الكاتبة /ملكة الكتابة/آلاء محمد
في حوار خاص لجريدة أدباء مصر.
بالتعاون مع كلًا من :-
١/ مبادرة إبداع.
٢/ كيان مراسيل.
٣/ كيان رواد الغد.
٤/ كيان ليل.
٥/ كيان آڤيندرا.
٦/ كيان الجودي.
تحرير/ملك عبد العزيز(المُقاتِلى)
رئيس التحرير/ بيشوي صبحي.
نائب رئيس التحرير/ حبيبة بسيوني.
- في بداية الحوار نود أن نتعرف ونعرف القراء على كاتبتنا العظيمة :-
- أنا آلاء محمد عبد القادر، لقبي ملكة الكتابة، أدرس بكلية الآداب قسم اللغة العربية فرقة رابعة، عندي 20 سنة.
***
- حدثينا عن بداية ميلاد شخصيتنا الأدبية، كيف بدأتِ خطواتِك في عالم الكتابة؟
-ولدت 18/6/2002 وكانت أول كتابة خاطرة ليباللغة العربية الفصحى يوم 26/12/2021 وإلى الآن ما زلت أتقدم بفضل الله.
***
- من لا يقرأ لا يعيش، ما رأيِك بهذه المقولة؟ وهل بالفعل توجد حياة بدون القراءة؟ ولمن تسعدين لقراءة كتاباته؟ وما الذي يجذبك ويجذب القراء بها؟
-حقًا وصدقًا هذه المقولة لكن هناك أناس لا تقرأ ولكنها تعيش لكن الشخص الذي يقرأ فهذا إنسان ذو عقل مغذى، يوجد لكن الحياة بالقراءة أفضل بكثير، عمرو عبد الحميد-طه حسين-نجيب محفوظ، لأنها مميزة وأفكارها مختلفة.
***
- ما أفضل أنواع الكتابة لدى كاتبتنا؟ وهل واجهتكِ صعاب في الطريق؟ وكيف واجهتيها؟ وهل وصلتِ في أحد الأوقات للإنسحاب؟
- كتابة الخواطر، بعض الصعوبات واجهتني ولكن ليست كثيرة، بكل إيجابية فلم تؤثر أي صعاب علي بل واجهتها بكل ايجابية ولم تؤثر علي بالسلب، لا من المستحيل الابتعاد عن الكتابة؛ فملكة الكتابة لا تكتب لشخص بل تكتب لنفسها.
***
- حدثينا عن داعمينَكِ، وهل تقومين أحيانًا بدعم نفسك بنفسك إذا تخلى الجميع عنكِ؟
-أبي وأمي وأخوتي وبعض أصدقائي، نعم، أساعد نفسي على التقدم وتشجيع نفسي، لكن لأنه تخلى عني أحد بل لأن النفس مهمة الاهتمام بها كي تتقدم.
***
- أن تصل متأخرًا خير من ألا تصل؛ هل تفكرين أحيانًا في الزمن للوصول للحلم أم أنكِ تسيرين بخطوات ثابتة؟ وهل في تلك المسيرة واجهتِ صعوبات؟
-أنا أسير واتقدم وما كتبه الله لي فأنا راضية لا أقول سأفعل كذا بل أفعل فورًا ما أراه مناسب للوصول لحلمي، بعض الصعوبات ولكني تخطيتها.
***
- يبحث القراصنة عن الكنز الذهب والفضة، والقوي هو من يجني أكبر الكنوز؛ الكاتب أيضًا يبحث عن كنزه الخاص، إنجازه الخاص الذي يحلم به دومًا ويحمل إسمه إلى الأبد؛ حدثينا عن إنجازاتِك :-
-إنجازاتي/
-أتعمل لي لقاء تلفزيوني على قناة مصر الحياة مع الإعلامية هانم أحمد في شهر فبراير لسنة ٢٠٢٣.
-حاصلة على كثير مِن الشهايد والدروع مِن أغلب الكيانات
- شاركت بخواطري في العديد من الكتب الورقية كتاب "ظلام سرمدي"، وكتاب "لكل بداية نهاية"، وأيضًا كتاب "وراء كل حرف حكاية"، وكتاب"بدماء الأرواح"، وكتاب"نبض القلوب"، وكتاب"أيام الشتاء"، وكتاب "فلسطين الأبية"، وكتاب "لكل صفحة عنوان"، وكتاب "عهود لا تنسى... ولكن؟"، وكتاب "عابرون"، وكتاب "سفراء الكتابة"، وكتاب "حول العالم"، وكتاب "ملتقى مواهب كفر الشيخ"، وكتاب "أن تبقى ولو بعد حين"، وكتاب "رماح الأقلام"، وكتاب "بأي قلبي تلقاه"، وكتاب"مشوار العمر".
-تم عمل لي كتب إلكترونية فردية وتداولت على جوجل كتاب "دوامة أفكاري"، وكتاب "الأوراق المتساقطة"، وكتاب "ما بيني وبين البحر".
- تم نزول خواطري على موقع جوجل العالمي باسم الكاتبة/آلاء محمد عبد القادر.
***
-إن طال العمر فله نهاية حتمية، حدثِنا اليوم عن تلك النهاية المرجوة من هذه الرحلة الطويلة، ومتى تستطيعين القول أنه قد حان وقت الاعتزال عن العالم الأدبي، أم أنها ليست محددة بوقت أو بزمن بعد؟
-حبي للكتابة والقراءة مستحيل يكون له نهاية إن شاء الله، ولن اعتزل عن الكتابة إن شاء الله.
***
- نود أن نعرف رأيِك في الحوار وجريدة أدباء مصر والمحاور؛ وأيضًا اقتراحاتِك لنا للنهوض بالأدب:-
-حقيقي شكرًا جريدة أدباء مصر على الحوار الرائع ده وأحب أشكر المحررة ملك عبد العزيز المقاتلة احب اشكر الجريدة على مجهودها الجميل والكبير في اظهار المواهب.
***
- في الختام ماذا تودين القول للكتاب الكبار، وللكتاب الجدد؟
-أحب أقول لهم هناك قارئ يكتب لكن من المستحيل أن يكون هناك كاتب من دون أن يقرأ فكل كاتب قارئ، فالقراءة مهمة جدًا وأرجو من كل كاتب أن نتجه إلى لغتنا العربية الفصحى ونترك العامية هذه.
***
إلى هنا ينتهي حوار اليوم، نتمنى أن نكون قد أمتعناكم في جريدة أدباء مصر.
تحرير/ ملك عبد العزيز(المُقاتِلة)
رئيس التحرير/ بيشوي صبحي.
نائب رئيس التحرير/ حبيبة بسيوني.
***
بالتعاون مع كلًا من :-
١/ مبادرة إبداع.
٢/ كيان مراسيل.
٣/ كيان رواد الغد.
٤/ كيان ليل.
٥/ كيان آڤيندرا.
٦/ كيان الجودي.

💎💎💎
ردحذف