Translate - ترجمة

حوار مع الكاتبة المتألقة: جودي مصطفى

الكاتبة/چودي مصطفى في حوار خاص.

١-نود بمعرفة نبذة تعريفية عن كاتبتنا الجليلة:
أنا چودي مصطفى بدأت الكتابة في سن العاشرة تقريبًا وبدأت بأظهار كتاباتي في سن الثالثة عشر.

•○••○••○••○••○••○••○•
٢-كيف كانت مسيرة روحك الأدبية في المجال؟
كانت سهلة وممتعة واجهت بعض من الصعوبات ولكن استطعت تخطيها.

•○••○••○••○••○••○••○•
٣-هل القراءة مذهب فرضيٌّ في الحياة؟ 
لا ولكن من يحبها فالأفضل له أن يتعمق بها أكثر.

•○••○•○••○••○••○••○•
٤- ما نوع القراءة التي تقترحين قراءتها؟
قراءة كُتب علم النفس وكتب تحقيق الذات.

•○••○••○••○••○••○••○•
٥-ما هي الكتب التي نالت إعجابك؟
رواية زيكولا للكاتب عمرو عبد الحميد، ورواية تعافيت بك، وأكثر من كتاب آخر.
•○••○••○••○••○••○••○•
٦-هل واجهتك صعوبات في مجال الكتابة؟
نعم ولكن لم تكُن بذلك السوء كانت بسيطة.

•○••○••○••○••○••○••○•
٧- من هو محفزك، ومن مثلك الأعلى في مجال الكتابة؟
ليس لدي مثل أعلى بالمجال الأدبي.

•○••○••○••○••○••○••○•
٨- ما هو اقتراحك في تطوير مجال الكتابة؟
هو أن يتعلم الكاتب الكثر عن الكتابة ويقرأ الكثير من الكتب لأنها ستفيده ويتعلم كيف يجعل نصه مثير ويجذب القارئ.

•○••○••○••○••○••○••○•
٩-حدثينا عن طموحاتك في المجال الأدبي:
عمل رواية فردية خاصة بي ونشرها بأكثر من معرض ويعرفها الكثير من القراء.


•○••○••○••○••○••○••○•
١٠- هل نال إعجابك حوارنا، وما تقييمك له، واقتراحك في تطوره؟
كان الحوار جميل وتقييمي له 10من 10.

•○••○••○••○••○••○••○•
وفي ختام حديثنا نود بمعرفة نبذة من كتاباتك تلقين فيها كلمة للكتاب في مختلف مستوياتهم؟

*والسيف في الغَمدِ لا تخشى بواتره، وسيفُ عينيكِ في الحالين بتَّار*
بمعركةٍ لا يعلم نهايتها، لا يهمه فراق الحياة، بل كل ما يهمه الانتصار على الأعداء، يحارب بقوته لكي ينول الانتصار سيفه يخترق أبدانهم دون هوادة، الدجن يعُم المكان، ووابلٍ يسقط عليه، ولكنه لا يهتم وكل الذي يراه هو الانتصار من أعدائه، ويقاتل وسيفه يخترق أبدانهم جميعًا، حتى ظهرت هي أمام عيناه، وجد بيعناها ملاذًا آمن، شَعر بأن يوجد بعينها عالمٌ آخر، سرح بها بمنتصف الحرب، حتى وإن كانت من أعدائه لم يشعر بالأسياف تخترق بدنه من جميع الجهات، تُيَّم بها من نظرتها الأولى له، كان يلتقط أنفاسه الأخيرة من كثرة الطعنات التي تعرض لها، أعسان الحرب ظاهرة على ملامحه، رأى عيناها أمامه يحملها القلق، قال لها بقلب شاعرًا: والسيف في الغَمدِ لا تخشى بواتره، وسيفُ عينيكِ في الحالين بتَّار، وبلحظةٍ لم يراها أمامه، وعلم أنها ملاكه النائمة بقبرها، وتذكر بأنه بالحرب التي كان سيسترد منها حقها.

لـِ چودي مصطفى"الفراشة"

♤♤♤♤♤♤♤♤♤♤♤♤
تحرير الصحفية:-ari

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

حوار مع الكاتبة المتألقة: جودي مصطفى

الكاتبة/چودي مصطفى في حوار خاص. ١-نود بمعرفة نبذة تعريفية عن كاتبتنا الجليلة: أنا چودي مصطفى...