الكاتب/ أحمد حسان في حوار خاص لجريدة أدباء مصر.
بالتعاون مع كلًا من:
١/مبادرة إبداع.
٢/ كيان مراسيل.
٣/ كيان رواد الغد.
٤/ كيان ليل.
٥/ كيان آفيندرا.
٦/ كيان الجودي
تحرير/ حبيبة البسيوني "رَيحـانة"
رئيس التحرير/ بيشوي صبحي.
نائب رئيس التحرير/ حبيبة البسيوني "رَيحـانة"
في بداية الحوار نود أن نتعرف ونعرف القراء على كاتبنا العظيم :-
اسمي احمد خلف /أحمد حسان /أوتو سان
سني /في أواخر السابعة عشرة
من محافظة سوهاج
***
- حدثنا عن بداية ميلاد شخصيتنا الأدبية، كيف بدأت خطواتك في عالم الكتابة؟
****
بالنسبة للكتابة الفعلية بدأت معي من وقت قليل
اما الرغبة في الكتابة فكانت دائما تراودني منذ الإعدادية
كنت بحب أكتب أشياء شبه مذكرات أو شعر خواطر الخ....
بس مكنتش بحس بالكتابة لاني كنت بحاول اقلد ناس غيري مش اكتر فكتابتي كانت من غير روح
الي الفترة القريبة دي لما بدأت اكتب بطريقتي حبيت الكتابه وكتابتي تحسنت بشكل ملحوظ
***
- من لا يقرأ لا يعيش، ما رأيَك بهذه المقولة؟ وهل بالفعل توجد حياة بدون القراءة؟ ولمن تسعد لقراءة كتاباته؟ وما الذي يجذبك ويجذب القراء بها؟
******
دائما اسمع مقولة بأن الموسيقى غذاء الروح
لاكن يبدو أن قائل هذه العبارة لم يجرب أن يقرأ
فالقراءة ملجئ حيث يلتقي الكاتب بالقارئ بين غلافي الكتاب
وكأنه بيت صغير جمعهم
أن القراءة ليست هواية أو متعة
بل هي أمرٌ الاهي
فنحن الأمة التي كانت أول رسالة لنا من ربنا هي "اقرأ"
وما من أجمل ولا اروع ولا أدق من قرأة كتاب الله عز وجل
حينما اقرأ القرآن أشعر بأنه هو الذي يقرأني وليس العكس
اما عن الكاتب المفضل فهو العبقري مصطفى محمود
عرفته من امي حينما كنت أشاهد معها برنامجه الشهير "العلم والإيمان)
تعلق به من اول شي قرأته له
فأذا انا اقرأ كتبه الكتاب تلو الآخر
احب طريقة مصطفي محمود رحمه الله جدا
فطريقة سرده تمتاز بسهولة الايصال والعفوية الغير متكلفة
ومرونة كلماته وتناوله لقضايا دينية من منظور علمي فيزيائي
***
ما أفضل أنواع الكتابة لدى كاتبنا؟ وهل واجهتك صعاب في الطريق؟ وكيف واجهتها؟ وهل وصلتَ في أحد الأوقات للإنسحاب؟
- *****
أجمل كتابات احبها هي الكتابات الدينية وأيضا تلك الكتابات التي تتحدث عن النفس البشرية وكيفية فهمها
اما الصعاب فهيا ملازمة لكل بني آدم
من اكتر الصعاب التي واجهتها هي عدم وجود تشجيع من أغلب المقربين أو عدم فهمهم للأمر والأكثر هو فقدان شغفي خصوصا في في السنة الثالثة من الثانوية وعدم ثبات الرغبة ووجود الأفكار
لا أستطيع أن أقول اني واجهت تلك المصاعب ولكنني احاول
جائت أوقات كثيرة تراجعت فيها وانسحب لخوفي الشديد لكي لا أكون كما هو مطلوب مني أن اكونه او أكون أقل ممن هم معي في المجال
وأنا الا الأن ما بين الاستمرار والانسحاب
***
حدثنا عن داعميك، وهل تقوم أحيانًا بدعم نفسَك بنفسِك إذا تخلى الجميع عنكَ؟
******
اما عن داعمي وان كانو قلة ولكنهم كانَو وما ذالو هم عوني واكبر مشجعي تلخصو في ابنة عمي وبعض أصدقائي من مواقع التواصل
اتذكر كم التشجيع الذي حصلت عليه من اصدقائي حينما اريتهم اول نص لي
أشعروني وكأني نجيب محفوظ بالفعل
اما عن تشجيعي لنفسي فكنت اردد عندما لا أجد أحدا بجواري
"لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين"
فربي هو أكبر معين لي
**
أن تصل متأخرًا خير من ألا تصل؛ هل تفكر أحيانًا في الزمن للوصول للحلم أم أنكَ تسير بخطوات ثابتة؟ وهل في تلك المسيرة واجهت صعوبات؟
*****
اقول دائمآ أن كل شئ يأتي في وقته
حتى لو كنت افعل
عكس ما أقوله من حيث الاستعجال والاضطراب والخوف
ولاكن ما ذالت تلك السنة الإلهية مهيمنه
أن أكبر كنز واكبر إنجاز اريد الحصول عليه هو معرفة ربي
ثم نفسي
***
إن طال العمر فله نهاية حتمية، حدثنا اليوم عن تلك النهاية المرجوة من هذه الرحلة الطويلة، ومتى تستطيع القول أنه قد حان وقت الاعتزال عن العالم الأدبي، أم أنها ليست محددة بوقت أو بزمن بعد؟
*****
في الحقيقه إذا أطال الله عمري الا ذاك الوقت الذي ينتظر فيه الموت
ارجو ان لا أفكر الا فيما هو ما بعد الموت
وأنا اتركت إذا استطعت شئ يفيد من هو بعدي كي لا يعيش ما عشته انا من ضيق النفسِ
***
نود أن نعرف رأيَك في الحوار وجريدة أدباء مص والمحاور؛ وأيضًا إقتراحاتَك لنا للنهوض بالأدب :-
*****
من الرائع أن نجد من يهتم بنا وبمواهبنا فنحن لا نريد سوي من يرشدنا لبداية الطريق
حينها سنصل حيث لم يصل أحدا من قبل
من رأى عليكم الاقتراب أكثر من هم في سن المراهقة والتوجه لهم بالكتابات المرشدة فهم أكثر من يريد الاهتمام
***
**
- في الختام ماذا تود القول للكتاب الكبار، وللكتاب الجدد؟
***
في الختام اقول شكرا لكل كاتب أعطانا أملا ورسالة انتقلت من حبر قلمه الا نياط قلوبنا
شكرا لكل من أعطانا الأمل
شكرا لمن أعطانا عمره وخبراته مقدما في ورق يحتصنه غلاف
اما عن الكتاب الجدد فأكتُب ثم اكتُب ثم اكتُب حتى يجف حبر قلمك.
***
إلى هنا ينتهي حوار اليوم، نتمنى أن نكون قد أمتعانكم في جريدة أدباء مصر.
تحرير/ حبيبة البسيوني "رَيحـانة"
رئيس التحرير/ بيشوي صبحي.
نائب رئيس التحرير/ حبيبة البسيوني "رَيحـانة"
***
بالتعاون مع كلًا من :
١/ مبادرة إبداع.
٢/ كيان مراسيل.
٣/ كيان رواد الغد.
٤/ كيان ليل.
٥/ كيان آفيندرا.
٦/ كيان الجودي.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق