Translate - ترجمة

حوار مع الكاتبة الجليلة: أسماء إبراهيم.

الكاتبة / أسماء إبراهيم         في حوار خاص لجريدة أدباء مصر.
بالتعاون مع كلًا من :-
١/ مبادرة إبداع.
٢/ كيان مراسيل.
٣/ كيان رواد الغد.
٤/ كيان ليل.
٥/ كيان آڤيندرا.
٦/ كيان الجودي.
٧/ كيان بعثرة حبر.
٨/ كيان أماليا.

تحرير/ مريم سامي 
رئيس التحرير / بيشوي صبحي.
نائب رئيس التحرير/ حبيبة بسيوني.

- في بداية الحوار نود أن نتعرف ونعرف القراء على كاتبتنا العظيمة :- الكاتبةة أسماء إبراهيم، 19 سنه، طالبة بالفرقة الثانيه في كلية اللغة العربيه بجامعة الأزهر 

***
- حدثينا عن بداية ميلاد شخصيتنا الأدبية، كيف بدأتِ خطواتِك في عالم الكتابة؟

- بدأت خطواتي في الكتابه منذ أكثر من ثلاث سنوات، بدأت كتابة في السر في جروب خاص بي ولكنني قلت لماذا لا أطور من  نفسي،  لن أظل هكذا داۍما يجب أن أخطوا خطواتٍ جديده،  فانضممت إلي كيان غيث الذي لطالاما كان لي البيت والعائلة الجديده الذي لجئت ليه،  بدأت في التطوير والمنافسه بين صديقاتي حتي تطور بي الحال وأصبحت مسؤولة عن تيم بريق 1 وشاركت في كتابين مجمعين،الأول كان اسمه «رنين صمت»  والثاني « مارواه النبض»  والآن بدأت كتابة في  رواية جديد خاصة بي وعند انتهائي من كتابتها سأعرضها في معرض الكتاب

***
- من لا يقرأ لا يعيش، ما رأيِك بهذه المقولة؟ وهل بالفعل توجد حياة بدون القراءة؟ ولمن تسعدين لقراءة كتاباته؟ وما الذي يجذبك ويجذب القراء بها؟
-اتفق مع مبدأ أن القراء غذاء للعقل والروح،  والقراءة بالنسبة لي حياه. 

بالنسبة لي لا حياة بدون القراءه لأنكِ عندما تعيشين مع رواية شيقه تحكي عن قصه واقعيه تشعرين وكأنكي جزء من هذه الروايه فتبدأين في التخيل وتعيشين مع وحي هذه القصه. 

أقرأ كثيرا للدكتور حازم شومان،  والدكتور محمد الغليظ،  والدكتوره حنان لاشين،  والدكتوره هاله سمير، دكتوره ساره النجار،  أحمد خالد مصطفي،  وبعض الكتاب الآخرين.

  هؤلاء من استحوذو علي عقلي بكتبهم التي لاطالاما تحمل بداخلها كنز من العلم والمعرفه والأمور المهمه في حياة الفرد وتساعده في حياته العلميه والعمليه. 


***
- ما  أفضل أنواع الكتابة لدى كاتبتنا؟ وهل واجهتكِ صعاب في الطريق؟ وكيف واجهتيها؟ وهل وصلتِ في أحد الأوقات للإنسحاب؟
-  
أفضل الكتابةة باللغة العربية الفصحي،  وأحيانا ما أكتب بالعاميه ولكن ليس باستمرار. 

واجهتني الكثير من الصعوبات، مثل تقلبات مزاجيه وشعور بعد الرغبة في الإكمال في هذا الطريق، وأيضاً الإنتقادات والتحدث الي بسخريه أنني لن أصل ولن أنجح ولن أكون شيئا فيما بعد،  ولكنني تغلبت علي كل هذه الصعوبات أولاً بالإستعانه بالله،و بجعل كلامهم وانتقاداتهم سلماً للصعود عليه إلي القمه والإكمال في الطريق،  وبالفعل تخطيت هذه الصعوبات وحققت جزءاً كبيراً من أحلامي وحالياً أكمل في هذا الطريق. 

***
- حدثينا عن داعمينَكِ، وهل تقومين أحيانًا بدعم نفسك بنفسك إذا تخلى الجميع عنكِ؟

-كانت أمي من أكثر الداعمين لي في هذه المسيره ووقفت بجانبي في كل خطوة أخطوها ولم تمل أبداً وظلت مع لآخر لحظه وإلي الآن مازالت تدعمني،  وصديقتي الكاتبةة إيمان أشرف مؤسسةة كيان غيث التي كانت سبباً كبيراً بعد الله عز وجل في وصولي إلي هذه المرحله،  وصديقتي الكاتبةة يارا مصطفي التي كانت تمثل لي الدعم الأكبر من بين صديقاتي وكان دائماً مصدر إلهام وطاقه لقلبي وكانت دائما جانبي خطوة بخطوه.

أجل كنت دائماً أمثل  الدعم لنفسي في حالة عدم وجود من يدعمني

***
- أن تصل متأخرًا خير من ألا تصل؛ هل تفكرين أحيانًا في الزمن للوصول للحلم أم أنكِ تسيرين بخطوات ثابتة؟ وهل في تلك المسيرة واجهتِ صعوبات؟

- لا أفكر في الزمن للوصل بل أفكر كيف أصل إلي الطريق بجديه وإثبات ذاتي فــ أنا لست في سباق مع الزمن،  بل اسير علي خطوات ثابته مرتبة بأولويات الوصول. 
في أي طريق يجب عليك أن تجد صعوبات لأن طرق النجاح لاتخلو من العثرات، وقد تغلب علي كل الصعوبات والمخاوف بالإستعانة بالله ومن ثم، بقوتي وعزيمتي وإرادتي وإصراري علي نجاحي،  وكنت في كل مرة أصل إلي ما أريد« وأن ليس للإنسان إلا ماسعي» 


***
- يبحث القراصنة عن الكنز الذهب والفضة، والقوي هو من يجني أكبر الكنوز؛ الكاتب أيضًا يبحث عن كنزه الخاص، إنجازه الخاص الذي يحلم به دومًا ويحمل إسمه إلى الأبد؛ حدثينا عن إنجازاتِك :

-ختمت القران في السادسة عشر من عمري، وحزت علي المركز الثاني علي مستوي المركز في مسابقة الشعر والإلقاء وشاركت في كتابين مجمعين في معرض القاهره الدولي للكتاب سنة2021 « رنين صمت، مارواه النبض»،  تمت استضافتي وتكريمي كمنشدة للحفل في حفل للمواهب في قاعة الربع الثقافي منذ أربعة أشهر، تم اختياري لتمثيل دور القارئة والمنشده لبرنامج اللغة العربيه في جامعة الأزهر بحضور رؤساء جامعة الأزهر في يوم 13/3/2023
-

***
-إن طال العمر فله نهاية حتمية، حدثِنا اليوم عن تلك النهاية المرجوة من هذه الرحلة الطويلة، ومتى تستطيعين القول أنه قد حان وقت الاعتزال عن العالم الأدبي، أم أنها ليست محددة بوقت أو بزمن بعد؟

- طرق النجاح ليس لها نهايه وما يميز نجاح الشخص عن غيره،  هل سيقف عند  اول نقطة نجاح  له أم سيكمل طريقه وينجح في شتي الطرق،  ليس لي وقت محدد للإنعزال ولا أفكر في الإنعزال عن هذا المجال لأنه كما قلت في السابق أنه يعني لي الحياة

***
- نود أن نعرف رأيِك في الحوار وجريدة أدباء مص والمحاور؛ وأيضًا إقتراحاتِك لنا للنهوض بالأدب :-
- الحوار جميل جدا وشيق والأسئلة موضوعه من قِبل شخص متميز، وأقدم له خالص الشكر

***
- في الختام ماذا تودين القول للكتاب الكبار، وللكتاب الجدد؟

-النقاش يصنع الرجل المستعد، والكتابة تصنع الرجل الدقيق، بالنسبة للإنسان الذي لم يعد لديه وطن، تصبح الكتابة مكاناً له ليعيش فيه، فاجعلوا لكم موطن خاص تعيشون فيه.

***

إلى هنا ينتهي حوار اليوم، نتمنى أن نكون قد أمتعناكم في جريدة أدباء مصر.

تحرير/ مريم سامي
رئيس التحرير / بيشوي صبحي.
نائب رئيس التحرير/ حبيبة بسيوني.

***
بالتعاون مع كلًا من :-
١/ مبادرة إبداع.
٢/ كيان مراسيل.
٣/ كيان رواد الغد.
٤/ كيان ليل.
٥/ كيان آڤيندرا.
٦/ كيان الجودي.
٧/ كيان بعثرة حبر.

٨/ كيان أماليا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

حوار مع الكاتبة المتألقة: جودي مصطفى

الكاتبة/چودي مصطفى في حوار خاص. ١-نود بمعرفة نبذة تعريفية عن كاتبتنا الجليلة: أنا چودي مصطفى...