الكاتبة / سهيلة سامح"سوڨانا" في حوار خاص لجريدة أدباء مصر.
بالتعاون مع كلًا من :-
١/ مبادرة إبداع.
٢/ كيان مراسيل.
٣/ كيان رواد الغد.
٤/ كيان ليل.
٥/ كيان آڤيندرا.
تحرير/ أزهار محمد
رئيس التحرير / بيشوي صبحي.
نائب رئيس التحرير/ حبيبة بسيوني.
- في بداية الحوار نود أن نتعرف ونعرف القراء على كاتبتنا العظيمة :-
- انا أسمي سهيلة سامح عندي 14 سنه بكتب من سنتين من محافظة الاسماعيلية مُلقبة ف وسط الكتابة ب *سوڨانا*
***
- حدثينا عن بداية ميلاد شخصيتنا الأدبية، كيف بدأتِ خطواتِك في عالم الكتابة؟
-انا بدأت اكتب حرفيا من ثلات سنين و اكتشفت الوسط من سنتين كنت الاول متواجدة ف كيانات كتيرة ك قارئه و كنت عاملة نوت بكتب فيها شوية حجات بس بالفصحى و بابا اكتشف اني بكتب بعدين شجعني اني اكمل و اطور من نفسي ف الكتابة
***
- من لا يقرأ لا يعيش، ما رأيِك بهذه المقولة؟ وهل بالفعل توجد حياة بدون القراءة؟ ولمن تسعدين لقراءة كتاباته؟ وما الذي يجذبك ويجذب القراء بها؟
-المقولة دي صادقة ١٠٠٪ لأن حرفيًا الناس الي مبتقرأش مبيكنش عندها وعي بالعالم بحس القراءة بتخلي الأنسان انضج و اعقل بكتير من سنو و انا عادتًا بحب اقرأ للكاتب المُبدع عمرو عبد الحميد لأن في معظم كتاباتو السرد بتاعها تحفة و طريقة كتابتو و خيالو الواسع بيشد الناس للرواية او للكتابات عمتًا
***
- ما أفضل أنواع الكتابة لدى كاتبتنا؟ وهل واجهتكِ صعاب في الطريق؟ وكيف واجهتيها؟ وهل وصلتِ في أحد الأوقات للإنسحاب؟
- كتابة الخواطر هي الاقرب لقلبي طبعًا في بعض الاحيان بتواجهني مشاكل لكن بواجها بدعم اهلي و صحابي في بعض الأوقات بحس ان خلاص هعتزل الكتابة لكن الدعم و التشجيع الي بيوصلني من اهلي او من صحابي ف الوسط و صحاب الطفولة بيخلوني انسحب
***
- حدثينا عن داعمينَكِ، وهل تقومين أحيانًا بدعم نفسك بنفسك إذا تخلى الجميع عنكِ؟
-اكتر اشخاص دعموني هما اهلي بابا و ماما و اصدقاء طفولتي الي لولاهم انا مكنتش هوصل لهنا
***
- أن تصل متأخرًا خير من ألا تصل؛ هل تفكرين أحيانًا في الزمن للوصول للحلم أم أنكِ تسيرين بخطوات ثابتة؟ وهل في تلك المسيرة واجهتِ صعوبات؟
-هي حرفيا مش بالوقت لأن في ناس بتوصل بسرعة و فيه ناس بتكون راسية في خطواتها يعني مش بالسرعة هي حرفيًا بالأبداع و اكيد واجهتني صعوبات بس الحمد لله قدرت اواجهها
***
- يبحث القراصنة عن الكنز الذهب والفضة، والقوي هو من يجني أكبر الكنوز؛ الكاتب أيضًا يبحث عن كنزه الخاص، إنجازه الخاص الذي يحلم به دومًا ويحمل إسمه إلى الأبد؛ حدثينا عن إنجازاتِك :-
-انا شاركت ف كتابين إلكترونيين (توهج و ما يهوى القلب) قبل كدة و قدرت اعمل كتابي الخاص كتاب "بعثرة" و اخدت كورسات للتصميم و كورسات لتنمية الكتابة و حاليًا بكتب رواية بس لسة مأعلنتش عنها و مسكت كيان قبل كدة و كنت ليدر لتيمات.
***
-إن طال العمر فله نهاية حتمية، حدثِنا اليوم عن تلك النهاية المرجوة من هذه الرحلة الطويلة، ومتى تستطيعين القول أنه قد حان وقت الاعتزال عن العالم الأدبي، أم أنها ليست محددة بوقت أو بزمن بعد؟
-الشغف اهم شيء في الكتابة لأن بدون شغف الكتابة بتكون غير مُعبرة بالمرة و انا بوقف كتابة في فترة الدراسة لكن مش بعتزل
***
- نود أن نعرف رأيِك في الحوار وجريدة أدباء مص والمحاور؛ وأيضًا إقتراحاتِك لنا للنهوض بالأدب :-
-انا حقيقي حبيت الحوار جدًا و مبسوطة جدًا اني جزء من المبادرة اللطيفة دي
***
- في الختام ماذا تودين القول للكتاب الكبار، وللكتاب الجدد؟
-الكتاب الكبار اكيد نفسي اتعلم منهم حجات اكتر لأن بخبرتهم هيقدرو يفيدوني و يفيدو غيري و بالنسبة للكتاب الجدد ف اهم شيء هو تنمية طريقة الكتابة و التعرف على كلمات جديدة للتعبير عن السرد
***
إلى هنا ينتهي حوار اليوم، نتمنى أن نكون قد أمتعناكم في جريدة أدباء مصر.
تحرير/ أزهار محمد
رئيس التحرير / بيشوي صبحي.
نائب رئيس التحرير/ حبيبة بسيوني.
***
بالتعاون مع كلًا من :-
١/ مبادرة إبداع.
٢/ كيان مراسيل.
٣/ كيان رواد الغد.
٤/ كيان ليل.
٥/ كيان آڤيندرا.




ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق