الكاتبة / تسنيم ياسر محمود في حوار خاص لجريدة أدباء مصر.
بالتعاون مع كلًا من :-
١/ مبادرة إبداع.
٢/ كيان مراسيل.
٣/ كيان رواد الغد.
٤/ كيان ليل.
٥/ كيان آڤيندرا.
٦/ كيان الجودي.
تحرير/ حبيبة البسيوني "رَيحـانة"
رئيس التحرير / بيشوي صبحي.
نائب رئيس التحرير/ حبيبة البسيوني "رَيحـانة".
- في بداية الحوار نود أن نتعرف ونعرف القراء على كاتبتنا العظيمة :-
- تسنيم ياسر محمود
16 سنه
محافظة المنيا
***
- حدثينا عن بداية ميلاد شخصيتنا الأدبية، كيف بدأتِ خطواتِك في عالم الكتابة؟
-عندما مسكت قلمي وبدأت ادون ما يخطر علي بالي رأيت أن حبر قلمي قد فعل ما يفعله العظماء علمت أن لكتابتي أثر ادبي ذا معني قوي فبدأت أطول من نفسي
***
- من لا يقرأ لا يعيش، ما رأيِك بهذه المقولة؟ وهل بالفعل توجد حياة بدون القراءة؟ ولمن تسعدين لقراءة كتاباته؟ وما الذي يجذبك ويجذب القراء بها؟
-مقولة صحيحة القراءة أساس السعادة نعم لا يمكننا شراء السعادة لكن يمكننا شراء الكتب فلكل كتاب قصه وبداخل كل قصه قد تجد قصتك ضمنهم وقد يكون بداخلها كلام مكنون ويكون مدفون بين طيات الكتب فتشعر من بين قراءة الكتب بصحبته لك وبعلمك أنه يشعر بك وبما داخلك من مشاعر مجعلكة اسعد لقراءة كتب المؤلفة خولة حمدي فتعبيراتها قوية وتخترق الأنفس تجعلك عاريا أمام معانيها وحقيقتها يجذبني بها أنها تحكي قصص من عالمنا الحقيقي وقد حدثت بالفعل
***
- ما أفضل أنواع الكتابة لدى كاتبتنا؟ وهل واجهتكِ صعاب في الطريق؟ وكيف واجهتيها؟ وهل وصلتِ في أحد الأوقات للإنسحاب؟
- الكتابة لا يوجد بها أفعل الانواع فبمجرد أن أمسك قلمي انعزل عن العالم ويبدأ قلمي بالكتابة حزن أم أمل أم فرح أم يأس فأنا اتشارك مع الكتابة جميع مشاعري، نعم واجهتني صعاب كثيرة في جمع المعاني وتبسيطها لتوصيل القراء لمعاني اكثر فهما ومبسطة ، لا فبمجرد دخولك لعالم القراءة والكتابة لا يمكنك الخروج منه ابدا
***
- حدثينا عن داعمينَكِ، وهل تقومين أحيانًا بدعم نفسك بنفسك إذا تخلى الجميع عنكِ؟
-لا انتظر من يدعمني فالداعم الأكبر لي كان نفسي ثم لجدتي عندما رأت تلك الموهبة بي ظلت تنميها بداخلي حتي كبرت علي حبها
***
- أن تصل متأخرًا خير من ألا تصل؛ هل تفكرين أحيانًا في الزمن للوصول للحلم أم أنكِ تسيرين بخطوات ثابتة؟ وهل في تلك المسيرة واجهتِ صعوبات؟
-أسير بخطوات ثابتة للوصول إلى الحلم وليس هناك وصول دون مصاعب وصعوبات ولكن ما يهون عليك لذه الوصول والنجاح تجعلك تغضي بصرك عن كل ما هو آتي
***
- يبحث القراصنة عن الكنز الذهب والفضة، والقوي هو من يجني أكبر الكنوز؛ الكاتب أيضًا يبحث عن كنزه الخاص، إنجازه الخاص الذي يحلم به دومًا ويحمل إسمه إلى الأبد؛ حدثينا عن إنجازاتِك :-
- كتاب مجمع خواطر (خيوط معلقة)
***
-إن طال العمر فله نهاية حتمية، حدثِنا اليوم عن تلك النهاية المرجوة من هذه الرحلة الطويلة، ومتى تستطيعين القول أنه قد حان وقت الاعتزال عن العالم الأدبي، أم أنها ليست محددة بوقت أو بزمن بعد؟
-من يدخل العالم الأدبي ليس هناك اعتزال قد يستريح قليلا ولكن سيظل العالم الأدبي مرتبطا به ويجول دائما بخاطره فلا يمكنه الهروب ابدا منه
***
- نود أن نعرف رأيِك في الحوار وجريدة أدباء مصر والمحاور؛ وأيضًا إقتراحاتِك لنا للنهوض بالأدب :-
-جريدة رائعة تعمل علي تنمية المواهب والنهوض بها وأشكرها لتعاملها معنا في الحوار الصحفي أقترح أن ننهض بالأدب بحيث أن نهتم بلغتنا العربية وقواعد اللغه العربية ونحافظ عليها وننمي معانيها لنرتقي بها في جميع الدول
***
- في الختام ماذا تودين القول للكتاب الكبار، وللكتاب الجدد؟
-دمتم ناجحين ومستمرين بالوصول إلى أخر نفق الاحلام لا يمكنكم الاستسلام ابدا وشكرا لوصف مشاعرنا وحياتنا التي نعيشها في كلمات ومعاني كتبكم
***
إلى هنا ينتهي حوار اليوم، نتمنى أن نكون قد أمتعناكم في جريدة أدباء مصر.
تحرير/ حبيبة البسيوني "رَيحـانة"
رئيس التحرير / بيشوي صبحي.
نائب رئيس التحرير/ حبيبة البسيوني "رَيحـانة".
***
بالتعاون مع كلًا من :-
١/ مبادرة إبداع.
٢/ كيان مراسيل.
٣/ كيان رواد الغد.
٤/ كيان ليل.
٥/ كيان آڤيندرا.
٦/ كيان الجودي.





ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق