الكاتبة / مريم عبد المنعم في حوار خاص لجريدة أدباء مصر.
بالتعاون مع كلًا من :-
١/ مبادرة إبداع.
٢/ كيان مراسيل.
٣/ كيان رواد الغد.
٤/ كيان ليل.
٥/ كيان آڤيندرا.
حوار / حبيبة البسيوني "رَيحـانة"
- في بداية الحوار نود أن نتعرف ونعرف القراء على كاتبتنا العظيمة :-
-الاسم:مريم عبدالمنعم أحمد
-السن: ١٨ سنه
-المحافظة: الجيزة
-
***
- حدثينا عن بداية ميلاد شخصيتنا الأدبية، كيف بدأتِ خطواتِك في عالم الكتابة؟
- بدات خطواتي في الكتابه وانا في المرحله الاعداديه تحديدا الصف الثاني الاعدادي
-
***
- من لا يقرأ لا يعيش، ما رأيِك بهذه المقولة؟ وهل بالفعل توجد حياة بدون القراءة؟ ولمن تسعدين لقراءة كتاباته؟ وما الذي يجذبك ويجذب القراء بها؟
- نعم أتفق جدااا لان القراءة هي بالنسبه لي عالمي الفريد اجد فيها نفسي وكياني واشعر وكانها جزء مني ، والكتاب الجديد خيراً من ألف صديق ، والقراءة دائماً هي وعاء الحكمة
-
***
- ما أفضل أنواع الكتابة لدى كاتبتنا؟ وهل واجهتكِ صعاب في الطريق؟ وكيف واجهتيها؟ وهل وصلتِ في أحد الأوقات للإنسحاب؟
- افضل الاقتباسات والرويات الجميلة
-لم اجد اي صعوبات لان عائلتي وصديقتي رقيه كانو دائماً بجانبي يشجعوني بقوة أن أستمر
***
- حدثينا عن داعمينَكِ، وهل تقومين أحيانًا بدعم نفسك بنفسك إذا تخلى الجميع عنكِ؟-
دائما بجانبي أشخاص رائعون يدعموني في كل شيء كامعلمي /مستر هاني صديق اول الداعمين لي والشخص الوحيد الذي علمني ان لا شيء مستحيل مادمت اؤمن انني أستطيع فعل ماأريد
وحقاً أتمني أن أكون رائعه مثل معلمي فهو خير مثال لجميع المعلمين♥️
ثانيا: عائلتي قدمت لي المزيد من الدعم
وصديقتي رقيه التي شجعتني مراراً وتقراراً ع موهبتي دائما يشجعوني أن أستمر وهم واثقين جدا بأنني سأكون كما أريد في مجال الكتابه
-و أن تخلي عن الجميع فأنا بمفردي بمثابه الجمهور المشجع لنفسي لا أنتظر من احد الدعم لأنني أثق أنني أستطيع دائما فعل مااريد مادمت أؤمن بذالك كما علمني أستاذي
***
- أن تصل متأخرًا خير من ألا تصل؛ هل تفكرين أحيانًا في الزمن للوصول للحلم أم أنكِ تسيرين بخطوات ثابتة؟ وهل في تلك المسيرة واجهتِ صعوبات؟
- نعم أفكر في بعض الاحيان في الزمن لان دراستي في المرحله الثانويه جعلتني ابتعد قليلا عن مواهبي
واما عن الصعوبات فالم تكن غير الدراسه التي ابعدتني قليلا عن هوايتي ولكن مازلت اعافر حتي اصل
-
***
- يبحث القراصنة عن الكنز الذهب والفضة، والقوي هو من يجني أكبر الكنوز؛ الكاتب أيضًا يبحث عن كنزه الخاص، إنجازه الخاص الذي يحلم به دومًا ويحمل إسمه إلى الأبد؛ حدثينا عن إنجازاتِك :-
-وجودي في كيان ودق حتي أبدا مسيرتي في الكتابه♥️🍃
***
-إن طال العمر فله نهاية حتمية، حدثِنا اليوم عن تلك النهاية المرجوة من هذه الرحلة الطويلة، ومتى تستطيعين القول أنه قد حان وقت الاعتزال عن العالم الأدبي، أم أنها ليست محددة بوقت أو بزمن بعد؟
-لا ليست موجودة لان الكتابه هي جزء مني وهي الشخص الوحيد الذي استطيع ان ابوح من خلاله عما بداخلي لذالك الكتابه والعالم الادبي لا استطيع الانعزال عنهم
***
- نود أن نعرف رأيِك في الحوار وجريدة أدباء مص والمحاور؛ وأيضًا إقتراحاتِك لنا للنهوض بالأدب :-
- حوار شيق
***
- في الختام ماذا تودين القول للكتاب الكبار، وللكتاب الجدد؟
-الكتاب الكبار: نحن نتعلم منكم الكثير ونأخذكم قدوة لنا.
الكتاب الصغار: اسعوا لتحقيق أهدافكم ولا تسمحوا لأحد بتحطيمها
-الكتاب الكبار: انتم مثل اعلي لنا ونتمني لكم المزيد من النجاح الباهر
الكتاب الصغار: لا تيأسو ولا تجعلو اي شخص يحتم احلامك حتما ستكنوا كما تتمنو
***
إلى هنا ينتهي حوار اليوم، نتمنى أن نكون قد أمتعناكم في جريدة أدباء مصر.
حوار / حبيبة البسيوني "رَيحـانة"
رئيس التحرير / بيشوي صبحي.
***
بالتعاون مع كلًا من :-
١/ مبادرة إبداع.
٢/ كيان مراسيل.
٣/ كيان رواد الغد.
٤/ كيان ليل.
٥/ كيان آڤيندرا.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق