الكاتب /إسلام مجدي
في حوار خاص لجريدة أدباء مصر.
بالتعاون مع كلًا من :-
١/ مبادرة إبداع.
٢/ كيان مراسيل.
٣/ كيان رواد المستقبل
٤/ كيان ليل.
٥/ كيان آڤيندرا.
حوار /
- في بداية الحوار نود أن نتعرف ونعرف القراء على كاتبنا العظيم :-
- اسمي إسلام مجدي مواليد نوفمبر ٩٣ بمحافظة سوهاج وُلدت بأسرة تحب الأدب واللغات
سعى والدي لزرع هذا الحُب خصوصًا اللغة العربية والنحو .
***
- حدثنا عن بداية ميلاد شخصيتنا الأدبية، كيف بدأت خطواتك في عالم الكتابة؟
-بدأت مع الإلقاء الشعري بالإعدادية ثم الشعر العامي ثم الشعر الفصيح حتى نصحني أحد المحكمين للاتجاه للنثر وكان هذا بمسابقة إبداع ٣ للجامعات
وبدأت مع الخواطر منذ ٢٠١٥ وحتى الآن
شاركت بعديد مسابقات منها مسابقة القيصر الدولية للخاطرة وحصلت على مركز خامس وعديد مسابقات أخرى
وكذلك أعمل على رواية أنهيت أكثر من 60% منها .
***
- من لا يقرأ لا يعيش، ما رأيَك بهذه المقولة؟ وهل بالفعل توجد حياة بدون القراءة؟ ولمن تسعد لقراءة كتاباته؟ وما الذي يجذبك ويجذب القراء بها؟
-بالطبع القراءة غذاء العقل وكلما قلت قراءاتك صار عقلك ضحلًا ، كلما زادت الموضوعات التي تطلع عليها كلما زادت ثقافتك وخبرتك فيما يخص الكتب أما الروايات فلها وضع آخر فهي ذات متعة خاصة أقرأ أحيانًا للمتعة ولاتساع الأفق عن كيفية التعبير عن موضوعٍ ما خصوصًا الفانتازيا والرعب والغموض والخروج عن المألوف أحب القراءة ل د.أحمد خالد توفيق
د.عمرو عبدالحميد
ود.احمد خالد مصطفى، د.حنان لاشين ، وحسن الجندي ..
وهناك الكثير على القائمة بالطبع.
***
- ما أفضل أنواع الكتابة لدى كاتبنا؟ وهل واجهتك صعاب في الطريق؟ وكيف واجهتها؟ وهل وصلتَ في أحد الأوقات للإنسحاب؟
- أفضل المقالة والخاطرة
بالطبع واجهت صعوبات منها المحبطين ومنها بعد النقد الهدام
انقطعت فترة ولكن حين ترافق جميل الروح تُصبْكَ عدوى جماله رافقت الكتاب فعاد الشغف وأكملت طريقي بالكتابة وصممت آذاني عن المُفشلين
***
- حدثنا عن داعميك، وهل تقوم أحيانًا بدعم نفسَك بنفسِك إذا تخلى الجميع عنكَ؟
-الدعم يأتي من داخلك وثقتك بنفسك، بالطبع أسرتي تدعمني ولكن لكل شخص طموح وأولويات حين تضع الكتابة ضمن أولوياتك ربما تأخذ سلمًا جديدًا بها وترتقي لشيء أكبر.
***
- أن تصل متأخرًا خير من ألا تصل؛ هل تفكر أحيانًا في الزمن للوصول للحلم أم أنكَ تسير بخطوات ثابتة؟ وهل في تلك المسيرة واجهت صعوبات؟
- لا أضع الزمن ضمن حساباتي سوى بشيٍء واحد وهو تعلم مهارة جديدة أو مكتسب جديد غير هذا لا يهمني كم من وقت أخذت لأصل يهمني مقدار سعيي وثقتي بالوصول.
***
- يبحث القراصنة عن الكنز الذهب والفضة، والقوي هو من يجني أكبر الكنوز؛ الكاتب أيضًا يبحث عن كنزه الخاص، إنجازه الخاص الذي يحلم به دومًا ويحمل إسمه إلى الأبد؛ حدثنا عن إنجازاتك :-
-لم تكن إنجازات كبيرة بهذا المجال حتى الآن لم أنهي روايتي بعد ولكني تشرفت بأنني كنت أحد المؤسسين لكيان كتابي والذي ضم وساعد عديد كتاب من مختلف الدول وساعدت بوصول صوتهم وبث الثقة بهم خصوصًا مع تميزهم بعمر صغير.
***
-إن طال العمر فله نهاية حتمية، حدثنا اليوم عن تلك النهاية المرجوة من هذه الرحلة الطويلة، ومتى تستطيع القول أنه قد حان وقت الاعتزال عن العالم الأدبي، أم أنها ليست محددة بوقت أو بزمن بعد؟
-لكل شخص رسالة ما بحياته هذا ما أقتنع به تمامًا حين أصل برسالتي عبر قلمي ربما حينها أقرر الاعتزال لكنني برغم هذا ما زلت ببدايتي لا أفكر بهذا الأمر الآن .
***
- نود أن نعرف رأيَك في الحوار وجريدة أدباء مصر والمحاور؛ وأيضًا إقتراحاتَك لنا للنهوض بالأدب :-
-أي شخص يحاول مساعدة الكتاب وإبراز وجهة نظرهم ودعمهم فهذا شخص مسئول ونقي
الاقتراحات تبقى بنفس الشأن
تسليط الضوء على كل مبدع بحاجة للدعم ومحاولة نقل وجهة نظره ودعمه
*السعي خلف الموهوبين بسن صغير و نقل كتاباتهم للعلن .
***
- في الختام ماذا تود القول للكتاب الكبار، وللكتاب الجدد؟
-الكتاب الجدد ثِق بنفسك وأسلوبك وصم آذانك عن المُفشلين وتقبل النقد من المختصين والذي سيساعدك على التطور، لا تتوقف عن الكتابة والممارسة والقراءة كذلك فهما سبيل تطورك ..
***
إلى هنا ينتهي حوار اليوم، نتمنى أن نكون قد أمتعناكم في جريدة أدباء مصر.
حوار /
رئيس التحرير / بيشوي صبحي.
***
بالتعاون مع كلًا من :-
١/ مبادرة إبداع.
٢/ كيان مراسيل.
٣/ كيان رواد الغد.
٤/ كيان ليل.
٥/ كيان آڤيندرا.




ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق