Translate - ترجمة

قصيدة سلبوا من روحي الرمق للكاتبة ولاء الحسيني

 قصيدة سلبوا من روحي الرمق
سرقوا نبضي ليزدادوا حيوية
نهبوا النضارة والتفتح والألق
رمقوا عيني ليخطفوا نورها
سلبوا من روحي ما فيها من رمق
بخوانتي هاهم أصحاب الزبانية
امتصوا مني سلامي و طمأنينتي
و ابدلوها بما فيهم من قلق
قد احتضنوني فسربلوني بالعفن
ونزعوا مني في سربالهم ريح العبق
أقلامهم الجافة علي سطوري جرت
فوجدتها سحبت الحبر من الورق
ما كل من أمطر عليك قد رطبك
وما كل من عانقك لك إعتنق
فقد تجد من أخذ منك قد افتقر
وقد تجد من هو أعطاك قد إرتزق
و قد تجد ساهر ناظر لعينيك
استمد منها النعاس وخولها بالأرق
انا منذ زمن كلما جسني معاق
وجدته هام في البلاد ..
انا عجزت و هو قد انطلق
انا منذ زمن كلما سقيت ساق
الرأس هوي حتي بالساق اتسق
سرقوا ذخيرتي ليفتنوني بها
ظنوا إنهم سيعدموني علي الملأ
ظنوا أن بعد الحصاد لا كرة
فيها الجنان بالثمرات تمتلئ
وآمن الجائع إنه لن يسعي للبوار
فإن خويت انت علي عروشك
من أين هو يطمئن وجوفه يمتلئ
انا مثل الهرر لي تسع ويزيد
ينتظروا موتي .. يموتوا ولا يؤتوا النبأ
انت تزول من بعض شئ متصل
إن قطعته تجده عاد من جديد ليبتدأ
كل الذي قاطعه انقطع في وصلته
إذ وحشي حشر بين الأطراف قد خسئ
ما للعذاب من دافع و لو كنت وليا
كل الذي مس طرفك أبلاك و برئ
الضائع لا ينفعه سكني بلا محل
إن إستدل محله سكن و هدأ
ما كان داري الآمان لمعذب
و إن كان يستشفي بما فيها هرئ
و إن كان قد سكنت آلامه برهة
ولبضع ساعات اطمئن ونام وهنأ
ولاء الحسيني
مصر


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

حوار مع الكاتبة المتألقة: جودي مصطفى

الكاتبة/چودي مصطفى في حوار خاص. ١-نود بمعرفة نبذة تعريفية عن كاتبتنا الجليلة: أنا چودي مصطفى...