Translate - ترجمة

حوار مع الكاتبة المبدعة"هناء محمد"

 «حوار كاتبة». 

المُبدعة / هناء محمد

فى حوار خاص مع /بسمة بكير. 

لـ جريدة" أدباء مصر". 

 


1_الكتابة عالم وحياة أخرىٰ، كيف ومتى اكتشفتِ موهبتكِ، وكيف بدأتِ رحلتكِ فى عالم الكتابة؟

كيف أكتشفت موهبتي كنت بكتب على الأوراق قصايد شعر وبقول أنها عادي 

متى؟ في أولى كليه أكتشفت أني بكتب شعر وروايات وحبيت أنمي الموهبه دي

 

2_"اذا ظننت انّك وصلت للقمة دون صعاب فأعلم انك لم تصل بعد"، أ كان فى رحلتكِ حتى الآن صعاب وجهتكِ؟، وإذا كانت الإجابة نعم إذن ما هي الصعاب التى واجهتكِ، وكيف تغلبتى عليها؟ 

أكيد في صعاب رفض أهلي ليا أني أكتب وأنها مضيعه للوقت حاولت كتير أقنعهم أني أكتب والحمدلله دلوقتي وافقوا


 


3_لكل منّا مُلهماً ومشجعاً أساسياً لقدرتهِ على الاستمرار ومواجهة صعابهِ، من أول داعم لكِ وفَتح لكِ مجال انطلاقكِ فى هذا العالم؟

صحبتي شيماء ديماً معايا وبتشجعني أني أكتب


4_أ كان لكِ داعماً من الوسط الثقافي؟

 لأ لم يكن لي داعم


5_عادةً ما يكون فـ الرّحالات الناجحة كثيراً من المشكلات المادية دون الأنتقاد والإحباط، أكان فى طريقكِ عقبات مادية؟

أيوه

6_شعور النّجاح والتقدم، شعور مميز خاصة عندما يكون نجاحكِ بنفسك دون مساعدة، ما تشعرين بهِ عند رؤية انجازاتكِ ونجاحكِ يتقدم يوماً تلو الآخر؟ 

كلنا بنفرح بنجاحنا ولو بسيط وأنا بشعر بالفخر وأن حقق حاجه بحبها وتفيد غيري


7_حدثينا عن اعمالك وإنجازاتكِ. كتبت روايه قبل كدا وبكتب كتير جداً قصايد شعر وأرتجالات


8_ عادةً ما لا يكتفى الكاتب بـ الكتابة فقط ويُعدد من مجالاتهِ هل أتجهتِ يوماً لمجالٍ آخر؟ 

طبعاً اتجهت للانشاد الديني

9_اهم العوامل النفسية للنجاح هي الثقة بالنفس، أ أهتزت ثقتكِ بنفسكِ يوماً؟ كتير لما كنت بشعر بالاحباط


10_أي الأفكار أو الموضوعات استيلاء على أفكار كتاباتكِ؟متنوعه



11_لا انتهاء لـ شغف الكاتب ولأعمالهِ، حدّثينا عن أعمالك القادمة؟ 

أكتب روايه 

 •••••----♡----•••••

ومن هُنا ينتهى حوارنا مع المُبدعة/هناء محمد ونتمنى لها خالص التوفيق والنّجاح، ونتمنى لكم خالص الإعجاب. 

حوار/بسمة بكير. 

جريدة/أدباء مصر

رئيس التحرير/بيشوي صبحى.

بالتعاون مع مبادرة أبداع



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

حوار مع الكاتبة المتألقة: جودي مصطفى

الكاتبة/چودي مصطفى في حوار خاص. ١-نود بمعرفة نبذة تعريفية عن كاتبتنا الجليلة: أنا چودي مصطفى...