Translate - ترجمة

حوار صحفي مع الكاتب محمد نصر الدين

 الكاتب / محمد نصر الدين في حوار خاص لجريدة أدباء مصر.

بالتعاون مع كلًا من :-

١/ مبادرة إبداع.

٢/ كيان مراسيل.

٣/ كيان رواد المستقبل

٤/ كيان ليل.

٥/ كيان آڤيندرا.


حوار / 


- في بداية الحوار نود أن نتعرف ونعرف القراء على كاتبنا العظيم :-

- انا محمد نصر من محافظة الجيزة، في السادس عشر من عمري، في الصف الثالث الثانوي للتعليم الفني قسم تبريد وتكييف الهواء، احب القمر والليل والهدوء وأهوي الرسم و استماع الكتب والبود كاست. 


***

- حدثنا عن بداية ميلاد شخصيتنا الأدبية، كيف بدأت خطواتك في عالم الكتابة؟


-كنت احب اقرأ كتابات الأدباء مثل نجيب محفوظ ومحمود درويش بس ما جاتلي فكرة اني اكتب زيهم صراحة لين دخلت جروب للفلسفة على واتساب وجت فيهم بعض الأشخاص من عمري يكتبون بطريقة جداً بدائية وانا كانت تعجبني كتاباتهم لكن هم عرضوا علي أني ابدأ بالكتابة معهم وانا قولت اجرب ما اخسر شي ومن هنا دخلت المجال. 


***

- من لا يقرأ لا يعيش، ما رأيَك بهذه المقولة؟ وهل بالفعل توجد حياة بدون القراءة؟ ولمن تسعد لقراءة كتاباته؟ وما الذي يجذبك ويجذب القراء بها؟


-من منظوري الشخصي للقراءة ف هي غيرت حياتي كثير وغيرت بي عادات وسلوكيات كنت اسويها خطأ او كنت اسويها بشكل خطأ واكتسبت منها الكثير من المعلومات التي ساعدتني كثيرا، اكثر الكتب الي اعجبت بها كانت للكاتب ستيفن ريتشرد كوفي وجذبنا لها طريقة شرحة وسردة للأحداث بالكتب. 


***

- ما أفضل أنواع الكتابة لدى كاتبنا؟ وهل واجهتك صعاب في الطريق؟ وكيف واجهتها؟ وهل وصلتَ في أحد الأوقات للإنسحاب؟


- حتي الان كل كتاباتي هي عبارة عن خواطر فقط لكني اريد اكتب كتاب عن الفلسفة لكنة سيستغرق الكثير من الوقت في البحث والتفكير والكتابة، لكن لم تواجهني اي صعوبات في كتاباتي للخواطر، ولم افكر بالانسحاب من قبل.


***

- حدثنا عن داعميك، وهل تقوم أحيانًا بدعم نفسَك بنفسِك إذا تخلى الجميع عنكَ؟

- يدعمني اصدقائي وانا ايضاً ادعمني لاكمال ما افعل لكن الداعم الاول هو اصدقائي. 


***

- أن تصل متأخرًا خير من ألا تصل؛ هل تفكر أحيانًا في الزمن للوصول للحلم أم أنكَ تسير بخطوات ثابتة؟ وهل في تلك المسيرة واجهت صعوبات؟


-لا افكر في الوقت ولا اريد التعجل، امشي علي خطة بطيئة جدا وكلما كانت ابطئ ذادت خبرتي ومهاراتي، لم يواجهني اي صعوبات. 



***

- يبحث القراصنة عن الكنز الذهب والفضة، والقوي هو من يجني أكبر الكنوز؛ الكاتب أيضًا يبحث عن كنزه الخاص، إنجازه الخاص الذي يحلم به دومًا ويحمل إسمه إلى الأبد؛ حدثنا عن إنجازاتك :-


-حتي الان لم احصل سوي شهادات في الكيانات الي انا عضو فيها. 


***

-إن طال العمر فله نهاية حتمية، حدثنا اليوم عن تلك النهاية المرجوة من هذه الرحلة الطويلة، ومتى تستطيع القول أنه قد حان وقت الاعتزال عن العالم الأدبي، أم أنها ليست محددة بوقت أو بزمن بعد؟


-النهاية آتية شئنا ام ابينا لكننا لسنا من نحددها وانا اهوي الفن وهذا المجال جزئ من الفن، اراني في المستقبل كاتب صاحب تأثير قوي على المجتمع وايضا رسام كبير تعرض لوحاتة في ارقي المتاحف وايضا عازف كمان مشهور في معظم دول العالم. 


***

- نود أن نعرف رأيَك في الحوار وجريدة أدباء مصر والمحاور؛ وأيضًا إقتراحاتَك لنا للنهوض بالأدب :-


-الحوار كان جدا مفيد ممكن انا اعيد قراءة الحوار لكن من منظور آخر واعرف ما اريد من كلامي،آرى أن الجريدة مفيدة لي وللكُتّاب القادمين، واشكر المحاور علي شدة احترامة. 

اقترح عليكم المشاركة في معارض الكتب وعرض كتابات المبتدئين والترويج لحملات الكتابة والادب في مصر


***

- في الختام ماذا تود القول للكتاب الكبار، وللكتاب الجدد؟


-الكتابة هواية وليست عمل وهي اختيارية وليست بالشئ الإجباري وليست بالشي الصعب فقط يمكنك الكتابة بما تشعر والقراءة هي اكثر شئ سيساعدك على الكتابة. 


***


إلى هنا ينتهي حوار اليوم، نتمنى أن نكون قد أمتعناكم في جريدة أدباء مصر.

حوار / 

رئيس التحرير / بيشوي صبحي.

***

بالتعاون مع كلًا من :-

١/ مبادرة إبداع.

٢/ كيان مراسيل.

٣/ كيان رواد الغد.

٤/ كيان ليل.

٥/ كيان آڤيندرا.






ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

حوار مع الكاتبة المتألقة: جودي مصطفى

الكاتبة/چودي مصطفى في حوار خاص. ١-نود بمعرفة نبذة تعريفية عن كاتبتنا الجليلة: أنا چودي مصطفى...