الكاتبة / في حوار خاص لجريدة أدباء مصر.
بالتعاون مع كلًا من :-
١/ مبادرة إبداع.
٢/ كيان مراسيل.
٣/ كيان رواد الغد.
٤/ كيان ليل.
٥/ كيان آڤيندرا.
حوار / مع الصحفية حنين عمر
- في بداية الحوار نود أن نتعرف ونعرف القراء على كاتبتنا العظيمة :-
-
***اسمي ملك محمود
ل
قبي زهرة الماضي
سوف اتم عامي الثامنية عشر
- حدثينا عن بداية ميلاد شخصيتنا الأدبية، كيف بدأتِ خطواتِك في عالم الكتابة؟
-
***بدأت منذ ست سنوات ف بدايت الامر كنت اكتب خواطر تعبر عن حياتي كنت اشعر ان الكتابة هي عالمي الخاص الذي اهرب من الشدائد اليه ثم بدات ف التوجه الي الوسط الادبي واشتركت ف العديد من المبادرات
- من لا يقرأ لا يعيش، ما رأيِك بهذه المقولة؟ وهل بالفعل توجد حياة بدون القراءة؟ ولمن تسعدين لقراءة كتاباته؟ وما الذي يجذبك ويجذب القراء بها؟
-
***نعم من وجة نظري ان القراءة حياة ان القارئ يصنع عالم لطيف لذاتة
اقراء ل نجيب محفوظ والعديد من الادباء
- ما أفضل أنواع الكتابة لدى كاتبتنا؟ وهل واجهتكِ صعاب في الطريق؟ وكيف واجهتيها؟ وهل وصلتِ في أحد الأوقات للإنسحاب؟
-
***كتابة الشعر
نعم ف كل من لا بد من مواجة الصعوبات مثل فقدان الشغف وكثر الانتقادات وجهت ذلك بالسعي ودايما الذكر نفسي بحلمي واني اقوي
- حدثينا عن داعمينَكِ، وهل تقومين أحيانًا بدعم نفسك بنفسك إذا تخلى الجميع عنكِ؟
-
***داعمتي الاول هي امي
لا انكر ان ابي ينبهر بي ولكن دايما امي هي من تقوم بتحفيذي
نعم احيانا بكون الدعم لنفسي
- أن تصل متأخرًا خير من ألا تصل؛ هل تفكرين أحيانًا في الزمن للوصول للحلم أم أنكِ تسيرين بخطوات ثابتة؟ وهل في تلك المسيرة واجهتِ صعوبات؟
-
***نعم ف انا اسعي حتي اصل ومهما كان الامر صعب ولكنه ليس مستحيل
- يبحث القراصنة عن الكنز الذهب والفضة، والقوي هو من يجني أكبر الكنوز؛ الكاتب أيضًا يبحث عن كنزه الخاص، إنجازه الخاص الذي يحلم به دومًا ويحمل إسمه إلى الأبد؛ حدثينا عن إنجازاتِك :-
-
***شاركت ف كتب مجمعة
وبجهز لدوان الخاص بي
-إن طال العمر فله نهاية حتمية، حدثِنا اليوم عن تلك النهاية المرجوة من هذه الرحلة الطويلة، ومتى تستطيعين القول أنه قد حان وقت الاعتزال عن العالم الأدبي، أم أنها ليست محددة بوقت أو بزمن بعد؟
-
***ان العالم الادبي نهايته مع نهاية العالم بنسبة لي
ليس من الاعتزال فايدة ف لماذا اشقي واسغي وفي نهياية الامر اعتزل ف لن اعتزل
- نود أن نعرف رأيِك في الحوار وجريدة أدباء مص والمحاور؛ وأيضًا إقتراحاتِك لنا للنهوض بالأدب :-
-
***حوار جميل ممتع وشايق
فعليكم ب الاستمرار
- في الختام ماذا تودين القول للكتاب الكبار، وللكتاب الجدد؟
-
***اقول للكتاب الكبار شكرا لكم علي ما طرقتة من بصمة جيدة
وللصغار عليكم بالسعي والاستمرار
إلى هنا ينتهي حوار اليوم، نتمنى أن نكون قد أمتعناكم في جريدة أدباء مصر.
حوار / مع الصحفية حنين عمر
رئيس التحرير / بيشوي صبحي.
***
بالتعاون مع كلًا من :-
١/ مبادرة إبداع.
٢/ كيان مراسيل.
٣/ كيان رواد الغد.
٤/ كيان ليل.
٥/ كيان آڤيندرا



ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق