Translate - ترجمة

حوار مع الكاتب محمد عبدالناصر

 الكاتب /محمد عبد الناصر ،في حوار خاص لجريدة أدباء مصر.

بالتعاون مع كلًا من :-

١/ مبادرة إبداع.

٢/ كيان مراسيل.

٣/ كيان رواد المستقبل

٤/ كيان ليل.

٥/ كيان آڤيندرا.

٦/ كيان الجودي.


تحرير/ جودي أحمد 

رئيس التحرير/ بيشوي صبحي.

نائب رئيس التحرير/ حبيبة بسيوني.


- في بداية الحوار نود أن نتعرف ونعرف القراء على كاتبنا العظيم :-

-  محمد عبد الناصر

من سوهاج ومقيم في القاهره

عندي 20 سنه 

بدرس هندسه .


***

-  حدثنا عن بداية ميلاد شخصيتنا الأدبية، كيف بدأت خطواتك في عالم الكتابة؟

-  الكتابه في الاول بنسبالي كنت بهرب ليها من الزهق والاهل وتعب اليوم بحس اني بطلع همي في الكتابه 

-  بس حالياً الموضوع اختلف والكتابه بقيت شيء اساسي بنسبالي وحابب اطورها اكتر وأكتر


***

- من لا يقرأ لا يعيش، ما رأيَك بهذه المقولة؟ وهل بالفعل توجد حياة بدون القراءة؟ ولمن تسعد لقراءة كتاباته؟ وما الذي يجذبك ويجذب القراء بها؟

- من لا يقرأ لا يعيش فعلاً القرأه بتبعدك عن العالم في منها الي بينورك ويفتح دماغك اكتر ، وفي الي تستمتع بيه زي الخيالي العلمي وماا شاابه ، القرأه هي الحياه،

- محمود درويش كتباته كأنو بيحكي حياتنا .


***

- ما أفضل أنواع الكتابة لدى كاتبنا؟ وهل واجهتك صعاب في الطريق؟ وكيف واجهتها؟ وهل وصلتَ في أحد الأوقات للإنسحاب؟ 

- بحب اوي أكتب الخواطر الهادفه الي هو انا بكتب لنفسي وليك ك نصيحه .وتكون بالعاميه عشان تجذب الناس لان مش كل الناس هتفهم العربيه الفسحه..

- مافيش صعاب بس برضو مكانش فيه دعم 

- كتت الداعم لنفسي..

- فعلاً وأوقفت الكتابه فتره گانسحاب بس الحمد لله رجعت


***

- حدثنا عن داعميك، وهل تقوم أحيانًا بدعم نفسَك بنفسِك إذا تخلى الجميع عنكَ؟ 

- ماليش دااعم انا داعم نفسي. .


***

- أن تصل متأخرًا خير من ألا تصل؛ هل تفكر أحيانًا في الزمن للوصول للحلم أم أنكَ تسير بخطوات ثابتة؟ وهل في تلك المسيرة واجهت صعوبات؟

-انا مقتنع جدا ان مافيش حاجه بتيجي مره وحده خطوه خطوه كلو هيجي..بس لازم يكون في حلم حاطه قدامك يستحق تعب الخطوات

-واجهت عدم الدعم والاستهتار بكتباتي واني مش هبقا حاجه 

-


***

- يبحث القراصنة عن الكنز الذهب والفضة، والقوي هو من يجني أكبر الكنوز؛ الكاتب أيضًا يبحث عن كنزه الخاص، إنجازه الخاص الذي يحلم به دومًا ويحمل إسمه إلى الأبد؛ حدثنا عن إنجازاتك :- 

-عندي روايتي الخاصه ( تائه في عالمي) + مشارك في روايه بأسم . حب من السوشيال.  وخواطر بالعاميه والفُسحه 

-وليدر في گيان الجودي.


***

-إن طال العمر فله نهاية حتمية، حدثنا اليوم عن تلك النهاية المرجوة من هذه الرحلة الطويلة، ومتى تستطيع القول أنه قد حان وقت الاعتزال عن العالم الأدبي، أم أنها ليست محددة بوقت أو بزمن بعد؟ 

-مش محدده بوقت بس معتقدش ان في حاجه هتخليني اعتزل الكتابه  ، الدنيا وحدها الي ممكن تلهيني شويا گ شغل وعيله ومسؤوليه بس مش توصل للاعتزال..


***

- نود أن نعرف رأيَك في الحوار وجريدة أدباء مص والمحاور؛ وأيضًا إقتراحاتَك لنا للنهوض بالأدب :- 

-الحوار جميل جداً والاسئله في غايه الجمال بجد شابو لجريده أدباء مصر.. نصيتي هي استمراركم في أكتشاف المواهب المدفوونه..


***

- في الختام ماذا تود القول للكتاب الكبار، وللكتاب الجدد؟

-الكبار : مدام وصلت وصل الناس معاك ماتعملش زي ما اتعمل معاك 

-الجدد : أستمر مافيش حاجه بالسهل  طبيعي انك هتلاقي صعاب كتير في طريقك وعدم دعم واستحقار وتريقه ع كتباتك 

-بس اهم حاجه تطنش كل دا 


***


إلى هنا ينتهي حوار اليوم، نتمنى أن نكون قد أمتعناكم في جريدة أدباء مصر.


تحرير/ جودي أحمد

رئيس التحرير/ بيشوي صبحي.

نائب رئيس التحرير/ حبيبة بسيوني.


***

بالتعاون مع كلًا من :-

١/ مبادرة إبداع.

٢/ كيان مراسيل.

٣/ كيان رواد الغد.

٤/ كيان ليل.

٥/ كيان آڤيندرا.

٦/ كيان الجودي.






ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

حوار مع الكاتبة المتألقة: جودي مصطفى

الكاتبة/چودي مصطفى في حوار خاص. ١-نود بمعرفة نبذة تعريفية عن كاتبتنا الجليلة: أنا چودي مصطفى...