المُبدعة /سلمى اشرف.
فى حوار خاص مع /بسمة بكير.
لـ جريدة" أدباء مصر".
_ الكاتبةسلمى اشرف، 19 عام، من محافظة الأسكندرية.
1_الكتابة عالم وحياة أخرىٰ، كيف ومتى اكتشفتِ موهبتكِ، وكيف بدأتِ رحلتكِ فى عالم الكتابة؟
_عندما كُنت في الصف السادس الإبتدائي، والبداية كانت في مسابقات تابعه للمدرسة، ونشر إلكتروني في بعض الأحيان.
2_"اذا ظننت انّك وصلت للقمة دون صعاب فأعلم انك لم تصل بعد"، أ كان فى رحلتكِ حتى الآن صعاب وجهتكِ؟، وإذا كانت الإجابة نعم إذن ما هي الصعاب التى واجهتكِ، وكيف تغلبتى عليها؟
_بالفعل وجهتني صعاب، ولابد من مواجهه صعاب في أي طريق للنجاح، وتغلبت علي كُل عائق؛ بالصبر والإرادة وحُسن تدبير الأمر.
3_لكل منّا مُلهماً ومشجعاً أساسياً لقدرتهِ على الاستمرار ومواجهة صعابهِ، من أول داعم لكِ وفَتح لكِ مجال انطلاقكِ فى هذا العالم؟
_والدي ثم والدتي.
4_أ كان لكِ داعماً من الوسط الثقافي؟
_والدي.
5_عادةً ما يكون فـ الرّحالات الناجحة كثيراً من المشكلات المادية دون الأنتقاد والإحباط، أكان فى طريقكِ عقبات مادية؟
_بالفعل، كان يوجد عقبات مادية في بعض الأوقات.
6_شعور النّجاح والتقدم، شعور مميز خاصة عندما يكون نجاحكِ بنفسك دون مساعدة، ما تشعرين بهِ عند رؤية انجازاتكِ ونجاحكِ يتقدم يوماً تلو الآخر؟
_أشعر وكأنني بالفعل فراشة، أشعر بسعادة لا توصف.
7_حدثينا عن اعمالك وإنجازاتكِ.
_لدي كتاب منفرد بعنوان "جمهور من الحروف"، أسست مبادرة صُحف لدعم المواهب، يوجد إنجازات أخري، لكني أري أن دول أهم إنجازاتي.
8_ عادةً ما لا يكتفى الكاتب بـ الكتابة فقط ويُعدد من مجالاتهِ هل أتجهتِ يوماً لمجالٍ آخر؟
_نعم، كالتصوير، والرسم.
9_اهم العوامل النفسية للنجاح هي الثقة بالنفس، أ أهتزت ثقتكِ بنفسكِ يوماً؟
_لا، سوف أري في هذه الطُرق من يفعل ذلك بي، وعلي عدم الاستماع لأي شئ، علي إستكمال الدرب دون النظر إلي ما ورا ظهري.
10_أي الأفكار أو الموضوعات استيلاء على أفكار كتاباتكِ؟
_الأمور التي أمر بها، أياً كانت هذه الأفكار، ف أنني أعبر عنها.
11_لا انتهاء لـ شغف الكاتب ولأعمالهِ، حدّثينا عن أعمالك القادمة؟
_لا أدري الآن، لكني أريد عمل كتاب منفرد جديد، وإقامة حفلة جديدة.
•••••----♡----•••••
ومن هُنا ينتهى حوارنا مع المُبدعة/ سملى اشرف ونتمنى لها خالص التوفيق والنّجاح، ونتمنى لكم خالص الإعجاب.
حوار/بسمة بكير.
جريدة/أدباء مصر
رئيس التحرير/بيشوي صبحى.
بالتعاون مع مبادرة أبداع.



ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق