الكاتبة / مرح سمير عبدالرحمن في حوار خاص لجريدة أدباء مصر.
بالتعاون مع كلًا من :-
١/ مبادرة إبداع.
٢/ كيان مراسيل.
٣/ كيان رواد الغد.
٤/ كيان ليل.
٥/ كيان آڤيندرا.
٦/ كيان الجودي.
٧/ كيان بعثرة حبر.
٨/ كيان أماليا.
تحرير/ هند أحمد "ورد"
رئيس التحرير / بيشوي صبحي.
نائب رئيس التحرير/ حبيبة بسيوني.
- في بداية الحوار نود أن نتعرف ونعرف القراء على كاتبتنا العظيمة :اسمي مرح سمير عبدالرحمن
عمري 18 عام
من محافظة الجيزة
***
- حدثينا عن بداية ميلاد شخصيتنا الأدبية، كيف بدأتِ خطواتِك في عالم الكتابة؟
- من سن 13 كانت البدايه من كتابات بعض الخواطر الصغيرة حتي كبرت وطورت من نفسي عندما زاد حبي للمجال والكتابة
***
- من لا يقرأ لا يعيش، ما رأيِك بهذه المقولة؟ وهل بالفعل توجد حياة بدون القراءة؟ ولمن تسعدين لقراءة كتاباته؟ وما الذي يجذبك ويجذب القراء بها؟
- من لا يقرا لا يعيش في حياته ستغلف بالجهل وسيقفل علي نفسه أبوابا كتير ولا يستطيع التواصل مع العلوم والتطورات ال الأخري التي ظهرت من حوله ، لا لا يوجد حياة بدون قراءة فكلما منا يقراء بطريقته الخاصه وينجذب لسحر ما يحب أن يقرأ
-بعض الكتاب الكبار مثل عمرو عبد الحميد ومروة جوهر وحنان لاشين محمد طه ودكتور حازم شومان وبعض الأشخاص القدماء مثلا محمود درويش وأحمد خالد توفيق
يعجبني دائما أن لكل منهم اسلوب خاص عندما يتعمق بالحديث عن الواقع ثم ياخدك في رحلة عميقه للخيال ويمزج الحقيقه والخيال معا ليخلق عالم بيه الكثير من العلوم
***
- ما أفضل أنواع الكتابة لدى كاتبتنا؟ وهل واجهتكِ صعاب في الطريق؟ وكيف واجهتيها؟ وهل وصلتِ في أحد الأوقات للإنسحاب؟
- الاسكربيتات
واجهتني بعض الصعوبة في اللغه العربيه وصعوبه توصيل المعني الصحيح لكن في النهايه نجحت ووصلت بكرم من الله
***
- حدثينا عن داعمينَكِ، وهل تقومين أحيانًا بدعم نفسك بنفسك إذا تخلى الجميع عنكِ؟
-يدعمني دايما الاصدقاء والأهل
ادعم نفسي كثيراً لأصل
***
- أن تصل متأخرًا خير من ألا تصل؛ هل تفكرين أحيانًا في الزمن للوصول للحلم أم أنكِ تسيرين بخطوات ثابتة؟ وهل في تلك المسيرة واجهتِ صعوبات؟
-لا اعلم الي اين ساصل لكن واثقة أن في مقدرتي الوصول لما هو افضل من الذي ساكون عليه دايما
-لا لما تواجهني صعوبات بالسيرت علي طريق جيد
***
- يبحث القراصنة عن الكنز الذهب والفضة، والقوي هو من يجني أكبر الكنوز؛ الكاتب أيضًا يبحث عن كنزه الخاص، إنجازه الخاص الذي يحلم به دومًا ويحمل إسمه إلى الأبد؛ حدثينا عن إنجازاتِك :-
-حصلت علي العديد من الشهادات والتقديرات الجيدة من أحدي الكيانات المعروفة وشاركت في أحدي الكتب الورقه وسيطبع قريباً بإذن الله
***
-إن طال العمر فله نهاية حتمية، حدثِنا اليوم عن تلك النهاية المرجوة من هذه الرحلة الطويلة، ومتى تستطيعين القول أنه قد حان وقت الاعتزال عن العالم الأدبي، أم أنها ليست محددة بوقت أو بزمن بعد؟
-اتمني أن أصل في نهاية طريقي الي مكانة ترضيني وابقي ع نجاح حتي أن قرررت الاعتزال يوما
-لا ليست محدوده لا اعتقد اني سافعل ذلك ، ذلك اعتقدي فالوقت الحالي
***
- نود أن نعرف رأيِك في الحوار وجريدة أدباء مص والمحاور؛ وأيضًا إقتراحاتِك لنا للنهوض بالأدب :-
-حوار جميل هادف وجميل
-التطور بمساعدته واكتشاف المواهب لدي بعض الناس ستساعدك لتعلم من مواهبهم وافكارهم الجميلة
***
- في الختام ماذا تودين القول للكتاب الكبار، وللكتاب الجدد؟
-اودو أن أقول إنهم كانوا سبب في ارسال الاليهام لدينا والنهوض بالنفس والشجع حتي نصل الي ما وصلوا له في روعه الاحساس والتقديم المدبع
الكتاب الجديد اتمني لهم أن يدعموا أنفسهم دايما وان لا يقفوا عند نقطة معينه ولا ييأسوا ويظلوا دائما في تفاؤل بالبغد
***
إلى هنا ينتهي حوار اليوم، نتمنى أن نكون قد أمتعناكم في جريدة أدباء مصر.
تحرير/ هند أحمد "ورد"
رئيس التحرير / بيشوي صبحي.
نائب رئيس التحرير/ حبيبة بسيوني.
***
بالتعاون مع كلًا من :-
١/ مبادرة إبداع.
٢/ كيان مراسيل.
٣/ كيان رواد الغد.
٤/ كيان ليل.
٥/ كيان آڤيندرا.
٦/ كيان الجودي.
٧/ كيان بعثرة حبر.
٨/ كيان أماليا.



ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق