Translate - ترجمة

حوار مع الكاتبة ياسمين يسري أحمد

 الكاتبة / ياسمين يسري أحمد            في حوار خاص لجريدة أدباء مصر.

بالتعاون مع كلًا من :-

١/ مبادرة إبداع.

٢/ كيان مراسيل.

٣/ كيان رواد الغد.

٤/ كيان ليل.

٥/ كيان آڤيندرا.

٦/ كيان الجودي.


تحرير/ ملك عبد العزيز(المُقاتِله)

رئيس التحرير / بيشوي صبحي.

نائب رئيس التحرير/ حبيبة بسيوني.


- في بداية الحوار نود أن نتعرف ونعرف القراء على كاتبتنا العظيمة :-

- اولا بشكر حضراتكم جدا لـ اختياري عمل حوار صحفي مكتوب واتمنى ان اجاوب كل الاجابات بشفافية مطلقة لتكون عظة لكل من لديهم موهبة داخلية 

وبعد السلام عليكم ورحمه الله وبركاته 

أنا اسمي ياسمين يسري أحمد 

من مواليد محافظة الدقهلية 

وبالتحديد مركز ومدينة دكرنس

اللتحقت بالمدرسة الابتدائية في قرية ميت طريف المشتركة

ثم المدرسة الاعدادية 

ثم الثانوي الفني الصناعي في قرية الضايع 

ومن بعد ذلك تزوجت وانجبت طفل 

يلقب الان بـاسم (الرائد الصغير ) 

وذلك لإهتمامه الدائم بصناعة الربوت من قبل أكاديمية براعم التابعة لمبادرة EFUO 

الدولية والمركز الروسي الذي يترأسة البشمهندس محمد فتحي ابن الصعيد 

وهذا المركز يدعم البحث العلمي في مختلف مجالاتة 

ونحن على مشارف تحقيق الحلم (صناعة روبوت بواسطة طفل يبلغ من العمر سبع سنوات ونصف) 


ثم في عام ٢٠١٧ اللتحقت بمركز النيل للتدريب والتطوير 

بالتعاون مع الجامعة الامريكية بالقاهرة 

للحصول على دبلومة مهنية في التمريض الخاص والمنزلي 

ولكن لـ اسباب انشغالي بالبزنس واهتمامي بمجال التسويق العقاري والبيت والاسره 

لم امارس مهنة التمريض في مصر 

سوي فترات تدريبة في اكتر من مستشفي خاصه او جمعيات خيرية 

مثل مدرسة الزاعيين بالمنصوره 

وجمعية الرحمة بمنطقة جديلة وهي التي تم من خلالها التقييم لي لصدور كارنية مزاولة مهنة معاون تمريض في اي منشأه خاصه

ثم بعد ذلك بعد الحديث الكثير والكثير مع مدير المركز الدكتور محمد عطوه 

تشابهنا في التلاقي الادبي في اكثر من موقف 

وبدأت اتجه اللى الملتقيات الادبية من خلاله ومن من خلال زملائة الشاعر سمير الامير 

والدكتور نهيرو ابو الخير 

والدكتوره رشا الفوال 

والدكتوره مني الضويني 

والكثير والكثير مِن مَن كانو موجودين في الملتقي الادبي الاول في عام ٢٠١٧ من جميع محافظات مصر 

ثم بعد ذلك 

قررت ان اخد دورات تدريبية في مجال الكتابة 

ومن ثم اخذت منه بعض التعليمات والتوجيهات للعمل في هذا المجال 

وقررت ان اخد دبلومة مهنية ايضا في الصحافة والاعلام معتمدة من الجامعة الامريكيه 

وكان ذلك بتاريخ 

١١/١١/٢٠٢١ 


ومن هنا بدأ العمل الصحفي في اكتر من موقع وجريدة ورقية والكترونية

الى ان تنصبت منصب مدير مكتب المنصوره بكافة التفويضات والتكليفات من رؤساء العمل ف الجرايد 

ولا انسى ان اللتحاقاتي جميعها في الصحافة كانت من خلال جرايد ترخيص اجنبي وليست جرايد قومية ف الدولة 

وهذا بسبب الدراسة الخاصة 

وانا اعلم جيداً 

هذا 

اسفة للاطالة ولكن لم دعوني اكمل لكم مشواري الكتابي 

في عام ٢٠٢٢ قررت اخد كورسات ودورات تدريبة عدة في اكتر من مكان ومع اكتر من مدربة كتابية 

وافضلهم واكتر من تعلمت منها الكثير ف المجال الكتابي 

كانت صديقتي  المدربة رحمة حمدي البيداء 

وبدأت في مشاركات كتب ورقية بمستوى ضعيف الى ان تحولت كتاباتي الى نصوص لها اسماء كتب 

ومن اهم هذة النصوص صمت صارخ 

الذى تحول الى كتاب وانا سعيدة جدا

 بهذه الخطوه 

وسعيدة ايضا بوجود الكثير من الكاتبات الشابات والمتميزات معي في هذا الكتاب 


***

- حدثينا عن بداية ميلاد شخصيتنا الأدبية، كيف بدأتِ خطواتِك في عالم الكتابة؟

-


***

- من لا يقرأ لا يعيش، ما رأيِك بهذه المقولة؟ وهل بالفعل توجد حياة بدون القراءة؟ ولمن تسعدين لقراءة كتاباته؟ وما الذي يجذبك ويجذب القراء بها؟

-من لايقرأ ، لا يكتب 

ومن لايكتب لايوجد له صدى في حال انه حي او ميت 

وهذة وجهه نظري .


لا توجد حياه بدون قراءه ليس فقط للكتاب ولكن للعلم بما يدور حولنا 

كما قال الله سبحانه وتعاالى لـ سيدنا محمد 

اللهم صل وسلم وبارك عليه (إقرأ)


في حقيقة الامر ليس لي لون معين ف القراءه ولست من الذين يحبزون القارئ المفضل 

لان اسعى واطمح ان اكون ناقده ادبية وهذا يدفعني دائما ان اقرأ كل الالوان الكتابية


ولكن بعض الشخصيات التى لها صدى في الوسط الادبي الكتابي 

احب طبعا محمود درويش بقرأ له اقتباسات ومقتطفات 

ونجيب محفوظ 

وعباس العقاد 

وطه حسين واتذكر كان لدي درس في العربي بعنوان طه  حسين 

وفاكره كلمات من الرقي والابداع لدية رغم اعاقتة البصرية 

ولكنة تحدى اصعب مايمكن ان يكون كاتب او روائي مشهور الى يومنا هذا 

وهذة دافعة قوية للجميع 


***

- ما  أفضل أنواع الكتابة لدى كاتبتنا؟ وهل واجهتكِ صعاب في الطريق؟ وكيف واجهتيها؟ وهل وصلتِ في أحد الأوقات للإنسحاب؟

- كل الكتابة فاضلة 

ولكن انا اتميز ببعض النصوص الفصحى ولي فتره ارتجل شعر عامي على بعض ابيات القصائد الخاصة 

ب استاذي ومعلمي الفاضل 

الشاعر والاعلامي /احمد الشريف 

الامين العام لمؤسسة هيباتيا 

ومن هنا سوف نتحدث على اكبر مؤسسة في مصر تدعم المواهب 

وتحاكي معهم العالم وليست مصر فقط




***

- حدثينا عن داعمينَكِ، وهل تقومين أحيانًا بدعم نفسك بنفسك إذا تخلى الجميع عنكِ؟

- اللهم لك الحمد اول داعم ليا ربنا لان كنت دايما ادعوه في جوف الليالي وانا في اشد واحلك الظروف البعض من صديقاتي يعلمها 

- ولكن الداعمين من الاشخاص 

- كانت امي واختي وصديقاتي المقربين 

- آية المتولي وياسمين محمد وإسراء عز  ومؤخراً بعد الاصدقاء الجدد 

- إنچي وليلى ومنة وندى وآيه

- وطبعا فريق العمل معايا من اكتر من سنه ونص 

- المصممة ياسمين معوض 

- الكاتبة منى عمران ، الكاتبة ريهام سعيد، الكاتبة الصحفية علياء الهواري 


***

- أن تصل متأخرًا خير من ألا تصل؛ هل تفكرين أحيانًا في الزمن للوصول للحلم أم أنكِ تسيرين بخطوات ثابتة؟ وهل في تلك المسيرة واجهتِ صعوبات؟

- في الحقيقة انا لدى مبدأ 

- (أقاتل من أجل احلامي فـلاوقت للفشل بعد الآن) 

- لـ ياسمين يسري 

- وانأ الآن بفضل الله ماشية في طريق النجاح بخطوات سريعة جدا 

- ودا راجع لـ ايمان المواهب بي وبقدرتي على الوصول وهذا فضل من رب العالمين 

- اللهم لك الحمد .


***

- يبحث القراصنة عن الكنز الذهب والفضة، والقوي هو من يجني أكبر الكنوز؛ الكاتب أيضًا يبحث عن كنزه الخاص، إنجازه الخاص الذي يحلم به دومًا ويحمل إسمه إلى الأبد؛ حدثينا عن إنجازاتِك :-


- الكتابة والموهبة الكتابية الصحيحة هي اكبر الكنوز 

- هعتبر ان اول انجاز لي ف الوسط الادبي الكتابي 

- وجودي ف مؤسسة بحجم (هيباتيا) 

- وهذا ليس فقط

- انا الحمد لله رئيس اللجنه الاجتماعية في المؤسسة 

- وانا اشكر جميع اعضاء المؤسسة وعلى رأسهم الكاتب الصحفي عمر جمال لدعمة الداعم لكل من يسعى ويطمح

- الانجاز القادم بامر الله 

- ان هكون صاحبة دار هيباتيا للنشر والتوزيع والترجمة. وسوف اصبح اول سيدة لديها هذا النشاط في مأمورية ضرائب مدينة دكرنس 

- دعواتكم جميعاً بالتيسير 


***

-إن طال العمر فله نهاية حتمية، حدثِنا اليوم عن تلك النهاية المرجوة من هذه الرحلة الطويلة، ومتى تستطيعين القول أنه قد حان وقت الاعتزال عن العالم الأدبي، أم أنها ليست محددة بوقت أو بزمن بعد؟

-

ليس لدي قرار الانعزال لاسباب عده 

لان حاليا قائدة لاكتر من فريق 

سواء كتابي او مصممين او منسقين او مصحيين 

وليس لي القدرة ان اتركهم مطلقاً 

بالاضافة لان قررت دعم المواهب الشابة في كل مجالات الحياة 

وبالفعل في طريقي للوصول لكل موهوب في مصر 


***

- نود أن نعرف رأيِك في الحوار وجريدة أدباء مصر والمحاور؛ وأيضًا إقتراحاتِك لنا للنهوض بالأدب :-

- شُكرا لكم مرة تانية لترشيحي لعمل حوار في جريدة بحجم هذة

- واتمنى ان اكون ضيفة او كاتبة او متحاورة لطيفة 

- اقترحاتي لكم 

- اذا كان يوجد ماليات 

- ارجو عمل برنامج الكتروني او برنامج اعلامي على القنوات المصرية 

- بنفس عنوان الجريدة 

- وظهور المواهب من خلال الاعلام المرئي


***

- في الختام ماذا تودين القول للكتاب الكبار، وللكتاب الجدد؟

- للكتاب الكُبار هقول مليار شُكر للحاضرين في هذا الزمن ولمن غابو ورحلو عنا 

وللجدد لابد من النهوض دائماً وابداً

لان الامل دايما في السعي 

دومتم جميعا بكل خير


***


إلى هنا ينتهي حوار اليوم، نتمنى أن نكون قد أمتعناكم في جريدة أدباء مصر.


تحرير/ ملك عبد العزيز(المُقاتِله)

رئيس التحرير / بيشوي صبحي.

نائب رئيس التحرير/ حبيبة بسيوني.


***

بالتعاون مع كلًا من :-

١/ مبادرة إبداع.

٢/ كيان مراسيل.

٣/ كيان رواد الغد.

٤/ كيان ليل.

٥/ كيان آڤيندرا.

٦/ كيان الجودي.


حوار مع الكاتبة منه أيمن

 الكاتبة /  منه أيمن      في حوار خاص لجريدة أدباء مصر.

بالتعاون مع كلًا من :-

١/ مبادرة إبداع.

٢/ كيان مراسيل.

٣/ كيان رواد الغد.

٤/ كيان ليل.

٥/ كيان آڤيندرا.

٦/ كيان الجودي.


تحرير/ ملك عبد العزيز(المُقاتِله)

رئيس التحرير / بيشوي صبحي.

نائب رئيس التحرير/ حبيبة بسيوني.


- في بداية الحوار نود أن نتعرف ونعرف القراء على كاتبتنا العظيمة :-

- اسمي منه أيمن "سيدةُ القلم"، طالبة بالصف الثالث الثانوي الأزهري، من مُحافظة المنيا، موهبتي هي كتابة الخواطر والشعر العامي والفصحى. 


***

- حدثينا عن بداية ميلاد شخصيتنا الأدبية، كيف بدأتِ خطواتِك في عالم الكتابة؟

-بدأتُ وأنا في الصف السادس الابتدائي، أول كتابة لي كانت شعر عامي في مدح مُعلمتي. 


***

- من لا يقرأ لا يعيش، ما رأيِك بهذه المقولة؟ وهل بالفعل توجد حياة بدون القراءة؟ ولمن تسعدين لقراءة كتاباته؟ وما الذي يجذبك ويجذب القراء بها؟

- بالطبع المقولة صحيحة جدًا؛ لأن القراءة عالم آخر، بالطبع أحبذ قراءة كتابات الكاتب المميز محمود درويش، أحمد خالد توفيق، يجذبُني الإيجاز في الكتابة، وتوصيل المعنى للقارئ بسهولة. 


***

- ما  أفضل أنواع الكتابة لدى كاتبتنا؟ وهل واجهتكِ صعاب في الطريق؟ وكيف واجهتيها؟ وهل وصلتِ في أحد الأوقات للإنسحاب؟

- الخواطر، بفضل الله تعالى لم تُواجهني صعاب، الحمدلله لم أصل لهذه المرحلة. 


***

- حدثينا عن داعمينَكِ، وهل تقومين أحيانًا بدعم نفسك بنفسك إذا تخلى الجميع عنكِ؟

-عائلتي وأصدقائي في المجال هم أكثر داعمين لي، من اللازم أن يدعم الإنسان نفسه إن لم يجد مَن يدعمه؛ فهذا هو أول طريق للنجاح. 


***

- أن تصل متأخرًا خير من ألا تصل؛ هل تفكرين أحيانًا في الزمن للوصول للحلم أم أنكِ تسيرين بخطوات ثابتة؟ وهل في تلك المسيرة واجهتِ صعوبات؟

-أتخذ هذه المقولة دائمًا في حياتي، لم أُفكرُ في الوصول لحلمي بأسرع طريقة مُمكنة؛ لأن هذا يكون اسمه "حماس البدايات" وهو فترة وتنتهي لم يستمر كثيرًا، أفضل السير بخطوات ثابتة وهذا ما يجعلك تصل إلى ما تتمنى، الحمدلله لم أواجه. 


***

- يبحث القراصنة عن الكنز الذهب والفضة، والقوي هو من يجني أكبر الكنوز؛ الكاتب أيضًا يبحث عن كنزه الخاص، إنجازه الخاص الذي يحلم به دومًا ويحمل إسمه إلى الأبد؛ حدثينا عن إنجازاتِك :-

-بفضل الله تعالى حصلتُ على المركز الأول والذهبي في أكثر من كيان ومبادرة، وحصلت على لقب الكاتبة المثالية أيضًا، شاركت في ثلاث كتب ورقية، وأكثر من كتاب إلكتروني مجمع وكتاب منفرد بِي "مشاعر مُبعثرة" وأحضر لكتاب آخر منفرد إلكتروني. 


***

-إن طال العمر فله نهاية حتمية، حدثِنا اليوم عن تلك النهاية المرجوة من هذه الرحلة الطويلة، ومتى تستطيعين القول أنه قد حان وقت الاعتزال عن العالم الأدبي، أم أنها ليست محددة بوقت أو بزمن بعد؟

-الكتابة ليست مُحددة بوقت أو زمن، بإذن الله لن اعتزل الكتابة قط؛ فالكتاب 

دوائي، وأكثر شيء أحبه على الإطلاق، لم أفكر أبدًا بأن يأتي يوم وأعلن اعتزالي من المجال. 


***

- نود أن نعرف رأيِك في الحوار وجريدة أدباء مصر والمحاور؛ وأيضًا إقتراحاتِك لنا للنهوض بالأدب :-

-أحب أن أشكر الجريدة على الحوار المميز المليء بالكلمات الذهبية، و الأسألة الرائعة، وأحب أشكر المحررة الصحفية جزيل الشكر والتقدير والاحترام على هذا الحوار ذو القيمة هذا، الجريدة لم تحتاج إلى نصائح؛ فهي مميزة بكل ما تعنيه الكلمة. 


***

- في الختام ماذا تودين القول للكتاب الكبار، وللكتاب الجدد؟

-للكُتاب الكبار :امتعتونا بكتاباتكم ورسمتوا البسمة على وجوهنا وأدخلتوا  البهجة على قلوبنا. 

الكتاب الجُدد : واصلوا واجتهد حتى تصلوا الي أحلامكم الوردية. 


***


إلى هنا ينتهي حوار اليوم، نتمنى أن نكون قد أمتعناكم في جريدة أدباء مصر.


تحرير/ ملك عبد العزيز(المُقاتِله)

رئيس التحرير / بيشوي صبحي.

نائب رئيس التحرير/ حبيبة بسيوني.


***

بالتعاون مع كلًا من :-

١/ مبادرة إبداع.

٢/ كيان مراسيل.

٣/ كيان رواد الغد.

٤/ كيان ليل.

٥/ كيان آڤيندرا.

٦/ كيان الجودي.


حوار مع الكاتبة ندى محمد

 الكاتبة / ندي محمد       في حوار خاص لجريدة أدباء مصر.

بالتعاون مع كلًا من :-

١/ مبادرة إبداع.

٢/ كيان مراسيل.

٣/ كيان رواد الغد.

٤/ كيان ليل.

٥/ كيان آڤيندرا.

٦/ كيان الجودي.


تحرير/ ملك عبد العزيز(المُقاتِله)

رئيس التحرير / بيشوي صبحي.

نائب رئيس التحرير/ حبيبة بسيوني.


- في بداية الحوار نود أن نتعرف ونعرف القراء على كاتبتنا العظيمة :-

- الكاتبه والصحفيه ندي محمد

السن: 18

المحافظة : البحيره


***

- حدثينا عن بداية ميلاد شخصيتنا الأدبية، كيف بدأتِ خطواتِك في عالم الكتابة؟

-في المرحلة الإبتدائية من العمر، بالقراءة كثيرًا


***

- من لا يقرأ لا يعيش، ما رأيِك بهذه المقولة؟ وهل بالفعل توجد حياة بدون القراءة؟ ولمن تسعدين لقراءة كتاباته؟ وما الذي يجذبك ويجذب القراء بها؟

-هذه المقولة صحيحه، لا يوجد حياة بدون قراءه، الأديب نجيب محفوظ، محمود درويش، أحمد شوقي، سلامه اللغه. 


***

- ما  أفضل أنواع الكتابة لدى كاتبتنا؟ وهل واجهتكِ صعاب في الطريق؟ وكيف واجهتيها؟ وهل وصلتِ في أحد الأوقات للإنسحاب؟

- كتابة الروايات، نعم واجهت، بالإصرار والعزيمه، لا 


***

- حدثينا عن داعمينَكِ، وهل تقومين أحيانًا بدعم نفسك بنفسك إذا تخلى الجميع عنكِ؟

-بابا وماما وأختي وجدتي وجدي رحمه الله عليه. 


***

- أن تصل متأخرًا خير من ألا تصل؛ هل تفكرين أحيانًا في الزمن للوصول للحلم أم أنكِ تسيرين بخطوات ثابتة؟ وهل في تلك المسيرة واجهتِ صعوبات؟

-أسير بخطوات ثابته لأني عندي ثقه في الله إني هوصل للحلمي يومًا ما، نعم واجهت


***

- يبحث القراصنة عن الكنز الذهب والفضة، والقوي هو من يجني أكبر الكنوز؛ الكاتب أيضًا يبحث عن كنزه الخاص، إنجازه الخاص الذي يحلم به دومًا ويحمل إسمه إلى الأبد؛ حدثينا عن إنجازاتِك :-مؤسسه مبادره حورية يوليو لدعم المواهب 

أشتركت في الكثير من الكتب الإلكترونيه المجمعه

اشتركت في العديد من الكتب الورقيه المجمعه"ليالي الشتاء" "حققنا الحلم"  "لوسيندا" 

يوجد ليا بعض الاعمال الفرديه الالكترونيه "رواية حبيبتي للأبد" 

رواية "حورية البحر"، قصه" حكاية سيلين"، كتاب "عاشقه الصمت" 

أشرفت علي ثلات كتب الكترونيه مجمعه

-


***

-إن طال العمر فله نهاية حتمية، حدثِنا اليوم عن تلك النهاية المرجوة من هذه الرحلة الطويلة، ومتى تستطيعين القول أنه قد حان وقت الاعتزال عن العالم الأدبي، أم أنها ليست محددة بوقت أو بزمن بعد؟

-ليست محدده


***

- نود أن نعرف رأيِك في الحوار وجريدة أدباء مص والمحاور؛ وأيضًا إقتراحاتِك لنا للنهوض بالأدب :-

-شكرًا جزيلا للصحفيه علي اختيارها الدقيق للأسئله، اتشرفت بمعرفه الجريه واتمني لها النجاح والتقدم 


***

- في الختام ماذا تودين القول للكتاب الكبار، وللكتاب الجدد؟

-شكراااا للكتُاب العظماء الذي صنعوا لغة بسيطه وكتب وافادت العديد من البشر في حياتهم

الكتاب الجدد عليكم الاستمرار وراء حلمك لا تستسلم أبدًا


***


إلى هنا ينتهي حوار اليوم، نتمنى أن نكون قد أمتعناكم في جريدة أدباء مصر.


تحرير/ ملك عبد العزيز(المُقاتِله)

رئيس التحرير / بيشوي صبحي.

نائب رئيس التحرير/ حبيبة بسيوني.


***

بالتعاون مع كلًا من :-

١/ مبادرة إبداع.

٢/ كيان مراسيل.

٣/ كيان رواد الغد.

٤/ كيان ليل.

٥/ كيان آڤيندرا.

٦/ كيان الجودي.


حوار مع الكاتبة ندى أحمد

 الكاتبة / ندىٰ أحمد"تُوليب" في حوار خاص لجريدة أدباء مصر.

بالتعاون مع كلًا من :-

١/ مبادرة إبداع.

٢/ كيان مراسيل.

٣/ كيان رواد الغد.

٤/ كيان ليل.

٥/ كيان آڤيندرا.

٦/ كيان الجودي.


تحرير/ ملك عبد العزيز(المُقاتِله)

رئيس التحرير / بيشوي صبحي.

نائب رئيس التحرير/ حبيبة بسيوني.


- في بداية الحوار نود أن نتعرف ونعرف القراء على كاتبتنا العظيمة :-

- أنا ندىٰ أحمد، لست كاتبة مبتدئة، أكتب منذ وقت طويل، لكني أحاول أن التدرب، لكي أصبح أفضل مع الوقت.


***

- حدثينا عن بداية ميلاد شخصيتنا الأدبية، كيف بدأتِ خطواتِك في عالم الكتابة؟

- بدأتها منذ الصغر، كان عندي شغف كبير أنه حين أكبر أصبح كاتبة، ولكن بداية ظهوري في الوسط كان منذ سنتين، بدأت بالخواطر، حتى أصبحت متمكنه منها والآن أكتب كل أنواع الكتابات.


***

- من لا يقرأ لا يعيش، ما رأيِك بهذه المقولة؟ وهل بالفعل توجد حياة بدون القراءة؟ ولمن تسعدين لقراءة كتاباته؟ وما الذي يجذبك ويجذب القراء بها؟

- أعتقد أن القراءة هي أفضل شيء في الحياة، لا يوجد إنسان لا يقرأ، حتى وإن كان غير مهوس بها، لكن ينبغي علينا القراءة حتى نستفيد، حتى نفهم نفسنا والعالم من حوالنا، أسعد بقراءة العديد من الكُتاب، وفي الأغلب الكُتاب القدامى، الذين تركوا أثر في قلوبنا، ولكن بكل تأكيد في مقدمتهم بنسبة لي فـ هو محمود درويش، وفيدور دوستويفسكي.

أفضل شيء يجذبني المحتوىٰ، الأحداث، طريقة السرد؛ فإن كانت منظمة وبسيطة؛تستطيع جذب الإنتباه، وجعل القارئ يكمل ما بدأ في قرأته.


***

- ما  أفضل أنواع الكتابة لدى كاتبتنا؟ وهل واجهتكِ صعاب في الطريق؟ وكيف واجهتيها؟ وهل وصلتِ في أحد الأوقات للإنسحاب؟

- الخواطر، والاسكريبتات،  والقصص القصيرة هم أكثر الأشياء التي تميزت بهم، وعرفت أن يكون لي إسم كبير في هذا المجال، بالأخص من الاسكريبتات.

نعم واجهت العديد من الصعوبات، منهم إني فاشلة ولن أصل، وكلام سلبي كثير، لكن الإيجابي كان قد غلب على هذه الآراء السلبية، كنت أوجهها احيانًا بعدم الاكتراث، بل الكتابة وقدرة على بذل مجهود أكبر حتى أصل.

نعم قد قررت العديد من المرات بالأنسحاب، ولكني لم أعرف اليأس، سؤاء أن كان في هذا المجال، أو في أي شيء، لست أستسلم بسهولة، بل أخذ هدنه ثم أعود.


***

- حدثينا عن داعمينَكِ، وهل تقومين أحيانًا بدعم نفسك بنفسك إذا تخلى الجميع عنكِ؟

- أول الداعمين لي هم أهلي، واصدقائي ولكن اصدقاء السوشيال، وبعض من أصدقاء المقربين مني.

نعم بالتأكيد في اغلب الأوقات، لم يكن يعرف أحد عني شيء، ف كنت أدعم نفسي بنفسي، وهذا هو أفضل شيء.


***

- أن تصل متأخرًا خير من ألا تصل؛ هل تفكرين أحيانًا في الزمن للوصول للحلم أم أنكِ تسيرين بخطوات ثابتة؟ وهل في تلك المسيرة واجهتِ صعوبات؟

- لا أفكر بالزمن اللذي سأخذه، فقط اسير بخطوات ثابتة مدروسه، وعلى يقين بأني سأصل.

نعم بالتأكيد، واجهت العديد من الصعوبات.



***

- يبحث القراصنة عن الكنز الذهب والفضة، والقوي هو من يجني أكبر الكنوز؛ الكاتب أيضًا يبحث عن كنزه الخاص، إنجازه الخاص الذي يحلم به دومًا ويحمل إسمه إلى الأبد؛ حدثينا عن إنجازاتِك :-

- شاركت بالعديد من الكتب الالكترونيه مثل: ضمد القلوب، قهوة وبحر، وجع الماضي، وغيرهم الكثير، وشاركت بكتاب ورقي" ليالي الشتاء" وقد انعزلت سنه كاملة عن الكتب المشتركه بسبب الدراسة، واتطلع لعمل منفرد قريبًا.


***

-إن طال العمر فله نهاية حتمية، حدثِنا اليوم عن تلك النهاية المرجوة من هذه الرحلة الطويلة، ومتى تستطيعين القول أنه قد حان وقت الاعتزال عن العالم الأدبي، أم أنها ليست محددة بوقت أو بزمن بعد؟

- لا أعلم متى سيأتي هذا الوقت، لم أفكر في هذا، ولكني لن انعزل، إلا عندما أشعر أني فقدت هذه الهواية، وكبر السن قد أثر علي، أعتقد لأن هذه ليست هواية مكتسبة بل إنها موجودة بي منذ الصغر فالانعزال عنها ليس بالأمر الهين.


***

- نود أن نعرف رأيِك في الحوار وجريدة أدباء مص والمحاور؛ وأيضًا إقتراحاتِك لنا للنهوض بالأدب :-

- لقد عجبني الحوار حقًا، واستمتعت به، وأرى أنه من أفضل الحوارات التي قد اشتركت بها منذ فترة، أتمنى لكم التوفيق، وأن تظلوا على نفس خطواتكم الثابتة والرائعة.


***

- في الختام ماذا تودين القول للكتاب الكبار، وللكتاب الجدد؟

- أن يظلوا على نفس خطواتهم، وأنهم من أعظم الكتاب، أما الجدد أتمنى لهم التوفيق، وأن يسيروا خلف حلمهم وأن يكون عندهم الثقه بأنهم سيصلوا يومًا ما.


***


إلى هنا ينتهي حوار اليوم، نتمنى أن نكون قد أمتعناكم في جريدة أدباء مصر.


تحرير/ ملك عبد العزيز(المُقاتِله)

رئيس التحرير / بيشوي صبحي.

نائب رئيس التحرير/ حبيبة بسيوني.


***

بالتعاون مع كلًا من :-

١/ مبادرة إبداع.

٢/ كيان مراسيل.

٣/ كيان رواد الغد.

٤/ كيان ليل.

٥/ كيان آڤيندرا.

٦/ كيان الجودي.


حوار مع الكاتبة آلاء محمد

 الكاتبة /ملكة الكتابة/آلاء محمد

في حوار خاص لجريدة أدباء مصر.

بالتعاون مع كلًا من :-

١/ مبادرة إبداع.

٢/ كيان مراسيل.

٣/ كيان رواد الغد.

٤/ كيان ليل.

٥/ كيان آڤيندرا.

٦/ كيان الجودي.



تحرير/ملك عبد العزيز(المُقاتِلى)

رئيس التحرير/ بيشوي صبحي.

نائب رئيس التحرير/ حبيبة بسيوني.


- في بداية الحوار نود أن نتعرف ونعرف القراء على كاتبتنا العظيمة :-

- أنا آلاء محمد عبد القادر، لقبي ملكة الكتابة، أدرس بكلية الآداب قسم اللغة العربية فرقة رابعة، عندي 20 سنة. 


***

- حدثينا عن بداية ميلاد شخصيتنا الأدبية، كيف بدأتِ خطواتِك في عالم الكتابة؟

-ولدت 18/6/2002 وكانت أول كتابة خاطرة ليباللغة العربية الفصحى يوم 26/12/2021 وإلى الآن ما زلت أتقدم بفضل الله. 


***

- من لا يقرأ لا يعيش، ما رأيِك بهذه المقولة؟ وهل بالفعل توجد حياة بدون القراءة؟ ولمن تسعدين لقراءة كتاباته؟ وما الذي يجذبك ويجذب القراء بها؟

-حقًا وصدقًا هذه المقولة لكن هناك أناس لا تقرأ ولكنها تعيش لكن الشخص الذي يقرأ فهذا إنسان ذو عقل مغذى، يوجد لكن الحياة بالقراءة أفضل بكثير، عمرو عبد الحميد-طه حسين-نجيب محفوظ، لأنها مميزة وأفكارها مختلفة. 


***

- ما  أفضل أنواع الكتابة لدى كاتبتنا؟ وهل واجهتكِ صعاب في الطريق؟ وكيف واجهتيها؟ وهل وصلتِ في أحد الأوقات للإنسحاب؟

- كتابة الخواطر، بعض الصعوبات واجهتني ولكن ليست كثيرة، بكل إيجابية فلم تؤثر أي صعاب علي بل واجهتها بكل ايجابية ولم تؤثر علي بالسلب، لا من المستحيل الابتعاد عن الكتابة؛ فملكة الكتابة لا تكتب لشخص بل تكتب لنفسها. 


***

- حدثينا عن داعمينَكِ، وهل تقومين أحيانًا بدعم نفسك بنفسك إذا تخلى الجميع عنكِ؟

-أبي وأمي وأخوتي وبعض أصدقائي، نعم، أساعد نفسي على التقدم وتشجيع نفسي، لكن لأنه تخلى عني أحد بل لأن النفس مهمة الاهتمام بها كي تتقدم. 


***

- أن تصل متأخرًا خير من ألا تصل؛ هل تفكرين أحيانًا في الزمن للوصول للحلم أم أنكِ تسيرين بخطوات ثابتة؟ وهل في تلك المسيرة واجهتِ صعوبات؟

-أنا أسير واتقدم وما كتبه الله لي فأنا راضية لا أقول سأفعل كذا بل أفعل فورًا ما أراه مناسب للوصول لحلمي، بعض الصعوبات ولكني تخطيتها. 


***

- يبحث القراصنة عن الكنز الذهب والفضة، والقوي هو من يجني أكبر الكنوز؛ الكاتب أيضًا يبحث عن كنزه الخاص، إنجازه الخاص الذي يحلم به دومًا ويحمل إسمه إلى الأبد؛ حدثينا عن إنجازاتِك :-

-إنجازاتي/

-أتعمل لي لقاء تلفزيوني على قناة مصر الحياة مع الإعلامية هانم أحمد في شهر فبراير لسنة ٢٠٢٣.

-حاصلة على كثير مِن الشهايد والدروع مِن أغلب الكيانات 

- شاركت بخواطري في العديد من الكتب الورقية  كتاب "ظلام سرمدي"، وكتاب "لكل بداية نهاية"، وأيضًا كتاب "وراء كل حرف حكاية"، وكتاب"بدماء الأرواح"، وكتاب"نبض القلوب"، وكتاب"أيام الشتاء"، وكتاب "فلسطين الأبية"، وكتاب "لكل صفحة عنوان"، وكتاب "عهود لا تنسى... ولكن؟"، وكتاب "عابرون"، وكتاب "سفراء الكتابة"، وكتاب "حول العالم"، وكتاب "ملتقى مواهب كفر الشيخ"، وكتاب "أن تبقى ولو بعد حين"، وكتاب "رماح الأقلام"، وكتاب "بأي قلبي تلقاه"، وكتاب"مشوار العمر". 

-تم عمل لي كتب إلكترونية فردية وتداولت على جوجل كتاب "دوامة أفكاري"، وكتاب "الأوراق المتساقطة"، وكتاب "ما بيني وبين البحر". 

- تم نزول خواطري على موقع جوجل العالمي باسم الكاتبة/آلاء محمد عبد القادر.


***

-إن طال العمر فله نهاية حتمية، حدثِنا اليوم عن تلك النهاية المرجوة من هذه الرحلة الطويلة، ومتى تستطيعين القول أنه قد حان وقت الاعتزال عن العالم الأدبي، أم أنها ليست محددة بوقت أو بزمن بعد؟

-حبي للكتابة والقراءة مستحيل يكون له نهاية إن شاء الله، ولن اعتزل عن الكتابة إن شاء الله. 


***

- نود أن نعرف رأيِك في الحوار وجريدة أدباء مصر والمحاور؛ وأيضًا اقتراحاتِك لنا للنهوض بالأدب:-

-حقيقي شكرًا جريدة أدباء مصر على الحوار الرائع ده وأحب أشكر المحررة ملك عبد العزيز المقاتلة احب اشكر الجريدة على مجهودها الجميل والكبير في اظهار المواهب. 


***

- في الختام ماذا تودين القول للكتاب الكبار، وللكتاب الجدد؟

-أحب أقول لهم هناك قارئ يكتب لكن من المستحيل أن يكون هناك كاتب من دون أن يقرأ فكل كاتب قارئ، فالقراءة مهمة جدًا وأرجو من كل كاتب أن نتجه إلى لغتنا العربية الفصحى ونترك العامية هذه. 


***


إلى هنا ينتهي حوار اليوم، نتمنى أن نكون قد أمتعناكم في جريدة أدباء مصر.


تحرير/ ملك عبد العزيز(المُقاتِلة)

رئيس التحرير/ بيشوي صبحي.

نائب رئيس التحرير/ حبيبة بسيوني.


***

بالتعاون مع كلًا من :-

١/ مبادرة إبداع.

٢/ كيان مراسيل.

٣/ كيان رواد الغد.

٤/ كيان ليل.

٥/ كيان آڤيندرا.

٦/ كيان الجودي.



حوار مع الكاتبة هاجر عبدالحميد

 الكاتبة / هاجر عبد الحميد " اليمامة البيضاء "         في حوار خاص لجريدة أدباء مصر.

بالتعاون مع كلًا من :-

١/ مبادرة إبداع.

٢/ كيان مراسيل.

٣/ كيان رواد الغد.

٤/ كيان ليل.

٥/ كيان آڤيندرا.

٦/ كيان الجودي.


تحرير/ ملك عبد العزيز(المُقاتِله)

رئيس التحرير / بيشوي صبحي.

نائب رئيس التحرير/ حبيبة بسيوني.


- في بداية الحوار نود أن نتعرف ونعرف القراء على كاتبتنا العظيمة :-

- الإسم/ هاجر عبد الحميد 

- اللقب / " اليمامة البيضاء "

- السن / 18 سنه

***

- حدثينا عن بداية ميلاد شخصيتنا الأدبية، كيف بدأتِ خطواتِك في عالم الكتابة؟

- بدأت في مجال الكتابة من وقتٍ ليس ببعيد وكانت بدايتي مع كيان " حورية يوليو" 


***

- من لا يقرأ لا يعيش، ما رأيِك بهذه المقولة؟ وهل بالفعل توجد حياة بدون القراءة؟ ولمن تسعدين لقراءة كتاباته؟ وما الذي يجذبك ويجذب القراء بها؟

- مقولة صادقة وحقيقية جدًا القراءة شيء هام جدًا في حياتنا اليومية والعملية أيضا لإكتساب الخبرات والتجارب، ولا توجد حياة بدون القراءة 

أستعد للقراءة للأديب طه حسين فإنه مثل أعلى وقدوة لأي شخص لديه طموح

***

- ما  أفضل أنواع الكتابة لدى كاتبتنا؟ وهل واجهتكِ صعاب في الطريق؟ وكيف واجهتيها؟ وهل وصلتِ في أحد الأوقات للإنسحاب؟

- أفضل أنواع الكتابة لدى الخواطر

واجهتني بعض الصعوبات لكن تخطيتها، لا لم أصل إلى الإنسحاب

***

- حدثينا عن داعمينَكِ، وهل تقومين أحيانًا بدعم نفسك بنفسك إذا تخلى الجميع عنكِ؟

- والدي ووالدتي أكثر الداعمين لي وبعض أصدقائي المقربين وأيضا خالي محمد بالنسبة لي أخي الكبير وأكثر دأعميني

وإذا تخلى الجميع عني فأنا كفيلة بنفسي

***

- أن تصل متأخرًا خير من ألا تصل؛ هل تفكرين أحيانًا في الزمن للوصول للحلم أم أنكِ تسيرين بخطوات ثابتة؟ وهل في تلك المسيرة واجهتِ صعوبات؟

- الوقت لا يُحتم النجاح والوصول دائما ضع هدفك أمام عينك ولا تفكر في الوقت لأنه يوما ما سيتحقق

واجهني القليل من الصعوبات لكن تخطيتها

***

- يبحث القراصنة عن الكنز الذهب والفضة، والقوي هو من يجني أكبر الكنوز؛ الكاتب أيضًا يبحث عن كنزه الخاص، إنجازه الخاص الذي يحلم به دومًا ويحمل إسمه إلى الأبد؛ حدثينا عن إنجازاتِك :-

- حصلت على العديد من الدروع والشهادات الإلكترونيه من العديد من الكيانات وقمت بعمل العديد من الحوارات الصحفيه على جوجل وشاركت بخواطري في كتاب رُماح الأقلام 


***

-إن طال العمر فله نهاية حتمية، حدثِنا اليوم عن تلك النهاية المرجوة من هذه الرحلة الطويلة، ومتى تستطيعين القول أنه قد حان وقت الاعتزال عن العالم الأدبي، أم أنها ليست محددة بوقت أو بزمن بعد؟

- ليست محددة بوقت معين


***

- نود أن نعرف رأيِك في الحوار وجريدة أدباء مص والمحاور؛ وأيضًا إقتراحاتِك لنا للنهوض بالأدب :-

- حوار ممتاز وجميل جدًا وجريدة جميلة ونتمنى لكم الإستمرار في الكشف عن المواهب الجديدة لمزيد من التقدم والرقي إن شاء الله 


***

- في الختام ماذا تودين القول للكتاب الكبار، وللكتاب الجدد؟

- النجاح لا يساويه كنوز الدنيا وفرحة الوالدين بك كذلك فلا تستهين بهذه اللحظه وتُضيعها وقت تعب أو إستسلام. 


***


إلى هنا ينتهي حوار اليوم، نتمنى أن نكون قد أمتعناكم في جريدة أدباء مصر.


تحرير/ ملك عبد العزيز(المُقاتِله)

رئيس التحرير / بيشوي صبحي.

نائب رئيس التحرير/ حبيبة بسيوني.


***

بالتعاون مع كلًا من :-

١/ مبادرة إبداع.

٢/ كيان مراسيل.

٣/ كيان رواد الغد.

٤/ كيان ليل.

٥/ كيان آڤيندرا.

٦/ كيان الجودي.



حوار مع الكاتبة فاطمة أحمد

الكاتبة / فاطمة أحمد         في حوار خاص لجريدة أدباء مصر.

بالتعاون مع كلًا من :-

١/ مبادرة إبداع.

٢/ كيان مراسيل.

٣/ كيان رواد الغد.

٤/ كيان ليل.

٥/ كيان آڤيندرا.

٦/ كيان الجودي.


تحرير/ جودي احمد 

رئيس التحرير / بيشوي صبحي.

نائب رئيس التحرير/ حبيبة بسيوني.


- في بداية الحوار نود أن نتعرف ونعرف القراء على كاتبتنا العظيمة :-فاطمه أحمد(ميارا

من جيزه 

١٦سنه


***

- حدثينا عن بداية ميلاد شخصيتنا الأدبية، كيف بدأتِ خطواتِك في عالم الكتابة؟كانت خطوات قليله ولكن أصبحت ضجيج يفضل الله

-


***

- من لا يقرأ لا يعيش، ما رأيِك بهذه المقولة؟ وهل بالفعل توجد حياة بدون القراءة؟ ولمن تسعدين لقراءة كتاباته؟ وما الذي يجذبك ويجذب القراء بها؟

- حقيقي لا يوجد

محمود درويش، حنان. خالد توفيق


***

- ما  أفضل أنواع الكتابة لدى كاتبتنا؟ وهل واجهتكِ صعاب في الطريق؟ وكيف واجهتيها؟ وهل وصلتِ في أحد الأوقات للإنسحاب؟

- مغامرات، ديني


***نعم وجهتها بالاصرار، لا

- حدثينا عن داعمينَكِ، وهل تقومين أحيانًا بدعم نفسك بنفسك إذا تخلى الجميع عنكِ؟

-أبي وامي، 

نعم


***

- أن تصل متأخرًا خير من ألا تصل؛ هل تفكرين أحيانًا في الزمن للوصول للحلم أم أنكِ تسيرين بخطوات ثابتة؟ وهل في تلك المسيرة واجهتِ صعوبات؟

-

نعم، كثيره

***

- يبحث القراصنة عن الكنز الذهب والفضة، والقوي هو من يجني أكبر الكنوز؛ الكاتب أيضًا يبحث عن كنزه الخاص، إنجازه الخاص الذي يحلم به دومًا ويحمل إسمه إلى الأبد؛ حدثينا عن إنجازاتِك :-

-مسابقات وكتب الاكترونيه


***

-إن طال العمر فله نهاية حتمية، حدثِنا اليوم عن تلك النهاية المرجوة من هذه الرحلة الطويلة، ومتى تستطيعين القول أنه قد حان وقت الاعتزال عن العالم الأدبي، أم أنها ليست محددة بوقت أو بزمن بعد؟

-


***لا يحين ابدا فانها حياه 

- نود أن نعرف رأيِك في الحوار وجريدة أدباء مص والمحاور؛ وأيضًا إقتراحاتِك لنا للنهوض بالأدب :-

-جميل 


***

- في الختام ماذا تودين القول للكتاب الكبار، وللكتاب الجدد؟

-أستمرو، سيصبح منكم يومًا ما اسمه في كل مكان 


***


إلى هنا ينتهي حوار اليوم، نتمنى أن نكون قد أمتعناكم في جريدة أدباء مصر.


تحرير/ جودي أحمد

رئيس التحرير / بيشوي صبحي.

نائب رئيس التحرير/ حبيبة بسيوني.


***

بالتعاون مع كلًا من :-

١/ مبادرة إبداع.

٢/ كيان مراسيل.

٣/ كيان رواد الغد.

٤/ كيان ليل.

٥/ كيان آڤيندرا.

٦/ كيان الجودي.



حوار مع الكاتبة آية هاني سعد

 الكاتبة /   آية هاني سعد       في حوار خاص لجريدة أدباء مصر.

بالتعاون مع كلًا من :-

١/ مبادرة إبداع.

٢/ كيان مراسيل.

٣/ كيان رواد الغد.

٤/ كيان ليل.

٥/ كيان آڤيندرا.

٦/ كيان الجودي.


تحرير/ حبيبة البسيوني "رَيحـانة" 

رئيس التحرير / بيشوي صبحي.

نائب رئيس التحرير/ حبيبة البسيوني "رَيحـانة".


- في بداية الحوار نود أن نتعرف ونعرف القراء على كاتبتنا العظيمة :-


*أسمي آية هاني من محافظة بني سويف لمن لا يعلم فا أنا كاتبه عمري لما يتجاوز السابعة عشر حققت العديد من الانجازات خلال عام واحد فا انا لم ادخل الوسط الأدبي سوي من فتره قصيره

- حدثينا عن بداية ميلاد شخصيتنا الأدبية، كيف بدأتِ خطواتِك في عالم الكتابة؟

-


*في الحقيقة خطواتي في عالم الكتابه لم تكن ثابته فا انا اخذت الكتابه كا هوايه أعبر بها عن مشاعري من وقت للاخري واستغل أحرفي في سحر بعض الناس ثم وبعد عدة أشهر قليله أحببت الكتابه وكيف تتحدث عني وكيف ببضع كلمات اصفني واصف مئة شخصاً غيري في نفس الوقت ثم دخلت في عالم الوسط الأدبي ولدي العديد من الكُتب الآن.

- من لا يقرأ لا يعيش، ما رأيِك بهذه المقولة؟ وهل بالفعل توجد حياة بدون القراءة؟ ولمن تسعدين لقراءة كتاباته؟ وما الذي يجذبك ويجذب القراء بها؟

-


*من لا يقرأ يعيش حياة واحدة حتى لو اجتاز السبعين عامًا، أما من يقرأ فيعيش خمسة آلاف عام، القراءة أبدية أزلية.

أمبرتو إيكو

احد المقولات قرباً إلا قلبي فا الإنسان من دون القراءة ليس لديه سوي حياه روتينيه ممله ليس به أثاره 

أقراء للكثير ولكن أعشق الشاعر فارس قطريه فا كلماته مؤثره مبدعه وخلابه واقراء للكاتب والرواءي العظيم أسامه مسلم فا طريقة سرده وقصصه تأخذني لعالم اخر

- ما  أفضل أنواع الكتابة لدى كاتبتنا؟ وهل واجهتكِ صعاب في الطريق؟ وكيف واجهتيها؟ وهل وصلتِ في أحد الأوقات للإنسحاب؟


*أفضل نوعاً ما الخواطر والمقالات ،أجل قد واجهتني بعد الصعاب ولكني تغلبت عليها بكل تأكيد تغلبت عليها لاني لم اسمح لنفسي بلوقوع في طريق الفشل ولا الاحباط ولم استمع للكثير من الناس الذين ينتقدوني ويقللون من عزيمتي  أحياناً طنت افكر في الإنسحاب حتي الآن افكر كثير في اعتزال الوسط الأدبي بعد أن أنتهي من روايتي وانهي مسيرتي القصيره بها

- حدثينا عن داعمينَكِ، وهل تقومين أحيانًا بدعم نفسك بنفسك إذا تخلى الجميع عنكِ؟

-


*لقد دعمني العديد من الأشخاص في مشواري هذا عائلتي أصدقائي ولكن هناك شخصان يستحقان كل الشكر فا هم من وقوفوا جنبي في كل خطوه اولاً زوجة خالي الحبيبه وهي ايضاً السبب في دخولي الوسط الأدبي  وثانياً اعز أصدقائي كانت أشد الناس فخراً بي وأشدهم سعاده وكانت دائما تخبرني "انتِ اكتر واحده وقفت جمبك ودعمتك تكملي المشوار هيا انتِ محدش غيرك"

- أن تصل متأخرًا خير من ألا تصل؛ هل تفكرين أحيانًا في الزمن للوصول للحلم أم أنكِ تسيرين بخطوات ثابتة؟ وهل في تلك المسيرة واجهتِ صعوبات؟

-


*في الحقيقه لا يفرق معي زمن الوصول للحلم بل ما يفرق معي كيف وصلت للحلم ومن كان معي ومن ضدي ولكن اجل أسير في خطوات ثابته نحو تحقيق أحلامي ولا اسمح لأحد بهز خطواتي وقد واجهت العديد من الصعوبات ولكني أقوي من تلك الصعوبات فا انا لا اسمح لها بهدي او احباطي او هزيمتي

- يبحث القراصنة عن الكنز الذهب والفضة، والقوي هو من يجني أكبر الكنوز؛ الكاتب أيضًا يبحث عن كنزه الخاص، إنجازه الخاص الذي يحلم به دومًا ويحمل إسمه إلى الأبد؛ حدثينا عن إنجازاتِك :-

-


*لقد شاركت في أربعة كُتب وهم جلوسوفوبيا

متيم ليس إلا 

انهم لميتون

عتمه 

وشاركت أيضا في بعض الكُتب الالكترونيه 

ولكن انجازي الاعظم هو روايتي واسمها "التعايش مع الموت" وافكر كثيراً في انهاء مسيرتي بعدها مسيرتي بدأت منذ عام وستنتهي تقريبا هذا العام لكني لم اتخذ القرار بعد

-إن طال العمر فله نهاية حتمية، حدثِنا اليوم عن تلك النهاية المرجوة من هذه الرحلة الطويلة، ومتى تستطيعين القول أنه قد حان وقت الاعتزال عن العالم الأدبي، أم أنها ليست محددة بوقت أو بزمن بعد؟

-


*في الحقيقه مشوار في الوسط قصير ولكن برغم هذا افكر كثيرا في الاعتزال بعد نشر روايتي"التعايش مع الموت" أفكر بإنهاء مسيرتي بعد هذه الروايه لكني لما اتخذ القرار بسكل نهائي بعد فهناك الكثير من يحبون كتاباتي واثق بأن بعد روايتي سيحبني الكثير والكثير من الناس 

- نود أن نعرف رأيِك في الحوار وجريدة أدباء مصر والمحاور؛ وأيضًا إقتراحاتِك لنا للنهوض بالأدب :-

-


*سعيده جداً بالحوار وسعيده اني كنت جزء من هذه المبادره

- في الختام ماذا تودين القول للكتاب الكبار، وللكتاب الجدد؟

-


*الوسط الأدبي جميل وطريقه سهل بالمعافره والمثابرة فا متيأسوش بدري واتمني اشوف اسامي كتيره في الوسط بأعمار صغيره موهوبه ليها كلمات مبدعه .


إلى هنا ينتهي حوار اليوم، نتمنى أن نكون قد أمتعناكم في جريدة أدباء مصر.


تحرير/ حبيبة البسيوني "رَيحـانة" 

رئيس التحرير / بيشوي صبحي.

نائب رئيس التحرير/ حبيبة البسيوني "رَيحـانة". 


***

بالتعاون مع كلًا من :-

١/ مبادرة إبداع.

٢/ كيان مراسيل.

٣/ كيان رواد الغد.

٤/ كيان ليل.

٥/ كيان آڤيندرا.

٦/ كيان الجودي.



حوار مع الكاتبة سارة عبدالقادر

 الكاتبة /  سارة عبدالقادر         في حوار خاص لجريدة أدباء مصر.

بالتعاون مع كلًا من :-

١/ مبادرة إبداع.

٢/ كيان مراسيل.

٣/ كيان رواد الغد.

٤/ كيان ليل.

٥/ كيان آڤيندرا.

٦/ كيان الجودي.


تحرير/ حبيبة البسيوني "رَيحـانة" 

رئيس التحرير / بيشوي صبحي.

نائب رئيس التحرير/ حبيبة البسيوني "رَيحـانة".


- في بداية الحوار نود أن نتعرف ونعرف القراء على كاتبتنا العظيمة :-

- سارة عبد القادر 18 سنة  جزائرية الجنسية متحصلة هلى شهادتي التعليم الابتدائي و التعليم المتوسط أحب القراءة والكتابة 


***

- حدثينا عن بداية ميلاد شخصيتنا الأدبية، كيف بدأتِ خطواتِك في عالم الكتابة؟

- بدأت خطوتي الاولى في الكتابة عندما كنت في السنة الثانية متوسط كنت في حالة ذعر شديد من المجتمع الشبه متخلف في نظري فإضطررت للإحتماء في الكتابة من ضجيج هذا المجتمع بدأت الكتابة دون اي مؤهلات. 


***

- من لا يقرأ لا يعيش، ما رأيِك بهذه المقولة؟ وهل بالفعل توجد حياة بدون القراءة؟ ولمن تسعدين لقراءة كتاباته؟ وما الذي يجذبك ويجذب القراء بها؟

- رأيي بالمقولة هو انها مقولة صائبة جدا جدا، فالقراءة بالنسبة لي وللكثير من الأشخاص هي الملجأ الآمن الوحيد. 

*انا تماما ضد قول انه توجد حياة بدون القراءة، فالقراءة هي الحياة بذاتها، وهي اول أمرٍ أمرَ الله به رسوله الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم تسليما كثيرا، فكيف للحياة ان تكون جميلة بدونها. 

الكاتب الذي تجذبني كتاباته هو 

أحمد شوقي، فالشيء الذي يجعلني انجذب انا و الكثير من القراء على ما أعتقد  لكتاباته هو انه يكتب من الوجدان في كثير من المواضيع، الدينية (مديح النبي صلى الله عليه وسلم!) و السياسية والتاريخية،  وانه لا يخصص كتاباته لفئة عمرية محددة، فهو يكتب للاطفال ك( شوقيات للاطفال) و كذلك يكتب للكبار 

***

- ما  أفضل أنواع الكتابة لدى كاتبتنا؟ وهل واجهتكِ صعاب في الطريق؟ وكيف واجهتيها؟ وهل وصلتِ في أحد الأوقات للإنسحاب؟

- افضل انواع الكتابة لدي هي الكتابة النثرية. 

*في بداية الامر واجهتني العديد من العثرات مثل تشتت التفكير و الخروج عن الموضوع و التأثر الشديد عند كتابة شيء (هذا يجعلني اوقف الكتابة احيانا)، لكن واجهتها بالعزيمة و الإصرار لتحقيق هذا الطموح الذي دخل الى عقلي بسرعة، فإضطررت الى اخذ جرعات من الفيتامين و تقليل السهر و ممراسة الرياضة والتأمل، هذا ساعددني كثيرا للوصول الى ما انا عليه الآن، لكن لازلت لم اصل الى القمة العليا. 

*لم اصل ابدا الى درجة الانسحاب التام لكن كنت آخذ استراحات بين الفترة والاخرى للاستيعاب. 

***

- حدثينا عن داعمينَكِ، وهل تقومين أحيانًا بدعم نفسك بنفسك إذا تخلى الجميع عنكِ؟

-  لا احد يدعمني في كتابتي لطالما كنت الداعم الوحيد لنفسي في كل وقت  الى ان انضممت الى كيان الجودي و كيان ضجيج اقلامنا، لكن اوجه  تحياتي لامي و ابي و اخوتي حتى لو لم يدعموني فوجودهم بجانبي فقط يدعمني نفسيا. 


***

- أن تصل متأخرًا خير من ألا تصل؛ هل تفكرين أحيانًا في الزمن للوصول للحلم أم أنكِ تسيرين بخطوات ثابتة؟ وهل في تلك المسيرة واجهتِ صعوبات؟

- كما يقال في التأني السلامة و في العجلة الندامة، كل ما كتبه الله لي سياتي حتى لو لم انتظره فرحمة ربي تسع كل شيء، وانا اثق به فسجبر بخاطري و يحقق لي كل ما اتمنى آمين يارب العالمين. 


***

- يبحث القراصنة عن الكنز الذهب والفضة، والقوي هو من يجني أكبر الكنوز؛ الكاتب أيضًا يبحث عن كنزه الخاص، إنجازه الخاص الذي يحلم به دومًا ويحمل إسمه إلى الأبد؛ حدثينا عن إنجازاتِك :-

-الى حد الآن ليس لي انجاز مهم يستطيع الجميع قرآءته، لكن عندي كتاب أسميه (لزوجي)  و كتاب  آخر اسميه (لكم انتم يا رفاق) لطالما وددت قرآتهم في ليلة قمرية مع كوب شاي برفقة من أحب. 


***

-إن طال العمر فله نهاية حتمية، حدثِنا اليوم عن تلك النهاية المرجوة من هذه الرحلة الطويلة، ومتى تستطيعين القول أنه قد حان وقت الاعتزال عن العالم الأدبي، أم أنها ليست محددة بوقت أو بزمن بعد؟

-لكل بداية نهاية و لكنها مجهولة فأنا لا اعرف متى انتهي من الكتابة، ولكني آمل ان تكون نهاية جيدة ترفع رأسي عاليا، و اكون من الكتاب المعروفين، حتى لو لم اكن معروفة عالميا يكفيني ان اكون معروفة دوليا او حتى في قريتي، و سيكون  هذا شرف كبير لي. 


***

- نود أن نعرف رأيِك في الحوار وجريدة أدباء مص والمحاور؛ وأيضًا إقتراحاتِك لنا للنهوض بالأدب :-

-كان حوار رائع جدا جدا، حاولت ان اخرج كل مافي قلبي وعقلي به، ساعدني كثيرا  للاجابة عن اسئلة مهمة جدا لم اكن اخمن في الاجابة عنها ابدا ابدا،  ارجو لكم التوفيق والسداد  وأن يجعل الله دعمكم هذا في ميزان الحسنات و يرفعكم به في الدنيا و الآخرة وينور به طريقكم الى الجنة يارب. 


***

- في الختام ماذا تودين القول للكتاب الكبار، وللكتاب الجدد؟

- اولا اود شكر الكتاب الكبار لانه لولاهم لما وجدنا ما نقرأ في اوقات فراغنا ولولاهم لما وجدنا ما يسعدنا في حزننا فشكرا شكرا شكرا  كل الشكر لهم. 

*و أود ان اطلب من الكتاب الجدد ان يحاولو ويحاولو و يحاولو حتا يصلو إلى مبتغاهم حتى لو فشلو مرة فهناك فرص عديدة تمكنهم من النجاح إن شاءلله فإن بعد كل عسر يسر و من جد وجد و من زرع حصد ومن سار على الدرب وصل. 


#و في الاخير اهدي تحياتي لكل اعضاء جريدة أدباء مصر ( المدير و العاملين)  تحياتي لكل من ساعدني على تحقيق أمنياتي. 

***


إلى هنا ينتهي حوار اليوم، نتمنى أن نكون قد أمتعناكم في جريدة أدباء مصر.


تحرير/ حبيبة البسيوني "رَيحـانة" 

رئيس التحرير / بيشوي صبحي.

نائب رئيس التحرير/ حبيبة البسيوني "رَيحـانة". 


***

بالتعاون مع كلًا من :-

١/ مبادرة إبداع.

٢/ كيان مراسيل.

٣/ كيان رواد الغد.

٤/ كيان ليل.

٥/ كيان آڤيندرا.

٦/ كيان الجودي.


حوار مع الكاتبة فاطمة أحمد

 الكاتبة / فاطمة أحمد            في حوار خاص لجريدة أدباء مصر.

بالتعاون مع كلًا من :-

١/ مبادرة إبداع.

٢/ كيان مراسيل.

٣/ كيان رواد الغد.

٤/ كيان ليل.

٥/ كيان آڤيندرا.

٦/ كيان الجودي.


تحرير/ حبيبة البسيوني "رَيحـانة" 

رئيس التحرير / بيشوي صبحي.

نائب رئيس التحرير/ حبيبة البسيوني "رَيحـانة".


- في بداية الحوار نود أن نتعرف ونعرف القراء على كاتبتنا العظيمة :-

- فاطمة أحمد

من جيزه 

16سنه


***

- حدثينا عن بداية ميلاد شخصيتنا الأدبية، كيف بدأتِ خطواتِك في عالم الكتابة؟جميله الي درجات

-


***

- من لا يقرأ لا يعيش، ما رأيِك بهذه المقولة؟ وهل بالفعل توجد حياة بدون القراءة؟ ولمن تسعدين لقراءة كتاباته؟ وما الذي يجذبك ويجذب القراء بها؟

-مقوله كاذبه، ولكن القراء حياه، محمود درويش، محمود نجيب، فنون وجمال كتباته


***

- ما  أفضل أنواع الكتابة لدى كاتبتنا؟ وهل واجهتكِ صعاب في الطريق؟ وكيف واجهتيها؟ وهل وصلتِ في أحد الأوقات للإنسحاب؟

- حزن، رومانسي، روايات، 

نعم، بإصرار، لا انسحب اينما حدث في طريقي 


***

- حدثينا عن داعمينَكِ، وهل تقومين أحيانًا بدعم نفسك بنفسك إذا تخلى الجميع عنكِ؟

-دعمي (أبي)       بدونه يسود كوني،، ونفسي وبعض اصدقائي. 

نعم


***

- أن تصل متأخرًا خير من ألا تصل؛ هل تفكرين أحيانًا في الزمن للوصول للحلم أم أنكِ تسيرين بخطوات ثابتة؟ وهل في تلك المسيرة واجهتِ صعوبات؟

-نعم، أفكر واسير، نعم 


***

- يبحث القراصنة عن الكنز الذهب والفضة، والقوي هو من يجني أكبر الكنوز؛ الكاتب أيضًا يبحث عن كنزه الخاص، إنجازه الخاص الذي يحلم به دومًا ويحمل إسمه إلى الأبد؛ حدثينا عن إنجازاتِك :-

-أصبحت كاتبه مشهوره الي بعض، مشتركه كتب اكترونيه ومسابقات


***

-إن طال العمر فله نهاية حتمية، حدثِنا اليوم عن تلك النهاية المرجوة من هذه الرحلة الطويلة، ومتى تستطيعين القول أنه قد حان وقت الاعتزال عن العالم الأدبي، أم أنها ليست محددة بوقت أو بزمن بعد؟

-لا استطيع، ولكن إن قست أيام دراستي، اخفف كتباتي واظهر بعظمه ما. 


***

- نود أن نعرف رأيِك في الحوار وجريدة أدباء مص والمحاور؛ وأيضًا إقتراحاتِك لنا للنهوض بالأدب :-

-جزاكم كل خير. جميل


***

- في الختام ماذا تودين القول للكتاب الكبار، وللكتاب الجدد؟

-عظمه لايامي استمرو فانتم عظماء


***


إلى هنا ينتهي حوار اليوم، نتمنى أن نكون قد أمتعناكم في جريدة أدباء مصر.


تحرير/ حبيبة البسيوني "رَيحـانة" 

رئيس التحرير / بيشوي صبحي.

نائب رئيس التحرير/ حبيبة البسيوني "رَيحـانة". 


***

بالتعاون مع كلًا من :-

١/ مبادرة إبداع.

٢/ كيان مراسيل.

٣/ كيان رواد الغد.

٤/ كيان ليل.

٥/ كيان آڤيندرا.

٦/ كيان الجودي.


حوار مع الكاتبة تسنيم ياسر

 *الكاتبة / تسنيم ياسر"أسيرة أمل"*     في حوار خاص لجريدة أدباء مصر.

بالتعاون مع كلًا من :-

١/ مبادرة إبداع.

٢/ كيان مراسيل.

٣/ كيان رواد الغد.

٤/ كيان ليل.

٥/ كيان آڤيندرا.

٦/ كيان الجودي.


تحرير/ جودي أحمد

رئيس التحرير / بيشوي صبحي.

نائب رئيس التحرير/ حبيبة بسيوني.


- في بداية الحوار نود أن نتعرف ونعرف القراء على كاتبتنا العظيمة :-

- الإسم/تسنيم ياسر

السن/16 سنة

الموهبة /الرسم والكتابة والشعر

***

- حدثينا عن بداية ميلاد شخصيتنا الأدبية، كيف بدأتِ خطواتِك في عالم الكتابة؟

-عندما بدأت أمسك قلمي وأدون مشاعري المكنونة وعندما انتهيت من صب جماح حبري ونثر كلماتي رأيت موهبتي ونضجها بإستمرار فعملت علي تنميتها والإهتمام بالقراءة وقراءة معاني اكثر صعوبة وقوة حتي تصبح الكلمات قوية


***

- من لا يقرأ لا يعيش، ما رأيِك بهذه المقولة؟ وهل بالفعل توجد حياة بدون القراءة؟ ولمن تسعدين لقراءة كتاباته؟ وما الذي يجذبك ويجذب القراء بها؟

-نعم أتفق نحن لا يمكن شراء السعادة لكن يمكننا شراء الكتب فهي أساس السعادة وأبواب المشاعر والأحاسيس قد تجد قصتك ضمن احدي الكتب وبين طيات الشعر قد تجد مشاعرك

#أسعد لقراءة كتب خولة حمدي فهي شديدة الأحاسيس ومن واقعنا وعالمنا والكاتب عمرو عبدالحميد وكيف ينقلنا معه لخياله الواسع حيث لا وجود للواقع المر

***

- ما  أفضل أنواع الكتابة لدى كاتبتنا؟ وهل واجهتكِ صعاب في الطريق؟ وكيف واجهتيها؟ وهل وصلتِ في أحد الأوقات للإنسحاب؟

- للكتابة أنواع وانا أحبها جميعها ولكن الأدب والشعر أكثر ما يجذبني

#نعم واجهتني الكثير من الصعاب ف تجميع المعاني لأخذ الكثير من الخبرة وواجهتها بعدم الإستسلام والمناضلة وبالسعي والجد 


***

- حدثينا عن داعمينَكِ، وهل تقومين أحيانًا بدعم نفسك بنفسك إذا تخلى الجميع عنكِ؟

-لم يقم أحد بدعمي فالدعم نفس النفس نفسك فقط ما تعلم ما بداخلك وتعلم مشاعرها وأحاسيسها لا تنتظر من أحد أن ينتظر نجاحك وفرحك فلا أحد سيتمني لك الفرح أكثر منه فالنفس علي الأنفس الأخري حقودة إلا من رحم ربه


***

- أن تصل متأخرًا خير من ألا تصل؛ هل تفكرين أحيانًا في الزمن للوصول للحلم أم أنكِ تسيرين بخطوات ثابتة؟ وهل في تلك المسيرة واجهتِ صعوبات؟

-أسير بخطوات ثابتة للوصول إلى الحلم فمنذ دخولي لذلك الحلم والعالم فلا مجال للخروج منه سوا بتحقيق ما أتمني

# نعم؛ فخلف كل تحقيق حلم سعي وجهد وتعب مرهق ولكن يهون كل ذلك التعب لذه الوصول


***

- يبحث القراصنة عن الكنز الذهب والفضة، والقوي هو من يجني أكبر الكنوز؛ الكاتب أيضًا يبحث عن كنزه الخاص، إنجازه الخاص الذي يحلم به دومًا ويحمل إسمه إلى الأبد؛ حدثينا عن إنجازاتِك :-

-مشاركة في كتاب خواطر مجمعة (خيوط معلقة) والمسابقات الإرتجالية والفنية والي وشك إنهاء كتاب فردي قريبا بإذن الله 


***

-إن طال العمر فله نهاية حتمية، حدثِنا اليوم عن تلك النهاية المرجوة من هذه الرحلة الطويلة، ومتى تستطيعين القول أنه قد حان وقت الاعتزال عن العالم الأدبي، أم أنها ليست محددة بوقت أو بزمن بعد؟

-لا أعلم ما يخفيه القدر ولا أستطيع أن اخبر انني قد ٱعتزل يوما ما لكن ما أعلمه اني قد وجدت عالمي هنا ومن يجد موطنه وطمأنينتع وملجأه لا أظن أنه من الممكن المهاجرة يوما ما 


***

- نود أن نعرف رأيِك في الحوار وجريدة أدباء مص والمحاور؛ وأيضًا إقتراحاتِك لنا للنهوض بالأدب :-

-جريدة مميزة وتعمل علي تنمية المواهب وتدعيم جميع الأنشطة والمواهب والتفكير

#كي نتهض بالأدب علينا المحافظة علي إستخدام معاني أكثر وضوحا وسجعا في اللغة العربية ونعمل علي تنميتها والعديد من الكورسات والبحث عن الكثير من المعاني واستخدامها والحفاظ علي لباقة الشعر والنثر والإهتمام ترتيباتها كالشعر يبدأ بالغزل والبكاء علي للإطلال وهكذا


***

- في الختام ماذا تودين القول للكتاب الكبار، وللكتاب الجدد؟

- وبرغم السعي إن لذة الوصول مبهمة وبرغم الأسي والوصب قد طال حلمكم وظننتم أن المستحيل مستحيل لكنه أصبح حقيقة بوجودكم أشكركم علي خروج أحاسيسي وكلماتي في كتبكم ونصوصكم فبها لم أعد أشعر بالغربة والوحدة 


***


إلى هنا ينتهي حوار اليوم، نتمنى أن نكون قد أمتعناكم في جريدة أدباء مصر.


تحرير/ جودي أحمد

رئيس التحرير / بيشوي صبحي.

نائب رئيس التحرير/ حبيبة بسيوني.


***

بالتعاون مع كلًا من :-

١/ مبادرة إبداع.

٢/ كيان مراسيل.

٣/ كيان رواد الغد.

٤/ كيان ليل.

٥/ كيان آڤيندرا.

٦/ كيان الجودي.





حوار مع الكاتب محمد عبدالناصر

 الكاتب /محمد عبد الناصر ،في حوار خاص لجريدة أدباء مصر.

بالتعاون مع كلًا من :-

١/ مبادرة إبداع.

٢/ كيان مراسيل.

٣/ كيان رواد المستقبل

٤/ كيان ليل.

٥/ كيان آڤيندرا.

٦/ كيان الجودي.


تحرير/ جودي أحمد 

رئيس التحرير/ بيشوي صبحي.

نائب رئيس التحرير/ حبيبة بسيوني.


- في بداية الحوار نود أن نتعرف ونعرف القراء على كاتبنا العظيم :-

-  محمد عبد الناصر

من سوهاج ومقيم في القاهره

عندي 20 سنه 

بدرس هندسه .


***

-  حدثنا عن بداية ميلاد شخصيتنا الأدبية، كيف بدأت خطواتك في عالم الكتابة؟

-  الكتابه في الاول بنسبالي كنت بهرب ليها من الزهق والاهل وتعب اليوم بحس اني بطلع همي في الكتابه 

-  بس حالياً الموضوع اختلف والكتابه بقيت شيء اساسي بنسبالي وحابب اطورها اكتر وأكتر


***

- من لا يقرأ لا يعيش، ما رأيَك بهذه المقولة؟ وهل بالفعل توجد حياة بدون القراءة؟ ولمن تسعد لقراءة كتاباته؟ وما الذي يجذبك ويجذب القراء بها؟

- من لا يقرأ لا يعيش فعلاً القرأه بتبعدك عن العالم في منها الي بينورك ويفتح دماغك اكتر ، وفي الي تستمتع بيه زي الخيالي العلمي وماا شاابه ، القرأه هي الحياه،

- محمود درويش كتباته كأنو بيحكي حياتنا .


***

- ما أفضل أنواع الكتابة لدى كاتبنا؟ وهل واجهتك صعاب في الطريق؟ وكيف واجهتها؟ وهل وصلتَ في أحد الأوقات للإنسحاب؟ 

- بحب اوي أكتب الخواطر الهادفه الي هو انا بكتب لنفسي وليك ك نصيحه .وتكون بالعاميه عشان تجذب الناس لان مش كل الناس هتفهم العربيه الفسحه..

- مافيش صعاب بس برضو مكانش فيه دعم 

- كتت الداعم لنفسي..

- فعلاً وأوقفت الكتابه فتره گانسحاب بس الحمد لله رجعت


***

- حدثنا عن داعميك، وهل تقوم أحيانًا بدعم نفسَك بنفسِك إذا تخلى الجميع عنكَ؟ 

- ماليش دااعم انا داعم نفسي. .


***

- أن تصل متأخرًا خير من ألا تصل؛ هل تفكر أحيانًا في الزمن للوصول للحلم أم أنكَ تسير بخطوات ثابتة؟ وهل في تلك المسيرة واجهت صعوبات؟

-انا مقتنع جدا ان مافيش حاجه بتيجي مره وحده خطوه خطوه كلو هيجي..بس لازم يكون في حلم حاطه قدامك يستحق تعب الخطوات

-واجهت عدم الدعم والاستهتار بكتباتي واني مش هبقا حاجه 

-


***

- يبحث القراصنة عن الكنز الذهب والفضة، والقوي هو من يجني أكبر الكنوز؛ الكاتب أيضًا يبحث عن كنزه الخاص، إنجازه الخاص الذي يحلم به دومًا ويحمل إسمه إلى الأبد؛ حدثنا عن إنجازاتك :- 

-عندي روايتي الخاصه ( تائه في عالمي) + مشارك في روايه بأسم . حب من السوشيال.  وخواطر بالعاميه والفُسحه 

-وليدر في گيان الجودي.


***

-إن طال العمر فله نهاية حتمية، حدثنا اليوم عن تلك النهاية المرجوة من هذه الرحلة الطويلة، ومتى تستطيع القول أنه قد حان وقت الاعتزال عن العالم الأدبي، أم أنها ليست محددة بوقت أو بزمن بعد؟ 

-مش محدده بوقت بس معتقدش ان في حاجه هتخليني اعتزل الكتابه  ، الدنيا وحدها الي ممكن تلهيني شويا گ شغل وعيله ومسؤوليه بس مش توصل للاعتزال..


***

- نود أن نعرف رأيَك في الحوار وجريدة أدباء مص والمحاور؛ وأيضًا إقتراحاتَك لنا للنهوض بالأدب :- 

-الحوار جميل جداً والاسئله في غايه الجمال بجد شابو لجريده أدباء مصر.. نصيتي هي استمراركم في أكتشاف المواهب المدفوونه..


***

- في الختام ماذا تود القول للكتاب الكبار، وللكتاب الجدد؟

-الكبار : مدام وصلت وصل الناس معاك ماتعملش زي ما اتعمل معاك 

-الجدد : أستمر مافيش حاجه بالسهل  طبيعي انك هتلاقي صعاب كتير في طريقك وعدم دعم واستحقار وتريقه ع كتباتك 

-بس اهم حاجه تطنش كل دا 


***


إلى هنا ينتهي حوار اليوم، نتمنى أن نكون قد أمتعناكم في جريدة أدباء مصر.


تحرير/ جودي أحمد

رئيس التحرير/ بيشوي صبحي.

نائب رئيس التحرير/ حبيبة بسيوني.


***

بالتعاون مع كلًا من :-

١/ مبادرة إبداع.

٢/ كيان مراسيل.

٣/ كيان رواد الغد.

٤/ كيان ليل.

٥/ كيان آڤيندرا.

٦/ كيان الجودي.






حوار مع الكاتبة رون انجريد

 الكاتبة / رُونْ في حوار خاص لجريدة أدباء مصر.

بالتعاون مع كلًا من :-

١/ مبادرة إبداع.

٢/ كيان مراسيل.

٣/ كيان رواد الغد.

٤/ كيان ليل.

٥/ كيان آڤيندرا.

٦/ كيان الجودي.


تحرير/ جودي احمد 

رئيس التحرير / بيشوي صبحي.

نائب رئيس التحرير/ حبيبة بسيوني.


- في بداية الحوار نود أن نتعرف ونعرف القراء على كاتبتنا العظيمة :-

- أُدعيٰ رُونْ، بأوَاخِرُ إتمامُ العشرِين من عُمري.


***

- حدثينا عن بداية ميلاد شخصيتنا الأدبية، كيف بدأتِ خطواتِك في عالم الكتابة؟

- حَبذتُ الكِتابه من قرأءتِي لبَعضِ النصُوصِ وإنجذَابِي لهَا، وقرأءةُ بعضِ الأشعَار والأقتِباسات مِن الكُتاب المشهُورين. 


***

- من لا يقرأ لا يعيش، ما رأيِك بهذه المقولة؟ وهل بالفعل توجد حياة بدون القراءة؟ ولمن تسعدين لقراءة كتاباته؟ وما الذي يجذبك ويجذب القراء بها؟

- أدعُم تلكَ المقُوله وبِشدة، نعَم توجْد عليٰ رأيِ بَعضِ الناس، ولٰكِن بالنِسبةِ لي لا، محمُود دروِيش، نزَار قُباني، أحمَد شوقِي، مِن لا يقرأ صدقًا يجهَل الكثِير وان ما يجذبُني بهَا هي المعنَيٰ المخفي من الكلِمات، المشَاعرُ التِي تٕراودكَ أثناء القِرأءة والأندمَاج. 


***

- ما  أفضل أنواع الكتابة لدى كاتبتنا؟ وهل واجهتكِ صعاب في الطريق؟ وكيف واجهتيها؟ وهل وصلتِ في أحد الأوقات للإنسحاب؟

- افضَلُ أنواعِ الكِتابة كانَت الأقتبَاساتُ القصِيرة والتِي تحملُ معنيٰ، نعَن واجهتنِي مصَاعِب ومنهَا فُقدان الشغَف او عدَمِ القُدره عليٰ المواصلَة او إنتقَاء المعَاني والكلِمات المُناسِبة، وصلتُ كثيرًا وبالفَعلِ انسحَبتُ وها انا اعُود مرَة بعد مرَة. 


***

- حدثينا عن داعمينَكِ، وهل تقومين أحيانًا بدعم نفسك بنفسك إذا تخلى الجميع عنكِ؟

- اولُ داعِمُ لي كان شخصَان مُقربان لي، افعَلُ هذا دائِمًا بالطَبع. 


***

- أن تصل متأخرًا خير من ألا تصل؛ هل تفكرين أحيانًا في الزمن للوصول للحلم أم أنكِ تسيرين بخطوات ثابتة؟ وهل في تلك المسيرة واجهتِ صعوبات؟

- أُفكرُ كثيرًا، صدقًا لا يُوحد حُلم بدُونِ صعُوبَات، لذَا اجَل. 


***

- يبحث القراصنة عن الكنز الذهب والفضة، والقوي هو من يجني أكبر الكنوز؛ الكاتب أيضًا يبحث عن كنزه الخاص، إنجازه الخاص الذي يحلم به دومًا ويحمل إسمه إلى الأبد؛ حدثينا عن إنجازاتِك :-

- صراحتًا ليسٰ لي إنجَازًا سِويٰ ردَةُ فعلِ مُقربيني عن ما كتَبتُ، لم أُفكِرُ يومًا بأن أُحققُ شئ مما أكتُب، كنتُ اكتبُ حُبًا بالكِتابة وليسٰ لتحقيقُ شئ، ولٰكِن يبدُو لِي إنني قد غيَرتُ رأيي. 


***

-إن طال العمر فله نهاية حتمية، حدثِنا اليوم عن تلك النهاية المرجوة من هذه الرحلة الطويلة، ومتى تستطيعين القول أنه قد حان وقت الاعتزال عن العالم الأدبي، أم أنها ليست محددة بوقت أو بزمن بعد؟

- لا لا اعتَقدُ إنها مُحددة بعَد، اعتَقدُ إنها ستُلازمُنِي لوقتٍ طوِيل. 


***

- نود أن نعرف رأيِك في الحوار وجريدة أدباء مص والمحاور؛ وأيضًا إقتراحاتِك لنا للنهوض بالأدب :-

-لم أقضِي الكثِيرُ هُنا ولٰكِن اريٰ حمَاسكُم والإِنتظَامِ لذَا برأيي إن واظبتُم عليٰ هذا، ستُلاقُون الكَثيرُ والكثِيرُ من الأنجَازات بفَضلِ الله. 


***

- في الختام ماذا تودين القول للكتاب الكبار، وللكتاب الجدد؟

- أُكتبُو بحُب، ضعُو كَامِل مشاعركُم أثنَاء الكِتابة، صدقًا ستلقيٰ الفٕرقُ. 


***


إلى هنا ينتهي حوار اليوم، نتمنى أن نكون قد أمتعناكم في جريدة أدباء مصر.


تحرير/ جودي احمد 

رئيس التحرير / بيشوي صبحي.

نائب رئيس التحرير/ حبيبة بسيوني.


***

بالتعاون مع كلًا من :-

١/ مبادرة إبداع.

٢/ كيان مراسيل.

٣/ كيان رواد الغد.

٤/ كيان ليل.

٥/ كيان آڤيندرا.

٦/ كيان الجودي.

نموذج مشرف بعنوان المبدعة/ أنوار فراج

 المبدعة أنوار فراج، من النماذج المشرفة في جمهورية مصر العربية، وخاصةً محافظة المنيا، تتمتع بالعديد من الهوايات منها " الرسم، والخط العربي، والتطريز. "

أنهت الثانوية الفنية التجارية جبت مجموع متميز لكن الأهل لم يوفقوا على استكمال تعليمها في القاهرة.

ذلك الأمر


الذي جعل عندها وقت فراغ كثير، فقامت باستثماره بالعمل على نفسها، فبدأت في البداية بشراء ماكينة خياطة بسيطة، وبدأت في عملها الجديد؛ لكنها رغبت دومًا في تطوير عملها أكثر، فقررت أخذ كورسات تدريبية، وبالفعل أخذت كورس صغير تعلمت منه أساسيات الخياطة.

ثم بعدها إنتقلت للعمل في حضانة، لمساعدتها في المصاريف؛ إلى أن حصلت على عمل جديد في مصنع خياطة وتصنيع ملابس ألعاب رياضية، ذلك الأمر الذي ذادها خبرة أكثر، ثم إنتقلت إلى مصنع لتصنيع الحقائب.

إلى أن إتجهت إلى استكمال دراستها في الجامعة كما كان حلمها، فدرست كلية دار علوم لغة عربية ودراسات إسلامية جامعة المنيا، وهناك حصلت على المركز الثاني في مسابقة على مستوى الجامعة.

تم استضافتها في برنامج صباح الصعيد على قناة الصعيد، وإلى الآن لا تزال تطمح لتطوير نفسها أكثر، وإعمالًا لذلك تقوم الآن بأخذ كورس فاشون أعلى من ذلك الكورس الأول.

نتمنى لها ولكل شخص طموح ومشرف، دوام التفوق والتقدم أكثر وأكثر.

حوار خاص لجريدة أدباء مصر للكاتبة/ لبني عبدالعزيز

 الكاتبة / لبنى عبد العزيز           في حوار خاص لجريدة أدباء مصر.

بالتعاون مع كلًا من :-

١/ مبادرة إبداع.

٢/ كيان مراسيل.

٣/ كيان رواد الغد.

٤/ كيان ليل.

٥/ كيان آڤيندرا



.


حوار / حبيبة البسيوني "رَيحـانة" 


- في بداية الحوار نود أن نتعرف ونعرف القراء على كاتبتنا العظيمة :-

- اسمي: لبنى عبد العزيز

سني: 22

محافظتي: اسيوط 



***

- حدثينا عن بداية ميلاد شخصيتنا الأدبية، كيف بدأتِ خطواتِك في عالم الكتابة؟ من 2022

-


***

- من لا يقرأ لا يعيش، ما رأيِك بهذه المقولة؟ وهل بالفعل توجد حياة بدون القراءة؟ ولمن تسعدين لقراءة كتاباته؟ وما الذي يجذبك ويجذب القراء بها؟

-لا مفيش حاجه اسمها من لا يقرا لا يعيش امال ازاي الناس اللي مبتعرفش تقرا ازاي عايش لا في ناس بتحب تقرا وفي ناس لا تحب القراءه 

اسعد لقراءتي لي كل أصحابي واهلي 

يجذبني القراء جمال الكلام ومن يولف هذا الكلام 


***

- ما  أفضل أنواع الكتابة لدى كاتبتنا؟ وهل واجهتكِ صعاب في الطريق؟ وكيف واجهتيها؟ وهل وصلتِ في أحد الأوقات للإنسحاب؟

- انين القلوب

لا وجهتني اي صعاب في الطريق 

اوجهتيها لمن احبها وكل هذا المبادرات 

وهل وصلت في احد الأوقات للانسجاب؟  نعم بس لان في حد وقف قدامي وانا مستلسمتش ابدا وفضلت فيها ومنسحابتش منها علشان مينفعش انسحاب من حلمي 


***

- حدثينا عن داعمينَكِ، وهل تقومين أحيانًا بدعم نفسك بنفسك إذا تخلى الجميع عنكِ؟

- انا دايما بدعم نفسي بنفسي سواء اتخلي عني الجميع او متخلش عني الجميع انا بدعم نفسي في كل حالاتي 


***

- أن تصل متأخرًا خير من ألا تصل؛ هل تفكرين أحيانًا في الزمن للوصول للحلم أم أنكِ تسيرين بخطوات ثابتة؟ وهل في تلك المسيرة واجهتِ صعوبات؟

-اي اتصل متاخر بيكون خير في كل الاوقات 

لا أوصل لي حلمي مينفعش افضل ثابتة في اي حلم بحلم بي علشان اكيد مش هيجي وانا ثابتة الحلم 


***

- يبحث القراصنة عن الكنز الذهب والفضة، والقوي هو من يجني أكبر الكنوز؛ الكاتب أيضًا يبحث عن كنزه الخاص، إنجازه الخاص الذي يحلم به دومًا ويحمل إسمه إلى الأبد؛ حدثينا عن إنجازاتِك :-

-إنجازي اني اوصل لي الفوز او الكنز الحقيقه اللي هو نجاحي وفوزي في حلمي اللي مستنيه ادلي سنين 

كنزي هو أوصل لي امنياتي وافضل نجاحه فيحلمي لي الدوما الذي يحمل اسمه الي الأبد 


***

-إن طال العمر فله نهاية حتمية، حدثِنا اليوم عن تلك النهاية المرجوة من هذه الرحلة الطويلة، ومتى تستطيعين القول أنه قد حان وقت الاعتزال عن العالم الأدبي، أم أنها ليست محددة بوقت أو بزمن بعد؟

-لسة محددة بوقت او بزمن بعد 

لأن العلم عند الله في تدبير الأمور 


***

- نود أن نعرف رأيِك في الحوار وجريدة أدباء مص والمحاور؛ وأيضًا إقتراحاتِك لنا للنهوض بالأدب :-

-رأي انه اجمل حوار صحفي وجريدة أدباء في مصر والمحاور في الاقتراحات في النهوض بالادب ولها دور عظيم في تاريخ مصر في اوصلهم لي نجاحه الكاتب العالمي 


***

- في الختام ماذا تودين القول للكتاب الكبار، وللكتاب الجدد؟

-الكتاب الكبار انهم مثلنا اعلى والكتاب الجدد  هم ابهار هذا المجتمع في الحياة المستقبلي 


***


إلى هنا ينتهي حوار اليوم، نتمنى أن نكون قد أمتعناكم في جريدة أدباء مصر.

حوار / حبيبة البسيوني "رَيحـانة" 

رئيس التحرير / بيشوي صبحي.

***

بالتعاون مع كلًا من :-

١/ مبادرة إبداع.

٢/ كيان مراسيل.

٣/ كيان رواد الغد.

٤/ كيان ليل. كيان ليل 

٥/ كيان آڤيندرا.

نص بعنوان رسالة الي أمي للكاتبة رانيا محمد رمزي




هل تعلمين أنني أعشق صفاتك كُلها؟!

كم أنكِ أمٌ عظيمةُ!

لكنكِ لستُ المُرادة!

لا تتعجبي لم أريدك أُمًا لي، ولا أنتِ تلائميني في أمورٍ جمةِ، وأنا -أيضًا-لم أستحقك،

لا تبكي يا أمي وتسمحي لقلبك الرقيق أن يخبرك بأنني لن أريدك أمًا لما بكِ من عيوب، لا تظني في نفسك هذا، أنتِ أعظم من ذلك، وكُل ما قدمتيه إلي جميل، من حنينك المفرط، ومن قلبٍ أحتواني قطعة قطعة؛ لذلك لن أريدك أُمًا لي، مهلاً مهلاً لا تبكي أيتها الإمرأةُ العظيمة، كُفي عن بكائك وبيداي سأجفف دمعك في الحال، لكن كُفي عن البكاء؛ فعيني لن تريد مقلتيك دامعتان هكذا، كُفي و كفي، و دعيني أخبرك عن تلك الأسباب التي جعلتني لم أُردك أُمًا،لكن أخبريني كم من مرةٍ ناديتيني فيها ولم أجبك؟!

أخبريني كم مرة صقت سمعك كلماتي الملتهبة التي تركت بكِ جُرحًا وصافحتيني دون أن أطلب عفوك،انظري إلي، واخبريني بصدق وكفي عن الدمع أخبريني كم من مرة قدمتي إلي نصيحة وتحذير وكنت أنا الابن العاق؟! والذي أمعن في معرفته بكثرة هي دموعك التي بتي لياليك الطويلة تبكي فيها وأنا لا يهمني شيء، كثير يا أمي مر علينا، وكنت أنتِ الحكيمة وأنا الطائش العاق المتكبر، الذي ظن أن الحياة كرة في يديه وهو اللاعب الماهر الذي يتحكم فيها بكل يسر، أنا من ظن أن الحياة كما كنت أراها صغيرًا لهو ومجون، تالله يا أمي كنت أنا الهامش، ولكنني لم أدرٍ، اليوم أعود إليكِ بعد أن تعثرت قدامي، وقلت حيلتي، وفقدت مقدرتي في فعل اللاشيء، ما يقف أمامك الآن هو حطامي بعد معركة شرسه أعلنت فيها راية استسلامي قبل أن أحرز أهداف كثيرة بل لم أحرز مطلقاً،اليوم بكامل ضعفي أخبرك ندمي واخبرك بكل صراحه أنني لم استحق مثلك، كنت استحقك إنسانه قاسية القلب، قليلة الضمير ذات قواعد حازمة، كنت أستحق بالفعل امرأه تعذبني كلما أمل عنها بوجهي لتحقيق مطلبها، ليتك تسمعيني الآن ليتك تشعرين بما أقوله، لكنت ضممتك ولن اتركك لأحد.


مصر

نص بعنوان رسالة الي أمي للكاتبة رانيا محمد رمزي




هل تعلمين أنني أعشق صفاتك كُلها؟!

كم أنكِ أمٌ عظيمةُ!

لكنكِ لستُ المُرادة!

لا تتعجبي لم أريدك أُمًا لي، ولا أنتِ تلائميني في أمورٍ جمةِ، وأنا -أيضًا-لم أستحقك،

لا تبكي يا أمي وتسمحي لقلبك الرقيق أن يخبرك بأنني لن أريدك أمًا لما بكِ من عيوب، لا تظني في نفسك هذا، أنتِ أعظم من ذلك، وكُل ما قدمتيه إلي جميل، من حنينك المفرط، ومن قلبٍ أحتواني قطعة قطعة؛ لذلك لن أريدك أُمًا لي، مهلاً مهلاً لا تبكي أيتها الإمرأةُ العظيمة، كُفي عن بكائك وبيداي سأجفف دمعك في الحال، لكن كُفي عن البكاء؛ فعيني لن تريد مقلتيك دامعتان هكذا، كُفي و كفي، و دعيني أخبرك عن تلك الأسباب التي جعلتني لم أُردك أُمًا،لكن أخبريني كم من مرةٍ ناديتيني فيها ولم أجبك؟!

أخبريني كم مرة صقت سمعك كلماتي الملتهبة التي تركت بكِ جُرحًا وصافحتيني دون أن أطلب عفوك،انظري إلي، واخبريني بصدق وكفي عن الدمع أخبريني كم من مرة قدمتي إلي نصيحة وتحذير وكنت أنا الابن العاق؟! والذي أمعن في معرفته بكثرة هي دموعك التي بتي لياليك الطويلة تبكي فيها وأنا لا يهمني شيء، كثير يا أمي مر علينا، وكنت أنتِ الحكيمة وأنا الطائش العاق المتكبر، الذي ظن أن الحياة كرة في يديه وهو اللاعب الماهر الذي يتحكم فيها بكل يسر، أنا من ظن أن الحياة كما كنت أراها صغيرًا لهو ومجون، تالله يا أمي كنت أنا الهامش، ولكنني لم أدرٍ، اليوم أعود إليكِ بعد أن تعثرت قدامي، وقلت حيلتي، وفقدت مقدرتي في فعل اللاشيء، ما يقف أمامك الآن هو حطامي بعد معركة شرسه أعلنت فيها راية استسلامي قبل أن أحرز أهداف كثيرة بل لم أحرز مطلقاً،اليوم بكامل ضعفي أخبرك ندمي واخبرك بكل صراحه أنني لم استحق مثلك، كنت استحقك إنسانه قاسية القلب، قليلة الضمير ذات قواعد حازمة، كنت أستحق بالفعل امرأه تعذبني كلما أمل عنها بوجهي لتحقيق مطلبها، ليتك تسمعيني الآن ليتك تشعرين بما أقوله، لكنت ضممتك ولن اتركك لأحد.


مصر

حوار صحفي مع الكاتب محمد نصر الدين

 الكاتب / محمد نصر الدين في حوار خاص لجريدة أدباء مصر.

بالتعاون مع كلًا من :-

١/ مبادرة إبداع.

٢/ كيان مراسيل.

٣/ كيان رواد المستقبل

٤/ كيان ليل.

٥/ كيان آڤيندرا.


حوار / 


- في بداية الحوار نود أن نتعرف ونعرف القراء على كاتبنا العظيم :-

- انا محمد نصر من محافظة الجيزة، في السادس عشر من عمري، في الصف الثالث الثانوي للتعليم الفني قسم تبريد وتكييف الهواء، احب القمر والليل والهدوء وأهوي الرسم و استماع الكتب والبود كاست. 


***

- حدثنا عن بداية ميلاد شخصيتنا الأدبية، كيف بدأت خطواتك في عالم الكتابة؟


-كنت احب اقرأ كتابات الأدباء مثل نجيب محفوظ ومحمود درويش بس ما جاتلي فكرة اني اكتب زيهم صراحة لين دخلت جروب للفلسفة على واتساب وجت فيهم بعض الأشخاص من عمري يكتبون بطريقة جداً بدائية وانا كانت تعجبني كتاباتهم لكن هم عرضوا علي أني ابدأ بالكتابة معهم وانا قولت اجرب ما اخسر شي ومن هنا دخلت المجال. 


***

- من لا يقرأ لا يعيش، ما رأيَك بهذه المقولة؟ وهل بالفعل توجد حياة بدون القراءة؟ ولمن تسعد لقراءة كتاباته؟ وما الذي يجذبك ويجذب القراء بها؟


-من منظوري الشخصي للقراءة ف هي غيرت حياتي كثير وغيرت بي عادات وسلوكيات كنت اسويها خطأ او كنت اسويها بشكل خطأ واكتسبت منها الكثير من المعلومات التي ساعدتني كثيرا، اكثر الكتب الي اعجبت بها كانت للكاتب ستيفن ريتشرد كوفي وجذبنا لها طريقة شرحة وسردة للأحداث بالكتب. 


***

- ما أفضل أنواع الكتابة لدى كاتبنا؟ وهل واجهتك صعاب في الطريق؟ وكيف واجهتها؟ وهل وصلتَ في أحد الأوقات للإنسحاب؟


- حتي الان كل كتاباتي هي عبارة عن خواطر فقط لكني اريد اكتب كتاب عن الفلسفة لكنة سيستغرق الكثير من الوقت في البحث والتفكير والكتابة، لكن لم تواجهني اي صعوبات في كتاباتي للخواطر، ولم افكر بالانسحاب من قبل.


***

- حدثنا عن داعميك، وهل تقوم أحيانًا بدعم نفسَك بنفسِك إذا تخلى الجميع عنكَ؟

- يدعمني اصدقائي وانا ايضاً ادعمني لاكمال ما افعل لكن الداعم الاول هو اصدقائي. 


***

- أن تصل متأخرًا خير من ألا تصل؛ هل تفكر أحيانًا في الزمن للوصول للحلم أم أنكَ تسير بخطوات ثابتة؟ وهل في تلك المسيرة واجهت صعوبات؟


-لا افكر في الوقت ولا اريد التعجل، امشي علي خطة بطيئة جدا وكلما كانت ابطئ ذادت خبرتي ومهاراتي، لم يواجهني اي صعوبات. 



***

- يبحث القراصنة عن الكنز الذهب والفضة، والقوي هو من يجني أكبر الكنوز؛ الكاتب أيضًا يبحث عن كنزه الخاص، إنجازه الخاص الذي يحلم به دومًا ويحمل إسمه إلى الأبد؛ حدثنا عن إنجازاتك :-


-حتي الان لم احصل سوي شهادات في الكيانات الي انا عضو فيها. 


***

-إن طال العمر فله نهاية حتمية، حدثنا اليوم عن تلك النهاية المرجوة من هذه الرحلة الطويلة، ومتى تستطيع القول أنه قد حان وقت الاعتزال عن العالم الأدبي، أم أنها ليست محددة بوقت أو بزمن بعد؟


-النهاية آتية شئنا ام ابينا لكننا لسنا من نحددها وانا اهوي الفن وهذا المجال جزئ من الفن، اراني في المستقبل كاتب صاحب تأثير قوي على المجتمع وايضا رسام كبير تعرض لوحاتة في ارقي المتاحف وايضا عازف كمان مشهور في معظم دول العالم. 


***

- نود أن نعرف رأيَك في الحوار وجريدة أدباء مصر والمحاور؛ وأيضًا إقتراحاتَك لنا للنهوض بالأدب :-


-الحوار كان جدا مفيد ممكن انا اعيد قراءة الحوار لكن من منظور آخر واعرف ما اريد من كلامي،آرى أن الجريدة مفيدة لي وللكُتّاب القادمين، واشكر المحاور علي شدة احترامة. 

اقترح عليكم المشاركة في معارض الكتب وعرض كتابات المبتدئين والترويج لحملات الكتابة والادب في مصر


***

- في الختام ماذا تود القول للكتاب الكبار، وللكتاب الجدد؟


-الكتابة هواية وليست عمل وهي اختيارية وليست بالشئ الإجباري وليست بالشي الصعب فقط يمكنك الكتابة بما تشعر والقراءة هي اكثر شئ سيساعدك على الكتابة. 


***


إلى هنا ينتهي حوار اليوم، نتمنى أن نكون قد أمتعناكم في جريدة أدباء مصر.

حوار / 

رئيس التحرير / بيشوي صبحي.

***

بالتعاون مع كلًا من :-

١/ مبادرة إبداع.

٢/ كيان مراسيل.

٣/ كيان رواد الغد.

٤/ كيان ليل.

٥/ كيان آڤيندرا.






حوار صحفي مع الكاتب إسلام مجدي

 الكاتب /إسلام مجدي

           في حوار خاص لجريدة أدباء مصر.

بالتعاون مع كلًا من :-

١/ مبادرة إبداع.

٢/ كيان مراسيل.

٣/ كيان رواد المستقبل

٤/ كيان ليل.

٥/ كيان آڤيندرا.


حوار / 


- في بداية الحوار نود أن نتعرف ونعرف القراء على كاتبنا العظيم :-

- اسمي إسلام مجدي مواليد نوفمبر ٩٣ بمحافظة سوهاج وُلدت بأسرة تحب الأدب واللغات 

سعى والدي لزرع هذا الحُب خصوصًا اللغة العربية والنحو .

***

- حدثنا عن بداية ميلاد شخصيتنا الأدبية، كيف بدأت خطواتك في عالم الكتابة؟

-بدأت مع الإلقاء الشعري بالإعدادية ثم الشعر العامي ثم الشعر الفصيح حتى نصحني أحد المحكمين للاتجاه للنثر وكان هذا بمسابقة إبداع ٣ للجامعات 

 وبدأت مع الخواطر منذ ٢٠١٥ وحتى الآن 

شاركت بعديد مسابقات منها مسابقة القيصر الدولية للخاطرة وحصلت على مركز خامس وعديد مسابقات أخرى 

وكذلك أعمل على رواية أنهيت أكثر من 60% منها .


***

- من لا يقرأ لا يعيش، ما رأيَك بهذه المقولة؟ وهل بالفعل توجد حياة بدون القراءة؟ ولمن تسعد لقراءة كتاباته؟ وما الذي يجذبك ويجذب القراء بها؟

-بالطبع القراءة غذاء العقل وكلما قلت قراءاتك صار عقلك ضحلًا ، كلما زادت الموضوعات التي تطلع عليها كلما زادت ثقافتك وخبرتك فيما يخص الكتب أما الروايات فلها وضع آخر فهي ذات متعة خاصة أقرأ أحيانًا للمتعة ولاتساع الأفق عن كيفية التعبير عن موضوعٍ ما خصوصًا الفانتازيا والرعب والغموض والخروج عن المألوف أحب القراءة ل د.أحمد خالد توفيق

 د.عمرو عبدالحميد

 ود.احمد خالد مصطفى، د.حنان لاشين ، وحسن الجندي .. 

وهناك الكثير على القائمة بالطبع.

***

- ما أفضل أنواع الكتابة لدى كاتبنا؟ وهل واجهتك صعاب في الطريق؟ وكيف واجهتها؟ وهل وصلتَ في أحد الأوقات للإنسحاب؟

- أفضل المقالة والخاطرة

 بالطبع واجهت صعوبات منها المحبطين ومنها بعد النقد الهدام 

انقطعت فترة ولكن حين ترافق جميل الروح تُصبْكَ عدوى جماله رافقت الكتاب فعاد الشغف وأكملت طريقي بالكتابة وصممت آذاني عن المُفشلين


***

- حدثنا عن داعميك، وهل تقوم أحيانًا بدعم نفسَك بنفسِك إذا تخلى الجميع عنكَ؟

-الدعم يأتي من داخلك وثقتك بنفسك، بالطبع أسرتي تدعمني ولكن لكل شخص طموح وأولويات حين تضع الكتابة ضمن أولوياتك ربما تأخذ سلمًا جديدًا بها وترتقي لشيء أكبر.


***

- أن تصل متأخرًا خير من ألا تصل؛ هل تفكر أحيانًا في الزمن للوصول للحلم أم أنكَ تسير بخطوات ثابتة؟ وهل في تلك المسيرة واجهت صعوبات؟

- لا أضع الزمن ضمن حساباتي سوى بشيٍء واحد وهو تعلم مهارة جديدة أو مكتسب جديد غير هذا لا يهمني كم من وقت أخذت لأصل يهمني مقدار سعيي وثقتي بالوصول.


***

- يبحث القراصنة عن الكنز الذهب والفضة، والقوي هو من يجني أكبر الكنوز؛ الكاتب أيضًا يبحث عن كنزه الخاص، إنجازه الخاص الذي يحلم به دومًا ويحمل إسمه إلى الأبد؛ حدثنا عن إنجازاتك :-

-لم تكن إنجازات كبيرة بهذا المجال حتى الآن لم أنهي روايتي بعد ولكني تشرفت بأنني كنت أحد المؤسسين لكيان كتابي والذي ضم وساعد عديد كتاب من مختلف الدول وساعدت بوصول صوتهم وبث الثقة بهم خصوصًا مع تميزهم بعمر صغير.


***

-إن طال العمر فله نهاية حتمية، حدثنا اليوم عن تلك النهاية المرجوة من هذه الرحلة الطويلة، ومتى تستطيع القول أنه قد حان وقت الاعتزال عن العالم الأدبي، أم أنها ليست محددة بوقت أو بزمن بعد؟

-لكل شخص رسالة ما بحياته هذا ما أقتنع به تمامًا حين أصل برسالتي عبر قلمي ربما حينها أقرر الاعتزال لكنني برغم هذا ما زلت ببدايتي لا أفكر بهذا الأمر الآن .


***

- نود أن نعرف رأيَك في الحوار وجريدة أدباء مصر والمحاور؛ وأيضًا إقتراحاتَك لنا للنهوض بالأدب :-

-أي شخص يحاول مساعدة الكتاب وإبراز وجهة نظرهم ودعمهم فهذا شخص مسئول ونقي 

الاقتراحات تبقى بنفس الشأن 

تسليط الضوء على كل مبدع بحاجة للدعم ومحاولة نقل وجهة نظره ودعمه 

*السعي خلف الموهوبين بسن صغير و نقل كتاباتهم للعلن .


***

- في الختام ماذا تود القول للكتاب الكبار، وللكتاب الجدد؟

-الكتاب الجدد ثِق بنفسك وأسلوبك وصم آذانك عن المُفشلين وتقبل النقد من المختصين والذي سيساعدك على التطور، لا تتوقف عن الكتابة والممارسة والقراءة كذلك فهما سبيل تطورك ..


***


إلى هنا ينتهي حوار اليوم، نتمنى أن نكون قد أمتعناكم في جريدة أدباء مصر.

حوار / 

رئيس التحرير / بيشوي صبحي.

***

بالتعاون مع كلًا من :-

١/ مبادرة إبداع.

٢/ كيان مراسيل.

٣/ كيان رواد الغد.

٤/ كيان ليل.

٥/ كيان آڤيندرا.







حوار مع الكاتبة المتألقة: جودي مصطفى

الكاتبة/چودي مصطفى في حوار خاص. ١-نود بمعرفة نبذة تعريفية عن كاتبتنا الجليلة: أنا چودي مصطفى...