ما فائدة هواك إذا كنت قاتلي، وما فائدة ندمك بعد قتلي
وجد هواك قد فعل بي الوصب، وكان الكلف بك أمر قد نال مني، وكنت أهوى بك صبوة، ولم أجد من عشقك سوى النجوى، وكان حبك مجرد استكانة، وأسقمني حبك وأضناني كِلالة، وظللت مكبولة الأوردة بك حتى سئمت أنت ذلك الدأب، دأب حبي وهيامي لك؛ فأخذتني بيديك بين براثين الديجور، وعند موتي وسأمي من سم عشقي لك جاءك الندم يتآكلك، وظللت تنوح وتذرف الدموع كالسديم الوابل، وها أنت لم تجد ما تفعله سوى مكامعة جسدي الباهت المتوقف عن نبض وحيف هواك فكان كالحب المكتوم الممرض للفؤاد، وبقيت روحي تنظر إليك وتتحسر علي ندمك المتأخر، فما فائدة عشقك بعد قتلي فأردت أن أربت على كتفك، ولكن لم تكن روحي سوى هيزوع وبات جسدي فى الكُرى الأبدي، وبقينا نحن على حافة البِين، ولكن بقى أغسان حيفك مميزًا بعلامات على روحي للنهاية، ولم يفرقنا سوي الثَّكل.
الكاتبة تسنيم ياسر
كــيـان الــجوديّ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق