الكاتبة /حنين قباري لؤلؤ.
في حوار خاص لجريدة أدباء مصر.
بالتعاون مع كلًا من :-
١/ مبادرة إبداع.
٢/ كيان مراسيل.
٣/ كيان رواد الغد.
٤/ كيان ليل.
٥/ كيان آڤيندرا.
٦/ كيان الجودي.
٧/ كيان بعثرة حبر.
٨/ كيان أماليا.
تحرير/ هند أحمد "ورد"
رئيس التحرير / بيشوي صبحي.
نائب رئيس التحرير/ حبيبة بسيوني.
- في بداية الحوار نود أن نتعرف ونعرف القراء على كاتبتنا العظيمة :-
- انا حنين قباري، ولقبي هو "لؤلؤ".
***
- حدثينا عن بداية ميلاد شخصيتنا الأدبية، كيف بدأتِ خطواتِك في عالم الكتابة؟
- بدات الكتابه بأن كتبت قصه قصيره عن طريق المصادفة، فرأيت انها اعجبت الجميع مما جعلني احب الكتابه وتطور الأمر بأن كتبت روايات وخواطر واسكربتات، إلا ان اتقنت الكتابه.
***
- من لا يقرأ لا يعيش، ما رأيِك بهذه المقولة؟ وهل بالفعل توجد حياة بدون القراءة؟ ولمن تسعدين لقراءة كتاباته؟ وما الذي يجذبك ويجذب القراء بها؟
- انا اتفق مع هذه المقوله وبشده، فالقراءه بالنسبه لي هي حياه، أسعد بقراءه روايات رحمه نبيل فهي دوماً قدوتي بسبب اسلوبها الرائع في الكتابة الذي جعلني اعشق القراءه، وأيضاً الكاتبه نرمين نحمدالله يعجبني كثيرا طريقه وصفها للأمور وكيف يعيش ابطال روايتها، فهؤلاء جعلوني اود ان اصبح مثلهم يوماً ما.
***
- ما أفضل أنواع الكتابة لدى كاتبتنا؟ وهل واجهتكِ صعاب في الطريق؟ وكيف واجهتيها؟ وهل وصلتِ في أحد الأوقات للإنسحاب؟
- افضل انواع الكتابه لي هي الاسكربتات، نعم واجهتني صعوبات واهمها شعوري الدائم بالفشل كلما حصلت على مركز اقل من المعتاد لكني كنت اواجه هذا الأمر بأن أذكر نفسي بكل المرات التي نجحت بها، قررت الانسحاب في بعض الأوقات لاني شعرت بأني قد فشلت لكني لم أفعل ذلك لأني لا استسلم للفشل.
***
- حدثينا عن داعمينَكِ، وهل تقومين أحيانًا بدعم نفسك بنفسك إذا تخلى الجميع عنكِ؟
- اول الداعمين لي هي نفسي، وأيضا صديقتي المقربه الكاتبه حبيبه بدر كامل"ليله" ، والكاتبة المميزه ندى محمد يعقوب"غيم"، وبعض من عائلتي وبعض الرفاق.
***
- أن تصل متأخرًا خير من ألا تصل؛ هل تفكرين أحيانًا في الزمن للوصول للحلم أم أنكِ تسيرين بخطوات ثابتة؟ وهل في تلك المسيرة واجهتِ صعوبات؟
- في الحقيقة اتمنى دوماً الوصول لحلمي بأن اصبح كاتبه مشهورة لكني لا اريد الاستعجال فأنا اسير بخطوات ثابتة نحو حلمي أحقق نجاحات كبيرة، ومن يدري متى اصل لكني ساظل اعافر حتى اصل في النهايه، نعم اواجه الكثير من الصعاب فبعض الناس حولي يرفضون تماما ما اقوم به مما يصيبني بالاحباط لكني لم اعد اهتم وساكمل طريقي للنهايه، حتى اصبح كاتبه كبيرة.
***
- يبحث القراصنة عن الكنز الذهب والفضة، والقوي هو من يجني أكبر الكنوز؛ الكاتب أيضًا يبحث عن كنزه الخاص، إنجازه الخاص الذي يحلم به دومًا ويحمل إسمه إلى الأبد؛ حدثينا عن إنجازاتِك :-
- لقد قمت بكتابه روايه بعنوان قسوه الحياه، واكتب الان روايه فجوه الزمن، وايضا انا مشاركه بروايه جماعيه بعنوان روح مقيده، كما انني قمت بكتابه اربع قصص قصيرة، وسبعه عشر اسكربت، ومازلت مستمرة.
***
-إن طال العمر فله نهاية حتمية، حدثِنا اليوم عن تلك النهاية المرجوة من هذه الرحلة الطويلة، ومتى تستطيعين القول أنه قد حان وقت الاعتزال عن العالم الأدبي، أم أنها ليست محددة بوقت أو بزمن بعد؟
- في الحقيقة لم افكر بترك هذا المجال ابدا، فانا اشعر بسعادة كبيرة وانا احقق حلمي هكذا، لكن النهايه المرجوة هو ان اسير كاتبه معروفه واقف أمام كل من سخر مني واريهم انني اصبحت كاتبه، وانهم هم من فشلوا، وأيضاً اتمنى الحصول على كثير من النجاح أكثر.
***
- نود أن نعرف رأيِك في الحوار وجريدة أدباء مص والمحاور؛ وأيضًا إقتراحاتِك لنا للنهوض بالأدب :-
- في الحقيقة هو حوار رائع للغايه سعدت به جدا، واشكر جريدة ادباء مصر على دعمها للكتاب، بالطبع اقتراحي ان تظل الجريده تدعم الكتاب الصغار وتجعلهم كُتاب واثقين من انفسهم وقادرين على تخطي الصعوبات.
***
- في الختام ماذا تودين القول للكتاب الكبار، وللكتاب الجدد؟
- اود ان اقول:
مهما واجهت من صعوبات تذكر دوما ان النجاح لا يأتي دون صعاب وان الحياه تعلمنا اولاً قبل ان نصبح شيئاً، لا تيأس إذا تعثرت فقط ثق بالله وتأكد بأن الله يراك وبجانبك دوماً، وسيساعدك،
***
إلى هنا ينتهي حوار اليوم، نتمنى أن نكون قد أمتعناكم في جريدة أدباء مصر.
تحرير/ هند أحمد "ورد"
رئيس التحرير / بيشوي صبحي.
نائب رئيس التحرير/ حبيبة بسيوني.
***
بالتعاون مع كلًا من :-
١/ مبادرة إبداع.
٢/ كيان مراسيل.
٣/ كيان رواد الغد.
٤/ كيان ليل.
٥/ كيان آڤيندرا.
٦/ كيان الجودي.
٧/ كيان بعثرة حبر.
٨/ كيان أماليا.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق