Translate - ترجمة

حوار مع الكاتبة رون انجريد

 الكاتبة / رُونْ في حوار خاص لجريدة أدباء مصر.

بالتعاون مع كلًا من :-

١/ مبادرة إبداع.

٢/ كيان مراسيل.

٣/ كيان رواد الغد.

٤/ كيان ليل.

٥/ كيان آڤيندرا.

٦/ كيان الجودي.


تحرير/ جودي احمد 

رئيس التحرير / بيشوي صبحي.

نائب رئيس التحرير/ حبيبة بسيوني.


- في بداية الحوار نود أن نتعرف ونعرف القراء على كاتبتنا العظيمة :-

- أُدعيٰ رُونْ، بأوَاخِرُ إتمامُ العشرِين من عُمري.


***

- حدثينا عن بداية ميلاد شخصيتنا الأدبية، كيف بدأتِ خطواتِك في عالم الكتابة؟

- حَبذتُ الكِتابه من قرأءتِي لبَعضِ النصُوصِ وإنجذَابِي لهَا، وقرأءةُ بعضِ الأشعَار والأقتِباسات مِن الكُتاب المشهُورين. 


***

- من لا يقرأ لا يعيش، ما رأيِك بهذه المقولة؟ وهل بالفعل توجد حياة بدون القراءة؟ ولمن تسعدين لقراءة كتاباته؟ وما الذي يجذبك ويجذب القراء بها؟

- أدعُم تلكَ المقُوله وبِشدة، نعَم توجْد عليٰ رأيِ بَعضِ الناس، ولٰكِن بالنِسبةِ لي لا، محمُود دروِيش، نزَار قُباني، أحمَد شوقِي، مِن لا يقرأ صدقًا يجهَل الكثِير وان ما يجذبُني بهَا هي المعنَيٰ المخفي من الكلِمات، المشَاعرُ التِي تٕراودكَ أثناء القِرأءة والأندمَاج. 


***

- ما  أفضل أنواع الكتابة لدى كاتبتنا؟ وهل واجهتكِ صعاب في الطريق؟ وكيف واجهتيها؟ وهل وصلتِ في أحد الأوقات للإنسحاب؟

- افضَلُ أنواعِ الكِتابة كانَت الأقتبَاساتُ القصِيرة والتِي تحملُ معنيٰ، نعَن واجهتنِي مصَاعِب ومنهَا فُقدان الشغَف او عدَمِ القُدره عليٰ المواصلَة او إنتقَاء المعَاني والكلِمات المُناسِبة، وصلتُ كثيرًا وبالفَعلِ انسحَبتُ وها انا اعُود مرَة بعد مرَة. 


***

- حدثينا عن داعمينَكِ، وهل تقومين أحيانًا بدعم نفسك بنفسك إذا تخلى الجميع عنكِ؟

- اولُ داعِمُ لي كان شخصَان مُقربان لي، افعَلُ هذا دائِمًا بالطَبع. 


***

- أن تصل متأخرًا خير من ألا تصل؛ هل تفكرين أحيانًا في الزمن للوصول للحلم أم أنكِ تسيرين بخطوات ثابتة؟ وهل في تلك المسيرة واجهتِ صعوبات؟

- أُفكرُ كثيرًا، صدقًا لا يُوحد حُلم بدُونِ صعُوبَات، لذَا اجَل. 


***

- يبحث القراصنة عن الكنز الذهب والفضة، والقوي هو من يجني أكبر الكنوز؛ الكاتب أيضًا يبحث عن كنزه الخاص، إنجازه الخاص الذي يحلم به دومًا ويحمل إسمه إلى الأبد؛ حدثينا عن إنجازاتِك :-

- صراحتًا ليسٰ لي إنجَازًا سِويٰ ردَةُ فعلِ مُقربيني عن ما كتَبتُ، لم أُفكِرُ يومًا بأن أُحققُ شئ مما أكتُب، كنتُ اكتبُ حُبًا بالكِتابة وليسٰ لتحقيقُ شئ، ولٰكِن يبدُو لِي إنني قد غيَرتُ رأيي. 


***

-إن طال العمر فله نهاية حتمية، حدثِنا اليوم عن تلك النهاية المرجوة من هذه الرحلة الطويلة، ومتى تستطيعين القول أنه قد حان وقت الاعتزال عن العالم الأدبي، أم أنها ليست محددة بوقت أو بزمن بعد؟

- لا لا اعتَقدُ إنها مُحددة بعَد، اعتَقدُ إنها ستُلازمُنِي لوقتٍ طوِيل. 


***

- نود أن نعرف رأيِك في الحوار وجريدة أدباء مص والمحاور؛ وأيضًا إقتراحاتِك لنا للنهوض بالأدب :-

-لم أقضِي الكثِيرُ هُنا ولٰكِن اريٰ حمَاسكُم والإِنتظَامِ لذَا برأيي إن واظبتُم عليٰ هذا، ستُلاقُون الكَثيرُ والكثِيرُ من الأنجَازات بفَضلِ الله. 


***

- في الختام ماذا تودين القول للكتاب الكبار، وللكتاب الجدد؟

- أُكتبُو بحُب، ضعُو كَامِل مشاعركُم أثنَاء الكِتابة، صدقًا ستلقيٰ الفٕرقُ. 


***


إلى هنا ينتهي حوار اليوم، نتمنى أن نكون قد أمتعناكم في جريدة أدباء مصر.


تحرير/ جودي احمد 

رئيس التحرير / بيشوي صبحي.

نائب رئيس التحرير/ حبيبة بسيوني.


***

بالتعاون مع كلًا من :-

١/ مبادرة إبداع.

٢/ كيان مراسيل.

٣/ كيان رواد الغد.

٤/ كيان ليل.

٥/ كيان آڤيندرا.

٦/ كيان الجودي.

هناك تعليق واحد:

حوار مع الكاتبة المتألقة: جودي مصطفى

الكاتبة/چودي مصطفى في حوار خاص. ١-نود بمعرفة نبذة تعريفية عن كاتبتنا الجليلة: أنا چودي مصطفى...