Translate - ترجمة

حوار مع الكاتب حازم أشرف

 الكاتب /  حازم أشرف         في حوار خاص لجريدة أدباء مصر.

بالتعاون مع كلًا من :-

١/ مبادرة إبداع.

٢/ كيان مراسيل.

٣/ كيان رواد المستقبل

٤/ كيان ليل.

٥/ كيان آڤيندرا.

٦/ كيان الجودي.


تحرير/ ملك عبد العزيز(المُقاتِله)

رئيس التحرير/ بيشوي صبحي.

نائب رئيس التحرير/ حبيبة بسيوني.


- في بداية الحوار نود أن نتعرف ونعرف القراء على كاتبنا العظيم :- حازم أشرف "الغامض"

- 19 سنة 


***

-  حدثنا عن بداية ميلاد شخصيتنا الأدبية، كيف بدأت خطواتك في عالم الكتابة؟

- احتياجي لأن أخرج شعوري وما بداخلي لأحد يفهمني ويسمعني فلم أجد لذا لجأت لعالم صنعته بنفسي ولا يوجد فيه غيري هو عالم الكتابة فالكتابة عالمي الثالت بجانبي عالمي الواقع والخيال. 


***

- من لا يقرأ لا يعيش، ما رأيَك بهذه المقولة؟ وهل بالفعل توجد حياة بدون القراءة؟ ولمن تسعد لقراءة كتاباته؟ وما الذي يجذبك ويجذب القراء بها؟

- مقولة صحيحة وأتفق معها، فالقرائة تعطي بريقًا ومتعةً للحياة العالم بدونها أبيض وأسود وبها تظهر جميع الألوان

- ‏لا أقف عند كاتب معين، أنا أحب التنويع والتغيير لجميع الكتاب. 


***

- ما أفضل أنواع الكتابة لدى كاتبنا؟ وهل واجهتك صعاب في الطريق؟ وكيف واجهتها؟ وهل وصلتَ في أحد الأوقات للإنسحاب؟

- أفضل ما أتقنه هو الغزل 

- ‏بالطبع واجهتني صعوبات من الأشخاص ومن نفسي، وواجهتها بحبي للكتابة وهذا سبب كافي لاستمراري إلى الآن. 

- ‏لا لم أفكر في الانسحاب منها يوما، نعم أتوقف عنها أوقات طويلة ولكن في الآخر أعود لها. 


***

- حدثنا عن داعميك، وهل تقوم أحيانًا بدعم نفسَك بنفسِك إذا تخلى الجميع عنكَ؟

- مَن يدعمني ليس بالكثير من الأشخاص بل عددهم لا يزيد عن عدد أصابع اليد الواحدة بل أقل عددًا منهم وهم بالنسبة ليّ يعطوني دعم العالم أجمع. 

- ‏لا لأني لا أحتاج للدعم من نفسي ولا من غيري فقط أفعل ما يُريح عقلي وقلبي وأذهب إلى ما يوجد فيه سعادتي. 


***

- أن تصل متأخرًا خير من ألا تصل؛ هل تفكر أحيانًا في الزمن للوصول للحلم أم أنكَ تسير بخطوات ثابتة؟ وهل في تلك المسيرة واجهت صعوبات؟

- نعم الزمن هذا من المشاكل التي تواجه الكثير ومن ضمنهم أنا، أحيانا أقول لنفسي هل يمكن أن أستيقظ وأجد نفسي بعد مرور كذا؟! 


***

- يبحث القراصنة عن الكنز الذهب والفضة، والقوي هو من يجني أكبر الكنوز؛ الكاتب أيضًا يبحث عن كنزه الخاص، إنجازه الخاص الذي يحلم به دومًا ويحمل إسمه إلى الأبد؛ حدثنا عن إنجازاتك :- لدي كتاب إلكتروني بأسم "شغف كاتب" ولدي العديد من الشهايد والحوارات والنصوص على جوجل، ولكن الأهم لي من كل هذا هو أني سيكون ليّ كتابًا ورقيًا في يومٍ ما. 

-


***

-إن طال العمر فله نهاية حتمية، حدثنا اليوم عن تلك النهاية المرجوة من هذه الرحلة الطويلة، ومتى تستطيع القول أنه قد حان وقت الاعتزال عن العالم الأدبي، أم أنها ليست محددة بوقت أو بزمن بعد؟

- لا يوجد ولم أفكر في وقت للاعتزال من هوايتي فكيف ذلك وهي من اصطفاني الله بها من ضمن أشخاص آخرين  فيجب على المحافظة عليها وتطورها حتى أفارق الحياة وهي ما ستُخلد مع أشياء أخرى مني. 


***

- نود أن نعرف رأيَك في الحوار وجريدة أدباء مص والمحاور؛ وأيضًا إقتراحاتَك لنا للنهوض بالأدب :-

- جميل جدا ويشرفني عمل حوار بهذا الرقي والجمال، وأتمنى أن تستمروا في ذلك للنهوض بهذا المجال وفروعه. 


***

- في الختام ماذا تود القول للكتاب الكبار، وللكتاب الجدد؟

- الكبار يعلمون وجهتهم بخبرتهم في الحياة والصعوبات التي واجهتهم واستطاعوا الخروج منها، أما الصغار فيجب أن يعلموا أن موهبتهم تلك ليست مصادفة بل هبة من الله لهم فيجب أن يحافظوا عليها ويلقوا كل ما يقف أمامهم ولا يتعلمون منه خلف ظهورهم. 


***


إلى هنا ينتهي حوار اليوم، نتمنى أن نكون قد أمتعناكم في جريدة أدباء مصر.


تحرير/ ملك عبد العزيز(المُقاتِله)

رئيس التحرير/ بيشوي صبحي.

نائب رئيس التحرير/ حبيبة بسيوني.


***

بالتعاون مع كلًا من :-

١/ مبادرة إبداع.

٢/ كيان مراسيل.

٣/ كيان رواد الغد.

٤/ كيان ليل.

٥/ كيان آڤيندرا.

٦/ كيان الجودي.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

حوار مع الكاتبة المتألقة: جودي مصطفى

الكاتبة/چودي مصطفى في حوار خاص. ١-نود بمعرفة نبذة تعريفية عن كاتبتنا الجليلة: أنا چودي مصطفى...