوس كإيملي في واقعي مطاردٌ مثل لوفي من احتياجتي ، منبوذٌ مثل ناروتو في صغره من بلادي، حاولت شرب العديد من العقاقير ولكن ما ذلت كما أنا، ولم أرجع طفلًا مثل كونان، يبدو أني في النهاية سأشرب من ذلك العقار الذي ظن أعضاء المنظمة أنهم أعطوه إياه
، لا أعلم يا سبيستون هل أُعاتبك أم أشكرك،
أشكرك علي كل الأيام الجميلة التي قضيتها في طفولتي بسببك وشخصي الحالم الوفي التي جعلتني عليه،
ام أُعاتبك علي جعلي أظن بأن العالم خارج غرفتي الصغيرة هو بنفس نقاء قلبي الذي صنعِته، في النهاية أنا مخطئٌ أيضًا؛ فلقد بقيت في غرفتي وقت أطول من اللازم،
وحينما خرجت من غرفتي نظرت إلى السماء فلم أجد الكواكب التي أعتدت ان أراها، لم أجد أكشن أو كوميديا.....،
لم أجد غير الغيوم التي تحجب نور السماء،
أنا الأن في ربيعي الثامن عشر (صدقيني لا أعلم أين ذلك الربيع)
وأشعر اني أبلغُ ثمانية عشر قرنًا لا عامًا
كلُ ما تمنيته هو رفيق مثل كيلوا،
معلم مثل جيرايا،
صحبة قطاقم قبعة القش،
أحلام بلهاء بالنسبة لواقعي الذي أعيشه،
في الختام أشكرك سبيستون علي كل شيء،
وأرجو ان نحقق حلمك وحلمنا يوما ما
حينها سنردد بفخر
"عدنا"
الكاتب أحمد حسان
كــيـان الــجوديّ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق