Translate - ترجمة

حوار مع الكاتبة: بسمة سليم





 الكاتبة / بسمه سليم        في حوار خاص لجريدة أدباء مصر.

بالتعاون مع كلًا من :-

١/ مبادرة إبداع.

٢/ كيان مراسيل.

٣/ كيان رواد الغد.

٤/ كيان ليل.

٥/ كيان آڤيندرا.

٦/ كيان الجودي.

٧/ كيان بعثرة حبر.

٨/ كيان أماليا.


تحرير/ حبيبة البسيوني "رَيحـانة" 

رئيس التحرير / بيشوي صبحي.

نائب رئيس التحرير/ حبيبة البسيوني "رَيحـانة" 


- في بداية الحوار نود أن نتعرف ونعرف القراء على كاتبتنا العظيمة :-

-  گـ :بسمه سليم "عطر الورد" 


***

- حدثينا عن بداية ميلاد شخصيتنا الأدبية، كيف بدأتِ خطواتِك في عالم الكتابة؟

- كانت بدايه لا أريد أن أقول سئيه بلي أنها كانت بدايه جميله جداً؛ رغم أنها نابعه عن جرح وفاه عزيز لقلبي. 


***

- من لا يقرأ لا يعيش، ما رأيِك بهذه المقولة؟ وهل بالفعل توجد حياة بدون القراءة؟ ولمن تسعدين لقراءة كتاباته؟ وما الذي يجذبك ويجذب القراء بها؟

- نعم إنها مقوله صحيحه مئه بالمئه فلا حياه بدون قرأه. 

الكثير من الكتاب منهم نجيب محفوظ ونزار قباني، والمنفلوطي، والدكتور إبراهيم الفقي، والدكتور محمد طه، وغيرهم.. 

يجذبني الدقه ورقه الكلام وحسن الأسلوب وجمال المعنى وأعتقد أن القرّأ مثلي. 


***

- ما  أفضل أنواع الكتابة لدى كاتبتنا؟ وهل واجهتكِ صعاب في الطريق؟ وكيف واجهتيها؟ وهل وصلتِ في أحد الأوقات للإنسحاب؟

- كلها بالنسبه لي رائعه لاني احب التنوع فأكتب بجميع الألوان، ولم أواجه اي صعوبات ف الطريق بل كان كبستانا جميلا. أحمد الله أنه أعطاني عزيمه لم يعطيها لأحد فإلىٰ الآن لم أصل إلىٰ الانسحاب. 


***

- حدثينا عن داعمينَكِ، وهل تقومين أحيانًا بدعم نفسك بنفسك إذا تخلى الجميع عنكِ؟

-

أمي.. أمي كانت ليَّ خيرُ داعمه أمي أول من شجعني هيَّ ورفيقة دربي وأختي لأمي وأبي.. ثلاثتهم من دعموني كانو لي خير داعم،أحيانا أدعم نفسي بنفسي لأن الحياه بها الكثير والكثير ولا أريد أن أكون مصدر إزعاج لأحدهم فأصبح مصدر قوتي وداعمي الوحيد هي ثقتي بربي أولاً ثم نفسي. 

***

- أن تصل متأخرًا خير من ألا تصل؛ هل تفكرين أحيانًا في الزمن للوصول للحلم أم أنكِ تسيرين بخطوات ثابتة؟ وهل في تلك المسيرة واجهتِ صعوبات؟

-نعم أن تصل متأخراً خيراً من ألَّا تصل.. لابد أن نأخذ الطريق مرحله مرحله حتى نصل إلىٰ ما نحلُم به، الحلم غايه ووصولي إلى غايتي هو الهدف حين أصل إن كان مبكراً أم متأخراً فأنا متأكده أن إسمي سيحدث ضجه لا بعدها وسيُخلد كالعظماء، لا أفكر بزمن الوصول ولكن إذا أتقنت خطوه فأسرع إلى الأخرى لأصل إلى حلمي، إلى الآن لم أواجه أي من الصعوبات ولكن لا حياة بدون صعوبات ومشاكل وألم. 


***

- يبحث القراصنة عن الكنز الذهب والفضة، والقوي هو من يجني أكبر الكنوز؛ الكاتب أيضًا يبحث عن كنزه الخاص، إنجازه الخاص الذي يحلم به دومًا ويحمل إسمه إلى الأبد؛ حدثينا عن إنجازاتِك :-

-اول إنجازاتي كان بعيداً عن الكتابه ولكنني عندما بدأت الكتابه حققت هذا الإنجاز وهو حفظي للقرآن الكريم بروايه حفص عن عاصم من طريق الشاطبيه تصل إلىٰ رسول الله صلى الله 

اما إنجازاتي فـِ الكتابه فقد شاركت بالعديد من المسابقات وأصبحت مسئوله عن أقسام بجريده  رحيل حشاد وغيرها 


***

-إن طال العمر فله نهاية حتمية، حدثِنا اليوم عن تلك النهاية المرجوة من هذه الرحلة الطويلة، ومتى تستطيعين القول أنه قد حان وقت الاعتزال عن العالم الأدبي، أم أنها ليست محددة بوقت أو بزمن بعد؟

- بنظري أنا أنها ليست محدده بوقت فلا وقت للعزله أنا لا اعتزلت شيئاً لمع إسمي كلمع النجم ف سمائه لمع إسمي بالوسط الأدبي فـلا رجعه من ذاك الطريق إنه كان يوما طريق الحلم وتحقيقه فـإعتزالي عن عالم الأدب ستكون حتماً برحيلي عن الدنيا. 


***

- نود أن نعرف رأيِك في الحوار وجريدة أدباء مصر والمحاور؛ وأيضًا إقتراحاتِك لنا للنهوض بالأدب :-

-حوار رائعوأكثر من الرائع أيضاً، جريده جميله، والمحاوره جميله ورقيقه ولطيفه جداً أحببتها 

***

- في الختام ماذا تودين القول للكتاب الكبار، وللكتاب الجدد؟

-اقول للكتاب الكبار :شكراً شكراً لكم جميعاً أشكركم شكراً جزيلاً علىٰ صنيعكم فـلولا أنتم ما كنا. 

اقول للكتاب الجدد هتكلم بالعاميه فضلاً:لكل واحد فيكم موهوب وعنده حلم امسك ف حلمك وتبت واوعى فـِ يوم تستسلم ثق بالله ثم نفسك وموهبتك أنت قدها وكل مر سيمر لولا الفشل لما أتى النجاح لولا الظلمه لما أتى النور ثق بنفسك وان ملقتش حد يشجعك شجع نفسك أنا واحده من الناس هشجعك وهنقف فـِ ضهرك خليك ديما جامد وعافر عشان حلمك. 

گـ :بسمه سليم.'

# عطر_الورد" 


***


إلى هنا ينتهي حوار اليوم، نتمنى أن نكون قد أمتعناكم في جريدة أدباء مصر.


تحرير/ حبيبة البسيوني "رَيحـانة" 

رئيس التحرير / بيشوي صبحي.

نائب رئيس التحرير/ حبيبة البسيوني "رَيحـانة" 


***

بالتعاون مع كلًا من :-

١/ مبادرة إبداع.

٢/ كيان مراسيل.

٣/ كيان رواد الغد.

٤/ كيان ليل.

٥/ كيان آڤيندرا.

٦/ كيان الجودي.

٧/ كيان بعثرة حبر.

٨/ كيان أماليا.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

حوار مع الكاتبة المتألقة: جودي مصطفى

الكاتبة/چودي مصطفى في حوار خاص. ١-نود بمعرفة نبذة تعريفية عن كاتبتنا الجليلة: أنا چودي مصطفى...