Translate - ترجمة

حوار صحفي مع الكاتبة مريم الديب

 الكاتبة /  مريم الديب   في حوار خاص لجريدة أدباء مصر.

بالتعاون مع كلًا من :-

١/ مبادرة إبداع.

٢/ كيان مراسيل.

٣/ كيان رواد الغد.

٤/ كيان ليل.

٥/ كيان آڤيندرا.


تحرير/ أزهار محمد 

رئيس التحرير / بيشوي صبحي.

نائب رئيس التحرير/ حبيبة بسيوني.


- في بداية الحوار نود أن نتعرف ونعرف القراء على كاتبتنا العظيمة :-

- بدر يدعى مريم الديب، ويُلقب بآلين، تمَّ اكتماله في الخامس والعشرين من فبراير لعامِ ألفين وتسعة، أبلغ من العمر أربعة عشر عامًا، شغوفة بعالمِ القراءة منذ الصِغر، استنشق القراءة ومُهامة بالأحرف، ولدت وترعرت في محافظة بني سويف. 


***

- حدثينا عن بداية ميلاد شخصيتنا الأدبية، كيف بدأتِ خطواتِك في عالم الكتابة؟

- منذ صغرِي تعودتُ علىٰ إنشاء نهاياتٍ لأعمال كارتوني المُفضل تختلف عن رغبة الكاتب؛ لكن تلائِم مضمون الفيلم، ثمَ في عام ألفين واثنين وعشرين اقترحت عليَّ رفيقة لِي كتابة قصة مشتركة بيننا، وافقت عليها بحُب، وبعد الفراغ منها لم أدرك شيئًا عن ذلكَ العالم، حتىٰ جاء الثاني والعشرين من فبراير لعالمِ ألفين واثنين وعشرين؛ لأخطو فيه أولىٰ عباراتِ في ذلكَ المجال. 


***

- من لا يقرأ لا يعيش، ما رأيِك بهذه المقولة؟ وهل بالفعل توجد حياة بدون القراءة؟ ولمن تسعدين لقراءة كتاباته؟ وما الذي يجذبك ويجذب القراء بها؟

- أتفق معها كثيرًا؛ لأن الوعي ينشأ من القراءة، ومن لا يملك الوعي لا حياة حقيقية له. 

- أفضل وأشعر بالأمان أون قرائتي لأعمال الدكتورة: حنان لاشين، وأكثر ما يجزبني في أعمالها هي اللغويات البسيطة والمُفيدة، وأفكارها الشيِّقة، وتنسيقها المُتقن للعبارات. 


***

- ما  أفضل أنواع الكتابة لدى كاتبتنا؟ وهل واجهتكِ صعاب في الطريق؟ وكيف واجهتيها؟ وهل وصلتِ في أحد الأوقات للإنسحاب؟

- كُتب الواقع الممزوجة بالخيال. 

- بالطبع، شتى الطُرق التي نغوضها نواجه فيها صعاب، وقاعدة التجاوز مقترنة عندي بالنجاح. 

- إبَّان ازدياد الضغط علىٰ فؤادي من ذلك العالم، تنتابني رغبة عارمة في الانسحاب؛ لكن لنعتبرها هوامش لا قيمة لها. 


***

- حدثينا عن داعمينَكِ، وهل تقومين أحيانًا بدعم نفسك بنفسك إذا تخلى الجميع عنكِ؟

- والدايَّ ورفيقاتي بشكل عام، وبالطبع سأدعم نفسي إذا تخلى عني الجميع. 


***

- أن تصل متأخرًا خير من ألا تصل؛ هل تفكرين أحيانًا في الزمن للوصول للحلم أم أنكِ تسيرين بخطوات ثابتة؟ وهل في تلك المسيرة واجهتِ صعوبات؟

- أفكر في الزمن؛ لأنه إن كنت قادرة على الوصول مبكرًا مع إتمام عملي بأتقان، فلما الرفض؟ 

- بالطبع واجهت. 


***

- يبحث القراصنة عن الكنز الذهب والفضة، والقوي هو من يجني أكبر الكنوز؛ الكاتب أيضًا يبحث عن كنزه الخاص، إنجازه الخاص الذي يحلم به دومًا ويحمل إسمه إلى الأبد؛ حدثينا عن إنجازاتِك :-

- - مشاركتي في العديد من الكتب الورقية مثل: مصاعب قلم، سرداب الروح، إليكَ رسائلي، رسائل رمادية.

- مشاركتي في كتب إلكترونية مثل: غيث، أحلام كاتب، أقلامنا رسالة. 

- مؤسسة كيان إيثار سابقًا، برفقة الكاتبتين: ملك عامر، حبيبة علاء. 

- حصولي على مراكز عاليَّة في الكيانات والمُبادرات والجرائد، واعتباري عوضًا فعالًا. 



***

-إن طال العمر فله نهاية حتمية، حدثِنا اليوم عن تلك النهاية المرجوة من هذه الرحلة الطويلة، ومتى تستطيعين القول أنه قد حان وقت الاعتزال عن العالم الأدبي، أم أنها ليست محددة بوقت أو بزمن بعد؟

- النهاية أتمنى أن تكُون بعدما أترأس قلوب المتألمين، وأحررهم من قيود العناء بأحرفي. 

- ليست محددة. 


***

- نود أن نعرف رأيِك في الحوار وجريدة أدباء مصر والمحاور؛ وأيضًا إقتراحاتِك لنا للنهوض بالأدب :-

- وما للأحرف قدرة على وصفِ من كان لإلهام القراء والكُتاب سبيل. 


***

- في الختام ماذا تودين القول للكتاب الكبار، وللكتاب الجدد؟

- التعثر أحيانًا نجاح، اجعلو من اسمائكم المُعلنة أو التي تسلُك طريقها للبروز شمسًا تشرق أفئدة المتألمين. 


***


إلى هنا ينتهي حوار اليوم، نتمنى أن نكون قد أمتعناكم في جريدة أدباء مصر.


تحرير/ أزهار محمد 

رئيس التحرير / بيشوي صبحي.

نائب رئيس التحرير/ حبيبة بسيوني.


***

بالتعاون مع كلًا من :-

١/ مبادرة إبداع.

٢/ كيان مراسيل.

٣/ كيان رواد الغد.

٤/ كيان ليل.

٥/ كيان آڤيندرا.







ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

حوار مع الكاتبة المتألقة: جودي مصطفى

الكاتبة/چودي مصطفى في حوار خاص. ١-نود بمعرفة نبذة تعريفية عن كاتبتنا الجليلة: أنا چودي مصطفى...