Translate - ترجمة

حوار مع الكاتبة منه أيمن

 الكاتبة /  منه أيمن      في حوار خاص لجريدة أدباء مصر.

بالتعاون مع كلًا من :-

١/ مبادرة إبداع.

٢/ كيان مراسيل.

٣/ كيان رواد الغد.

٤/ كيان ليل.

٥/ كيان آڤيندرا.

٦/ كيان الجودي.


تحرير/ ملك عبد العزيز(المُقاتِله)

رئيس التحرير / بيشوي صبحي.

نائب رئيس التحرير/ حبيبة بسيوني.


- في بداية الحوار نود أن نتعرف ونعرف القراء على كاتبتنا العظيمة :-

- اسمي منه أيمن "سيدةُ القلم"، طالبة بالصف الثالث الثانوي الأزهري، من مُحافظة المنيا، موهبتي هي كتابة الخواطر والشعر العامي والفصحى. 


***

- حدثينا عن بداية ميلاد شخصيتنا الأدبية، كيف بدأتِ خطواتِك في عالم الكتابة؟

-بدأتُ وأنا في الصف السادس الابتدائي، أول كتابة لي كانت شعر عامي في مدح مُعلمتي. 


***

- من لا يقرأ لا يعيش، ما رأيِك بهذه المقولة؟ وهل بالفعل توجد حياة بدون القراءة؟ ولمن تسعدين لقراءة كتاباته؟ وما الذي يجذبك ويجذب القراء بها؟

- بالطبع المقولة صحيحة جدًا؛ لأن القراءة عالم آخر، بالطبع أحبذ قراءة كتابات الكاتب المميز محمود درويش، أحمد خالد توفيق، يجذبُني الإيجاز في الكتابة، وتوصيل المعنى للقارئ بسهولة. 


***

- ما  أفضل أنواع الكتابة لدى كاتبتنا؟ وهل واجهتكِ صعاب في الطريق؟ وكيف واجهتيها؟ وهل وصلتِ في أحد الأوقات للإنسحاب؟

- الخواطر، بفضل الله تعالى لم تُواجهني صعاب، الحمدلله لم أصل لهذه المرحلة. 


***

- حدثينا عن داعمينَكِ، وهل تقومين أحيانًا بدعم نفسك بنفسك إذا تخلى الجميع عنكِ؟

-عائلتي وأصدقائي في المجال هم أكثر داعمين لي، من اللازم أن يدعم الإنسان نفسه إن لم يجد مَن يدعمه؛ فهذا هو أول طريق للنجاح. 


***

- أن تصل متأخرًا خير من ألا تصل؛ هل تفكرين أحيانًا في الزمن للوصول للحلم أم أنكِ تسيرين بخطوات ثابتة؟ وهل في تلك المسيرة واجهتِ صعوبات؟

-أتخذ هذه المقولة دائمًا في حياتي، لم أُفكرُ في الوصول لحلمي بأسرع طريقة مُمكنة؛ لأن هذا يكون اسمه "حماس البدايات" وهو فترة وتنتهي لم يستمر كثيرًا، أفضل السير بخطوات ثابتة وهذا ما يجعلك تصل إلى ما تتمنى، الحمدلله لم أواجه. 


***

- يبحث القراصنة عن الكنز الذهب والفضة، والقوي هو من يجني أكبر الكنوز؛ الكاتب أيضًا يبحث عن كنزه الخاص، إنجازه الخاص الذي يحلم به دومًا ويحمل إسمه إلى الأبد؛ حدثينا عن إنجازاتِك :-

-بفضل الله تعالى حصلتُ على المركز الأول والذهبي في أكثر من كيان ومبادرة، وحصلت على لقب الكاتبة المثالية أيضًا، شاركت في ثلاث كتب ورقية، وأكثر من كتاب إلكتروني مجمع وكتاب منفرد بِي "مشاعر مُبعثرة" وأحضر لكتاب آخر منفرد إلكتروني. 


***

-إن طال العمر فله نهاية حتمية، حدثِنا اليوم عن تلك النهاية المرجوة من هذه الرحلة الطويلة، ومتى تستطيعين القول أنه قد حان وقت الاعتزال عن العالم الأدبي، أم أنها ليست محددة بوقت أو بزمن بعد؟

-الكتابة ليست مُحددة بوقت أو زمن، بإذن الله لن اعتزل الكتابة قط؛ فالكتاب 

دوائي، وأكثر شيء أحبه على الإطلاق، لم أفكر أبدًا بأن يأتي يوم وأعلن اعتزالي من المجال. 


***

- نود أن نعرف رأيِك في الحوار وجريدة أدباء مصر والمحاور؛ وأيضًا إقتراحاتِك لنا للنهوض بالأدب :-

-أحب أن أشكر الجريدة على الحوار المميز المليء بالكلمات الذهبية، و الأسألة الرائعة، وأحب أشكر المحررة الصحفية جزيل الشكر والتقدير والاحترام على هذا الحوار ذو القيمة هذا، الجريدة لم تحتاج إلى نصائح؛ فهي مميزة بكل ما تعنيه الكلمة. 


***

- في الختام ماذا تودين القول للكتاب الكبار، وللكتاب الجدد؟

-للكُتاب الكبار :امتعتونا بكتاباتكم ورسمتوا البسمة على وجوهنا وأدخلتوا  البهجة على قلوبنا. 

الكتاب الجُدد : واصلوا واجتهد حتى تصلوا الي أحلامكم الوردية. 


***


إلى هنا ينتهي حوار اليوم، نتمنى أن نكون قد أمتعناكم في جريدة أدباء مصر.


تحرير/ ملك عبد العزيز(المُقاتِله)

رئيس التحرير / بيشوي صبحي.

نائب رئيس التحرير/ حبيبة بسيوني.


***

بالتعاون مع كلًا من :-

١/ مبادرة إبداع.

٢/ كيان مراسيل.

٣/ كيان رواد الغد.

٤/ كيان ليل.

٥/ كيان آڤيندرا.

٦/ كيان الجودي.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

حوار مع الكاتبة المتألقة: جودي مصطفى

الكاتبة/چودي مصطفى في حوار خاص. ١-نود بمعرفة نبذة تعريفية عن كاتبتنا الجليلة: أنا چودي مصطفى...