الكاتبة / منة الله طه علي في حوار خاص لجريدة أدباء مصر.
بالتعاون مع كلًا من :-
١/ مبادرة إبداع.
٢/ كيان مراسيل.
٣/ كيان رواد الغد.
٤/ كيان ليل.
٥/ كيان آڤيندرا.
تحرير/ أزهار محمد
رئيس التحرير / بيشوي صبحي.
نائب رئيس التحرير/ حبيبة بسيوني.
- في بداية الحوار نود أن نتعرف ونعرف القراء على كاتبتنا العظيمة :-
--اسمي منة الله طه علي من محافظة بني سويف أمتلك من العمر عشرون عامًا أدرس في كلية الخدمة الإجتماعية التنموية ببني سويف
***
- حدثينا عن بداية ميلاد شخصيتنا الأدبية، كيف بدأتِ خطواتِك في عالم الكتابة؟
--بدأت مسيرتي في مجال الكتابة منذ عام ٢٠٢٠، بدأت خطواطي في مجال الكتابة بإرتجال ثم خواطر ثم كتابة القصص القصيرة والروايات
***
- من لا يقرأ لا يعيش، ما رأيِك بهذه المقولة؟ وهل بالفعل توجد حياة بدون القراءة؟ ولمن تسعدين لقراءة كتاباته؟ وما الذي يجذبك ويجذب القراء بها؟
-- يعيش، ولكن القراءة ضرورة للإنسان؛ تجعله يعيش في سلام بينه وبين نفسه وبين الجميع، ولكن نستطيع تغير الجملة إلى " عقل الإنسان بدون القراءة تجعله مثل الجسد الذي يسير بدون روح"
٢- أحب قراءة كُتب الكاتب الكبير العظيم الأستاذ عمرو عبد الحميد
٣- حُسن الكلام والتعبير والمرادفات الكثيرة التي نكتسبها من كتابه
***
- ما أفضل أنواع الكتابة لدى كاتبتنا؟ وهل واجهتكِ صعاب في الطريق؟ وكيف واجهتيها؟ وهل وصلتِ في أحد الأوقات للإنسحاب؟
- - ١-القصص و الروايات
٢- نعم واجهت الكثير من الإنتقاد من المقربين
٣- واجهتها بكل حبي لكتابة، ظللت أستمر في هذا المشوار ولم ألتفت خلفي ولا أعير انتقادهم لي وسخريتهم إهتمام حتى وصلت إلى طريق جعلتهم جميعهم يفتخرون بي
٤- لاء لم أنسحب أبدًا
***
- حدثينا عن داعمينَكِ، وهل تقومين أحيانًا بدعم نفسك بنفسك إذا تخلى الجميع عنكِ؟
-- ١- أمي كانت أول من يدعمني ويشجعني في بداية الطريق وهي أول من أعطتني دافع أن أشارك ب أول كتاب ورقي
٢- نعم الثقة بالنفس تجعلني أساند نفسي بنفسي إذا لم أجد من يساندني
***
- أن تصل متأخرًا خير من ألا تصل؛ هل تفكرين أحيانًا في الزمن للوصول للحلم أم أنكِ تسيرين بخطوات ثابتة؟ وهل في تلك المسيرة واجهتِ صعوبات؟
--لابد أن يكون لكل مرء حلم ويسعى لتحقيقه حتى وإن وصل متأخرًا فيكفي شرف محاولته وشرف وصوله وأنا هكذا فعلت، ولقد واجهت صعوبات كثيرة ولكن تغلبت عليها بإيماني لربنا سبحان وتعالى وإيماني بنفسي
***
- يبحث القراصنة عن الكنز الذهب والفضة، والقوي هو من يجني أكبر الكنوز؛ الكاتب أيضًا يبحث عن كنزه الخاص، إنجازه الخاص الذي يحلم به دومًا ويحمل إسمه إلى الأبد؛ حدثينا عن إنجازاتِك :-
-- شاركت في ٦ كُتب مُجمعة نزلوا المعرض عام ٢٠٢١ و ٢٠٢٢ واشتركت في كتابين إلكتروني والثالث أوشك على النهاية، أخذت العديد والعديد من الشهادات في مجال الكتابة المتنوعة منها" الخواطر والنصوص والقصص والإسكريبتات والإرتجال"
***
-إن طال العمر فله نهاية حتمية، حدثِنا اليوم عن تلك النهاية المرجوة من هذه الرحلة الطويلة، ومتى تستطيعين القول أنه قد حان وقت الاعتزال عن العالم الأدبي، أم أنها ليست محددة بوقت أو بزمن بعد؟
-- العالم الأدبي فهو جزء لا يتجزأ من يومي فلا أعتقد أن أنهي هذه المسيرة أبدًا، اليوم الذي أعتزل فيه فهو يوم انتزاع روحي من جسدي
***
- نود أن نعرف رأيِك في الحوار وجريدة أدباء مص والمحاور؛ وأيضًا إقتراحاتِك لنا للنهوض بالأدب :-
--الحوار جميل جدًا بالله وشيق وأتمنى لكم المزيد من التقدم والنجاح الدائم
***
- في الختام ماذا تودين القول للكتاب الكبار، وللكتاب الجدد؟
- ١-بالنسبة للكُتاب الكبار أود أن أقول لهم أني إتعلمت الكثير والكثير من كلماتكم و موهبتكم وأتمنى أن أكون لو جزء صغير مثلكم.
٢- الكُتاب الجدد أقول لكم لا تصنتوا لهؤلاء الذين يسخرون منكم ومن موهبتكم، اصنعوا مجدكم بنفسكم حتى يأتي هؤلاء نفسهم يرفعون قبعتهم أمامكم
***
إلى هنا ينتهي حوار اليوم، نتمنى أن نكون قد أمتعناكم في جريدة أدباء مصر.
تحرير/ أزهار محمد
رئيس التحرير / بيشوي صبحي.
نائب رئيس التحرير/ حبيبة بسيوني.
***
بالتعاون مع كلًا من :-
١/ مبادرة إبداع.
٢/ كياالكاتبة / منة الله طه علي في حوار خاص لجريدة أدباء مصر.
بالتعاون مع كلًا من :-
١/ مبادرة إبداع.
٢/ كيان مراسيل.
٣/ كيان رواد الغد.
٤/ كيان ليل.
٥/ كيان آڤيندرا.
تحرير/ أزهار محمد
رئيس التحرير / بيشوي صبحي.
نائب رئيس التحرير/ حبيبة بسيوني.
- في بداية الحوار نود أن نتعرف ونعرف القراء على كاتبتنا العظيمة :-
--اسمي منة الله طه علي من محافظة بني سويف أمتلك من العمر عشرون عامًا أدرس في كلية الخدمة الإجتماعية التنموية ببني سويف
***
- حدثينا عن بداية ميلاد شخصيتنا الأدبية، كيف بدأتِ خطواتِك في عالم الكتابة؟
--بدأت مسيرتي في مجال الكتابة منذ عام ٢٠٢٠، بدأت خطواطي في مجال الكتابة بإرتجال ثم خواطر ثم كتابة القصص القصيرة والروايات
***
- من لا يقرأ لا يعيش، ما رأيِك بهذه المقولة؟ وهل بالفعل توجد حياة بدون القراءة؟ ولمن تسعدين لقراءة كتاباته؟ وما الذي يجذبك ويجذب القراء بها؟
-- يعيش، ولكن القراءة ضرورة للإنسان؛ تجعله يعيش في سلام بينه وبين نفسه وبين الجميع، ولكن نستطيع تغير الجملة إلى " عقل الإنسان بدون القراءة تجعله مثل الجسد الذي يسير بدون روح"
٢- أحب قراءة كُتب الكاتب الكبير العظيم الأستاذ عمرو عبد الحميد
٣- حُسن الكلام والتعبير والمرادفات الكثيرة التي نكتسبها من كتابه
***
- ما أفضل أنواع الكتابة لدى كاتبتنا؟ وهل واجهتكِ صعاب في الطريق؟ وكيف واجهتيها؟ وهل وصلتِ في أحد الأوقات للإنسحاب؟
- - ١-القصص و الروايات
٢- نعم واجهت الكثير من الإنتقاد من المقربين
٣- واجهتها بكل حبي لكتابة، ظللت أستمر في هذا المشوار ولم ألتفت خلفي ولا أعير انتقادهم لي وسخريتهم إهتمام حتى وصلت إلى طريق جعلتهم جميعهم يفتخرون بي
٤- لاء لم أنسحب أبدًا
***
- حدثينا عن داعمينَكِ، وهل تقومين أحيانًا بدعم نفسك بنفسك إذا تخلى الجميع عنكِ؟
-- ١- أمي كانت أول من يدعمني ويشجعني في بداية الطريق وهي أول من أعطتني دافع أن أشارك ب أول كتاب ورقي
٢- نعم الثقة بالنفس تجعلني أساند نفسي بنفسي إذا لم أجد من يساندني
***
- أن تصل متأخرًا خير من ألا تصل؛ هل تفكرين أحيانًا في الزمن للوصول للحلم أم أنكِ تسيرين بخطوات ثابتة؟ وهل في تلك المسيرة واجهتِ صعوبات؟
--لابد أن يكون لكل مرء حلم ويسعى لتحقيقه حتى وإن وصل متأخرًا فيكفي شرف محاولته وشرف وصوله وأنا هكذا فعلت، ولقد واجهت صعوبات كثيرة ولكن تغلبت عليها بإيماني لربنا سبحان وتعالى وإيماني بنفسي
***
- يبحث القراصنة عن الكنز الذهب والفضة، والقوي هو من يجني أكبر الكنوز؛ الكاتب أيضًا يبحث عن كنزه الخاص، إنجازه الخاص الذي يحلم به دومًا ويحمل إسمه إلى الأبد؛ حدثينا عن إنجازاتِك :-
-- شاركت في ٦ كُتب مُجمعة نزلوا المعرض عام ٢٠٢١ و ٢٠٢٢ واشتركت في كتابين إلكتروني والثالث أوشك على النهاية، أخذت العديد والعديد من الشهادات في مجال الكتابة المتنوعة منها" الخواطر والنصوص والقصص والإسكريبتات والإرتجال"
***
-إن طال العمر فله نهاية حتمية، حدثِنا اليوم عن تلك النهاية المرجوة من هذه الرحلة الطويلة، ومتى تستطيعين القول أنه قد حان وقت الاعتزال عن العالم الأدبي، أم أنها ليست محددة بوقت أو بزمن بعد؟
-- العالم الأدبي فهو جزء لا يتجزأ من يومي فلا أعتقد أن أنهي هذه المسيرة أبدًا، اليوم الذي أعتزل فيه فهو يوم انتزاع روحي من جسدي
***
- نود أن نعرف رأيِك في الحوار وجريدة أدباء مص والمحاور؛ وأيضًا إقتراحاتِك لنا للنهوض بالأدب :-
--الحوار جميل جدًا بالله وشيق وأتمنى لكم المزيد من التقدم والنجاح الدائم
***
- في الختام ماذا تودين القول للكتاب الكبار، وللكتاب الجدد؟
- ١-بالنسبة للكُتاب الكبار أود أن أقول لهم أني إتعلمت الكثير والكثير من كلماتكم و موهبتكم وأتمنى أن أكون لو جزء صغير مثلكم.
٢- الكُتاب الجدد أقول لكم لا تصنتوا لهؤلاء الذين يسخرون منكم ومن موهبتكم، اصنعوا مجدكم بنفسكم حتى يأتي هؤلاء نفسهم يرفعون قبعتهم أمامكم
***
إلى هنا ينتهي حوار اليوم، نتمنى أن نكون قد أمتعناكم في جريدة أدباء مصر.
تحرير/ أزهار محمد
رئيس التحرير / بيشوي صبحي.
نائب رئيس التحرير/ حبيبة بسيوني.
***
بالتعاون مع كلًا من :-
١/ مبادرة إبداع.
٢/ كيان مراسيل.
٣/ كيان رواد الغد.
٤/ كيان ليل.
٥/ كيان آڤيندرا.ن مراسيل.
٣/ كيان رواد الغد.
٤/ كيان ليل.
٥/ كيان آڤيندرا.



ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق