Translate - ترجمة

حوار صحفي مع الكاتبة رحمة أحمد

 الكاتبة /رحمةأحمد في حوار خاص لجريدة أدباء مصر.

بالتعاون مع كلًا من :-

١/ مبادرة إبداع.

٢/ كيان مراسيل.

٣/ كيان رواد الغد.

٤/ كيان ليل.

٥/ كيان آڤيندرا.


حوار / زينب صلاح " ماربين " .


- في بداية الحوار نود أن نتعرف ونعرف القراء على كاتبتنا العظيمة :-

- اسمي رحمة أحمد، ولقبي أوليفيا، سني 17،


***

- حدثينا عن بداية ميلاد شخصيتنا الأدبية، كيف بدأتِ خطواتِك في عالم الكتابة؟

-الكتابة كانت بالنسبة لي ملجأ لمن لا ملجأ له، في كل مرة يخذلني العالم أفرغ غضبي و بؤسي على هيئة أحرف تشابكت سويا لتكون كلمات وجمل من مشاعر لا يفهمها أحد. 


***

- من لا يقرأ لا يعيش، ما رأيِك بهذه المقولة؟ وهل بالفعل توجد حياة بدون القراءة؟ ولمن تسعدين لقراءة كتاباته؟ وما الذي يجذبك ويجذب القراء بها؟

-إنها مقولة صحيحة جدا، والدليل أنه عندما تحدث مشاكل لي و أبتعد عن القرائة أشعر وكأني في سجن لا نوافذ له أو أبواب. 

_أنا أشفق على الذين لم يجربوا متعة السفر بين الأرواق المليئة بالحبر. 

_الكاتب محمد طارق، و الكاتب أسامة مسلم. 

_بالنسبة لكتب محمد طارق فهي نافذة تطل على الواقع و العالم البائس فترى العالم متعرٍ لا ألوان له، أما بالنسبة لأسامة مسلم فكتبه كانت علاج للروح حيث التشوق و المغامرات مع الأبطال و كأنك شخص معهم. 


***

- ما أفضل أنواع الكتابة لدى كاتبتنا؟ وهل واجهتكِ صعاب في الطريق؟ وكيف واجهتيها؟ وهل وصلتِ في أحد الأوقات للإنسحاب؟

- أكتب ما يجول بخاطري وأميل للواقعية أحيانا كثيرة. 

_بالتأكيد فلا يوجد نجاح بدون صعاب. 

_بالصبر و حل المشكلات و اوقات أخرى بعدم الإكتراث لها. 

_أجل هناك اوقات قررت الاستسلام لكن كانت مجرد قرار وفكرة. 



***

- حدثينا عن داعمينَكِ، وهل تقومين أحيانًا بدعم نفسك بنفسك إذا تخلى الجميع عنكِ؟

-كل الشكر لأصدقائي ومن يثقون بي هم أكبر داعمين لي و أعلم أنم سيقرؤون و يعرفون أنفسهم فلولاهم لما كنت هنا. 

_بالتأكيد فلا يجب أن يعتمد الشخص على الآخرين اعتماد تام فلكلٍ مشاغله و حياته الخاصة. 


***

- أن تصل متأخرًا خير من ألا تصل؛ هل تفكرين أحيانًا في الزمن للوصول للحلم أم أنكِ تسيرين بخطوات ثابتة؟ وهل في تلك المسيرة واجهتِ صعوبات؟

-لدي خطة ثابتة لكن لا أنكر أني أفكر في الزمن ومتى سأصل. 

_لكل حلم وطريق صعاب يجب تخطيها. 


***

- يبحث القراصنة عن الكنز الذهب والفضة، والقوي هو من يجني أكبر الكنوز؛ الكاتب أيضًا يبحث عن كنزه الخاص، إنجازه الخاص الذي يحلم به دومًا ويحمل إسمه إلى الأبد؛ حدثينا عن إنجازاتِك :-شاركت في بعض الكتب للخواطر، أما عملي الروائي الخاص حدثت مشكلة فلم أكمله، وحاليا بدأت في عمل روائي آخر، وسعيدة بالذي وصلت له و أطمح في المزيد. 

-


***

-إن طال العمر فله نهاية حتمية، حدثِنا اليوم عن تلك النهاية المرجوة من هذه الرحلة الطويلة، ومتى تستطيعين القول أنه قد حان وقت الاعتزال عن العالم الأدبي، أم أنها ليست محددة بوقت أو بزمن بعد؟

-لا أعتقد أني سأعتزل، ستظل روح الإبداع شعلة بداخلي لا تموت إلا بموتي. 


***

- نود أن نعرف رأيِك في الحوار وجريدة أدباء مصر والمحاور؛ وأيضًا إقتراحاتِك لنا للنهوض بالأدب :-

-صدقا هذا أفضل حواو قمتُ به من ضمن كل الحوارات السابقة، وأعجبتني طريقة المحاور، أعتقد دعم ذوي الموهبة هو افضل شيء للنهوض بالأدب فهناك الكثير ممن لا يجيدون الكاتبة و يقولون أنهم كتاب محترفين وهذا يسيء سمعة الأدب و الأدباء. 


***

- في الختام ماذا تودين القول للكتاب الكبار، وللكتاب الجدد؟

-كل الشكر من كل قلبي لكل كاتب كبير ألهمنا بكلماته و شجعنا بطريقته الخاصة، و أتمنى من الكتاب الجدد أن يصيروا ملهمين يوما ما. 


***


إلى هنا ينتهي حوار اليوم، نتمنى أن نكون قد أمتعناكم في جريدة أدباء مصر.

حوار / رحمة أحمد 

رئيس التحرير / بيشوي صبحي.

***

بالتعاون مع كلًا من :-

١/ مبادرة إبداع.

٢/ كيان مراسيل.

٣/ كيان رواد الغد.

٤/ كيان ليل.

٥/ كيان آڤيندرا..














ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

حوار مع الكاتبة المتألقة: جودي مصطفى

الكاتبة/چودي مصطفى في حوار خاص. ١-نود بمعرفة نبذة تعريفية عن كاتبتنا الجليلة: أنا چودي مصطفى...