في بريدِ ذكرياتِه
عثرَ على رسالةٍ قديمةٍ
فتحَها... تفحَّصَها
واشتم عطرَها...
ثوانٍ وأحرقَها ..
ضحِكَ من سذاجتِه
من طيشهِ وجنونِه
ومن برءاةِ أمنياتِه
ثمَّ تساءلَ ..
كيفَ يكتبُ المرءُ لنفسِه؟
وكيف يدسُّ الأحلامَ في جيبِ رسالة؟
بعد أن ذيَّلَها باسمِه.........
أما خشيَ أن تسافرَ مع الريح؟
أما خشي أن تقعَ في يدِ
صديقٍ قديم...
عدوٍّ قديم...
أما خشي أن تُذِيعَ سِرَّه؟
وتحرقَ قلبَه ألفَ مرَّةٍ ومرَّة...
أما خشي أن يذيعَ خبرَه؟
عبرَ الحقولِ، عبرَ السهول
عبر التلال، عبر الجبال
ويصل لأذن كل زهرة
فتضج بحكاياه الأمكنة
ويغدو حكايةً تُروَى
تتناقلُها الألسنةُ
ليعانيَ ويلات الخجلِ عمره
اليمن/محافظة لحج

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق