الكاتبة / سارة عبدالقادر في حوار خاص لجريدة أدباء مصر.
بالتعاون مع كلًا من :-
١/ مبادرة إبداع.
٢/ كيان مراسيل.
٣/ كيان رواد الغد.
٤/ كيان ليل.
٥/ كيان آڤيندرا.
٦/ كيان الجودي.
تحرير/ حبيبة البسيوني "رَيحـانة"
رئيس التحرير / بيشوي صبحي.
نائب رئيس التحرير/ حبيبة البسيوني "رَيحـانة".
- في بداية الحوار نود أن نتعرف ونعرف القراء على كاتبتنا العظيمة :-
- سارة عبد القادر 18 سنة جزائرية الجنسية متحصلة هلى شهادتي التعليم الابتدائي و التعليم المتوسط أحب القراءة والكتابة
***
- حدثينا عن بداية ميلاد شخصيتنا الأدبية، كيف بدأتِ خطواتِك في عالم الكتابة؟
- بدأت خطوتي الاولى في الكتابة عندما كنت في السنة الثانية متوسط كنت في حالة ذعر شديد من المجتمع الشبه متخلف في نظري فإضطررت للإحتماء في الكتابة من ضجيج هذا المجتمع بدأت الكتابة دون اي مؤهلات.
***
- من لا يقرأ لا يعيش، ما رأيِك بهذه المقولة؟ وهل بالفعل توجد حياة بدون القراءة؟ ولمن تسعدين لقراءة كتاباته؟ وما الذي يجذبك ويجذب القراء بها؟
- رأيي بالمقولة هو انها مقولة صائبة جدا جدا، فالقراءة بالنسبة لي وللكثير من الأشخاص هي الملجأ الآمن الوحيد.
*انا تماما ضد قول انه توجد حياة بدون القراءة، فالقراءة هي الحياة بذاتها، وهي اول أمرٍ أمرَ الله به رسوله الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم تسليما كثيرا، فكيف للحياة ان تكون جميلة بدونها.
الكاتب الذي تجذبني كتاباته هو
أحمد شوقي، فالشيء الذي يجعلني انجذب انا و الكثير من القراء على ما أعتقد لكتاباته هو انه يكتب من الوجدان في كثير من المواضيع، الدينية (مديح النبي صلى الله عليه وسلم!) و السياسية والتاريخية، وانه لا يخصص كتاباته لفئة عمرية محددة، فهو يكتب للاطفال ك( شوقيات للاطفال) و كذلك يكتب للكبار
***
- ما أفضل أنواع الكتابة لدى كاتبتنا؟ وهل واجهتكِ صعاب في الطريق؟ وكيف واجهتيها؟ وهل وصلتِ في أحد الأوقات للإنسحاب؟
- افضل انواع الكتابة لدي هي الكتابة النثرية.
*في بداية الامر واجهتني العديد من العثرات مثل تشتت التفكير و الخروج عن الموضوع و التأثر الشديد عند كتابة شيء (هذا يجعلني اوقف الكتابة احيانا)، لكن واجهتها بالعزيمة و الإصرار لتحقيق هذا الطموح الذي دخل الى عقلي بسرعة، فإضطررت الى اخذ جرعات من الفيتامين و تقليل السهر و ممراسة الرياضة والتأمل، هذا ساعددني كثيرا للوصول الى ما انا عليه الآن، لكن لازلت لم اصل الى القمة العليا.
*لم اصل ابدا الى درجة الانسحاب التام لكن كنت آخذ استراحات بين الفترة والاخرى للاستيعاب.
***
- حدثينا عن داعمينَكِ، وهل تقومين أحيانًا بدعم نفسك بنفسك إذا تخلى الجميع عنكِ؟
- لا احد يدعمني في كتابتي لطالما كنت الداعم الوحيد لنفسي في كل وقت الى ان انضممت الى كيان الجودي و كيان ضجيج اقلامنا، لكن اوجه تحياتي لامي و ابي و اخوتي حتى لو لم يدعموني فوجودهم بجانبي فقط يدعمني نفسيا.
***
- أن تصل متأخرًا خير من ألا تصل؛ هل تفكرين أحيانًا في الزمن للوصول للحلم أم أنكِ تسيرين بخطوات ثابتة؟ وهل في تلك المسيرة واجهتِ صعوبات؟
- كما يقال في التأني السلامة و في العجلة الندامة، كل ما كتبه الله لي سياتي حتى لو لم انتظره فرحمة ربي تسع كل شيء، وانا اثق به فسجبر بخاطري و يحقق لي كل ما اتمنى آمين يارب العالمين.
***
- يبحث القراصنة عن الكنز الذهب والفضة، والقوي هو من يجني أكبر الكنوز؛ الكاتب أيضًا يبحث عن كنزه الخاص، إنجازه الخاص الذي يحلم به دومًا ويحمل إسمه إلى الأبد؛ حدثينا عن إنجازاتِك :-
-الى حد الآن ليس لي انجاز مهم يستطيع الجميع قرآءته، لكن عندي كتاب أسميه (لزوجي) و كتاب آخر اسميه (لكم انتم يا رفاق) لطالما وددت قرآتهم في ليلة قمرية مع كوب شاي برفقة من أحب.
***
-إن طال العمر فله نهاية حتمية، حدثِنا اليوم عن تلك النهاية المرجوة من هذه الرحلة الطويلة، ومتى تستطيعين القول أنه قد حان وقت الاعتزال عن العالم الأدبي، أم أنها ليست محددة بوقت أو بزمن بعد؟
-لكل بداية نهاية و لكنها مجهولة فأنا لا اعرف متى انتهي من الكتابة، ولكني آمل ان تكون نهاية جيدة ترفع رأسي عاليا، و اكون من الكتاب المعروفين، حتى لو لم اكن معروفة عالميا يكفيني ان اكون معروفة دوليا او حتى في قريتي، و سيكون هذا شرف كبير لي.
***
- نود أن نعرف رأيِك في الحوار وجريدة أدباء مص والمحاور؛ وأيضًا إقتراحاتِك لنا للنهوض بالأدب :-
-كان حوار رائع جدا جدا، حاولت ان اخرج كل مافي قلبي وعقلي به، ساعدني كثيرا للاجابة عن اسئلة مهمة جدا لم اكن اخمن في الاجابة عنها ابدا ابدا، ارجو لكم التوفيق والسداد وأن يجعل الله دعمكم هذا في ميزان الحسنات و يرفعكم به في الدنيا و الآخرة وينور به طريقكم الى الجنة يارب.
***
- في الختام ماذا تودين القول للكتاب الكبار، وللكتاب الجدد؟
- اولا اود شكر الكتاب الكبار لانه لولاهم لما وجدنا ما نقرأ في اوقات فراغنا ولولاهم لما وجدنا ما يسعدنا في حزننا فشكرا شكرا شكرا كل الشكر لهم.
*و أود ان اطلب من الكتاب الجدد ان يحاولو ويحاولو و يحاولو حتا يصلو إلى مبتغاهم حتى لو فشلو مرة فهناك فرص عديدة تمكنهم من النجاح إن شاءلله فإن بعد كل عسر يسر و من جد وجد و من زرع حصد ومن سار على الدرب وصل.
#و في الاخير اهدي تحياتي لكل اعضاء جريدة أدباء مصر ( المدير و العاملين) تحياتي لكل من ساعدني على تحقيق أمنياتي.
***
إلى هنا ينتهي حوار اليوم، نتمنى أن نكون قد أمتعناكم في جريدة أدباء مصر.
تحرير/ حبيبة البسيوني "رَيحـانة"
رئيس التحرير / بيشوي صبحي.
نائب رئيس التحرير/ حبيبة البسيوني "رَيحـانة".
***
بالتعاون مع كلًا من :-
١/ مبادرة إبداع.
٢/ كيان مراسيل.
٣/ كيان رواد الغد.
٤/ كيان ليل.
٥/ كيان آڤيندرا.
٦/ كيان الجودي.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق