تنجو من أكذوبتك الأولى بالستر، وتظن أنه ذكاءٌ منكَ عندما اجتزت الموقف، وأنت فيه كاذب دون أن تُكتشَف، وتظن أن الكذب لذةٌ أو منجأٌ لكَ من بعض المواقف، وتعيد الأخطاء بعينها مرارًا، وتحكم على نفسك بالذكاء الخارق في تخطي عدة مواقف، دون أن تُكتشَف أكذوبتك، وتنسى أن الله يمنحك فُرصًا؛ لتعيد فكرك مرة أخرى وتبتعد، لكن أعماك حبك للباطل.
رانيا محمد رمزي
مصر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق