Translate - ترجمة

حوار صحفي مع الكاتبة فاطمة أحمد


 الكاتبة / فاطمة أحمد            في حوار خاص لجريدة أدباء مصر.

بالتعاون مع كلًا من :-

١/ مبادرة إبداع.

٢/ كيان مراسيل.

٣/ كيان رواد الغد.

٤/ كيان ليل.

٥/ كيان آڤيندرا.

٦/ كيان الجودي.


تحرير/ حبيبة البسيوني "رَيحـانة" 

رئيس التحرير / بيشوي صبحي.

نائب رئيس التحرير/ حبيبة البسيوني "رَيحـانة".


- في بداية الحوار نود أن نتعرف ونعرف القراء على كاتبتنا العظيمة :-

- فاطمة أحمد

من جيزه 

16سنه


***

- حدثينا عن بداية ميلاد شخصيتنا الأدبية، كيف بدأتِ خطواتِك في عالم الكتابة؟جميله الي درجات

-


***

- من لا يقرأ لا يعيش، ما رأيِك بهذه المقولة؟ وهل بالفعل توجد حياة بدون القراءة؟ ولمن تسعدين لقراءة كتاباته؟ وما الذي يجذبك ويجذب القراء بها؟

-مقوله كاذبه، ولكن القراء حياه، محمود درويش، محمود نجيب، فنون وجمال كتباته


***

- ما  أفضل أنواع الكتابة لدى كاتبتنا؟ وهل واجهتكِ صعاب في الطريق؟ وكيف واجهتيها؟ وهل وصلتِ في أحد الأوقات للإنسحاب؟

- حزن، رومانسي، روايات، 

نعم، بإصرار، لا انسحب اينما حدث في طريقي 


***

- حدثينا عن داعمينَكِ، وهل تقومين أحيانًا بدعم نفسك بنفسك إذا تخلى الجميع عنكِ؟

-دعمي (أبي)       بدونه يسود كوني،، ونفسي وبعض اصدقائي. 

نعم


***

- أن تصل متأخرًا خير من ألا تصل؛ هل تفكرين أحيانًا في الزمن للوصول للحلم أم أنكِ تسيرين بخطوات ثابتة؟ وهل في تلك المسيرة واجهتِ صعوبات؟

-نعم، أفكر واسير، نعم 


***

- يبحث القراصنة عن الكنز الذهب والفضة، والقوي هو من يجني أكبر الكنوز؛ الكاتب أيضًا يبحث عن كنزه الخاص، إنجازه الخاص الذي يحلم به دومًا ويحمل إسمه إلى الأبد؛ حدثينا عن إنجازاتِك :-

-أصبحت كاتبه مشهوره الي بعض، مشتركه كتب اكترونيه ومسابقات


***

-إن طال العمر فله نهاية حتمية، حدثِنا اليوم عن تلك النهاية المرجوة من هذه الرحلة الطويلة، ومتى تستطيعين القول أنه قد حان وقت الاعتزال عن العالم الأدبي، أم أنها ليست محددة بوقت أو بزمن بعد؟

-لا استطيع، ولكن إن قست أيام دراستي، اخفف كتباتي واظهر بعظمه ما. 


***

- نود أن نعرف رأيِك في الحوار وجريدة أدباء مص والمحاور؛ وأيضًا إقتراحاتِك لنا للنهوض بالأدب :-

-جزاكم كل خير. جميل


***

- في الختام ماذا تودين القول للكتاب الكبار، وللكتاب الجدد؟

-عظمه لايامي استمرو فانتم عظماء


***


إلى هنا ينتهي حوار اليوم، نتمنى أن نكون قد أمتعناكم في جريدة أدباء مصر.


تحرير/ حبيبة البسيوني "رَيحـانة" 

رئيس التحرير / بيشوي صبحي.

نائب رئيس التحرير/ حبيبة البسيوني "رَيحـانة". 


***

بالتعاون مع كلًا من :-

١/ مبادرة إبداع.

٢/ كيان مراسيل.

٣/ كيان رواد الغد.

٤/ كيان ليل.

٥/ كيان آڤيندرا.

٦/ كيان الجودي.


حوار صحفي مع الكاتبة سلمى أشرف

 المُبدعة /سلمى اشرف. 

فى حوار خاص مع /بسمة بكير. 

لـ جريدة" أدباء مصر". 

_ الكاتبةسلمى اشرف، 19 عام، من محافظة الأسكندرية. 

 


1_الكتابة عالم وحياة أخرىٰ، كيف ومتى اكتشفتِ موهبتكِ، وكيف بدأتِ رحلتكِ فى عالم الكتابة؟

_عندما كُنت في الصف السادس الإبتدائي، والبداية كانت في مسابقات تابعه للمدرسة، ونشر إلكتروني في بعض الأحيان. 

 

2_"اذا ظننت انّك وصلت للقمة دون صعاب فأعلم انك لم تصل بعد"، أ كان فى رحلتكِ حتى الآن صعاب وجهتكِ؟، وإذا كانت الإجابة نعم إذن ما هي الصعاب التى واجهتكِ، وكيف تغلبتى عليها؟ 

_بالفعل وجهتني صعاب، ولابد من مواجهه صعاب في أي طريق للنجاح، وتغلبت علي كُل عائق؛ بالصبر والإرادة وحُسن تدبير الأمر. 

 


3_لكل منّا مُلهماً ومشجعاً أساسياً لقدرتهِ على الاستمرار ومواجهة صعابهِ، من أول داعم لكِ وفَتح لكِ مجال انطلاقكِ فى هذا العالم؟ 

_والدي ثم والدتي. 


4_أ كان لكِ داعماً من الوسط الثقافي؟

_والدي. 

 


5_عادةً ما يكون فـ الرّحالات الناجحة كثيراً من المشكلات المادية دون الأنتقاد والإحباط، أكان فى طريقكِ عقبات مادية؟

_بالفعل، كان يوجد عقبات مادية في بعض الأوقات. 



6_شعور النّجاح والتقدم، شعور مميز خاصة عندما يكون نجاحكِ بنفسك دون مساعدة، ما تشعرين بهِ عند رؤية انجازاتكِ ونجاحكِ يتقدم يوماً تلو الآخر؟ 

_أشعر وكأنني بالفعل فراشة، أشعر بسعادة لا توصف. 



7_حدثينا عن اعمالك وإنجازاتكِ. 

_لدي كتاب منفرد بعنوان "جمهور من الحروف"، أسست مبادرة صُحف لدعم المواهب، يوجد إنجازات أخري، لكني أري أن دول أهم إنجازاتي. 


8_ عادةً ما لا يكتفى الكاتب بـ الكتابة فقط ويُعدد من مجالاتهِ هل أتجهتِ يوماً لمجالٍ آخر؟ 

_نعم، كالتصوير، والرسم. 


9_اهم العوامل النفسية للنجاح هي الثقة بالنفس، أ أهتزت ثقتكِ بنفسكِ يوماً؟ 

_لا، سوف أري في هذه الطُرق من يفعل ذلك بي، وعلي عدم الاستماع لأي شئ، علي إستكمال الدرب دون النظر إلي ما ورا ظهري. 


10_أي الأفكار أو الموضوعات استيلاء على أفكار كتاباتكِ؟


_الأمور التي أمر بها، أياً كانت هذه الأفكار، ف أنني أعبر عنها. 



11_لا انتهاء لـ شغف الكاتب ولأعمالهِ، حدّثينا عن أعمالك القادمة؟


_لا أدري الآن، لكني أريد عمل كتاب منفرد جديد، وإقامة حفلة جديدة. 


 •••••----♡----•••••

ومن هُنا ينتهى حوارنا مع المُبدعة/ سملى اشرف ونتمنى لها خالص التوفيق والنّجاح، ونتمنى لكم خالص الإعجاب. 

حوار/بسمة بكير. 

جريدة/أدباء مصر

رئيس التحرير/بيشوي صبحى.

بالتعاون مع مبادرة أبداع.







عنوان المقال "نُقتَل بالبطيء" للكاتبة: رانيا محمد رمزي "عُمق"

هل تعلم أننا سنُقتَل دون أن
يعرف أحد من هو القاتل؟
سنُقتل..؟!
لا لا ليس سنُقتَل نحن بالفعل دخلنا في الحرب ومعركة القتال مستمرة منذ فترة، وهناك أرواح قُتِلت بالفعل لكننا لم نعرف من هو الجاني، 
الأمر في غاية السهولة أيها المحامون الماهرون!
سأخبركم بالقاتل الذي لم ولن يتلف سلاحه الفتاك، وسأخبرك بالحرب التي بدأت منذ سنوات ولا أحد يعرف متى ستكون نهايتها وعلى يد مَن، ومن سينتهي ومن سيبقى، 
بالبداية من سينتهي هو الذي استسلم للسلاح الفتاك ومن سيخرج منها بسلام هو من فكر جيدًا ولم يستسلم قط،
الآن دعني أخبرك بالحرب التي بدأت منذ سنوات، بدأت في التدمير خاصةً في بلاد الشرق منذ ظهور السوشيال ميديا وإطلاق المواقع الضارة التي أضاعت أوقات مستخدميها وخربت عقولهم كبارًا وصغاراً، إناثًا وشبان رجالًا ونساءًا حتى الأطفال الذين في عمر الزهور، والسلاح الذي لم ولن يتلف هو المواقع التي تُطلَق باستمرار، ونحن نصفق لمخترعها وكم نحن نراه عظيمًا ومخترعًا عبقرياً! ولم ندرِ بأنه يريد انهيارنا.
يقتلني فضولي الزائد في التساؤل" أين كانت عقولنا حين صدقنا هذا..؟!
أليس نحن الذين فضلنا النبي صلى الله عليه وسلم على أهله.؟!
فلماذا نستخدم المواقع السيئة ونترك أوقاتنا المحسوبة من أعمارنا تفنى شيئًا فشيئًا، كيف فضلنا النبي صلاة الله عليه ونحن بهذه الاخلاق السيئة، أليس سوءًا وانعدام ضمير حين يترك الأب ابنته تظهر على المواقع دون حجاب و بملابس محرمة..؟!

هل نحن بالفعل أمة محمد، أم أتوا بنا من كوكب آخر ونسبونا إلى هذا الدين..؟!
يكاد عقلي يُجَن ولكنني لم أجد إجابة لذلك غير أن البشر في غفلة، نعم في غفلة ولم يفيقوا منها، وسيظلون بها حتى ينتهوا، من الأكثر ألمًا في عالمنا هذه الأيام، أن الجميع بلا استثناء يستخدم وسائل التواصل الاجتماعي فيما لا ينفع بإفراط حتى أصبحوا يدمنونها ولن يتمنكوا من التوقف عنها مهما حدث ومهما تسببت لهم بالهلاك، مهما قتلت منهم الكثير وأفسدت منهم الأكثر سيظل استخدامهم لها أحد خططهم اليومية التي لا غنى عنها تماثل لهم الطعام والشراب اللذان لا حياة لهم بدونها، حتى أصبح مجتمعنا خاصة الشرقي فاشلًا للغاية وفاسدًا لكل طريق يريد أفراده السير فيه.
أخبرني كم شخص يعمل بجد من أجل مجتمعه، أصبحوا قليلين للغاية والأغلبية لا عمل لها سوى إساءة إستخدام السوشيال ميديا ،
كثير منهم يعلم بأن هذا خطرًا فادحًا على حياته وعلى المجتمع ألا وأنه يتمادى في ارتكابه له، ولا يبالي ما سوف يترتب على ذلك من هلاك له ولصحته ثم أسرته، وتسألني كيف تُدمَر من فعل أشياء أنتَ تحبها..؟

حسنًا عزيزي القاريء لو كان الهدف الأساسي منه هو تحقيق متعتك ما كان الغرب أطلقوا لنا كل هذه المواقع الكثيرة مثل الفيسبوك والانستجرام والتيك توك و........الخ
عجبًا ألم تفهم ذلك بمفردك..!
أ تراهم يريدون لك الراحة والاسترخاء ليقوموا بإطلاق هذه المواقع من اجلك يا هذا!
اخبرني من أين يعرفونك ومن متى يحبونك ويريدونك ناجحاً ليفعلوا ذلك، لم يحملوا لنا ذرة حب واحدة في قلوبهم لو كان ذلك كانوا حكموا بالعدل وتركوا أرضنا المقدسة، لو كانوا بالفعل يحبوننا ما كانوا دمروا شعوبًا كاملة، وعاشت أمتنا العربية سنوات طوال في حالة من الرعب والجبن وتشريد الاطفال حتى أصبحوا يهجرون أوطانهم أيام الاحتلال والذل والقهر، من إعدام صدام حسين وعمر الفاروق واحتلال سيناء وفلسطين وغيرها من البلدان التي شهدت صراعات طويلة مع الغرب.
ألم يكفيك ذلك الإثم الذي احدثوه لتراهم يطلقون هذه المواقع من أجلك..؟!
أنت تقع في حب السوشيال ميديا وتنسى كل شيء وكثير من المستخدمين نسوا الدين نسوا الأخلاق والمباديء، اصبحنا في بعد تام عن الله وعن العبادات التي أمرنا بها من الذي نراه على هذه المواقع، حتى الفتيات أصبحت أخلاقهن ضئيلة للغاية قلمًا ما تجد بعض الفيديوهات التي تظهرن بها الفتيات بحجابهن والباقي ستجده حاله لا توصف ولا تجد وصف لها من تبرج وخلق سيئة و........
كل ذلك بسبب استخدامنا السيء المفرط للسوشيال ميديا فيما لا ينفع بل يسبب لنا اضرارًا بالغة من كافة النواحي سواء جسدية أو نفسية أو الناحية الأخلاقية.
تبًا أصبحنا سيئين للغاية، الغرب يستيقظون وهدفهم هو الهرولة إلى العمل حتى لا يغضب منهم مديره، والعرب معظمهم يستيقظ على اشعارات من يقوم بمتابعتهم على مواقع التواصل، تالله يا أخي أننا نُقتَل بالبطيء، يقتلوننا دون أن ندرى وياليتنا نموت ونحن على حق بل تضيع منا الدنيا على أشياء لا قيمة لها وننسى الآخرة، ونظرًا لما نضيعه من أوقات فيما لا ينفع مثل مواقع التواصل نُعرقل استعدادنا للاخرة، ماذا لو قضيت عدة ساعات في تلاوة القرآن أو عبادة ربك أو مساعدة اهلك او في الدراسة..
أعتقد أن الوقت سيكون ممل بالنسبة لك لكنه ستجد له نتيجة جيدة فى الدنيا وفي الآخرة، السوشيال ميديا سلاح ذو حدين ربما يحارب من أجل الدمار أو تحقيق السلام، ربما يدمرك وربما يساعدك في التطلع نحو الأفضل، وأصبحت علاقتنا به كأننا في ملحمة فإذا أردت أن تخرج منها رافعًا راية النصر عليك باستغلاله فيما ينفع ويفيدك أنت وأمتك، بالنهاية
عندما تسلك طريقًا عموميًا متفرعًا إلى عدة طرقات، من أجل الوصول إلى هذه الطرقات التي تسبب لك المنفعة، إذا لم تتمكن من دخول كافة الطرقات المتفرعة أو إذا أتاح لك الطريق العمومي طرقة واحده نافعة وباقي الطرق ضارة فلا تسلك الطريق مطلقًا.

قصيدة بعنوان راجع ليه للشاعر سامي محفوظ حنا


 راجع ليه

بقلم سامي محفوظ حنا

 راجع ليه 

كنت نسيتك 

ما عنديش  

شيء اديهولك

لا حب ولا كلام 

حلو أسمعهو لك 

        راجع ليه 

كل شيء جوايا مات 

    راجع علشان 

من تاني تصحيه ده

 شيء لا أنا ولا أنت 

     نقدر عليه 

       راجع ليه 

      الوقت فات 

والقلب من زمان مات 

لاعمره سمع كلمة حلوة

ولا ليلة في الفرح بات 

قتلته مرارة الذكريات 

وإذا كان على الحب 

اللي بتتكلم عليه 

خلاص القلب مات 

وإزاي يحس بيه 

ولا فاكر الحب 

بيعمل معجزات 

راح يحيى القلب 

و يصحيه 

ده كلام خيال 

    وروايات 

والحقيقة لا أنا 

ولا أنت نقدر عليه

 راجع ليه

جيت متأخر

كلامك لا راح 

يقدم ولا يأخر

ولا يحنن قلبي 

عليك ولا يأثر

كلامك عذاب ليه 

وليك مش أكتر

بلاش في الماضي 

أنا وأنت نفكر 

فراقنا مكتوب 

علينا ومتقدر

ونصيبنا رضينا بيه

راجع ليه

حوار صحفي مع الكاتبة فاطمة عزت

 الكاتبة / فاطمةعزت في حوار خاص لجريدة أدباء مصر.

بالتعاون مع كلًا من :-

١/ مبادرة إبداع.

٢/ كيان مراسيل.

٣/ كيان رواد الغد.

٤/ كيان ليل.

٥/ كيان آڤيندرا.


حوار / حبيبة البسيوني "رَيحـانة" 


- في بداية الحوار نود أن نتعرف ونعرف القراء على كاتبتنا العظيمة :- فاطمة عزت 

20 _ من محافظة الجيزة 



***

- حدثينا عن بداية ميلاد شخصيتنا الأدبية، كيف بدأتِ خطواتِك في عالم الكتابة؟

13/7/2003

كنت أُحب الكتابة كثيرًا وهناك أُناس شجعوني علي دخول المجال الأدبي 

-


***

- من لا يقرأ لا يعيش، ما رأيِك بهذه المقولة؟ وهل بالفعل توجد حياة بدون القراءة؟ ولمن تسعدين لقراءة كتاباته؟ وما الذي يجذبك ويجذب القراء بها؟


- اتفق مع هذه المقولة فالقراءة تعطي معنى للحياة 

أقراء إلي كُتابي المفضلين مثل قاسم عادل، وطاهر الروبي، وزياد بهاء، وعبدالرحمن أبو بكر، حمادة هيبة،محمد المعداوي، وعبداللطيف عبدالبر، ونورهان سيد، وفريدة نصر، ورانيا جمعة 


***

- ما أفضل أنواع الكتابة لدى كاتبتنا؟ وهل واجهتكِ صعاب في الطريق؟ وكيف واجهتيها؟ وهل وصلتِ في أحد الأوقات للإنسحاب؟

- كاتبة الخواطر والإسكريبت، وأحب الشعر وقريبًا سأكتُب الشعر 

واجهتني الكثير من الصعاب؛ ولكني تخطيتُها؛ لأن لدي أحلام أُريد تحقيقها 


***

- حدثينا عن داعمينَكِ، وهل تقومين أحيانًا بدعم نفسك بنفسك إذا تخلى الجميع عنكِ؟

- بابا وأصدقائي 

أجل أحيانًا أدعم نفسي بنفسي 


***

- أن تصل متأخرًا خير من ألا تصل؛ هل تفكرين أحيانًا في الزمن للوصول للحلم أم أنكِ تسيرين بخطوات ثابتة؟ وهل في تلك المسيرة واجهتِ صعوبات؟

- لا أُحدد زمن أُسير في الطريق بخطوات ثابته 

واجهت صعوبات؛ ولكن لم اتخلى عن الطريق 


***

- يبحث القراصنة عن الكنز الذهب والفضة، والقوي هو من يجني أكبر الكنوز؛ الكاتب أيضًا يبحث عن كنزه الخاص، إنجازه الخاص الذي يحلم به دومًا ويحمل إسمه إلى الأبد؛ حدثينا عن إنجازاتِك :- شاركتُ في العديد من الكتب والمسابقات وقد عملتُ إنجازات كثيرة منذ دخولي إلي المجال 

-


***

-إن طال العمر فله نهاية حتمية، حدثِنا اليوم عن تلك النهاية المرجوة من هذه الرحلة الطويلة، ومتى تستطيعين القول أنه قد حان وقت الاعتزال عن العالم الأدبي، أم أنها ليست محددة بوقت أو بزمن بعد؟


- لم أحدد وقت ولا زمن معين 


***

- نود أن نعرف رأيِك في الحوار وجريدة أدباء مصر والمحاور؛ وأيضًا إقتراحاتِك لنا للنهوض بالأدب :- 


-جميل جدًا وشكرًا لكم، أُودُ ان تظلوا تدعمون المواهب 


***

- في الختام ماذا تودين القول للكتاب الكبار، وللكتاب الجدد؟


- يجب عليكم أن تُقدموا الأفضل دائمًا فأنتم وجهة الوسط الأدبي وقدوتهُم 


***


إلى هنا ينتهي حوار اليوم، نتمنى أن نكون قد أمتعناكم في جريدة أدباء مصر.

حوار / حبيبة البسيوني "رَيحـانة" 

رئيس التحرير / بيشوي صبحي.

***

بالتعاون مع كلًا من :-

١/ مبادرة إبداع.

٢/ كيان مراسيل.

٣/ كيان رواد الغد.

٤/ كيان ليل.

٥/ كيان آڤيندرا.







حوار صحفي مع الكاتبة تسنيم ياسر

 الكاتبة / تسنيم ياسر محمود في حوار خاص لجريدة أدباء مصر.

بالتعاون مع كلًا من :-

١/ مبادرة إبداع.

٢/ كيان مراسيل.

٣/ كيان رواد الغد.

٤/ كيان ليل.

٥/ كيان آڤيندرا.

٦/ كيان الجودي.


تحرير/ حبيبة البسيوني "رَيحـانة" 

رئيس التحرير / بيشوي صبحي.

نائب رئيس التحرير/ حبيبة البسيوني "رَيحـانة".


- في بداية الحوار نود أن نتعرف ونعرف القراء على كاتبتنا العظيمة :-

- تسنيم ياسر محمود

16 سنه

محافظة المنيا 

***

- حدثينا عن بداية ميلاد شخصيتنا الأدبية، كيف بدأتِ خطواتِك في عالم الكتابة؟

-عندما مسكت قلمي وبدأت ادون ما يخطر علي بالي رأيت أن حبر قلمي قد فعل ما يفعله العظماء علمت أن لكتابتي أثر ادبي ذا معني قوي فبدأت أطول من نفسي


***

- من لا يقرأ لا يعيش، ما رأيِك بهذه المقولة؟ وهل بالفعل توجد حياة بدون القراءة؟ ولمن تسعدين لقراءة كتاباته؟ وما الذي يجذبك ويجذب القراء بها؟

-مقولة صحيحة القراءة أساس السعادة نعم لا يمكننا شراء السعادة لكن يمكننا شراء الكتب فلكل كتاب قصه وبداخل كل قصه قد تجد قصتك ضمنهم وقد يكون بداخلها كلام مكنون ويكون مدفون بين طيات الكتب فتشعر من بين قراءة الكتب بصحبته لك وبعلمك أنه يشعر بك وبما داخلك من مشاعر مجعلكة اسعد لقراءة كتب المؤلفة خولة حمدي فتعبيراتها قوية وتخترق الأنفس تجعلك عاريا أمام معانيها وحقيقتها يجذبني بها أنها تحكي قصص من عالمنا الحقيقي وقد حدثت بالفعل 


***

- ما أفضل أنواع الكتابة لدى كاتبتنا؟ وهل واجهتكِ صعاب في الطريق؟ وكيف واجهتيها؟ وهل وصلتِ في أحد الأوقات للإنسحاب؟

- الكتابة لا يوجد بها أفعل الانواع فبمجرد أن أمسك قلمي انعزل عن العالم ويبدأ قلمي بالكتابة حزن أم أمل أم فرح أم يأس فأنا اتشارك مع الكتابة جميع مشاعري، نعم واجهتني صعاب كثيرة في جمع المعاني وتبسيطها لتوصيل القراء لمعاني اكثر فهما ومبسطة ، لا فبمجرد دخولك لعالم القراءة والكتابة لا يمكنك الخروج منه ابدا


***

- حدثينا عن داعمينَكِ، وهل تقومين أحيانًا بدعم نفسك بنفسك إذا تخلى الجميع عنكِ؟

-لا انتظر من يدعمني فالداعم الأكبر لي كان نفسي ثم لجدتي عندما رأت تلك الموهبة بي ظلت تنميها بداخلي حتي كبرت علي حبها 


***

- أن تصل متأخرًا خير من ألا تصل؛ هل تفكرين أحيانًا في الزمن للوصول للحلم أم أنكِ تسيرين بخطوات ثابتة؟ وهل في تلك المسيرة واجهتِ صعوبات؟

-أسير بخطوات ثابتة للوصول إلى الحلم وليس هناك وصول دون مصاعب وصعوبات ولكن ما يهون عليك لذه الوصول والنجاح تجعلك تغضي بصرك عن كل ما هو آتي


***

- يبحث القراصنة عن الكنز الذهب والفضة، والقوي هو من يجني أكبر الكنوز؛ الكاتب أيضًا يبحث عن كنزه الخاص، إنجازه الخاص الذي يحلم به دومًا ويحمل إسمه إلى الأبد؛ حدثينا عن إنجازاتِك :-

- كتاب مجمع خواطر (خيوط معلقة)


***

-إن طال العمر فله نهاية حتمية، حدثِنا اليوم عن تلك النهاية المرجوة من هذه الرحلة الطويلة، ومتى تستطيعين القول أنه قد حان وقت الاعتزال عن العالم الأدبي، أم أنها ليست محددة بوقت أو بزمن بعد؟

-من يدخل العالم الأدبي ليس هناك اعتزال قد يستريح قليلا ولكن سيظل العالم الأدبي مرتبطا به ويجول دائما بخاطره فلا يمكنه الهروب ابدا منه 


***

- نود أن نعرف رأيِك في الحوار وجريدة أدباء مصر والمحاور؛ وأيضًا إقتراحاتِك لنا للنهوض بالأدب :-

-جريدة رائعة تعمل علي تنمية المواهب والنهوض بها وأشكرها لتعاملها معنا في الحوار الصحفي أقترح أن ننهض بالأدب بحيث أن نهتم بلغتنا العربية وقواعد اللغه العربية ونحافظ عليها وننمي معانيها لنرتقي بها في جميع الدول


***

- في الختام ماذا تودين القول للكتاب الكبار، وللكتاب الجدد؟

-دمتم ناجحين ومستمرين بالوصول إلى أخر نفق الاحلام لا يمكنكم الاستسلام ابدا وشكرا لوصف مشاعرنا وحياتنا التي نعيشها في كلمات ومعاني كتبكم 


***


إلى هنا ينتهي حوار اليوم، نتمنى أن نكون قد أمتعناكم في جريدة أدباء مصر.


تحرير/ حبيبة البسيوني "رَيحـانة" 

رئيس التحرير / بيشوي صبحي.

نائب رئيس التحرير/ حبيبة البسيوني "رَيحـانة". 


***

بالتعاون مع كلًا من :-

١/ مبادرة إبداع.

٢/ كيان مراسيل.

٣/ كيان رواد الغد.

٤/ كيان ليل.

٥/ كيان آڤيندرا.

٦/ كيان الجودي.








حوار صحفي مع الكاتبة منة أحمد

 الكاتبة / منه أحمد ` بوو ` في حوار خاص لجريدة أدباء مصر.

بالتعاون مع كلًا من :-

١/ مبادرة إبداع.

٢/ كيان مراسيل.

٣/ كيان رواد الغد.

٤/ كيان ليل.

٥/ كيان آڤيندرا.

٦/ كيان الجودي.


تحرير/ حبيبة البسيوني "رَيحـانة" 

رئيس التحرير / بيشوي صبحي.

نائب رئيس التحرير/ حبيبة البسيوني "رَيحـانة".


- في بداية الحوار نود أن نتعرف ونعرف القراء على كاتبتنا العظيمة :-

- أهلا، أنا ک/ منه أحمد ` بوو ` عُمرى 15سنه من الجيزه 


***

- حدثينا عن بداية ميلاد شخصيتنا الأدبية، كيف بدأتِ خطواتِك في عالم الكتابة؟


-كنت لا أهتم بالأمر في بدايته و أكتفي بالكتابه مع نفسي ولا أنشر و من حوالي 3 سنوات بدئت بالإلقاء في الإذاعه المدرسيه و من حوالي 5شهور أصبحتُ أنشر علي السوشيال و أشترك في الكثير من الكيانز و الرومز. 


***

- من لا يقرأ لا يعيش، ما رأيِك بهذه المقولة؟ وهل بالفعل توجد حياة بدون القراءة؟ ولمن تسعدين لقراءة كتاباته؟ وما الذي يجذبك ويجذب القراء بها؟


-صادقه بنسبه كبيره فالقراءه حياه و عالم خاص و الحروف تستطيع أن تخرجكَ من أي مزاج أنت به، و حقًا لا يوجد حياة بدون قراءه، گكاتب مصطفى درويش و گشاعر فارس قطريه، عندما يكون الموضوع مشيق تشعر بحماس حتى ترى ماذا سيحدث بالنهاية. 


***

- ما أفضل أنواع الكتابة لدى كاتبتنا؟ وهل واجهتكِ صعاب في الطريق؟ وكيف واجهتيها؟ وهل وصلتِ في أحد الأوقات للإنسحاب؟


- ليس لدي نوع محدد فأنا أحب القراءه المتنوعه حتى أكتسب معلومات عديده فى موضوعات مختلفه، نعم و لكن أتخطى بحمدالله، دعُت الله و لم يخذلني و فعلت ما بوسعي، ليس الإنسحاب و لكن أخذ راحه و بعض الوقت مع نفسي. 


***

- حدثينا عن داعمينَكِ، وهل تقومين أحيانًا بدعم نفسك بنفسك إذا تخلى الجميع عنكِ؟


-أهلى و بعض من الأشخاص المقربه لي. 


***

- أن تصل متأخرًا خير من ألا تصل؛ هل تفكرين أحيانًا في الزمن للوصول للحلم أم أنكِ تسيرين بخطوات ثابتة؟ وهل في تلك المسيرة واجهتِ صعوبات؟


-أفعل ما بوسعي و أترك الباقى لله، أي طريق يسير به الإنسان حتما سيجد به صُعوبات. 


***

- يبحث القراصنة عن الكنز الذهب والفضة، والقوي هو من يجني أكبر الكنوز؛ الكاتب أيضًا يبحث عن كنزه الخاص، إنجازه الخاص الذي يحلم به دومًا ويحمل إسمه إلى الأبد؛ حدثينا عن إنجازاتِك :-


-فى 5شهور فقط من بدايتى فى النشر أصبحتُ مؤسسه أكثر من كيان و ليدر و مصححه و حصلت على الكثير من الدروع و الشهادات. 


***

-إن طال العمر فله نهاية حتمية، حدثِنا اليوم عن تلك النهاية المرجوة من هذه الرحلة الطويلة، ومتى تستطيعين القول أنه قد حان وقت الاعتزال عن العالم الأدبي، أم أنها ليست محددة بوقت أو بزمن بعد؟


- لا أعلم و لكن لا افكر فى الاعتزال سأظل أكتب حتى أخر نَفس بى حتى و لو لم أنشره. 


***

- نود أن نعرف رأيِك في الحوار وجريدة أدباء مص والمحاور؛ وأيضًا إقتراحاتِك لنا للنهوض بالأدب :-


-مميزه و رائعه حقًا. 


***

- في الختام ماذا تودين القول للكتاب الكبار، وللكتاب الجدد؟


-أشكركم على المعلومات القيمه التى أحصل عليها مما قمتم بكتابته، لا تيأس و خذ راحه ولكن لا تترك الكتابه فإنها حياة. 


***


إلى هنا ينتهي حوار اليوم، نتمنى أن نكون قد أمتعناكم في جريدة أدباء مصر.


تحرير/ حبيبة البسيوني "رَيحـانة" 

رئيس التحرير / بيشوي صبحي.

نائب رئيس التحرير/ حبيبة البسيوني "رَيحـانة". 


***

بالتعاون مع كلًا من :-

١/ مبادرة إبداع.

٢/ كيان مراسيل.

٣/ كيان رواد الغد.

٤/ كيان ليل.

٥/ كيان آڤيندرا.

٦/ كيان الجودي.









حوار صحفي مع الكاتبة حنان حسن فرج

 الكاتبة / حنان حسن فرج في حوار خاص لجريدة أدباء مصر.

بالتعاون مع كلًا من :-

١/ مبادرة إبداع.

٢/ كيان مراسيل.

٣/ كيان رواد الغد.

٤/ كيان ليل.

٥/ كيان آڤيندرا.


حوار / زينب صلاح " ماربين " .


- في بداية الحوار نود أن نتعرف ونعرف القراء على كاتبتنا العظيمة :-حنان حسن فرج (سوكا)


***

- حدثينا عن بداية ميلاد شخصيتنا الأدبية، كيف بدأتِ خطواتِك في عالم الكتابة؟من عامين لكن بقالى فى الوسط شهرين بس،كنت بكتب على ورق بخرج مشاعرى بالفصحى وكان ليا صحاب يقولو حلو لحد معرفت 

-


***

- من لا يقرأ لا يعيش، ما رأيِك بهذه المقولة؟ وهل بالفعل توجد حياة بدون القراءة؟ ولمن تسعدين لقراءة كتاباته؟ وما الذي يجذبك ويجذب القراء بها؟ اكيد هيعيش لكن بجهل القراءة شئ فى منتهى الروعه،بحب محمود درويش،واسمع لهشام الجخ

-


***

- ما أفضل أنواع الكتابة لدى كاتبتنا؟ وهل واجهتكِ صعاب في الطريق؟ وكيف واجهتيها؟ وهل وصلتِ في أحد الأوقات للإنسحاب؟بتمعن اوى فى الحزن والخذلان والغزل،نعم وإنتقادات كثير لكن كنت ومازلت بعدى،ساعات بفقد شغفى لكن بحاول اجددو ولما بكتب حاجه جديده وحلوه بتكون حماس ليا


***

- حدثينا عن داعمينَكِ، وهل تقومين أحيانًا بدعم نفسك بنفسك إذا تخلى الجميع عنكِ؟نعم انا اكبر داعم لنفسى ولكن هناك بعض أصدقائى يقومو بتشجيعى

-


***

- أن تصل متأخرًا خير من ألا تصل؛ هل تفكرين أحيانًا في الزمن للوصول للحلم أم أنكِ تسيرين بخطوات ثابتة؟ وهل في تلك المسيرة واجهتِ صعوبات؟طبعا نفسي اوصل فى أسرع وقت لكن مفيش حاجه بتيجى بسهوله لازم شويه وقت

-


***

- يبحث القراصنة عن الكنز الذهب والفضة، والقوي هو من يجني أكبر الكنوز؛ الكاتب أيضًا يبحث عن كنزه الخاص، إنجازه الخاص الذي يحلم به دومًا ويحمل إسمه إلى الأبد؛ حدثينا عن إنجازاتِك :-شاركت فى كتاب ورقى "عتمه"وايضاً"أنين القلوب"وفى واحد.تحت إشرافى لسه بيكمل ،وشاركت فى اربعه الكترونى مجمع وواحد فردى وليا صفحه على المكتبه وكمان بشتغل محرره صحفيه فى جريده الماس المضيء وأيضاً ليدر تيم أرمينتا تابع لكيان كيلارينت وتيم شدن تابع لكيان زيكولا

-


***

-إن طال العمر فله نهاية حتمية، حدثِنا اليوم عن تلك النهاية المرجوة من هذه الرحلة الطويلة، ومتى تستطيعين القول أنه قد حان وقت الاعتزال عن العالم الأدبي، أم أنها ليست محددة بوقت أو بزمن بعد؟اكون كاتبه كبيره مشهوره اعمل كتب فرديه،مش هعتزل الكتابه اكيد والله اعلم بكره فى اى لكن هخفف بعض الكيانات علشان ثالثه ثانوى

-


***

- نود أن نعرف رأيِك في الحوار وجريدة أدباء مصر والمحاور؛ وأيضًا إقتراحاتِك لنا للنهوض بالأدب :-حوار لطيف وجريده لطيفه وشكرا على الحوار اللطيف

-


***

- في الختام ماذا تودين القول للكتاب الكبار، وللكتاب الجدد؟عاش أنتو داعم لينا كلنا وأباء لن فى المجال،للجدد استمرو وقاومو علشان حلمكم يستاهل

-


***


إلى هنا ينتهي حوار اليوم، نتمنى أن نكون قد أمتعناكم في جريدة أدباء مصر.

حوار / 

رئيس التحرير / بيشوي صبحي.

***

بالتعاون مع كلًا من :-

١/ مبادرة إبداع.

٢/ كيان مراسيل.

٣/ كيان رواد الغد.

٤/ كيان ليل.

٥/ كيان آڤيندرا..












حوار صحفي مع الكاتبة ندى محمد عبدالجواد

 الكاتبة / ندى محمد عبدالجواد. في حوار خاص لجريدة أدباء مصر.

بالتعاون مع كلًا من :-

١/ مبادرة إبداع.

٢/ كيان مراسيل.

٣/ كيان رواد الغد.

٤/ كيان ليل.

٥/ كيان آڤيندرا.


حوار / زينب صلاح " ماربين " .


- في بداية الحوار نود أن نتعرف ونعرف القراء على كاتبتنا العظيمة :-

- ندى محمد عبدالجواد💙


***

- حدثينا عن بداية ميلاد شخصيتنا الأدبية، كيف بدأتِ خطواتِك في عالم الكتابة؟

- منذ حوالي بضعة أشهر، كنت أخرج أفكاري المبعثرة في الخواطر عن أي موضوع ببالي ولا كنت أهتم كثيراً بالمجال حتى بدأت في الإشتراك في كتب ورقية.


***

- ما أفضل أنواع الكتابة لدى كاتبتنا؟ وهل واجهتكِ صعاب في الطريق؟ وكيف واجهتيها؟ وهل وصلتِ في أحد الأوقات للإنسحاب؟

- الحزين، نعم كثير، بالصبر والمحاولة، نعم .


***

- حدثينا عن داعمينَكِ، وهل تقومين أحيانًا بدعم نفسك بنفسك إذا تخلى الجميع عنكِ؟

-أصدقائي المقربون، نعم نفسي لي أكبر داعم💙.

***

- يبحث القراصنة عن الكنز الذهب والفضة، والقوي هو من يجني أكبر الكنوز؛ الكاتب أيضًا يبحث عن كنزه الخاص، إنجازه الخاص الذي يحلم به دومًا ويحمل إسمه إلى الأبد؛ حدثينا عن إنجازاتِك :-

- متشركة في عدة كتب ورقية والكترونية، حصلت على الكثير من الشهادات والدروع الإلكترونية والغير إلكترونية، عمل كذا حوار صحفي معي .


***

- نود أن نعرف رأيِك في الحوار وجريدة أدباء مص والمحاور؛ وأيضًا إقتراحاتِك لنا للنهوض بالأدب :-

- حوار ممتع وجريدة جميلة 💙 


***

- في الختام ماذا تودين القول للكتاب الكبار، وللكتاب الجدد؟

- لا تهتموا بالإراء السلبية حاولوا وأستمروا ستصلوا، الطريق شاق لكن فرحة تحقيقه تستحق💙.


***


إلى هنا ينتهي حوار اليوم، نتمنى أن نكون قد أمتعناكم في جريدة أدباء مصر.

حوار / 

رئيس التحرير / بيشوي صبحي.

***

بالتعاون مع كلًا من :-

١/ مبادرة إبداع.

٢/ كيان مراسيل.

٣/ كيان رواد الغد.

٤/ كيان ليل.

٥/ كيان آڤيندرا..




نص بعنوان رسالة إلي معلم للكاتبه رانيا محمد رمزي


 "رسالةٌ إلى مُعلمٍ"


رسالة تغافلت عنها المجتمعات اليوم، أهملتها فأصبح الكثير لم يُقدر قيمتها، تغاضوا عنها فنسوها فانحدرت قيمتها وظن البعض بانحدار منزلة صاحبها، أنه المعلم الذي أصبح كل فكرنا عنه أنه ذو قيمة دنيئة بالمجتمع صاحب أقل منصب، وعندما نعرف أن هناك شخصًا أراد د أنْ يصبح معلمًا ننشر ونذيع عنه في كافة الأرجاء بأن هذا لم يحالفه الحظ فأصبح معلماً.


 معلم معلم وتجعلها تتردد على لسانك مراراً دون أن تعرف معناها الحقيقي، لو كنت حقا إنسانًا نموذجيًا ما كنت تسخر من هذا المنصب الذي تنحدر قيمته في نظرك ولكنه أعظم المناصب الذي بدونه ستنحدر كافة المناصب وتنحدر المجتمعات بأكملها،بفطرة الإنسان، كثيرًا من لا يعقل ولا يفهم ماهية الأشياء والأحداث فيظن من يريد أن يعلمه هو الأفضل منه..؟

لما لا تتيقن أن من يعلمك تعلم ومن علمه تعلم أيضًا! وجميعنا نسير نفس طريقهم ، لكننا لن نصل إلى نهاية واحدة،أنتَ تبغي العُلا وتريد تحقيق المُنى، وتظن الطريق مُحال،

فإن أردت الوصال عليكَ بالسير وراء معلمٍ،نعم ولا تتعجب من كلمة معلم أنتَ لست عالمًا لتظن مكانته منحدرة إلى ذلك الحد الذي ترسمه لكَ أوهام عقلك.


أما عن المعلم

فهو ذو قيمة بارزة للغاية وكأنه نبتةّ تنبت وسط صحراء جرداء لتخلق لكَ أملًا جديداً، كأنه نجم واحدًا يضيء السماء،

فكيف لا تبوح له بالثناء..؟!

أ تبخل على من عزز لك الحياة؟!

أعطاك العلم بكل يسرٍ وكأنه يسقيك الماء، غرس بك القيم وخفف عنك كل عناء.


المعلم مصباح لن يتلف نوره بل تزداد شدته كل يوم عن السابق، وهنا سيبدو لكَ عدم وفائي الكامل في الإعتراف بفضله، أنني كتبت بالأعلى رسالة، لكنها بالحقيقة لن تُكفيه رسائل، ولو كان بحرًا من الكلمات الثمينة لن يكفي لحظة واحدة كان فيها أخًا وأبًا قبل أن يكون معلماً.



دعنى أخبرك أنَّ مثلما تعكر نقطة الحبر الصغيرة بحرًا من الماء، ربما يُفسد فردًا واحدًا مجتمع متقدمًا بالكامل،

لكن حاشانا أن نكون جميعًا فاشلين، فلابد من وجود شعاع نور وسط آلاف الطرق المظلمة، لابد من وجود نجمة تلمع وتتسبب فى لمعان الكثير منا، ويعود الفضل لمعلم أراد لنا حياة يدفع أمامها حياته.


أيها القادم الآن من المستقبل بعد تحقيق آمانيك!

يا مَن تعيش اليوم بين أحلامك منعم ..!

أكان هذا بيدك أم بفضل مُعلم..؟!

قِف واثقًا واعلنها بفخر، وقص للجميع معالم رحلتك، أخبرهم كيف أثرت عليكَ حروفه التي خلقت لك نبضًا جديدًا للحياة.


دعنى أخبرك عن مصدر الدعم في الحياة، بالبداية يا صديقي أنتَ لم تولد عالماً، حتى وإنِّ بلغت درجة ذكائك أعلى مراتبها ستظل أيضًا في حاجة إلى التعلم، وحين تجده كُن معترفًا بفضله حتى يتوقف نبضك،

 بأسمى الحروف التي مهما تألقت وازداد بريقها لن تكفي مُعلمى، فى سطور تتلألأ وتشع الضوء اللامع، عساها تكفيه شكرًا على ما قدمه وما سيقدمه، رغم علمي بأنها لن تكفي ثانية واحدة كان فيها بجانبنا وكأننا قطعة من جسده ، 

ثانية واحدة لن تكفيها ملاييين الكلمات وإن زُخرِفت بأرقى أنواع الماس والذهب.


علمتُ أنَّ الحياة صعاب، والصعاب تهون شيئًا فشيئًا، لكنها لن تُمحَى صدفة، بل نحتاج إلى من يهونها عنا ويرشدنا إلى الطريق الصواب، ويعلمنا كيفية التغلب على كل هذه المتاعب كل ذلك نمر به جميعاً خاصة أيام التعلُّم التي يعاني منها الجميع، ربما لا يكون الوقت متاحًا ليرشدك أحدٌ من أسرتك أو أصدقاؤك، لكن من يكون لك سندًا بعد خالقك هو معلم ارشادك الذي يبذل كل ما بوسعه من جهود من أجل وصولك إلى القمم ورفع قيمتك بين الأمم، أنه المعلم يا سادة الذي كرمه الله وفضله، المعلم الذي يقضي أيامه ويهمل كل شيء في مهام يومه من أجل مساعدة طالب لا توجد بينهم أي صلة للقرابة أو ما يشابه،

المعلم هو الشخص الوحيد الذي ستجده يتمنى لك أن تصل للسماء وتصعد للأنجم خلال مراحلك التعليمية، وهذا لا يتمناه لك أحد مطلقاً حتى أقرب الأشخاص إليك، حين ترغب في تحقيق حلمًا عليك أن تسلك طريقًا مظلما طويلاً للغاية، معلمك هو المصباح الذي لن ينطفئ نوره وهو الذي يضيء لك طريقك منذ البداية حتى تصل لنهايته وانت رافعاً راية النجاح،

تالله تدمع عيناي عند الحديث عن معلمي تعجز الأحرف وتعجز يداي عن وصفه والشكر لجهوده، إلى أفضل الداعمين والمشجعين. 

بقلمي ✍️ رانيا محمد رمزي ""أريج""

الدولة مصر


خاطرة بعنوان حين يحب المرء للكاتبة رانيا محمد رمزي

 


حين يحب المرء يتجاهل كل عيوب محبوبه، ويتمسك به فقط؛ لأنه شعر بالراحة والطمأنينة في قُربه منه، حتى وإن توافرت فيه كل مواصفاته من جمال وأخلاق، لن تكتمل العلاقة إلا بوجود شيء من الطمأنينة بين الطرفين، وعندما يذهب الطالب لتلقي دروسه يختار المُعلم الذي يشعر معه بالراحة النفسية، وسلامة فكره ولا يختار الأكثر كفاءةً وشهرةً، حين يُرهق العامل من الممكن أن يترك عمله مطلقًا؛ لأنه لم يشعر بشيء من الطمأنينة، 

فى النهاية يا صديقي الشعور بالطمأنينة، والسلام النفسي هو أغلى شعور لدى الإنسان، ومن الممكن أن يتخلى عن كل حقوقه من أجل ذلك.

رانيا محمد رمزي*أريج*

خاطرة بعنوان مجنونة للكاتبه رضا العزايزة


 "مجنونة"


قالت له أنا مجنونة أُصافح السحاب واُداعب النجوم


 وأتعارك مع النحل و العصافير على الرحيق و الرياحين


وأقوم بالهروله بين النجوم و أستريح فى فينوس


 واغفوا فى حضن الجوزاء وافك جدائل القمر لأجعل

منها أرجوحة بحبلاََ متين 


وأقوم بالإمساك بكفى الشمس لنتسكع فى المدار 


واستعير معطف الليل البراق لحضور حفل فى المريخ 


واسمع موسيقى القلوب وهمس الهمهمه والأنين


أضحك تاره وابكى تاره على شاطىء البحر وفى عمقه السحيق 


وأُلملم الضحكات التائهة من النيازك والبراكين 


 واهمس في اذن النهار واسأله لماذا عم السديم ؟!!!


.....رد عليها أنا أكثر جنون منكِ


أُصفق فى أُذن المشترى لأغيظ أقماره ويعم التهريج


واسرق النور من جيب الضحى 

واختبيء خلف السديم 

وأشد الشمس من لسانها لتكف عن إرهاق الجليد


وأسرى في دماء السماء لاغفو قليلاً لعلى أفيق


 قالت .....فى ذهول........

.... إذا هوانا ليس أرضياََ...

 ‏" بل بين زهواََ وشحوب "


بقلم//رضا العزايزة

خاطرة لا أحب قضاء الليل للكاتبة آيه شوشان

 

لا أُحِبُ قَضَاءَ الْلْيلِ وَحْدِي، ففيه تَجْتَمِعُ ألآمِي وأحْزَانِي ومَخَاوفِي؛ لِتَتَجَسْد أمَامِي كَوحْشٍ صَلْبٍ مُتأهِب لِلإنقِضَاض عَلَيّ فِي أَيِ وَقْت. #بقلمي_آيه_شوشان_

خاطرة تنجو من أكذوبتك بالستر للكاتبة رانيا محمد رمزي

 تنجو من أكذوبتك الأولى بالستر، وتظن أنه ذكاءٌ منكَ عندما اجتزت الموقف، وأنت فيه كاذب دون أن تُكتشَف، وتظن أن الكذب لذةٌ أو منجأٌ لكَ من بعض المواقف، وتعيد الأخطاء بعينها مرارًا، وتحكم على نفسك بالذكاء الخارق في تخطي عدة مواقف، دون أن تُكتشَف أكذوبتك، وتنسى أن الله يمنحك فُرصًا؛ لتعيد فكرك مرة أخرى وتبتعد، لكن أعماك حبك للباطل.


رانيا محمد رمزي

   مصر



حوار صحفي مع الكاتبة سارة عواد

 الكاتبة / ساره عواد في حوار خاص لجريدة أدباء مصر.

بالتعاون مع كلًا من :-

١/ مبادرة إبداع.

٢/ كيان مراسيل.

٣/ كيان رواد الغد.

٤/ كيان ليل.

٥/ كيان آڤيندرا.


حوار / زينب صلاح " ماربين " .


- في بداية الحوار نود أن نتعرف ونعرف القراء على كاتبتنا العظيمة :-

- ساره عواد طالبه في الصف الثالث الاعدادي ازهر 


***

- حدثينا عن بداية ميلاد شخصيتنا الأدبية، كيف بدأتِ خطواتِك في عالم الكتابة؟

- انا بحب الكتابه جدا وبدئت اكتب من الاجازه 


***

- من لا يقرأ لا يعيش، ما رأيِك بهذه المقولة؟ وهل بالفعل توجد حياة بدون القراءة؟ ولمن تسعدين لقراءة كتاباته؟ وما الذي يجذبك ويجذب القراء بها؟

-

 اكيد طبعا القرءاه بتعرفما حجات كتير وبتدينا حكم 

***

- ما أفضل أنواع الكتابة لدى كاتبتنا؟ وهل واجهتكِ صعاب في الطريق؟ وكيف واجهتيها؟ وهل وصلتِ في أحد الأوقات للإنسحاب؟

- لم اواجه اي صعوبات الحمد لله معنديش نوع معين بس الحزن


***

- حدثينا عن داعمينَكِ، وهل تقومين أحيانًا بدعم نفسك بنفسك إذا تخلى الجميع عنكِ؟

- بابا الله يرحمه وماما واخواتي ربنا يبارك فيهم 


***

- أن تصل متأخرًا خير من ألا تصل؛ هل تفكرين أحيانًا في الزمن للوصول للحلم أم أنكِ تسيرين بخطوات ثابتة؟ وهل في تلك المسيرة واجهتِ صعوبات؟

- لا طبعا مش كل حد بيحصل علي حاجه في الوقت ال يحددو لازم محاوله واجتهاد. 


***

- يبحث القراصنة عن الكنز الذهب والفضة، والقوي هو من يجني أكبر الكنوز؛ الكاتب أيضًا يبحث عن كنزه الخاص، إنجازه الخاص الذي يحلم به دومًا ويحمل إسمه إلى الأبد؛ حدثينا عن إنجازاتِك :-

في وحدتي 

أكتشفت عندما كنت لوحدي ان لا أحد بجانبي ليس هناك شخص يقف بجانبي جميعهم تركوني ورحلو ولاكن لم أنسي أن هناك رب يدبر لي أموري سيبقي الله معي حين يبقو او يرحلو اللهم اني أعلم أنك بجانبي فأعني. 

ك/ ساره عواد -

"هناك شيء ما بداخلي يحاول السيطرة علي، أشعر وكأنه شيء يحاوطني من جميع الاتجهات، أعلم أنه كلام الناس عني؛ فكلما حاولت أن أتجاهله لم أقدر، فأشعر كأنهم هم أنا جعلوني أشعر وكأن ليس لي وجود من الأساس من بينهم، ليتهم لم يكونوا بداخلي، ليتني أستطيع أن أتجاهل وجودهم " 

ك/ساره عواد

***

-إن طال العمر فله نهاية حتمية، حدثِنا اليوم عن تلك النهاية المرجوة من هذه الرحلة الطويلة، ومتى تستطيعين القول أنه قد حان وقت الاعتزال عن العالم الأدبي، أم أنها ليست محددة بوقت أو بزمن بعد؟

- الانسان محتاج يكتب علطول في يومه علشان ده بيدي لانسان ثقه بنفسه ويشعره بالراحه. 


***

- نود أن نعرف رأيِك في الحوار وجريدة أدباء مص والمحاور؛ وأيضًا إقتراحاتِك لنا للنهوض بالأدب :-

- جميله جدا دمتم مستمرين. 

***

- في الختام ماذا تودين القول للكتاب الكبار، وللكتاب الجدد؟

-

 لا تيأس وحاول واجتهد لا شئ يأتي من المره الاولي حاول وانت تقدر ❤

***


إلى هنا ينتهي حوار اليوم، نتمنى أن نكون قد أمتعناكم في جريدة أدباء مصر.

حوار / 

رئيس التحرير / بيشوي صبحي.

***

بالتعاون مع كلًا من :-

١/ مبادرة إبداع.

٢/ كيان مراسيل.

٣/ كيان رواد الغد.

٤/ كيان ليل.

٥/ كيان آڤيندرا..





حوار صحفي مع الكاتبة رحمة أحمد

 الكاتبة /رحمةأحمد في حوار خاص لجريدة أدباء مصر.

بالتعاون مع كلًا من :-

١/ مبادرة إبداع.

٢/ كيان مراسيل.

٣/ كيان رواد الغد.

٤/ كيان ليل.

٥/ كيان آڤيندرا.


حوار / زينب صلاح " ماربين " .


- في بداية الحوار نود أن نتعرف ونعرف القراء على كاتبتنا العظيمة :-

- اسمي رحمة أحمد، ولقبي أوليفيا، سني 17،


***

- حدثينا عن بداية ميلاد شخصيتنا الأدبية، كيف بدأتِ خطواتِك في عالم الكتابة؟

-الكتابة كانت بالنسبة لي ملجأ لمن لا ملجأ له، في كل مرة يخذلني العالم أفرغ غضبي و بؤسي على هيئة أحرف تشابكت سويا لتكون كلمات وجمل من مشاعر لا يفهمها أحد. 


***

- من لا يقرأ لا يعيش، ما رأيِك بهذه المقولة؟ وهل بالفعل توجد حياة بدون القراءة؟ ولمن تسعدين لقراءة كتاباته؟ وما الذي يجذبك ويجذب القراء بها؟

-إنها مقولة صحيحة جدا، والدليل أنه عندما تحدث مشاكل لي و أبتعد عن القرائة أشعر وكأني في سجن لا نوافذ له أو أبواب. 

_أنا أشفق على الذين لم يجربوا متعة السفر بين الأرواق المليئة بالحبر. 

_الكاتب محمد طارق، و الكاتب أسامة مسلم. 

_بالنسبة لكتب محمد طارق فهي نافذة تطل على الواقع و العالم البائس فترى العالم متعرٍ لا ألوان له، أما بالنسبة لأسامة مسلم فكتبه كانت علاج للروح حيث التشوق و المغامرات مع الأبطال و كأنك شخص معهم. 


***

- ما أفضل أنواع الكتابة لدى كاتبتنا؟ وهل واجهتكِ صعاب في الطريق؟ وكيف واجهتيها؟ وهل وصلتِ في أحد الأوقات للإنسحاب؟

- أكتب ما يجول بخاطري وأميل للواقعية أحيانا كثيرة. 

_بالتأكيد فلا يوجد نجاح بدون صعاب. 

_بالصبر و حل المشكلات و اوقات أخرى بعدم الإكتراث لها. 

_أجل هناك اوقات قررت الاستسلام لكن كانت مجرد قرار وفكرة. 



***

- حدثينا عن داعمينَكِ، وهل تقومين أحيانًا بدعم نفسك بنفسك إذا تخلى الجميع عنكِ؟

-كل الشكر لأصدقائي ومن يثقون بي هم أكبر داعمين لي و أعلم أنم سيقرؤون و يعرفون أنفسهم فلولاهم لما كنت هنا. 

_بالتأكيد فلا يجب أن يعتمد الشخص على الآخرين اعتماد تام فلكلٍ مشاغله و حياته الخاصة. 


***

- أن تصل متأخرًا خير من ألا تصل؛ هل تفكرين أحيانًا في الزمن للوصول للحلم أم أنكِ تسيرين بخطوات ثابتة؟ وهل في تلك المسيرة واجهتِ صعوبات؟

-لدي خطة ثابتة لكن لا أنكر أني أفكر في الزمن ومتى سأصل. 

_لكل حلم وطريق صعاب يجب تخطيها. 


***

- يبحث القراصنة عن الكنز الذهب والفضة، والقوي هو من يجني أكبر الكنوز؛ الكاتب أيضًا يبحث عن كنزه الخاص، إنجازه الخاص الذي يحلم به دومًا ويحمل إسمه إلى الأبد؛ حدثينا عن إنجازاتِك :-شاركت في بعض الكتب للخواطر، أما عملي الروائي الخاص حدثت مشكلة فلم أكمله، وحاليا بدأت في عمل روائي آخر، وسعيدة بالذي وصلت له و أطمح في المزيد. 

-


***

-إن طال العمر فله نهاية حتمية، حدثِنا اليوم عن تلك النهاية المرجوة من هذه الرحلة الطويلة، ومتى تستطيعين القول أنه قد حان وقت الاعتزال عن العالم الأدبي، أم أنها ليست محددة بوقت أو بزمن بعد؟

-لا أعتقد أني سأعتزل، ستظل روح الإبداع شعلة بداخلي لا تموت إلا بموتي. 


***

- نود أن نعرف رأيِك في الحوار وجريدة أدباء مصر والمحاور؛ وأيضًا إقتراحاتِك لنا للنهوض بالأدب :-

-صدقا هذا أفضل حواو قمتُ به من ضمن كل الحوارات السابقة، وأعجبتني طريقة المحاور، أعتقد دعم ذوي الموهبة هو افضل شيء للنهوض بالأدب فهناك الكثير ممن لا يجيدون الكاتبة و يقولون أنهم كتاب محترفين وهذا يسيء سمعة الأدب و الأدباء. 


***

- في الختام ماذا تودين القول للكتاب الكبار، وللكتاب الجدد؟

-كل الشكر من كل قلبي لكل كاتب كبير ألهمنا بكلماته و شجعنا بطريقته الخاصة، و أتمنى من الكتاب الجدد أن يصيروا ملهمين يوما ما. 


***


إلى هنا ينتهي حوار اليوم، نتمنى أن نكون قد أمتعناكم في جريدة أدباء مصر.

حوار / رحمة أحمد 

رئيس التحرير / بيشوي صبحي.

***

بالتعاون مع كلًا من :-

١/ مبادرة إبداع.

٢/ كيان مراسيل.

٣/ كيان رواد الغد.

٤/ كيان ليل.

٥/ كيان آڤيندرا..














حوار مع الكاتبة المتألقة: جودي مصطفى

الكاتبة/چودي مصطفى في حوار خاص. ١-نود بمعرفة نبذة تعريفية عن كاتبتنا الجليلة: أنا چودي مصطفى...