الكاتبة / إسراء خالد "بونيتا" في حوار خاص لجريدة أدباء مصر.
حوار / منه عبدالمجيد
- في بداية الحوار نود أن نتعرف ونعرف القراء على كاتبتنا العظيمة :-
- إسراء خالد
- حدثينا عن بداية ميلاد شخصيتنا الأدبية، كيف بدأتِ خطواتِك في عالم الكتابة؟
- كُنت أكتب منذ أن كُنت في الصف الثاني الثانوي منذ ثلاث سنوات وحتى هذه اللحظة مُستمرة ولكن كان بداخلي شغف لتحقيق حلمي حتي بدأت منذ حوالي ثلاث سنوات بنشر أول كتاب إلكتروني خاص بي باسم "عُمق المعاني" على الفيسبوك، وهنا كانت أول خطوة من مشوار تحقيق حلمي وبعدها توالت الخطوات المتتالية بحمد الله ومازلت أسعي لتحقيق حلمي بمشيئة الرحمن.
- من لا يقرأ لا يعيش، ما رأيِك بهذه المقولة؟ وهل بالفعل توجد حياة بدون القراءة؟ ولمن تسعدين لقراءة كتاباته؟ وما الذي يجذبك ويجذب القراء بها؟
- القراءة بالنسبة لي عبارة عن رحلة إلى عالم آخر مليئ بالحكايات والتمتُع، والتعلُم، والأشياء المختلفة، القراءة بال
نسبة لي عُبارة عن تنمية وتطوير للعقل فـ عدم وجود القراءة لا توجد حياة ولا فهم، فمن مكاني هذا يستطيع العيش بقصة لست أنا بطلتها ولكن يستطيع خيالي الاندماج معها والعيش كأنني أنا البطلة وأتعلم وأستفيد من تجربتها وأحاول تفادي الأخطاء المستقبلية.بالطبع لا توجد حياة بدون قراءة؛ لأن القراءة هي الحياة.
أول رواية قرأتها وأنا في الصف الثاني اعدادي كانت للكاتب عمرو عبد الحميد ال ومنذ هذه الرواية وتظل حتي الآن كاتبي ومؤلفي المفضل هي الكاتب عمرو عبد الحميد فهو قادر أن يستخوذ على فكري وروحي حتى بعد أن انهي الرواية أظل منبهرة بسرده للأحداث وتوظيفها للمشاهد واحساسه بالأشخاص وذكائه في جذب القارئ بالأفكار الغير متكررة.
- ما أفضل أنواع الكتابة لدى كاتبتنا؟ وهل واجهتكِ صعاب في الطريق؟ وكيف واجهتيها؟ وهل وصلتِ في أحد الأوقات للإنسحاب؟
- أنا أفضل الكتابة بكل الأشكال وعن كل المواضيع الواقعي والفانتازيا والرومانسي والدراما كل أنواع الروايات، والخواطر.
أكيد واجهتني صعاب كتيييير جدًا ومازلت أواجه الصعاب والمتاعب ولكن أتغلب عليها بالمثابرة والعزيمة، والارادة، والثقة باللّٰه، على تحقيق حلمي الذي أصبح هدف أطمح لتحقيقه.
للأسف فكرت انسحب في وقت من الأوقات ولكن اكتشفت أن الكتابة هي حياتي ولو تخليت عنها فـ سأصبح جسد بدون روح.
- حدثينا عن داعمينَكِ، وهل تقومين أحيانًا بدعم نفسك بنفسك إذا تخلى الجميع عنكِ؟
- داعميني هم رزق من عند الله فدائمًا أصدقائي وأهلي بجانبي يساندوني ويدعموني وأصبح الآن متابعيني هم خير داعم لي يثقون بـ كتاباتي وينتظرونها بفضل اللّٰه وأتمني من اللّٰه أن أظل عند حسن ظنهم بي.
الحمد للّٰه لم أُعاقب بالتخلي من أحد حتى الآن، ولكن بالفعل أدعم نفسي بنفسي وأكافئ نفسي أيضًا عندما أشعر أنني أستحق المكافئة واسعد ذاتي بذاتي؛ لأن ذاتي مسؤوليتي لا أحد يستحق الدعم سوى ذاتي.
- أن تصل متأخر!ا خير من ألا تصل؛ هل تفكرين أحيانًا في الزمن للوصول للحلم أم أنكِ تسيرين بخطوات ثابتة؟ وهل في تلك المسيرة واجهتِ صعوبات؟
- لا يشغلني الوقت ولا التوقيت؛ لأن العظماء كان لديهُم 24 ساعة من الوقت فعندي إيمان بأن كُل ماهو مُقدر لي سوف أحصل عليه فالرضي بعطايا اللّٰه سعادة ويكافؤك اللّٰه بالحصول على المزيد من تحقيق الآمال والطموحات، فالخطوات الثابتة لاتمحوها العثرات وتظل صامدة مهما حدث ومهما حاولوا اسقاطي تظل خطواتي علامة فِي مشواري، فا يوجد الكثير يُراهن على إسقاطي ولكن استمر بذاتي واثبت لذاتي إني قادرة على التحدي وليس لأثبت للآخرين، الفشل هو أول بداية للنجاح ولكن الآخرون يعتقدون أن الشخص الذي يسقط مرة لن يستطيع الوقوف مرة أُخرى، ولن يهمني كلام الآخرين؛ لأن هذه هي موهبتهُم لا تليها شيء إذا كُنتي فاشلة سيتحدثون، وإذا كُنت ناجحة سيتحدثون فا لن نسلم من كلام أحد، ولكن لا يهمني كلام أحد ولا تأثير أحد عليٰ، سأظل أحصد، سأستمر حتى لو كان سرًا فهذا لذاتي لا أحد له الحق في الدخول فيه.
- يبحث القراصنة عن الكنز الذهب والفضة، والقوي هو من يجني أكبر الكنوز؛ الكاتب أيضًا يبحث عن كنزه الخاص، إنجازه الخاص الذي يحلم به دومًا ويحمل إسمه إلى الأبد؛ حدثينا عن إنجازاتِك :-
- الحمد لله قدرت في ثلاث سنوات الوصول لأول طريق الكنز الخاص بي وأن أجني ثمار نجاحاتي بأكثر من 8 كُتب إلكترونية و 5 كُتب ورقية على الفيسبوك وفي معرض الكتاب، فكُل عمل منهم أخذ من روحي وحياتي لإسعاد القارئ وأتمني أن أظل قادرة على اسعادهم بكتاباتي المتواضعة، والايجابية، ويوجد 30 حوار صحفي منهم على الجرائد.
-إن طال العمر فله نهاية حتمية، حدثِنا اليوم عن تلك النهاية المرجوة من هذه الرحلة الطويلة، ومتى تستطيعين القول أنه قد حان وقت الاعتزال عن العالم الأدبي، أم أنها ليست محددة بوقت أو بزمن بعد؟
- الكتابة بالنسبة لي تُشبه العُمر فمن المستحيل أن يعرف الانسان متي سينتهي عُمره أو يقرر أن يُنهي عمره بيده، فالانسان يعيش ويتنفس ليستمتع بكُل لحظه من عمره وأنا أستمتع بكل حرف أكتبه وأتنفس من خلاله.
- نود أن نعرف رأيِك في الحوار وجريدة أدباء مصر والمحاور؛ وأيضًا إقتراحاتِك لنا للنهوض بالأدب :-
- كان حوار مميز وممتع جدااا من محاوره مميزه استطاعت أن تُخرج أحسن ما توصلت إليه في مشواري الأدبي، وهذا ما تسعى له جريدة أدباء مصر فهي تسعي لإظهار الكاتب بأحسن صورة وتعريفه للقُراء وتحاول مساندته.
- في الختام ماذا تودين القول للكتاب الكبار، وللكتاب الجدد؟
- في نهاية هذا الحوار الممتع والمميز أحب أن أشكر كل من أمتعونا بكتاباتهم فمن غير كتاباتهم لم أكن أستطيع التعرف على عالم الكتابة والدخول فيها والاستمتاع بها كقارئة أولاً وكاتبة ثانيًا.
كما أحب أن أقول لكل كاتب مبتدئ أن يُكمل طريقه للوصول لحلمه ولا يستسلم فكل طريق يوجد به عثرات فحاول أن تتجاهلها وأكمل طريقك ولا تدع أحد أن يُحبطك.
***
إلى هنا ينتهي حوار اليوم، نتمنى أن نكون قد أمتعناكم في جريدة أدباء مصر.
حوار / منه عبدالمجيد
رئيس التحرير / بيشوي صبحي.


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق