Translate - ترجمة

حوار صحفي مع الكاتبة هَنا صُبحي

 الكاتبة /هَنا صُبحي | - وَتيـْن       

في حوار خاص لجريدة أدباء مصر.

بالتعاون مع كلًا من :-

١/ مبادرة إبداع.

٢/ كيان مراسيل.

٣/ كيان رواد الغد.

٤/ كيان ليل.


حوار / أسماء الرفاعي 


- في بداية الحوار نود أن نتعرف ونعرف القراء على كاتبتنا العظيمة :-

- هَنا صُبحي | - وَتيـْن'


***

- حدثينا عن بداية ميلاد شخصيتنا الأدبية، كيف بدأتِ خطواتِك في عالم الكتابة؟

- في عام ٢٠٢٠ في إحدى مقالات لمحمود درويش.


***

- من لا يقرأ لا يعيش، ما رأيِك بهذه المقولة؟ وهل بالفعل توجد حياة بدون القراءة؟ ولمن تسعدين لقراءة كتاباته؟ وما الذي يجذبك ويجذب القراء بها؟

- صحيحة وموثقة مئة بالمئة فإن القراءة وتصفح الكُتب وقراءتها؛ تؤدي إلى تغذية العقل بمعلوماتٍ لم يكن الإنسان يعرفها أبدًا، وإجل لا يوجد حياة بدون قراءة فإن القراءة كما قلت غذاء للعقل بمعلوماتٍ سبق ولم يعرفها بعد،

الذي أُسعد دائمًا لقراءة كتاباته:

_محمود درويش.

_نزار قباني.

_أحمد خالد توفيق.

_الشاعر عبد الرحمن صدقي "المُتيَّم".

_الشاعر محمد عبد الرحمن.

_عمرو حسن.

_أميرة البيلي.

_فارس قطرية.


***

- ما أفضل أنواع الكتابة لدى كاتبتنا؟ وهل واجهتكِ صعاب في الطريق؟ وكيف واجهتيها؟ وهل وصلتِ في أحد الأوقات للإنسحاب؟

- أفضل أنواع الكتابة بالنسبة لي: الكتابة عن الحزن لأني أتعمق للغاية فيه، وأحيانًا الكتابة عن حُب وهناك الكثير ولكن الحزن أكثر.

 

واجهتني الكثير والكثير والكثير من الصعوبات في محاولة لإثباتُ نفسي وأني قادرة على فعل أي شئ، ولكن كنتُ أُعطي لنفسي طاقةً سلبية وبعضٌ من فُقدان الشغف والخيباتُ المُتتالية وعدم الثقة بالنفس وإنتقادها دائمًا واليأس الكثير.


واجهتُها بالثقة بنفسي ثم بالله وبدعم أحد القُراء وبعضٌ من أصدقائي.


بالطبع كنت أنسحب لأن في كل مرة يزداد صعوبة والعمل على الفوز يجب أن يكون بالتعب الكثير، ولكن الآن لن أنسحب فلديَّ حُلمًا ينتظرُني.

***

- حدثينا عن داعمينَكِ، وهل تقومين أحيانًا بدعم نفسك بنفسك إذا تخلى الجميع عنكِ؟


- كانت نفسي حقيقًا هي الداعم لي وليس أحدًا، ولكن الأمور تغيرت وأمي عرِفَت وهي الآن الداعم لي وبعضٌ من أصدقاء السوشيال لأن ليس لي أصدقاء في الواقع.


***

- أن تصل متأخرًا خير من ألا تصل؛ هل تفكرين أحيانًا في الزمن للوصول للحلم أم أنكِ تسيرين بخطوات ثابتة؟ وهل في تلك المسيرة واجهتِ صعوبات؟

- لستُ أعرف مصيري ولستُ أعرف هل سيتحقق هذا الحُلم أم لا ولكني متوكلة على الله فهو حسبي ووكيلي. 


***

- يبحث القراصنة عن الكنز الذهب والفضة، والقوي هو من يجني أكبر الكنوز؛ الكاتب أيضًا يبحث عن كنزه الخاص، إنجازه الخاص الذي يحلم به دومًا ويحمل إسمه إلى الأبد؛ حدثينا عن إنجازاتِك :- إنجازاتي هي الحصول على الكثير والكثير من الشهادات الإلكترونية والتي كنتُ فيها أحصل على المركز الأول بالدوام وهذا بفضل الله ثم نفسي، وحصلتُ أيضًا على دروع وقاموا المحررين الصحفين بعمل حورات صحفية معي والآن هذا الحوار هو السادس معكم، وقمت بالأشتراك في كتابين من الكُتب الإلكترونية الورقية وأيضًا لديَّ موهبة الرسم وأحاول الكثير بتنميتها، ولكن الإنجاز الحقيقي هو كتابي الورقي الذي تعبتُ فيه لوحدي أنا فقط وبإذن الله سيأتي يومٌ ويتحقق ويتجول معارض مصر والعالم العربي.

***

-إن طال العمر فله نهاية حتمية، حدثِنا اليوم عن تلك النهاية المرجوة من هذه الرحلة الطويلة، ومتى تستطيعين القول أنه قد حان وقت الاعتزال عن العالم الأدبي، أم أنها ليست محددة بوقت أو بزمن بعد؟

- لم يأتي وقت النهاية المرجوة لأن هذا الذي كنتَ أسعى له ليس إنجاز إن هذه البداية فقط، كلٌ منا يتغير أحواله ولسنا على أوضاعِنَا ولكل منا بداية ونهاية؛ فلستُ أعرف متى يحين الأعتزال عن العالم الادبي في حين أنه إذا توقف الإنسان عن القراءة الكثيرة فإني أعتبرُ الكتابة هي حديثٌ لقلوبِنا. 


***

- نود أن نعرف رأيِك في الحوار وجريدة أدباء مصر والمحاور؛ وأيضًا إقتراحاتِك لنا للنهوض بالأدب :-

- حقًا رائعة وكل الشكر والإحترام والحب لكم وحاولوا أن تستثمروا في متابعة الكُتاب ودعمهم المستمر لأن ولكل مجتهدٍ نصيب لأن الكتابة ليست بالأعمار كل ما يحتاجه المرءُ منا أن تكون معه يدٌ ممدودة له في وقت الحاجة. 


***

- في الختام ماذا تودين القول للكتاب الكبار، وللكتاب الجدد؟

- أستمروا في المواجهة والمحاربة لأجل أهدافكم، واسعوا لتحقيق أحلامكم.


***


إلى هنا ينتهي حوار اليوم، نتمنى أن نكون قد أمتعناكم في جريدة أدباء مصر.

حوار / أسماء الرفاعي 

رئيس التحرير / بيشوي صبحي.

***

بالتعاون مع كلًا من :-

١/ مبادرة إبداع.

٢/ كيان مراسيل.

٣/ كيان رواد الغد.

٤/ كيان ليل.






ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

حوار مع الكاتبة المتألقة: جودي مصطفى

الكاتبة/چودي مصطفى في حوار خاص. ١-نود بمعرفة نبذة تعريفية عن كاتبتنا الجليلة: أنا چودي مصطفى...