Translate - ترجمة

حوار صحفي مع الكاتبة حبيبة حسن

الكاتبة / حـبيبــه حـسن        في حوار خاص لجريدة أدباء مصر.

بالتعاون مع كلًا من :-

١/ مبادرة إبداع.

٢/ كيان مراسيل.

٣/ كيان رواد الغد.

٤/ كيان ليل.

٥/ كيان آڤيندرا.


حوار / حبيبة البسيوني


- في بداية الحوار نود أن نتعرف ونعرف القراء على كاتبتنا العظيمة :- حـبيبــه حـسن "طَـ♡ــل"


***

- حدثينا عن بداية ميلاد شخصيتنا الأدبية، كيف بدأتِ خطواتِك في عالم الكتابة؟

-منذ صغري وانا احب الكتابة كنت عندما احزن أو افرح او اي شيء اتوجه الي الكتابه كنت اهواها منذ صغري لاكن لم يلاحظ أحد هذا إلا صديقتي وهي من دلتني علي هذا الطريق 


***

- من لا يقرأ لا يعيش، ما رأيِك بهذه المقولة؟ وهل بالفعل توجد حياة بدون القراءة؟ ولمن تسعدين لقراءة كتاباته؟ وما الذي يجذبك ويجذب القراء بها؟

-اتفق مع هذه المقوله لأن القرائه هي غذاءُ العقل، نعم توجد حياة بلا قرائه لاكنها حتما حياة بائسه لا يوجد بها إثارة أو تعلم أو تغذيه للعقل، اسعد بالقرائه للاستاذ عمرو عبد الحميد والأستاذ محمد البدري مؤسس كيان ليل، والذي يجذبني لقراءة كتابته هو المزيج بين الحقيقه والخيال والإثارة وإبداعه في جذب تشوق القارئ.


***

- ما  أفضل أنواع الكتابة لدى كاتبتنا؟ وهل واجهتكِ صعاب في الطريق؟ وكيف واجهتيها؟ وهل وصلتِ في أحد الأوقات للإنسحاب؟


- قضيت عمري كاملا اخاف من غدر بحر الحب وناره المُحرقة ولكن عندما قابلت عيناكي كنت اعلم انني ساغرق بهما لاكن رغم خوفي من الغرق خاطرت بحياتي من اجلك رغم علمي بان نار الحب كاويه وان بحر الحب غدار لاكن لم يهمني هذا وقُلت انك غير الجميع ومعكي الحب شيء جميل لاكن حصل غير المتوقع ولقد حُرقت بنار الحب وغرقت بسبب غدره ومن وقتها لم اثق باحد!


هذا افضل نص واقربهم الي قلبي ، وبالطبع نعم واجهت صعوبات كثيرة، وكنت سـانسحب لاكن صديقتي دعمتني وجعلتني أواصل هذا الطريق.


***

- حدثينا عن داعمينَكِ، وهل تقومين أحيانًا بدعم نفسك بنفسك إذا تخلى الجميع عنكِ؟

-صديقتي هي من تدعمني، ونعم دائما ما ادعم نفسي بنفسي بجانب صديقتي فهي أكبر داعمٌ لي بجانب نفسي.


***

- أن تصل متأخرًا خير من ألا تصل؛ هل تفكرين أحيانًا في الزمن للوصول للحلم أم أنكِ تسيرين بخطوات ثابتة؟ وهل في تلك المسيرة واجهتِ صعوبات؟

- لاء بل اتمهل في خطواتي وأسير بانتظام فّ يجب دائما أن يتمهل في خطواته لانه لو تسرع في اتخاذ خطوة ما، يمكن أن يضيع مجده الذي صنعه في عمره بأكمله في وهنه.


***

- يبحث القراصنة عن الكنز الذهب والفضة، والقوي هو من يجني أكبر الكنوز؛ الكاتب أيضًا يبحث عن كنزه الخاص، إنجازه الخاص الذي يحلم به دومًا ويحمل إسمه إلى الأبد؛ حدثينا عن إنجازاتِك :-

-قد جمعت في خلال دخولي هذا المجال 6 شهادات تقدير بمراكز مُختلفة ودرع يخص التيم الذي امثله.


***

-إن طال العمر فله نهاية حتمية، حدثِنا اليوم عن تلك النهاية المرجوة من هذه الرحلة الطويلة، ومتى تستطيعين القول أنه قد حان وقت الاعتزال عن العالم الأدبي، أم أنها ليست محددة بوقت أو بزمن بعد؟

- من يهوي الكتابة فحتما أنه يهوي العالم الادبي ولا توجد نهاية له فا الادب موجود مُنذ العصور القديمة ومما يؤكد ع أن لا نهاية له هو استمراره حتي الآن وسينتهي الادب بـ انتهاء العالم .


***

- نود أن نعرف رأيِك في الحوار وجريدة أدباء مصر والمحاور؛ وأيضًا إقتراحاتِك لنا للنهوض بالأدب :-

-سُررتُ بهذا الحوار واتمني في المرة المُقبلة أن يكون قد خرج اكبر عددٍ ممكن من الكتاب وان يستفيد العالم من كتاباتهم.


***

- في الختام ماذا تودين القول للكتاب الكبار، وللكتاب الجدد؟

-اود أن أقول للكتاب الكبار أنهم احسن قدوة قد يقتدي بها المبتدئين، واريد أنا أقول للكتاب الجدد أن الطريق أمامهم واسع وطويل فـ ها قد حان الوقت لللان يظهروا ابداعهم .


***


إلى هنا ينتهي حوار اليوم، نتمنى أن نكون قد أمتعناكم في جريدة أدباء مصر.

حوار / حبيبة البسيوني

رئيس التحرير / بيشوي صبحي.

***

بالتعاون مع كلًا من :-

١/ مبادرة إبداع.

٢/ كيان مراسيل.

٣/ كيان رواد الغد.

٤/ كيان ليل.

٥/ كيان آڤيندرا.





ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

حوار مع الكاتبة المتألقة: جودي مصطفى

الكاتبة/چودي مصطفى في حوار خاص. ١-نود بمعرفة نبذة تعريفية عن كاتبتنا الجليلة: أنا چودي مصطفى...