حوار خاص مع الكاتبة (ليلى أحمد) لجريدة أدباء مصر مع المحررة دينا فتحي كل منا بدأ من الاسفل للأعلى حتى نالت كتاباته اعجاب الناس وسنبدأ حوارنا اليوم مع( ليلي ) كي نتعرف على بدأيتها حتى ما وصلت عليه الآن
اين تسكنين؟
محافظه بني سويف
كم عمرك؟
٢٣ عام
كيف بدت لك الكتابة؟
الكتابة هي طريقتي الوحيدة للتعبير عما يختلج نفسي من مشاعر و احاسيس سواء جيدة أم سيئة فلم أجد أصدق من الورقه و القلم لأعبر معهما عن مشاعري و ذاتي
ما وجه نظرك نحو الوسط الثقافي؟
كل وسط سواء كان فني او ثقافي او اجتماعي يحتوي على النقيدين من الجيد و السيء ... فالوسط الادبي الآن كما يحتوى على مواهب شابه تستحق التشجيع و الاستمرار يحتوي على مجموعه من الاشخاص و الكيانات التي قد تستغل الادب للكسب المادي لو لاحقيق اهداف شخصيه تسيء للكتابة كقيمة يجب احترامها متجاهلة العائد الثقافي الذي هو اساس العمل الادبي بأنواعه .
جميعنا لدينا بداية لنحقق احلامنا كيف كانت بدايتك؟
بداية مليئة بالأمل ان تكون لي في الكتابة نافذة أُطِلُ منها على العالم لأعبر عن مشاعري و الاحداد التي قد تأثر في حيلتي حتى و إن لم تكن تمسني بشكل شخصي فبدأت بكتابة بعض الاسطر و المقتطفات الصغيرة للتعبير عني مشاعري او مواقف عاصرتها ثم قررت ان اكتب سلسلة قصص يومية و عندما نالت استحسان عدد من القراء على فيسبوك فأخذت الخطوة و قررت كتابة اول عمل ادبي لي بعد سنتين للمشاركة به في معرض الكتاب .
منذ متى وانتِ تكتبين؟
منذ اربع سنوات تقريبًا
أكان لديك صعاب فى طريقك؟ وهل استطعتِ مواجهتها؟
لكل حلم عقابات يجب التغلب عليها لنصل إليه فما كانت نيل المطالب يومًا بالتمنى إنما الأحلام لمن يستطيعون الفوز بها كما كنت اقول في احد اجزاء مجموعتي القصصية فلطالما كان حبي للكتابة غير مقبول من كثير ممن يحيطون بي و رغم ان هذا قد أثر على نتاجي من الادبي في مرات كثيرة لكنني في كل مرة اتذكر ان الله لا يضع في قلوبنا حب الوصول الي شيء الا إذا كنا سنصل إليه في يوم من الأيام .
ما الذي تسعين اليه؟
الحب و الصدق الخالص بيني و بين كل من يقرأ شيء اكتبه فمحبته القاريء و إيمانه بما أقدمه له اهم من تحقيق شهرة او كسب مادي فأريد ان اصل في علاقتي بالقاريء اننا صديقين نتناقش على الورق بيننا محبه خالصة فيستطيع أن يستشف صدق مشاعري في كل حرف كتبته حتى أصل الي قلبه و عقله معًا
ما رأيك فى رأي البعض ان الوسط يتضمن نقوداً اكثر من المواهب؟
في الوقت الراهن أصبح هذا و للأسف الشديد السائد في الوسط .. فبعض دور النشر و الكيانات تستغل الكُتاب الشباب و رغبتهم في الوصول الي احلامهم و مكانتهم الادبية بالمساومة المادية على الفرص فأصبحت الفرص و الدعم يذهبان لمن يستطيع ان يدفع ... وهذا لا يعني أن كل من يحقق نجاح لدبي قد اشتراه بالمال فالكثيريون الآن يستحقون ما وصلوا إليه انما اتحدث عن القلة التي حصلت على شيء من الدعم كان من الأولى أن يذهب لكاتب حقيقي ذو قلم و فكر .
ما هى اعمالك وانجازاتك؟
شاركت سابقًا في مجموعة قصصيه مع عدد من الكُتاب و بعدها بالعام الماضي كان لي من الحظ أن يكون لي عمل أدبي منفرد في معرض القاهرة الدولي للكتاب و الإن في معرض صاقية الصاوي و اسمه " إي دولرين " و عو محموغه قصصية مكونة من ٨ قصص تناقش كل منها فكرة او موضوع مختلف فمنها الاجتماعي و منها الخيالي و غيرهم
هل الكتابة تمثل لكِ شىء؟
اكما اوضحت سابقًا هي النافذة التي أُطِلّ منها على العالم دون حاجه للتصنع و الكذب
من قدوتكِ في الكتابة؟
دكتور أحمد خالد توفيق و الكاتب الفلسطيني محمود درويش رحمهما الله
من الداعم الأول لكِ؟
اصدقائي ولا اود أن اذم
كر اسماءً حتى لا انسى نسب الفضل لأصحابه لكنهم أمام الله لهم مني كل الإمتنان لكونهم صحبة صالحة و اشخاص حقيقيون في ايام مليئة بالتزييف أتمنى من الله ان اكون عند ثقتهم بي
انتهى حوارنا ونتمنى لكِ دوام التفوق والإبداع.
رئيس التحرير /بيشوى صبحي




ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق