Translate - ترجمة

حوار صحفي مع الكاتبة ريما محمد

 الكاتبة /ريما محمد           في حوار خاص لجريدة أدباء مصر.

بالتعاون مع كلًا من :-

١/ مبادرة إبداع.

٢/ كيان مراسيل.

٣/ كيان رواد الغد.

٤/ كيان ليل.

٥/ كيان آڤيندرا.


حوار / سلمى أحمد


- في بداية الحوار نود أن نتعرف ونعرف القراء على كاتبتنا العظيمة :-اسمي ريما محمد عمري ١٦ عامً لم أدرس بسبب فشل مجتمعي والحمدلله سعيتُ وراء مواهبي وبفضل الله تعالى أنا اليوم كاتبة ومصورة واسعى لحفض القرأن 


***

- حدثينا عن بداية ميلاد شخصيتنا الأدبية، كيف بدأتِ خطواتِك في عالم الكتابة؟ شقيقتي كاتبة وكنتُ اطرح لـٍهآ بعض من الأفكار الجميلة والحمدلله خيالي واسع، قادني الشغف والموهبة 

-


***

- من لا يقرأ لا يعيش، ما رأيِك بهذه المقولة؟ وهل بالفعل توجد حياة بدون القراءة؟ ولمن تسعدين لقراءة كتاباته؟ وما الذي يجذبك ويجذب القراء بها؟

-مقولة جداً صحيحة لانني وجدت الفرق قبل أن أدخل الى عالم القراءة وبعد مادخلت كنت في عالم جاهل جداً،


لاتوجد حياة دونَ قراءة لان من لٱ يقرء لٱ يفقه

 اقرء لشقيقتي لانها الداعم القوي لي 

يجذبني تفاعلها ويجذبها عمق أفكاري 

***

- ما أفضل أنواع الكتابة لدى كاتبتنا؟ وهل واجهتكِ صعاب في الطريق؟ وكيف واجهتيها؟ وهل وصلتِ في أحد الأوقات للإنسحاب؟

افضل شيء خواطر حزينا

اكيد واجهت الكثير من الصعاب فأنا عانت الأمي بشغف الكاتب

 نعم في بعض الأحيان اود المغادرة من عالم الكتابة لكنني كان القلم خليلي والاوراق سريري 

***

- حدثينا عن داعمينَكِ، وهل تقومين أحيانًا بدعم نفسك بنفسك إذا تخلى الجميع عنكِ؟

-

شقيقتي هي المحفز الأول لي

وفريق إحساس قلم

وكيان ليل 

***

- أن تصل متأخرًا خير من ألا تصل؛ هل تفكرين أحيانًا في الزمن للوصول للحلم أم أنكِ تسيرين بخطوات ثابتة؟ وهل في تلك المسيرة واجهتِ صعوبات؟

-

 أسير دائماً في خطوات ثابتة والأنجاز الصغير كان يعني لي الكثير

واجهت كثير من الصعاب لكن اذا كان الثمن تحقيق حلمي لا يهمني كل المصاعب 

***

- يبحث القراصنة عن الكنز الذهب والفضة، والقوي هو من يجني أكبر الكنوز؛ الكاتب أيضًا يبحث عن كنزه الخاص، إنجازه الخاص الذي يحلم به دومًا ويحمل إسمه إلى الأبد؛ حدثينا عن إنجازاتِك :-

-

لو تحدثنا عن المجتمع الذي انا ترعرعتُ فيه الأمر أشبه في صحراء يابسة وزرعت داخلها زهرة احلامي وكبرت واصبحت مدينة مليئة بالزهور 

***

-إن طال العمر فله نهاية حتمية، حدثِنا اليوم عن تلك النهاية المرجوة من هذه الرحلة الطويلة، ومتى تستطيعين القول أنه قد حان وقت الاعتزال عن العالم الأدبي، أم أنها ليست محددة بوقت أو بزمن بعد؟

-

لم أعتزل عن تلك العالم الذي وجدتُ نفسي به 

***

- نود أن نعرف رأيِك في الحوار وجريدة أدباء مص والمحاور؛ وأيضًا إقتراحاتِك لنا للنهوض بالأدب :-


كان حوار رائع جداً وسررت جداً به 


***

- في الختام ماذا تودين القول للكتاب الكبار، وللكتاب الجدد؟


اقول للكبار انهم قدوة للجيل القادم ،

واقول للجدد لٱ تستسلموا اذا وجدتم صعاب لو كان النجاح سهل لوصل اليه الجميع والقوة للذي يصل ستكونون نجوماً سرمدية يومًا ما


***


إلى هنا ينتهي حوار اليوم، نتمنى أن نكون قد أمتعناكم في جريدة أدباء مصر.

حوار / سلمى أحمد

رئيس التحرير / بيشوي صبحي.

***

بالتعاون مع كلًا من :-

١/ مبادرة إبداع.

٢/ كيان مراسيل.

٣/ كيان رواد الغد.

٤/ كيان ليل

٥/ كيان آڤيندرا.











ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

حوار مع الكاتبة المتألقة: جودي مصطفى

الكاتبة/چودي مصطفى في حوار خاص. ١-نود بمعرفة نبذة تعريفية عن كاتبتنا الجليلة: أنا چودي مصطفى...