Translate - ترجمة

حوار مع الكاتبة المتألقة: جودي مصطفى

الكاتبة/چودي مصطفى في حوار خاص.

١-نود بمعرفة نبذة تعريفية عن كاتبتنا الجليلة:
أنا چودي مصطفى بدأت الكتابة في سن العاشرة تقريبًا وبدأت بأظهار كتاباتي في سن الثالثة عشر.

•○••○••○••○••○••○••○•
٢-كيف كانت مسيرة روحك الأدبية في المجال؟
كانت سهلة وممتعة واجهت بعض من الصعوبات ولكن استطعت تخطيها.

•○••○••○••○••○••○••○•
٣-هل القراءة مذهب فرضيٌّ في الحياة؟ 
لا ولكن من يحبها فالأفضل له أن يتعمق بها أكثر.

•○••○•○••○••○••○••○•
٤- ما نوع القراءة التي تقترحين قراءتها؟
قراءة كُتب علم النفس وكتب تحقيق الذات.

•○••○••○••○••○••○••○•
٥-ما هي الكتب التي نالت إعجابك؟
رواية زيكولا للكاتب عمرو عبد الحميد، ورواية تعافيت بك، وأكثر من كتاب آخر.
•○••○••○••○••○••○••○•
٦-هل واجهتك صعوبات في مجال الكتابة؟
نعم ولكن لم تكُن بذلك السوء كانت بسيطة.

•○••○••○••○••○••○••○•
٧- من هو محفزك، ومن مثلك الأعلى في مجال الكتابة؟
ليس لدي مثل أعلى بالمجال الأدبي.

•○••○••○••○••○••○••○•
٨- ما هو اقتراحك في تطوير مجال الكتابة؟
هو أن يتعلم الكاتب الكثر عن الكتابة ويقرأ الكثير من الكتب لأنها ستفيده ويتعلم كيف يجعل نصه مثير ويجذب القارئ.

•○••○••○••○••○••○••○•
٩-حدثينا عن طموحاتك في المجال الأدبي:
عمل رواية فردية خاصة بي ونشرها بأكثر من معرض ويعرفها الكثير من القراء.


•○••○••○••○••○••○••○•
١٠- هل نال إعجابك حوارنا، وما تقييمك له، واقتراحك في تطوره؟
كان الحوار جميل وتقييمي له 10من 10.

•○••○••○••○••○••○••○•
وفي ختام حديثنا نود بمعرفة نبذة من كتاباتك تلقين فيها كلمة للكتاب في مختلف مستوياتهم؟

*والسيف في الغَمدِ لا تخشى بواتره، وسيفُ عينيكِ في الحالين بتَّار*
بمعركةٍ لا يعلم نهايتها، لا يهمه فراق الحياة، بل كل ما يهمه الانتصار على الأعداء، يحارب بقوته لكي ينول الانتصار سيفه يخترق أبدانهم دون هوادة، الدجن يعُم المكان، ووابلٍ يسقط عليه، ولكنه لا يهتم وكل الذي يراه هو الانتصار من أعدائه، ويقاتل وسيفه يخترق أبدانهم جميعًا، حتى ظهرت هي أمام عيناه، وجد بيعناها ملاذًا آمن، شَعر بأن يوجد بعينها عالمٌ آخر، سرح بها بمنتصف الحرب، حتى وإن كانت من أعدائه لم يشعر بالأسياف تخترق بدنه من جميع الجهات، تُيَّم بها من نظرتها الأولى له، كان يلتقط أنفاسه الأخيرة من كثرة الطعنات التي تعرض لها، أعسان الحرب ظاهرة على ملامحه، رأى عيناها أمامه يحملها القلق، قال لها بقلب شاعرًا: والسيف في الغَمدِ لا تخشى بواتره، وسيفُ عينيكِ في الحالين بتَّار، وبلحظةٍ لم يراها أمامه، وعلم أنها ملاكه النائمة بقبرها، وتذكر بأنه بالحرب التي كان سيسترد منها حقها.

لـِ چودي مصطفى"الفراشة"

♤♤♤♤♤♤♤♤♤♤♤♤
تحرير الصحفية:-ari

حوار مع الكاتبة: همس أحمد




الكاتبة / همس أحمد 

 في حوار خاص لجريدة أدباء مصر.

بالتعاون مع كلًا من :-

١/ مبادرة إبداع.

٢/ كيان مراسيل.

٣/ كيان رواد الغد.

٤/ كيان ليل.

٥/ كيان آڤيندرا.

٦/ كيان الجودي.

٧/ كيان بعثرة حبر.

٨/ كيان أماليا.


تحرير/ حبيبة البسيوني "رَيحـانة" 

رئيس التحرير / بيشوي صبحي.

نائب رئيس التحرير/ حبيبة البسيوني "رَيحـانة" 


- في بداية الحوار نود أن نتعرف ونعرف القراء على كاتبتنا العظيمة :-

همس أحمد، من محافظة الغربية، عندي 17 سنه


***

- حدثينا عن بداية ميلاد شخصيتنا الأدبية، كيف بدأتِ خطواتِك في عالم الكتابة؟

في الأول مكنتش بحب الكتابة ولا ليا علاقة بيها بس بدأت في فتره أنشد للكتب و بدأت اقرأ كتب و بعدين قصايد و حسيت أنه مثلا الشعر دا أو القصيده مع أنه مش انا الي كتباهم بس هم بيصفوني باي شكل من الأشكال و بعدين بدأت اكتب و انمي مهاراتي اكتر و دخلت كيانات كتير عشان اقدر انه احسن من نفسي و اهو بقالي يجي سنه بكتب و بجد أنا شيفاها حاجه كويسه اوي لانه بطلع فيها كل الطاقه الي جوايا سواء إيجابية أو سلبية.

***

- من لا يقرأ لا يعيش، ما رأيِك بهذه المقولة؟ وهل بالفعل توجد حياة بدون القراءة؟ ولمن تسعدين لقراءة كتاباته؟ وما الذي يجذبك ويجذب القراء بها؟

اكيد لانه الشخص الي بيقرا دا بيوسع معارفه يعني بيبقي عنده درايه اكتر بالحياة، في حياة بدون قراءه بس مظنش أنه هتكون حياة كويسه أو أنه الشخص الي عايش الحياة دي هيكون مبسوط بيها بسبب أنه هيحس بالعجز و الفشل لانه مش هيكون عنده خبره او معلومات كفايه زي الي بيقرأوا، انا اكتر بميل للكتب الخياليه صراحه زي عمرو عبد الحميد، بحس كتباته خياليه كد بتشيلك من العالم دا توديكي عالم تاني خالص.

***

- ما أفضل أنواع الكتابة لدى كاتبتنا؟ وهل واجهتكِ صعاب في الطريق؟ وكيف واجهتيها؟ وهل وصلتِ في أحد الأوقات للإنسحاب؟

بحب اكتب حزين، اكيد مفيش مشوار بيكمل من غير فشل أو من غير صعاب بس مينفعش أنه كنت أقف عند النقطة دي واقول لا كد خلاص كنت بكمل و احاول اتطور من نفسي و كنت شايفه أنه اي كاتب بردوا كان في يوم من الايام زيي بس بأرادته و عزيمته وصل لكل الي هو في دا.

***

- حدثينا عن داعمينَكِ، وهل تقومين أحيانًا بدعم نفسك بنفسك إذا تخلى الجميع عنكِ؟

-

صحابي ديما هم الي بيقرأوا الي بكتبه و بيشجعوني أنه كتباتي حلوه و أنه استمر، و اكيد انا ديما بدعم نفسي عشان في الاول و في الاخر النجاح ليا انا.

***

- أن تصل متأخرًا خير من ألا تصل؛ هل تفكرين أحيانًا في الزمن للوصول للحلم أم أنكِ تسيرين بخطوات ثابتة؟ وهل في تلك المسيرة واجهتِ صعوبات؟

-

لا ديما صراحه ببقي عندي فضول كد عايزه اعرف امتي هحقق حلمي أو يا ترى هيتحقق ولا لاء بس زي ما بيقولوا كل تأخيره وفيها خيره ف بعمل الي عليا و الباقي علي ربنا و اكيد هرضى بنصيبي ف الاخر.

***

- يبحث القراصنة عن الكنز الذهب والفضة، والقوي هو من يجني أكبر الكنوز؛ الكاتب أيضًا يبحث عن كنزه الخاص، إنجازه الخاص الذي يحلم به دومًا ويحمل إسمه إلى الأبد؛ حدثينا عن إنجازاتِك :-

-

انا بقالي ف المجال دا سنه و عشان انا ف ثانوي وكد يمكن مكنش عندي القدرة أنه اعمل حاجه خارج أنه اكون في كيان و ارتجل بس اكيد ف المستقبل هحاول اركز اكتر و احقق لنفسي مكانه و اسم يكون معروف بين الناس بأذن الله.

***

-إن طال العمر فله نهاية حتمية، حدثِنا اليوم عن تلك النهاية المرجوة من هذه الرحلة الطويلة، ومتى تستطيعين القول أنه قد حان وقت الاعتزال عن العالم الأدبي، أم أنها ليست محددة بوقت أو بزمن بعد؟

-

لا مفكرتش أنه في يوم هعتزل لانه بجد الكتابه بالنسبالي مبقتش مجرد حاجه بعملها وقت فراغ دي زي أنه موهبه بطلع فيها كل الي جوايا بحول كل الي بيحصل معايا ف الواقع لكلمات تلمس قلبي و قلب الي بيقرأها.

***

- نود أن نعرف رأيِك في الحوار وجريدة أدباء مصر والمحاور؛ وأيضًا إقتراحاتِك لنا للنهوض بالأدب :-

-

اولا اكيد شكرا لانه قدمولي فرصه زي دي و الحوار كان جميل جدًا، و عشان ننهض بالادب اكيد لازم دا يحصل عن طريق الكُتاب هم لو كل واحد حاول أنه يطور من نفسه أو أنه يبص ديما لقدام ميبصش للوقت الحالي أو بمعني اصح أنه مش مهم الحاجه الي كتبها دي حلوه ولا وحشه المهم أنه حاول و واحده واحده هيتطور و تبقي عنده القدره الكافيه أنه يستقل بنفسه و يعلي باسمه و كد هيبقي ساعد نفسه و ساعد أنه يعمل نهضه ف مجال الأدب.

***

- في الختام ماذا تودين القول للكتاب الكبار، وللكتاب الجدد؟

-

الكتاب الجدد؛ انه مهما حصل مفيش حاجه اسمها يأس ولا استسلام وأنه بجد الشخص الي هيحاول يجمع بين نفسه و بين القلم الي ف ايده هينجح بأنه الكتابة بتعبر عن حاجه جواك فيها سواء حب او حزن أو اعتزاز أو فخر ف أنت بتوصف نفسك و في نفس الوقت بتوصل احساسك للي بيقرأ ف انت مش محتاج مبالغه و كمان أنه اكيد كل واحد فينا عنده حلم هيوصله بس لو صبر وسعى للحلم دا عشان يتحقق مش وقف و يتفرج انه الحلم يتحقق و هو مش بيعمل حاجه زيه زي كل الأدباء الي معروفين دلوقتي هم اكيد متولدوش معروفين بس هم لقوا نفسهم ف الورقه و القلم ف سعوا و مستسلموش لحد ما وصلوا للحلم دا .

***


إلى هنا ينتهي حوار اليوم، نتمنى أن نكون قد أمتعناكم في جريدة أدباء مصر.


تحرير/ حبيبة البسيوني "رَيحـانة" 

رئيس التحرير / بيشوي صبحي.

نائب رئيس التحرير/ حبيبة البسيوني "رَيحـانة" 


***

بالتعاون مع كلًا من :-

١/ مبادرة إبداع.

٢/ كيان مراسيل.

٣/ كيان رواد الغد.

٤/ كيان ليل.

٥/ كيان آڤيندرا.

٦/ كيان الجودي.

٧/ كيان بعثرة حبر.

٨/ كيان أماليا.
 

حوار مع الكاتبة: بسمة سليم





 الكاتبة / بسمه سليم        في حوار خاص لجريدة أدباء مصر.

بالتعاون مع كلًا من :-

١/ مبادرة إبداع.

٢/ كيان مراسيل.

٣/ كيان رواد الغد.

٤/ كيان ليل.

٥/ كيان آڤيندرا.

٦/ كيان الجودي.

٧/ كيان بعثرة حبر.

٨/ كيان أماليا.


تحرير/ حبيبة البسيوني "رَيحـانة" 

رئيس التحرير / بيشوي صبحي.

نائب رئيس التحرير/ حبيبة البسيوني "رَيحـانة" 


- في بداية الحوار نود أن نتعرف ونعرف القراء على كاتبتنا العظيمة :-

-  گـ :بسمه سليم "عطر الورد" 


***

- حدثينا عن بداية ميلاد شخصيتنا الأدبية، كيف بدأتِ خطواتِك في عالم الكتابة؟

- كانت بدايه لا أريد أن أقول سئيه بلي أنها كانت بدايه جميله جداً؛ رغم أنها نابعه عن جرح وفاه عزيز لقلبي. 


***

- من لا يقرأ لا يعيش، ما رأيِك بهذه المقولة؟ وهل بالفعل توجد حياة بدون القراءة؟ ولمن تسعدين لقراءة كتاباته؟ وما الذي يجذبك ويجذب القراء بها؟

- نعم إنها مقوله صحيحه مئه بالمئه فلا حياه بدون قرأه. 

الكثير من الكتاب منهم نجيب محفوظ ونزار قباني، والمنفلوطي، والدكتور إبراهيم الفقي، والدكتور محمد طه، وغيرهم.. 

يجذبني الدقه ورقه الكلام وحسن الأسلوب وجمال المعنى وأعتقد أن القرّأ مثلي. 


***

- ما  أفضل أنواع الكتابة لدى كاتبتنا؟ وهل واجهتكِ صعاب في الطريق؟ وكيف واجهتيها؟ وهل وصلتِ في أحد الأوقات للإنسحاب؟

- كلها بالنسبه لي رائعه لاني احب التنوع فأكتب بجميع الألوان، ولم أواجه اي صعوبات ف الطريق بل كان كبستانا جميلا. أحمد الله أنه أعطاني عزيمه لم يعطيها لأحد فإلىٰ الآن لم أصل إلىٰ الانسحاب. 


***

- حدثينا عن داعمينَكِ، وهل تقومين أحيانًا بدعم نفسك بنفسك إذا تخلى الجميع عنكِ؟

-

أمي.. أمي كانت ليَّ خيرُ داعمه أمي أول من شجعني هيَّ ورفيقة دربي وأختي لأمي وأبي.. ثلاثتهم من دعموني كانو لي خير داعم،أحيانا أدعم نفسي بنفسي لأن الحياه بها الكثير والكثير ولا أريد أن أكون مصدر إزعاج لأحدهم فأصبح مصدر قوتي وداعمي الوحيد هي ثقتي بربي أولاً ثم نفسي. 

***

- أن تصل متأخرًا خير من ألا تصل؛ هل تفكرين أحيانًا في الزمن للوصول للحلم أم أنكِ تسيرين بخطوات ثابتة؟ وهل في تلك المسيرة واجهتِ صعوبات؟

-نعم أن تصل متأخراً خيراً من ألَّا تصل.. لابد أن نأخذ الطريق مرحله مرحله حتى نصل إلىٰ ما نحلُم به، الحلم غايه ووصولي إلى غايتي هو الهدف حين أصل إن كان مبكراً أم متأخراً فأنا متأكده أن إسمي سيحدث ضجه لا بعدها وسيُخلد كالعظماء، لا أفكر بزمن الوصول ولكن إذا أتقنت خطوه فأسرع إلى الأخرى لأصل إلى حلمي، إلى الآن لم أواجه أي من الصعوبات ولكن لا حياة بدون صعوبات ومشاكل وألم. 


***

- يبحث القراصنة عن الكنز الذهب والفضة، والقوي هو من يجني أكبر الكنوز؛ الكاتب أيضًا يبحث عن كنزه الخاص، إنجازه الخاص الذي يحلم به دومًا ويحمل إسمه إلى الأبد؛ حدثينا عن إنجازاتِك :-

-اول إنجازاتي كان بعيداً عن الكتابه ولكنني عندما بدأت الكتابه حققت هذا الإنجاز وهو حفظي للقرآن الكريم بروايه حفص عن عاصم من طريق الشاطبيه تصل إلىٰ رسول الله صلى الله 

اما إنجازاتي فـِ الكتابه فقد شاركت بالعديد من المسابقات وأصبحت مسئوله عن أقسام بجريده  رحيل حشاد وغيرها 


***

-إن طال العمر فله نهاية حتمية، حدثِنا اليوم عن تلك النهاية المرجوة من هذه الرحلة الطويلة، ومتى تستطيعين القول أنه قد حان وقت الاعتزال عن العالم الأدبي، أم أنها ليست محددة بوقت أو بزمن بعد؟

- بنظري أنا أنها ليست محدده بوقت فلا وقت للعزله أنا لا اعتزلت شيئاً لمع إسمي كلمع النجم ف سمائه لمع إسمي بالوسط الأدبي فـلا رجعه من ذاك الطريق إنه كان يوما طريق الحلم وتحقيقه فـإعتزالي عن عالم الأدب ستكون حتماً برحيلي عن الدنيا. 


***

- نود أن نعرف رأيِك في الحوار وجريدة أدباء مصر والمحاور؛ وأيضًا إقتراحاتِك لنا للنهوض بالأدب :-

-حوار رائعوأكثر من الرائع أيضاً، جريده جميله، والمحاوره جميله ورقيقه ولطيفه جداً أحببتها 

***

- في الختام ماذا تودين القول للكتاب الكبار، وللكتاب الجدد؟

-اقول للكتاب الكبار :شكراً شكراً لكم جميعاً أشكركم شكراً جزيلاً علىٰ صنيعكم فـلولا أنتم ما كنا. 

اقول للكتاب الجدد هتكلم بالعاميه فضلاً:لكل واحد فيكم موهوب وعنده حلم امسك ف حلمك وتبت واوعى فـِ يوم تستسلم ثق بالله ثم نفسك وموهبتك أنت قدها وكل مر سيمر لولا الفشل لما أتى النجاح لولا الظلمه لما أتى النور ثق بنفسك وان ملقتش حد يشجعك شجع نفسك أنا واحده من الناس هشجعك وهنقف فـِ ضهرك خليك ديما جامد وعافر عشان حلمك. 

گـ :بسمه سليم.'

# عطر_الورد" 


***


إلى هنا ينتهي حوار اليوم، نتمنى أن نكون قد أمتعناكم في جريدة أدباء مصر.


تحرير/ حبيبة البسيوني "رَيحـانة" 

رئيس التحرير / بيشوي صبحي.

نائب رئيس التحرير/ حبيبة البسيوني "رَيحـانة" 


***

بالتعاون مع كلًا من :-

١/ مبادرة إبداع.

٢/ كيان مراسيل.

٣/ كيان رواد الغد.

٤/ كيان ليل.

٥/ كيان آڤيندرا.

٦/ كيان الجودي.

٧/ كيان بعثرة حبر.

٨/ كيان أماليا.

حوار مع الكاتبة الجليلة: هاجر ابو الفتوح

 




الكاتبة /   

هاجر ابو الفتوح السبيعي


في حوار خاص لجريدة أدباء مصر.

بالتعاون مع كلًا من :-

١/ مبادرة إبداع.

٢/ كيان مراسيل.

٣/ كيان رواد الغد.

٤/ كيان ليل.

٥/ كيان آڤيندرا.


تحرير/ أزهار محمد

رئيس التحرير / بيشوي صبحي.

نائب رئيس التحرير/ حبيبة بسيوني.


- في بداية الحوار نود أن نتعرف ونعرف القراء على كاتبتنا العظيمة :-


- هاجر ابو الفتوح السبيعي محافظة كفر الشيخ, 18 سنه


***

- حدثينا عن بداية ميلاد شخصيتنا الأدبية، كيف بدأتِ خطواتِك في عالم الكتابة؟


-بدأت بحبي للقراءه ، فبدأ يتكون عندي افكار وكلمات ومصطلحات، مع كثرة الاحداث بدأ يتكون ف زهني موضوعات ومن هنا بدأت الكتابه وتدوين افكاري وبقت الكتابه اقرب واعز صديق لي♥️

***

- من لا يقرأ لا يعيش، ما رأيِك بهذه المقولة؟ وهل بالفعل توجد حياة بدون القراءة؟ ولمن تسعدين لقراءة كتاباته؟ وما الذي يجذبك ويجذب القراء بها؟

-رأي اني اتفق معاها جدا لان القراءه بتجدد وبتحسن فكرنا وبتغير وجهة نظرنا وطريقة حلنا للمواقف والمشاكل

لا توجد حياة بدون قراءه، فهذا اشبه ب المُحكم عليه بالسجن دون ان يفهم السبب؟

الكاتب الكبير العبقري حسن الجندي من افضل الكُتاب اللي بحب اقرألهم

اسلوبه ف سرد الافكار وجذب الانتباه

بيقدر بتردج الافكار والاحداث ياخد القارئ من عالم لعالم تاني خالص فكريا وحاجه فوق العظمه♥️


***

- ما  أفضل أنواع الكتابة لدى كاتبتنا؟ وهل واجهتكِ صعاب في الطريق؟ وكيف واجهتيها؟ وهل وصلتِ في أحد الأوقات للإنسحاب؟

- افضل انواع الكتابه اللي بتميل للعاميه ف الوصف والغموضيه ف السرد

مافيش شخص بينجح ويوصل من غير صعاب الاهم نتغلب عليها

ومواجهتها بالصبر والهدوء والاستعانه بالله

وصولي للانسحاب ماهو الا فقدان شغف ولكني حاولت وأحاول وسأحاول ان اتخطاه♥️


***

- حدثينا عن داعمينَكِ، وهل تقومين أحيانًا بدعم نفسك بنفسك إذا تخلى الجميع عنكِ؟


-الدعم ليس متعلق بأشخاص فجميعهم معذورون

لديهم مسؤوليات ثقيله وانا اتفهم ذلك

الداعم الأساسي لي هو نفسي♥️


***

- أن تصل متأخرًا خير من ألا تصل؛ هل تفكرين أحيانًا في الزمن للوصول للحلم أم أنكِ تسيرين بخطوات ثابتة؟ وهل في تلك المسيرة واجهتِ صعوبات؟


-لا أفكر في زمن الوصول قدر التفكير في مشقة الوصول والمحاوله في جعلها متعة الرحله للوصول


***

- يبحث القراصنة عن الكنز الذهب والفضة، والقوي هو من يجني أكبر الكنوز؛ الكاتب أيضًا يبحث عن كنزه الخاص، إنجازه الخاص الذي يحلم به دومًا ويحمل إسمه إلى الأبد؛ حدثينا عن إنجازاتِك :-


عملت كتب الكترونيه كتيره منها

فلسفة قلم، أنت افكارك، وإني اراك بعين قلبي، تدفق قلمي بكتماني، ملحمة فِكر

-


***

-إن طال العمر فله نهاية حتمية، حدثِنا اليوم عن تلك النهاية المرجوة من هذه الرحلة الطويلة، ومتى تستطيعين القول أنه قد حان وقت الاعتزال عن العالم الأدبي، أم أنها ليست محددة بوقت أو بزمن بعد؟


-

ليست محدده بوقت او الزمن لان الكتابه صديق ثابت متواجد لا يكد ولا يمل

اهم اهدافي في المجال والنهايه المرجوه تقديم عمل يفيد كافة الناس ويغير من تفكيرهم ومعتقداتهم وحل مشاكلهم


***

- نود أن نعرف رأيِك في الحوار وجريدة أدباء مص والمحاور؛ وأيضًا إقتراحاتِك لنا للنهوض بالأدب :-


-حوار ممتع واتقدم بجزيل الشكر للجريده وللاستاذه ازهار محمد  بشكل خاص وتمنياتي ليكم بالمزيد من النجاح والتقدم


***

- في الختام ماذا تودين القول للكتاب الكبار، وللكتاب الجدد؟

-

للكتاب الكبار 

أنتم قدوتنا فأنتم حقا نماذج ناجحه ومبدعه وحقا مؤلفون مبدعون لكم مني كل الحب والاحترام والتقدير 

للكتاب الجدد

متسمحوش لحد يوقفكن حتي لو نفسكم حاولو مره واتنين وعشره ومليون لحد متوصولو لمستوي تفتخروا بنفسكم فيه

***


إلى هنا ينتهي حوار اليوم، نتمنى أن نكون قد أمتعناكم في جريدة أدباء مصر.


تحرير/ أزهار محمد 

رئيس التحرير / بيشوي صبحي.

نائب رئيس التحرير/ حبيبة بسيوني.


***

بالتعاون مع كلًا من :-

١/ مبادرة إبداع.

٢/ كيان مراسيل.

٣/ كيان رواد الغد.

٤/ كيان ليل.

٥/ كيان آڤيندرا.

حوار مع الكتابة المتألقة: آية ناجي





 الكاتبة /   آيه ناجي في حوار خاص لجريدة أدباء مصر.
بالتعاون مع كلًا من :-
١/ مبادرة إبداع.
٢/ كيان مراسيل.
٣/ كيان رواد الغد.
٤/ كيان ليل.
٥/ كيان آڤيندرا.
٦/ كيان الجودي.
٧/ كيان بعثرة حبر.
٨/ كيان أماليا.

تحرير/ حبيبة البسيوني "رَيحـانة" 
رئيس التحرير / بيشوي صبحي.
نائب رئيس التحرير/ حبيبة البسيوني "رَيحـانة" 

- في بداية الحوار نود أن نتعرف ونعرف القراء على كاتبتنا العظيمة :-
- انا الكاتبه آية ناجي عبدالغني ولقبي "إبنه المنيا "
من مواليد محافظه المنيا ابلغ من العمر 19 عام 
***
- حدثينا عن بداية ميلاد شخصيتنا الأدبية، كيف بدأتِ خطواتِك في عالم الكتابة؟
-  بدات منذ ان كنت في الصف الثاني الاعدادي  كانت منافسه صغيره في المدرسه بيني وبين زملائي في ذلك الوقت ابدعت فعلمت ان لدي حس كتابي واني استطيع كتابه ما يجول بخاطري بكلمت مفهومه ويمكن ان بعض الاشخاص يتبادلون نفس الشعور في ارجاء العالم وقتها  حلمت بان كتاباتي تنشر لمن يفهمها لان مش كى الاشخاص يعلمون كيف يتذوقوا اللغه .

***
- من لا يقرأ لا يعيش، ما رأيِك بهذه المقولة؟ وهل بالفعل توجد حياة بدون القراءة؟ ولمن تسعدين لقراءة كتاباته؟ وما الذي يجذبك ويجذب القراء بها؟
-نعم فنحن في عصر الالكترونيات وكل منا منهمك بالسوشيال اكثر من تنميه عقولنا والتعرف علي اشياء عديده وهذه المقوله تنطبق علي من يهوون القراءه ،احب قراءا   لنجيب محفوظ و وطه حسين وحافظ ابراهيم وتوفيق الحكيم ويحي حقي، اسلوبهم في سرد ما يكتبون سلسل غير معقد.
***
- ما  أفضل أنواع الكتابة لدى كاتبتنا؟ وهل واجهتكِ صعاب في الطريق؟ وكيف واجهتيها؟ وهل وصلتِ في أحد الأوقات للإنسحاب؟
-  الخواطر ،لكل كاتب صعوبات مختلفه ،لم استسلم بل واجهتها بالمعالجه ووجود حلول لها ،لا لم يحدث هذا من قبل .

***
- حدثينا عن داعمينَكِ، وهل تقومين أحيانًا بدعم نفسك بنفسك إذا تخلى الجميع عنكِ؟
-عائلتي وبعض صديقاتي،اجل الانسان اول داعم لنفسه .

***
- أن تصل متأخرًا خير من ألا تصل؛ هل تفكرين أحيانًا في الزمن للوصول للحلم أم أنكِ تسيرين بخطوات ثابتة؟ وهل في تلك المسيرة واجهتِ صعوبات؟
-اسير بخطوات ثابته لان الوسط يحتاج لمن هو واثق ويقف علي اقدام ثابته لكي لا يتراجع واجهتني صعوبات في بدايه مسيري كالحصيله اللغويه لم يكن لدي حصيله كافيه  عالجت هذا بالقراءه الكثيره مما جعلني اجمع قدر كبير ولكن ليس بالكافي فهناك اشياء كثيره تنتظرني.

***
- يبحث القراصنة عن الكنز الذهب والفضة، والقوي هو من يجني أكبر الكنوز؛ الكاتب أيضًا يبحث عن كنزه الخاص، إنجازه الخاص الذي يحلم به دومًا ويحمل إسمه إلى الأبد؛ حدثينا عن إنجازاتِك :-
-شاركت في كتاب اعاصير متداخله انا وبعض الزملاء ،وايضا الكثير من كتاباتي نزل علي مواقع لجرائد الكترونيه مثل "كلمات من ذهب/اناقه فكر/اقلام سرمديه" وايضا اصبحت محررة في جريدة اناقه فكر ،ولدي شهادات تقدير لمجهودي في الكيانات 

***
-إن طال العمر فله نهاية حتمية، حدثِنا اليوم عن تلك النهاية المرجوة من هذه الرحلة الطويلة، ومتى تستطيعين القول أنه قد حان وقت الاعتزال عن العالم الأدبي، أم أنها ليست محددة بوقت أو بزمن بعد؟
-
اود ان يكون عند نهايه الرحله لدي الكثير من الانجازات ويصبح اسمي بجانب الكثير من الادباء الافاضل منهم من رحلو ومنهم من هو باق لهم جزيل التقدير، لا ليس لها زمن ولن ياتي اليوم باذن الله ان اعتزل لانه شغف وحب  لدي
***
- نود أن نعرف رأيِك في الحوار وجريدة أدباء مص والمحاور؛ وأيضًا إقتراحاتِك لنا للنهوض بالأدب :-
- رائع ومختلف ، زياده الوعي للقراءاة لانها بالفعل غذاء الروح 

***
- في الختام ماذا تودين القول للكتاب الكبار، وللكتاب الجدد؟
-متستنوش دعم من حد خلو نفسكم دعم لنفسكم وبلاش تحطوا كلام الاحباط في دماغكم وطورو من نفسكم الانسان علشان يوصل بيحتاج يتطور وينمي حصيلته اللغويه عموما ودا بيعود بالنفع عليه برضوا ولو موقعتوش مش هتعرفوا اي نقاط ضعفكم وتركزوا عليها والانسان الناجح هو اللي بيقع ويقوم ويفشل وينجح 

***

إلى هنا ينتهي حوار اليوم، نتمنى أن نكون قد أمتعناكم في جريدة أدباء مصر.

تحرير/ حبيبة البسيوني "رَيحـانة" 
رئيس التحرير / بيشوي صبحي.
نائب رئيس التحرير/ حبيبة البسيوني "رَيحـانة" 

***
بالتعاون مع كلًا من :-
١/ مبادرة إبداع.
٢/ كيان مراسيل.
٣/ كيان رواد الغد.
٤/ كيان ليل.
٥/ كيان آڤيندرا.
٦/ كيان الجودي.
٧/ كيان بعثرة حبر.
٨/ كيان أماليا.

حوار مع الكاتبة الجليلة: أسماء إبراهيم.

الكاتبة / أسماء إبراهيم         في حوار خاص لجريدة أدباء مصر.
بالتعاون مع كلًا من :-
١/ مبادرة إبداع.
٢/ كيان مراسيل.
٣/ كيان رواد الغد.
٤/ كيان ليل.
٥/ كيان آڤيندرا.
٦/ كيان الجودي.
٧/ كيان بعثرة حبر.
٨/ كيان أماليا.

تحرير/ مريم سامي 
رئيس التحرير / بيشوي صبحي.
نائب رئيس التحرير/ حبيبة بسيوني.

- في بداية الحوار نود أن نتعرف ونعرف القراء على كاتبتنا العظيمة :- الكاتبةة أسماء إبراهيم، 19 سنه، طالبة بالفرقة الثانيه في كلية اللغة العربيه بجامعة الأزهر 

***
- حدثينا عن بداية ميلاد شخصيتنا الأدبية، كيف بدأتِ خطواتِك في عالم الكتابة؟

- بدأت خطواتي في الكتابه منذ أكثر من ثلاث سنوات، بدأت كتابة في السر في جروب خاص بي ولكنني قلت لماذا لا أطور من  نفسي،  لن أظل هكذا داۍما يجب أن أخطوا خطواتٍ جديده،  فانضممت إلي كيان غيث الذي لطالاما كان لي البيت والعائلة الجديده الذي لجئت ليه،  بدأت في التطوير والمنافسه بين صديقاتي حتي تطور بي الحال وأصبحت مسؤولة عن تيم بريق 1 وشاركت في كتابين مجمعين،الأول كان اسمه «رنين صمت»  والثاني « مارواه النبض»  والآن بدأت كتابة في  رواية جديد خاصة بي وعند انتهائي من كتابتها سأعرضها في معرض الكتاب

***
- من لا يقرأ لا يعيش، ما رأيِك بهذه المقولة؟ وهل بالفعل توجد حياة بدون القراءة؟ ولمن تسعدين لقراءة كتاباته؟ وما الذي يجذبك ويجذب القراء بها؟
-اتفق مع مبدأ أن القراء غذاء للعقل والروح،  والقراءة بالنسبة لي حياه. 

بالنسبة لي لا حياة بدون القراءه لأنكِ عندما تعيشين مع رواية شيقه تحكي عن قصه واقعيه تشعرين وكأنكي جزء من هذه الروايه فتبدأين في التخيل وتعيشين مع وحي هذه القصه. 

أقرأ كثيرا للدكتور حازم شومان،  والدكتور محمد الغليظ،  والدكتوره حنان لاشين،  والدكتوره هاله سمير، دكتوره ساره النجار،  أحمد خالد مصطفي،  وبعض الكتاب الآخرين.

  هؤلاء من استحوذو علي عقلي بكتبهم التي لاطالاما تحمل بداخلها كنز من العلم والمعرفه والأمور المهمه في حياة الفرد وتساعده في حياته العلميه والعمليه. 


***
- ما  أفضل أنواع الكتابة لدى كاتبتنا؟ وهل واجهتكِ صعاب في الطريق؟ وكيف واجهتيها؟ وهل وصلتِ في أحد الأوقات للإنسحاب؟
-  
أفضل الكتابةة باللغة العربية الفصحي،  وأحيانا ما أكتب بالعاميه ولكن ليس باستمرار. 

واجهتني الكثير من الصعوبات، مثل تقلبات مزاجيه وشعور بعد الرغبة في الإكمال في هذا الطريق، وأيضاً الإنتقادات والتحدث الي بسخريه أنني لن أصل ولن أنجح ولن أكون شيئا فيما بعد،  ولكنني تغلبت علي كل هذه الصعوبات أولاً بالإستعانه بالله،و بجعل كلامهم وانتقاداتهم سلماً للصعود عليه إلي القمه والإكمال في الطريق،  وبالفعل تخطيت هذه الصعوبات وحققت جزءاً كبيراً من أحلامي وحالياً أكمل في هذا الطريق. 

***
- حدثينا عن داعمينَكِ، وهل تقومين أحيانًا بدعم نفسك بنفسك إذا تخلى الجميع عنكِ؟

-كانت أمي من أكثر الداعمين لي في هذه المسيره ووقفت بجانبي في كل خطوة أخطوها ولم تمل أبداً وظلت مع لآخر لحظه وإلي الآن مازالت تدعمني،  وصديقتي الكاتبةة إيمان أشرف مؤسسةة كيان غيث التي كانت سبباً كبيراً بعد الله عز وجل في وصولي إلي هذه المرحله،  وصديقتي الكاتبةة يارا مصطفي التي كانت تمثل لي الدعم الأكبر من بين صديقاتي وكان دائماً مصدر إلهام وطاقه لقلبي وكانت دائما جانبي خطوة بخطوه.

أجل كنت دائماً أمثل  الدعم لنفسي في حالة عدم وجود من يدعمني

***
- أن تصل متأخرًا خير من ألا تصل؛ هل تفكرين أحيانًا في الزمن للوصول للحلم أم أنكِ تسيرين بخطوات ثابتة؟ وهل في تلك المسيرة واجهتِ صعوبات؟

- لا أفكر في الزمن للوصل بل أفكر كيف أصل إلي الطريق بجديه وإثبات ذاتي فــ أنا لست في سباق مع الزمن،  بل اسير علي خطوات ثابته مرتبة بأولويات الوصول. 
في أي طريق يجب عليك أن تجد صعوبات لأن طرق النجاح لاتخلو من العثرات، وقد تغلب علي كل الصعوبات والمخاوف بالإستعانة بالله ومن ثم، بقوتي وعزيمتي وإرادتي وإصراري علي نجاحي،  وكنت في كل مرة أصل إلي ما أريد« وأن ليس للإنسان إلا ماسعي» 


***
- يبحث القراصنة عن الكنز الذهب والفضة، والقوي هو من يجني أكبر الكنوز؛ الكاتب أيضًا يبحث عن كنزه الخاص، إنجازه الخاص الذي يحلم به دومًا ويحمل إسمه إلى الأبد؛ حدثينا عن إنجازاتِك :

-ختمت القران في السادسة عشر من عمري، وحزت علي المركز الثاني علي مستوي المركز في مسابقة الشعر والإلقاء وشاركت في كتابين مجمعين في معرض القاهره الدولي للكتاب سنة2021 « رنين صمت، مارواه النبض»،  تمت استضافتي وتكريمي كمنشدة للحفل في حفل للمواهب في قاعة الربع الثقافي منذ أربعة أشهر، تم اختياري لتمثيل دور القارئة والمنشده لبرنامج اللغة العربيه في جامعة الأزهر بحضور رؤساء جامعة الأزهر في يوم 13/3/2023
-

***
-إن طال العمر فله نهاية حتمية، حدثِنا اليوم عن تلك النهاية المرجوة من هذه الرحلة الطويلة، ومتى تستطيعين القول أنه قد حان وقت الاعتزال عن العالم الأدبي، أم أنها ليست محددة بوقت أو بزمن بعد؟

- طرق النجاح ليس لها نهايه وما يميز نجاح الشخص عن غيره،  هل سيقف عند  اول نقطة نجاح  له أم سيكمل طريقه وينجح في شتي الطرق،  ليس لي وقت محدد للإنعزال ولا أفكر في الإنعزال عن هذا المجال لأنه كما قلت في السابق أنه يعني لي الحياة

***
- نود أن نعرف رأيِك في الحوار وجريدة أدباء مص والمحاور؛ وأيضًا إقتراحاتِك لنا للنهوض بالأدب :-
- الحوار جميل جدا وشيق والأسئلة موضوعه من قِبل شخص متميز، وأقدم له خالص الشكر

***
- في الختام ماذا تودين القول للكتاب الكبار، وللكتاب الجدد؟

-النقاش يصنع الرجل المستعد، والكتابة تصنع الرجل الدقيق، بالنسبة للإنسان الذي لم يعد لديه وطن، تصبح الكتابة مكاناً له ليعيش فيه، فاجعلوا لكم موطن خاص تعيشون فيه.

***

إلى هنا ينتهي حوار اليوم، نتمنى أن نكون قد أمتعناكم في جريدة أدباء مصر.

تحرير/ مريم سامي
رئيس التحرير / بيشوي صبحي.
نائب رئيس التحرير/ حبيبة بسيوني.

***
بالتعاون مع كلًا من :-
١/ مبادرة إبداع.
٢/ كيان مراسيل.
٣/ كيان رواد الغد.
٤/ كيان ليل.
٥/ كيان آڤيندرا.
٦/ كيان الجودي.
٧/ كيان بعثرة حبر.

٨/ كيان أماليا

حوار صحفي للكاتبة حنين قباري لؤلؤ

 الكاتبة /حنين قباري لؤلؤ.


  في حوار خاص لجريدة أدباء مصر.

بالتعاون مع كلًا من :-

١/ مبادرة إبداع.

٢/ كيان مراسيل.

٣/ كيان رواد الغد.

٤/ كيان ليل.

٥/ كيان آڤيندرا.

٦/ كيان الجودي.

٧/ كيان بعثرة حبر.

٨/ كيان أماليا.


تحرير/ هند أحمد "ورد"  

رئيس التحرير / بيشوي صبحي.

نائب رئيس التحرير/ حبيبة بسيوني.


- في بداية الحوار نود أن نتعرف ونعرف القراء على كاتبتنا العظيمة :-


- انا حنين قباري، ولقبي هو "لؤلؤ".



***

- حدثينا عن بداية ميلاد شخصيتنا الأدبية، كيف بدأتِ خطواتِك في عالم الكتابة؟


- بدات الكتابه بأن كتبت قصه قصيره عن طريق المصادفة، فرأيت انها اعجبت الجميع مما جعلني احب الكتابه وتطور الأمر بأن كتبت روايات وخواطر واسكربتات، إلا ان اتقنت الكتابه.


***

- من لا يقرأ لا يعيش، ما رأيِك بهذه المقولة؟ وهل بالفعل توجد حياة بدون القراءة؟ ولمن تسعدين لقراءة كتاباته؟ وما الذي يجذبك ويجذب القراء بها؟


- انا اتفق مع هذه المقوله وبشده، فالقراءه بالنسبه لي هي حياه، أسعد بقراءه روايات رحمه نبيل فهي دوماً قدوتي بسبب اسلوبها الرائع في الكتابة الذي جعلني اعشق القراءه، وأيضاً الكاتبه نرمين نحمدالله يعجبني كثيرا طريقه وصفها للأمور وكيف يعيش ابطال روايتها، فهؤلاء جعلوني اود ان اصبح مثلهم يوماً ما.


***

- ما أفضل أنواع الكتابة لدى كاتبتنا؟ وهل واجهتكِ صعاب في الطريق؟ وكيف واجهتيها؟ وهل وصلتِ في أحد الأوقات للإنسحاب؟


- افضل انواع الكتابه لي هي الاسكربتات، نعم واجهتني صعوبات واهمها شعوري الدائم بالفشل كلما حصلت على مركز اقل من المعتاد لكني كنت اواجه هذا الأمر بأن أذكر نفسي بكل المرات التي نجحت بها، قررت الانسحاب في بعض الأوقات لاني شعرت بأني قد فشلت لكني لم أفعل ذلك لأني لا استسلم للفشل.


***

- حدثينا عن داعمينَكِ، وهل تقومين أحيانًا بدعم نفسك بنفسك إذا تخلى الجميع عنكِ؟


- اول الداعمين لي هي نفسي، وأيضا صديقتي المقربه الكاتبه حبيبه بدر كامل"ليله" ، والكاتبة المميزه ندى محمد يعقوب"غيم"، وبعض من عائلتي وبعض الرفاق.


***

- أن تصل متأخرًا خير من ألا تصل؛ هل تفكرين أحيانًا في الزمن للوصول للحلم أم أنكِ تسيرين بخطوات ثابتة؟ وهل في تلك المسيرة واجهتِ صعوبات؟


- في الحقيقة اتمنى دوماً الوصول لحلمي بأن اصبح كاتبه مشهورة لكني لا اريد الاستعجال فأنا اسير بخطوات ثابتة نحو حلمي أحقق نجاحات كبيرة، ومن يدري متى اصل لكني ساظل اعافر حتى اصل في النهايه، نعم اواجه الكثير من الصعاب فبعض الناس حولي يرفضون تماما ما اقوم به مما يصيبني بالاحباط لكني لم اعد اهتم وساكمل طريقي للنهايه، حتى اصبح كاتبه كبيرة.


***

- يبحث القراصنة عن الكنز الذهب والفضة، والقوي هو من يجني أكبر الكنوز؛ الكاتب أيضًا يبحث عن كنزه الخاص، إنجازه الخاص الذي يحلم به دومًا ويحمل إسمه إلى الأبد؛ حدثينا عن إنجازاتِك :-


- لقد قمت بكتابه روايه بعنوان قسوه الحياه، واكتب الان روايه فجوه الزمن، وايضا انا مشاركه بروايه جماعيه بعنوان روح مقيده، كما انني قمت بكتابه اربع قصص قصيرة، وسبعه عشر اسكربت، ومازلت مستمرة.


***

-إن طال العمر فله نهاية حتمية، حدثِنا اليوم عن تلك النهاية المرجوة من هذه الرحلة الطويلة، ومتى تستطيعين القول أنه قد حان وقت الاعتزال عن العالم الأدبي، أم أنها ليست محددة بوقت أو بزمن بعد؟


- في الحقيقة لم افكر بترك هذا المجال ابدا، فانا اشعر بسعادة كبيرة وانا احقق حلمي هكذا، لكن النهايه المرجوة هو ان اسير كاتبه معروفه واقف أمام كل من سخر مني واريهم انني اصبحت كاتبه، وانهم هم من فشلوا، وأيضاً اتمنى الحصول على كثير من النجاح أكثر.


***

- نود أن نعرف رأيِك في الحوار وجريدة أدباء مص والمحاور؛ وأيضًا إقتراحاتِك لنا للنهوض بالأدب :-


- في الحقيقة هو حوار رائع للغايه سعدت به جدا، واشكر جريدة ادباء مصر على دعمها للكتاب، بالطبع اقتراحي ان تظل الجريده تدعم الكتاب الصغار وتجعلهم كُتاب واثقين من انفسهم وقادرين على تخطي الصعوبات.


***

- في الختام ماذا تودين القول للكتاب الكبار، وللكتاب الجدد؟


- اود ان اقول:


 مهما واجهت من صعوبات تذكر دوما ان النجاح لا يأتي دون صعاب وان الحياه تعلمنا اولاً قبل ان نصبح شيئاً، لا تيأس إذا تعثرت فقط ثق بالله وتأكد بأن الله يراك وبجانبك دوماً، وسيساعدك،

 


***


إلى هنا ينتهي حوار اليوم، نتمنى أن نكون قد أمتعناكم في جريدة أدباء مصر.


تحرير/ هند أحمد "ورد"  

رئيس التحرير / بيشوي صبحي.

نائب رئيس التحرير/ حبيبة بسيوني.


***

بالتعاون مع كلًا من :-

١/ مبادرة إبداع.

٢/ كيان مراسيل.

٣/ كيان رواد الغد.

٤/ كيان ليل.

٥/ كيان آڤيندرا.

٦/ كيان الجودي.

٧/ كيان بعثرة حبر.

٨/ كيان أماليا.




حوار صحفي للكاتبة مرح سمير

 الكاتبة / مرح سمير عبدالرحمن في حوار خاص لجريدة أدباء مصر.

بالتعاون مع كلًا من :-

١/ مبادرة إبداع.

٢/ كيان مراسيل.

٣/ كيان رواد الغد.

٤/ كيان ليل.

٥/ كيان آڤيندرا.

٦/ كيان الجودي.

٧/ كيان بعثرة حبر.

٨/ كيان أماليا.


تحرير/ هند أحمد "ورد"  

رئيس التحرير / بيشوي صبحي.

نائب رئيس التحرير/ حبيبة بسيوني.


- في بداية الحوار نود أن نتعرف ونعرف القراء على كاتبتنا العظيمة :اسمي مرح سمير عبدالرحمن

عمري 18 عام 

من محافظة الجيزة

***

- حدثينا عن بداية ميلاد شخصيتنا الأدبية، كيف بدأتِ خطواتِك في عالم الكتابة؟

- من سن 13 كانت البدايه من كتابات بعض الخواطر الصغيرة حتي كبرت وطورت من نفسي عندما زاد حبي للمجال والكتابة 


***

- من لا يقرأ لا يعيش، ما رأيِك بهذه المقولة؟ وهل بالفعل توجد حياة بدون القراءة؟ ولمن تسعدين لقراءة كتاباته؟ وما الذي يجذبك ويجذب القراء بها؟

- من لا يقرا لا يعيش في حياته ستغلف بالجهل وسيقفل علي نفسه أبوابا كتير ولا يستطيع التواصل مع العلوم والتطورات ال الأخري التي ظهرت من حوله ، لا لا يوجد حياة بدون قراءة فكلما منا يقراء بطريقته الخاصه وينجذب لسحر ما يحب أن يقرأ 

-بعض الكتاب الكبار مثل عمرو عبد الحميد ومروة جوهر وحنان لاشين محمد طه ودكتور حازم شومان وبعض الأشخاص القدماء مثلا محمود درويش وأحمد خالد توفيق 

يعجبني دائما أن لكل منهم اسلوب خاص عندما يتعمق بالحديث عن الواقع ثم ياخدك في رحلة عميقه للخيال ويمزج الحقيقه والخيال معا ليخلق عالم بيه الكثير من العلوم 

***

- ما أفضل أنواع الكتابة لدى كاتبتنا؟ وهل واجهتكِ صعاب في الطريق؟ وكيف واجهتيها؟ وهل وصلتِ في أحد الأوقات للإنسحاب؟

- الاسكربيتات 

واجهتني بعض الصعوبة في اللغه العربيه وصعوبه توصيل المعني الصحيح لكن في النهايه نجحت ووصلت بكرم من الله 

***

- حدثينا عن داعمينَكِ، وهل تقومين أحيانًا بدعم نفسك بنفسك إذا تخلى الجميع عنكِ؟

-يدعمني دايما الاصدقاء والأهل 

ادعم نفسي كثيراً لأصل 


***

- أن تصل متأخرًا خير من ألا تصل؛ هل تفكرين أحيانًا في الزمن للوصول للحلم أم أنكِ تسيرين بخطوات ثابتة؟ وهل في تلك المسيرة واجهتِ صعوبات؟

-لا اعلم الي اين ساصل لكن واثقة أن في مقدرتي الوصول لما هو افضل من الذي ساكون عليه دايما

-لا لما تواجهني صعوبات بالسيرت علي طريق جيد


***

- يبحث القراصنة عن الكنز الذهب والفضة، والقوي هو من يجني أكبر الكنوز؛ الكاتب أيضًا يبحث عن كنزه الخاص، إنجازه الخاص الذي يحلم به دومًا ويحمل إسمه إلى الأبد؛ حدثينا عن إنجازاتِك :-

-حصلت علي العديد من الشهادات والتقديرات الجيدة من أحدي الكيانات المعروفة وشاركت في أحدي الكتب الورقه وسيطبع قريباً بإذن الله 


***

-إن طال العمر فله نهاية حتمية، حدثِنا اليوم عن تلك النهاية المرجوة من هذه الرحلة الطويلة، ومتى تستطيعين القول أنه قد حان وقت الاعتزال عن العالم الأدبي، أم أنها ليست محددة بوقت أو بزمن بعد؟

-اتمني أن أصل في نهاية طريقي الي مكانة ترضيني وابقي ع نجاح حتي أن قرررت الاعتزال يوما 

-لا ليست محدوده لا اعتقد اني سافعل ذلك ، ذلك اعتقدي فالوقت الحالي 


***

- نود أن نعرف رأيِك في الحوار وجريدة أدباء مص والمحاور؛ وأيضًا إقتراحاتِك لنا للنهوض بالأدب :-

-حوار جميل هادف وجميل 

-التطور بمساعدته واكتشاف المواهب لدي بعض الناس ستساعدك لتعلم من مواهبهم وافكارهم الجميلة 

***

- في الختام ماذا تودين القول للكتاب الكبار، وللكتاب الجدد؟

-اودو أن أقول إنهم كانوا سبب في ارسال الاليهام لدينا والنهوض بالنفس والشجع حتي نصل الي ما وصلوا له في روعه الاحساس والتقديم المدبع 

الكتاب الجديد اتمني لهم أن يدعموا أنفسهم دايما وان لا يقفوا عند نقطة معينه ولا ييأسوا ويظلوا دائما في تفاؤل بالبغد 

***


إلى هنا ينتهي حوار اليوم، نتمنى أن نكون قد أمتعناكم في جريدة أدباء مصر.


تحرير/ هند أحمد "ورد"  

رئيس التحرير / بيشوي صبحي.

نائب رئيس التحرير/ حبيبة بسيوني.


***

بالتعاون مع كلًا من :-

١/ مبادرة إبداع.

٢/ كيان مراسيل.

٣/ كيان رواد الغد.

٤/ كيان ليل.

٥/ كيان آڤيندرا.

٦/ كيان الجودي.

٧/ كيان بعثرة حبر.

٨/ كيان أماليا.





خاطِرة إلي حبيبي الراحل للكاتبه مي عيد


 اين انت ي حبيب ايامي، انتظرك ف كل لحظه وكل دقيقه، انا بحاجه إليك ي ضي العين، اتمني ان تنقلب وجوه الناس جميعا الي وجهك.. 

دعني اتحدث عنك... 

لن اري ف جمال عيناك 

في وقت اشتياقي لك، تتركز كل أفكاري وتهرب مني إليك، يشدني الشوق والحنـين بشدة إليـك.. 

اشتقتُ لك ي اروع حب بالكون

اتذكر كل ايامنا سويا. 

تحول اشتياقي الي دموع تشبه المطر ف غيابك.. 

اشتاق ل كل همسه وكل حديثي معك.

 حقا انك الوحيد التي كنت تحتويني ف عز ضعفي.. كنت لي اب واخ وصديق قبل حبيب.. 

كنت اب وقت النصيحه، واخ وقت الاستماع لي، وصديق ف جميع الاوقات، وكنت لي حبيب ف الاحتواء والحضن التي اهرب من الدنيا إليه، 

اتمنا ان تعود ليالي ضحكنا، لم اري جمال الدنيا بدونك، حينما اشتاق واحن إليك يعجز عقلي عن التفكير بغيرك،، يا من كنت ومازلت الجانب الجميل فقلبي..

*مي عيد*

خاطِرة للكاتبة منة الله خليل

 خَلَوتُ بِبَدَني المُنهك إلى كهفي الصّغير الضّئيل، غُرفة شككت أن حجمها تجاوز مترًا رغم اتساع حِصْنَها لِمعارِكي. جَلَسْتُ، صامتًا وبالي لا يهدأ، جَمْرٌ بدواخلي يتسلل سوداوية فحمه على جفوني، انتهى أمس البارحة، وكيف أبدأ من جديد وهو يراود دواخلي؟

مُستقطع ضئيل.. للغاية.. ثُمَّ..

ثُمّ ضَرَبَ بِكَفّاهُ سطح مَكتَبُه، أطْلَقَ زَفيرًا اختزن بِثناياهُ السّموم، أفْرَغَ سَلبياتُه على سَطْحِ ذكرياتٍ تشَكّلت في لَطْمِ الكُتب وتصفح الأوراقِ وطَفْح الأقلامِ وتناثر الصُّفحِ وازدحام الأكواب، كان مُعبئًا كما عُبِّئت أسْطُرُه، بالنهاية شَكَّل صَفحةً بيضاءَ شفافة، كانت تَشِفُّ للقديم أسفلها؛ كي تبدو مزيجًا من الجديدِ ومن زخارِفِ القَديمِ.

: تأليف : منة اللّٰه خليل.

تيم ١ الجوديّ.

كيان الجوديّ.



خاطِرة للكاتب أحمد حسان

 رسالة من الماضي 

عزيزتي سبيستون، أكتبُ أليكِ وقد أصبحتُ منذُ بضعة ساعات في الثامنة عشر من عمري، قد مر العمر سريعًا حتي صرتُ من شباب المستقبل، الذين كنتي تسعي دومًا لجعلهم جيلًا خلوقًا حالمًا، 

ولكن وللأسف لم يكن المستقبل مثل ما أردنا، ولم يكن الشباب كما حلمنا، لقد عشتُ بسببك أحلام رائعة، لم أكن بمقدوري الإنتظار حتي أُحققها، كنت أُردد بحماسةٍ معك"سبيستون قناة شباب المستقبل" ولكني استيقظت من أحلام الأمال، إلى كوابيس الواقع، رأيت اشرارًا في واقعي، أظلمُ وأشر من فريزا، والمنظمة السوداء وعصابة العناكب، ولم ينتصر أمثال غوكو وغون وكونان في النهاية كما كنا نظن، أتضح في النهاية أن الخير لا ينتصر دائماً، وقد عرفت الكثير من الاصدقاء _إن صح أن ندعوهم كذالك_

فكنتُ غون ولكني لم أجد كيلوا، كنتُ روميو بلي ألفريدو يصون معي عهد الأصدقاء، 

أصبحت مثل غوزيت ولم أجد جان فان جان؛ لــُينقذني، أصبحت تائهًا مثل ناروتو ولا أجد جيرايا؛ ليرشدني، 

لم أعد قادرًا علي الصمود في وجه السيل، 

ويداي لم تعد تعرف معني الراحة، 

وقد ضاع بحثي عن الإنصاف وأنا أبحث عن قوتِ يومي،  

رحالةٌ اصبحت مثل ريمي بين أحلامي، محبوس كإيملي في واقعي مطاردٌ مثل لوفي من احتياجتي ، منبوذٌ مثل ناروتو في صغره من بلادي، حاولت شرب العديد من العقاقير ولكن ما ذلت كما أنا، ولم أرجع طفلًا مثل كونان، يبدو أني في النهاية سأشرب من ذلك العقار الذي ظن أعضاء المنظمة أنهم أعطوه إياه

، لا أعلم يا سبيستون هل أُعاتبك أم أشكرك، 

أشكرك علي كل الأيام الجميلة التي قضيتها في طفولتي بسببك وشخصي الحالم الوفي التي جعلتني عليه، 

ام أُعاتبك علي جعلي أظن بأن العالم خارج غرفتي الصغيرة هو بنفس نقاء قلبي الذي صنعِته، في النهاية أنا مخطئٌ أيضًا؛ فلقد بقيت في غرفتي وقت أطول من اللازم، 

وحينما خرجت من غرفتي نظرت إلى السماء فلم أجد الكواكب التي أعتدت ان أراها، لم أجد أكشن أو كوميديا.....، 

 لم أجد غير الغيوم التي تحجب نور السماء، 

أنا الأن في ربيعي الثامن عشر (صدقيني لا أعلم أين ذلك الربيع) 

وأشعر اني أبلغُ ثمانية عشر قرنًا لا عامًا

كلُ ما تمنيته هو رفيق مثل كيلوا، 

معلم مثل جيرايا، 

صحبة قطاقم قبعة القش، 

أحلام بلهاء بالنسبة لواقعي الذي أعيشه، 

في الختام أشكرك سبيستون علي كل شيء، 

وأرجو ان نحقق حلمك وحلمنا يوما ما 

حينها سنردد بفخر 

"عدنا"

الكاتب أحمد حسان 

كــيـان الــجوديّ



خاطِرة للكاتبة تسنيم ياسر

 أمل يتراقص على حافة النجاة


لا مجال لقوقعة استسلامك في هذه الساعة الزمنية، فلكل محارب نصيب في حربه فحاول النهوض من جديد ولا تستسلم، فالاستسلام ليس من شيم المقاتلين قم وإبدأ من جديد وكأنك لم تعرف الخسارة يوم ما، قم وتحدى العالم بسيف أملك ونورك الساطع اللهيب، اخرج ما بجوبعتك من سعي، واجتهاد؛ حتي تنال ما يجعلك مضيئًا بإشراق وكأنك لم تعرف الابتئاس يومًا قد، وأرِهم ما يمكن أن يفعله المحاربون، وأرِهم كيف يقاتلون على ساحة معركة أملهم وكأنها الخيط الوحيد للنجاة، فالأمل دائمًا يتراقص على حافة النجاة، انهض لسرداب أحلامك وأخبرها أن الأمل قادم، والتحقيق تأكيد لا محالة، لا تجعل الهموم تنسيك ما أنت عليه من نعم، الأمل لا يموت، فالأشياء الجميلة لا تموت، كالزهرة دون ماء والبحر دون أسماك والسماء دون كواكب هكذا الإنسان دون أمل، ترياق الأمل حي ما دام الإنسان ينبض بالحياة.


ك/تسنيم ياسر

تيم_𝟐

كيان_الجودي



صحة منسية - منظمة الصحة العالمية

 قامت منظمة الصحة العالمية بجمهورية مصر العربية بنشر برنامج لتوعية المواطنين عن أحد المواضيع الهامة وهو ( القلق ) حيث تم نشره تحت هاشتاج " #صحة_منسية "، كما قامت بوضع الخط الساخن لطلب مساعدة الأطباء المختصين وهو :- ١٦٣٢٨

بالإضافة إلى رابط المنصة الإلكترونية الأولى بمصر للاستشارات النفسية وهو :- 

https://mentalhealth.mohp.gov.eg/mental/web/ar




حوار مع الكاتبة/ أروى أيمن





 الكاتبة /أروى أيمن العيوطى  في حوار خاص لجريدة أدباء مصر.

بالتعاون مع كلًا من :-

١/ مبادرة إبداع.

٢/ كيان مراسيل.

٣/ كيان رواد الغد.

٤/ كيان ليل.

٥/ كيان آڤيندرا.

٦/ كيان الجودي.


تحرير/ حبيبة البسيوني "رَيحـانة" 

رئيس التحرير / بيشوي صبحي.

نائب رئيس التحرير/ حبيبة البسيوني "رَيحـانة".


- في بداية الحوار نود أن نتعرف ونعرف القراء على كاتبتنا العظيمة :-

- حبِ إليك ليس مجرد حبِ بين رجل وأنثى ولا بين زوج وزوجته حب إليك كحب الام لابنها مستعدة ان تعطيه كل شيئ حتى حياتها وبدون مقابل وعندما تراه حزين غاضب تعطيه من حنانها ليصبح فى افضل حال ها انا كالام وها انت أفضل شيئ فى حياتى فأنت سر سعادتى وإبتسامتي ،فأنت حبيبِ الأول الذى عندما رأته عيني لأول مرة، دق قلبي بلفة وقال لى:إنه هو نصيبي وقسمتي،وها أنت بالفعل صرت كل شيئ جميل فى حياتى، سأبقى أحبك إلى أن ينتهي الحب من الوجود ،أحبك وأحب القلب الذى احببتنى به وتعلقت به،أحب روحك فإنها مني تشبه انفاسي،وها البحر شاهد على ذا الحب السماء تقيده،

لِـنبني بيتنا معاً لِيكن مليئًا بالحب أنني لا أريد سوى الراحه و الهدوء و الحب يحيط بجميع المنزل و الاستيقاظ علىٰ صوت العصافير ثم إنني لا اريدك كاملًا عزيزي أريدك كما أنت، لا تتجمل لأجلي أظهر لي بكل عيوبك ولا تخشي أن اتركك في منتصف الطريق أنني أحبك كما أنت أريد ان أكون ام لك وأن تلجأ إلي بعد الله لأتشارك معك قصصك أن نكون صديقين وأن تكون لي أب وأنا ابنتك نعيش حياتنا نلهو ولا يهمنا العالم أريدك صالحاًو أن تكون لي إماما وأن ترتل لي القرآن في الأمس وتكون رحيما  ودودا ابيض القلب كالثلج أريد بيتنا يكون ملئ بالمشاعر والمحبة بينا.

***

- حدثينا عن بداية ميلاد شخصيتنا الأدبية، كيف بدأتِ خطواتِك في عالم الكتابة؟

-عندما كنت صغيره كنت احب كتابه اى شيى يحدث إلى أن اكتشفت ان الكاتبة هى موهبتى واشتركت فى كثير من الكيانات وحصل على جوائز وشهادات كثيره  

***

- من لا يقرأ لا يعيش، ما رأيِك بهذه المقولة؟ وهل بالفعل توجد حياة بدون القراءة؟ ولمن تسعدين لقراءة كتاباته؟ وما الذي يجذبك ويجذب القراء بها؟

-رأيى بها أنها ملخص الحياه يوجد ولكن بلا تقدم بلا تفكير بلا معرفة ومن وجهة نظري ان الحياة هكذا لا تعتبر حياه

***

- ما  أفضل أنواع الكتابة لدى كاتبتنا؟ وهل واجهتكِ صعاب في الطريق؟ وكيف واجهتيها؟ وهل وصلتِ في أحد الأوقات للإنسحاب؟

- كتابة الخواطر والنصوص ،بالطبع واجهت الكثير،بالأمل والتفائل ،كنت أود ولاكنى لا اقدر على هذا فهى حياتى 

***

- حدثينا عن داعمينَكِ، وهل تقومين أحيانًا بدعم نفسك بنفسك إذا تخلى الجميع عنكِ؟

-بالطبع ويجب أيضا على كل إنسان أن يدعم نفسه بنفسه لان سياتى وقت ويتركك الجميع فلا تأخذ أحد عكاذا لك فإنه إذا تركك تسقط فى الحال 

***

- أن تصل متأخرًا خير من ألا تصل؛ هل تفكرين أحيانًا في الزمن للوصول للحلم أم أنكِ تسيرين بخطوات ثابتة؟ وهل في تلك المسيرة واجهتِ صعوبات؟

- بالتأكيد، التطوير الذاتي واجب ،نعم ولكنها قليلة 

***

- يبحث القراصنة عن الكنز الذهب والفضة، والقوي هو من يجني أكبر الكنوز؛ الكاتب أيضًا يبحث عن كنزه الخاص، إنجازه الخاص الذي يحلم به دومًا ويحمل إسمه إلى الأبد؛ حدثينا عن إنجازاتِك :-

-فأنا دخلت فى كثير من المسابقات واجتازتها وحصلت على كثيرا من الجوائزوالشهادات وشاركت فى كثيرا من الكتب 

***

-إن طال العمر فله نهاية حتمية، حدثِنا اليوم عن تلك النهاية المرجوة من هذه الرحلة الطويلة، ومتى تستطيعين القول أنه قد حان وقت الاعتزال عن العالم الأدبي، أم أنها ليست محددة بوقت أو بزمن بعد؟

-ستنتهى بنهايه عمرى ليس قبله

***

- نود أن نعرف رأيِك في الحوار وجريدة أدباء مص والمحاور؛ وأيضًا إقتراحاتِك لنا للنهوض بالأدب :-

- ممتاز، تدعمو الكتاب وتكونو بجواره وتشجعوهم حتى يوصلوا ما يريدونه

***

- في الختام ماذا تودين القول للكتاب الكبار، وللكتاب الجدد؟

-اثبتوا على هذا وحاولو التطوير أكثر فهذا حلمكممن البداية، لا تستسلمو أبدا وواصلو إلى النهايه 

***


إلى هنا ينتهي حوار اليوم، نتمنى أن نكون قد أمتعناكم في جريدة أدباء مصر.


تحرير/ حبيبة البسيوني "رَيحـانة" 

رئيس التحرير / بيشوي صبحي.

نائب رئيس التحرير/ حبيبة البسيوني "رَيحـانة". 


***

بالتعاون مع كلًا من :-

١/ مبادرة إبداع.

٢/ كيان مراسيل.

٣/ كيان رواد الغد.

٤/ كيان ليل.

٥/ كيان آڤيندرا.

٦/ كيان الجودي.

حوار صحفي للكاتبة ملك يحيى

 الكاتبة / ملك يحى في حوار خاص لجريدة أدباء مصر.

بالتعاون مع كلًا من :-

١/ مبادرة إبداع.

٢/ كيان مراسيل.

٣/ كيان رواد الغد.

٤/ كيان ليل.

٥/ كيان آڤيندرا.

٦/ كيان الجودي.


تحرير/ حبيبة البسيوني "رَيحـانة" 

رئيس التحرير / بيشوي صبحي.

نائب رئيس التحرير/ حبيبة البسيوني "رَيحـانة".


- في بداية الحوار نود أن نتعرف ونعرف القراء على كاتبتنا العظيمة :-

- انا ملك يحى

- عندي 17 سنه


***

- حدثينا عن بداية ميلاد شخصيتنا الأدبية، كيف بدأتِ خطواتِك في عالم الكتابة؟

- كان عندي 9 سنين كنت بكتب حاجات معرفش مسماها ايه بس كنت بكتب حاجات كتير في الورق الباقي من كشاكيل المدرسه ماما كانت ترميهم بس مكانتش تعرف اني بكتب عشان مكنتش عارفة ايه ده ولا له اهمية ولا لا وبدأت بقصص كنت اكتب شوية واوقات كنت بقول لا ده تخلف أني بألف قصة من خيالي 


***

- من لا يقرأ لا يعيش، ما رأيِك بهذه المقولة؟ وهل بالفعل توجد حياة بدون القراءة؟ ولمن تسعدين لقراءة كتاباته؟ وما الذي يجذبك ويجذب القراء بها؟

- بشوفها مش صح لأن في حياة بدون قراءة يعني الرسام مثلا حياته كلها في اللوحات. الكاتب اللي بسعد بقراءة كتابه د. محمد طه من الحاجات اللي قرأتها له علاقات خطرة جذبني فيها كلامه عن الطب النفسي


***

- ما أفضل أنواع الكتابة لدى كاتبتنا؟ وهل واجهتكِ صعاب في الطريق؟ وكيف واجهتيها؟ وهل وصلتِ في أحد الأوقات للإنسحاب؟

- إلى ما لا نهاية بيمثل شخصيتي جدا في الحوارات اللي ملهاش علاقة ببعض

وصلت للحظة إنسحاب ويأست بس قلبي ردد (كلا إن معى ربي سيهدينِ) والاية دي بتخطفني جدا

واجهتني صعاب في التريقة مجرد أسمي تحت نصوصي كان محل للتريقة والسخرية 


***

- حدثينا عن داعمينَكِ، وهل تقومين أحيانًا بدعم نفسك بنفسك إذا تخلى الجميع عنكِ؟

- ماما وبابا اكبر داعم ليا لكن اغلب الوقت بدعم نفسي بنفسي وده بيبان في اغلب نصوصي


***

- أن تصل متأخرًا خير من ألا تصل؛ هل تفكرين أحيانًا في الزمن للوصول للحلم أم أنكِ تسيرين بخطوات ثابتة؟ وهل في تلك المسيرة واجهتِ صعوبات؟

-بفكر في الزمن للوصول للحلم بس اني امشي بخطوات ثابته مش بقتنع بيها اوي الحقيقة

مفيش حد مش بيواجه صعوبات في طريقه ولو مواجهش هيخسر كل حاجة بسرعة عشان متعبش عليها


***

- يبحث القراصنة عن الكنز الذهب والفضة، والقوي هو من يجني أكبر الكنوز؛ الكاتب أيضًا يبحث عن كنزه الخاص، إنجازه الخاص الذي يحلم به دومًا ويحمل إسمه إلى الأبد؛ حدثينا عن إنجازاتِك :-

- الكتابة واحدة من اكبر انجازاتي لكن نيجي لأكبر هدف نفسي أحققه هو اني ابقى معلمة قرآن ويبقى معايا إجازات وسند بكل القراءات


***

-إن طال العمر فله نهاية حتمية، حدثِنا اليوم عن تلك النهاية المرجوة من هذه الرحلة الطويلة، ومتى تستطيعين القول أنه قد حان وقت الاعتزال عن العالم الأدبي، أم أنها ليست محددة بوقت أو بزمن بعد؟

- مش محددة بزمن محدد واتمنى أني مسيبش العالم ده إلا عند موتي


***

- نود أن نعرف رأيِك في الحوار وجريدة أدباء مص والمحاور؛ وأيضًا إقتراحاتِك لنا للنهوض بالأدب :-

- حاجة جميلة جدا والحوار لطيف وجميل جدا ربنا يوفقكم


***

- في الختام ماذا تودين القول للكتاب الكبار، وللكتاب الجدد؟

- اقول للكتاب الكبار شكرا ليكوا ولكتابتكوا الجميلة اللي كانت سبب في حبي للكتابة والادب 

واقول للكتاب الجدد استمروا ومتخلوش حد يوقفكوا ومتسمعوش لكلام حد انتوا جمال وسلوككم جميل جدا بس شوية قراءة وهنبقى اجمل


***


إلى هنا ينتهي حوار اليوم، نتمنى أن نكون قد أمتعناكم في جريدة أدباء مصر.


تحرير/ حبيبة البسيوني "رَيحـانة" 

رئيس التحرير / بيشوي صبحي.

نائب رئيس التحرير/ حبيبة البسيوني "رَيحـانة". 


***

بالتعاون مع كلًا من :-

١/ مبادرة إبداع.

٢/ كيان مراسيل.

٣/ كيان رواد الغد.

٤/ كيان ليل.

٥/ كيان آڤيندرا.

٦/ كيان الجودي.






حوار صحفي للكاتب أحمد حسان

 الكاتب/ أحمد حسان في حوار خاص لجريدة أدباء مصر. 

بالتعاون مع كلًا من:

١/مبادرة إبداع. 

٢/ كيان مراسيل. 

٣/ كيان رواد الغد. 

٤/ كيان ليل. 

٥/ كيان آفيندرا. 

٦/ كيان الجودي


تحرير/ حبيبة البسيوني "رَيحـانة" 

رئيس التحرير/ بيشوي صبحي. 

نائب رئيس التحرير/ حبيبة البسيوني "رَيحـانة"




في بداية الحوار نود أن نتعرف ونعرف القراء على كاتبنا العظيم :-

اسمي احمد خلف /أحمد حسان /أوتو سان

سني /في أواخر السابعة عشرة

من محافظة سوهاج

***

- حدثنا عن بداية ميلاد شخصيتنا الأدبية، كيف بدأت خطواتك في عالم الكتابة؟

****

بالنسبة للكتابة الفعلية بدأت معي من وقت قليل

اما الرغبة في الكتابة فكانت دائما تراودني منذ الإعدادية

كنت بحب أكتب أشياء شبه مذكرات أو شعر خواطر الخ....

بس مكنتش بحس بالكتابة لاني كنت بحاول اقلد ناس غيري مش اكتر فكتابتي كانت من غير روح

الي الفترة القريبة دي لما بدأت اكتب بطريقتي حبيت الكتابه وكتابتي تحسنت بشكل ملحوظ

***

- من لا يقرأ لا يعيش، ما رأيَك بهذه المقولة؟ وهل بالفعل توجد حياة بدون القراءة؟ ولمن تسعد لقراءة كتاباته؟ وما الذي يجذبك ويجذب القراء بها؟

******



دائما اسمع مقولة بأن الموسيقى غذاء الروح

لاكن يبدو أن قائل هذه العبارة لم يجرب أن يقرأ

فالقراءة ملجئ حيث يلتقي الكاتب بالقارئ بين غلافي الكتاب

وكأنه بيت صغير جمعهم


أن القراءة ليست هواية أو متعة

بل هي أمرٌ الاهي

فنحن الأمة التي كانت أول رسالة لنا من ربنا هي "اقرأ"

وما من أجمل ولا اروع ولا أدق من قرأة كتاب الله عز وجل

حينما اقرأ القرآن أشعر بأنه هو الذي يقرأني وليس العكس

اما عن الكاتب المفضل فهو العبقري مصطفى محمود


عرفته من امي حينما كنت أشاهد معها برنامجه الشهير "العلم والإيمان)

تعلق به من اول شي قرأته له

فأذا انا اقرأ كتبه الكتاب تلو الآخر

احب طريقة مصطفي محمود رحمه الله جدا

فطريقة سرده تمتاز بسهولة الايصال والعفوية الغير متكلفة

ومرونة كلماته وتناوله لقضايا دينية من منظور علمي فيزيائي

***

ما أفضل أنواع الكتابة لدى كاتبنا؟ وهل واجهتك صعاب في الطريق؟ وكيف واجهتها؟ وهل وصلتَ في أحد الأوقات للإنسحاب؟

- *****

أجمل كتابات احبها هي الكتابات الدينية وأيضا تلك الكتابات التي تتحدث عن النفس البشرية وكيفية فهمها


اما الصعاب فهيا ملازمة لكل بني آدم


من اكتر الصعاب التي واجهتها هي عدم وجود تشجيع من أغلب المقربين أو عدم فهمهم للأمر والأكثر هو فقدان شغفي خصوصا في في السنة الثالثة من الثانوية وعدم ثبات الرغبة ووجود الأفكار 

لا أستطيع أن أقول اني واجهت تلك المصاعب ولكنني احاول

جائت أوقات كثيرة تراجعت فيها وانسحب لخوفي الشديد لكي لا أكون كما هو مطلوب مني أن اكونه او أكون أقل ممن هم معي في المجال

وأنا الا الأن ما بين الاستمرار والانسحاب

***

حدثنا عن داعميك، وهل تقوم أحيانًا بدعم نفسَك بنفسِك إذا تخلى الجميع عنكَ؟

******

اما عن داعمي وان كانو قلة ولكنهم كانَو وما ذالو هم عوني واكبر مشجعي تلخصو في ابنة عمي وبعض أصدقائي من مواقع التواصل 

اتذكر كم التشجيع الذي حصلت عليه من اصدقائي حينما اريتهم اول نص لي

أشعروني وكأني نجيب محفوظ بالفعل


اما عن تشجيعي لنفسي فكنت اردد عندما لا أجد أحدا بجواري

"لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين"

فربي هو أكبر معين لي

**

أن تصل متأخرًا خير من ألا تصل؛ هل تفكر أحيانًا في الزمن للوصول للحلم أم أنكَ تسير بخطوات ثابتة؟ وهل في تلك المسيرة واجهت صعوبات؟ 

*****

 اقول دائمآ أن كل شئ يأتي في وقته

حتى لو كنت افعل

عكس ما أقوله من حيث الاستعجال والاضطراب والخوف

ولاكن ما ذالت تلك السنة الإلهية مهيمنه


أن أكبر كنز واكبر إنجاز اريد الحصول عليه هو معرفة ربي

ثم نفسي

***

إن طال العمر فله نهاية حتمية، حدثنا اليوم عن تلك النهاية المرجوة من هذه الرحلة الطويلة، ومتى تستطيع القول أنه قد حان وقت الاعتزال عن العالم الأدبي، أم أنها ليست محددة بوقت أو بزمن بعد؟

*****

في الحقيقه إذا أطال الله عمري الا ذاك الوقت الذي ينتظر فيه الموت

ارجو ان لا أفكر الا فيما هو ما بعد الموت

وأنا اتركت إذا استطعت شئ يفيد من هو بعدي كي لا يعيش ما عشته انا من ضيق النفسِ

***

 نود أن نعرف رأيَك في الحوار وجريدة أدباء مص والمحاور؛ وأيضًا إقتراحاتَك لنا للنهوض بالأدب :-

*****

من الرائع أن نجد من يهتم بنا وبمواهبنا فنحن لا نريد سوي من يرشدنا لبداية الطريق

حينها سنصل حيث لم يصل أحدا من قبل

من رأى عليكم الاقتراب أكثر من هم في سن المراهقة والتوجه لهم بالكتابات المرشدة فهم أكثر من يريد الاهتمام

***

**

- في الختام ماذا تود القول للكتاب الكبار، وللكتاب الجدد؟

***

في الختام اقول شكرا لكل كاتب أعطانا أملا ورسالة انتقلت من حبر قلمه الا نياط قلوبنا

شكرا لكل من أعطانا الأمل

شكرا لمن أعطانا عمره وخبراته مقدما في ورق يحتصنه غلاف


اما عن الكتاب الجدد فأكتُب ثم اكتُب ثم اكتُب حتى يجف حبر قلمك.

***


إلى هنا ينتهي حوار اليوم، نتمنى أن نكون قد أمتعانكم في جريدة أدباء مصر.


تحرير/ حبيبة البسيوني "رَيحـانة"

رئيس التحرير/ بيشوي صبحي.

نائب رئيس التحرير/ حبيبة البسيوني "رَيحـانة"


***

بالتعاون مع كلًا من :

١/ مبادرة إبداع.

٢/ كيان مراسيل.

٣/ كيان رواد الغد.

٤/ كيان ليل.

٥/ كيان آفيندرا.

٦/ كيان الجودي.



حوار مع المنشدة رغد محمد

 المُنشدة/ رغد محمد. 

فى حوار خاص مع /بسمة بكير. 

لـ جريدة" أدباء مصر". 

 


1_الإنشاد عالم وحياة أخرىٰ، كيف ومتى اكتشفتِ موهبتكِ، وكيف بدأتِ رحلتكِ فى عالم الإنشاد؟ 

-اكتشفت موهبتي من المرحلة الابتدائية لما كنت بطلع في الإذاعة المدرسية للاناشيد والقصايد وكانت بداية رحالتي. 

 

2_"اذا ظننت انّك وصلت للقمة دون صعاب فأعلم انك لم تصل بعد"، أ كان فى رحلتكِ حتى الآن صعاب وجهتكِ؟، وإذا كانت الإجابة نعم  إذن ما هي الصعاب التى واجهتكِ، وكيف تغلبتى عليها؟ 

-نعم  انتقاد بعض الناس عدم التشجيع الكافي، قله الثقة بالنفس،  قلة الفُرص لظهور الموهبة.

 


3_لكل منّا مُلهماً ومشجعاً أساسياً لقدرتهِ على الاستمرار ومواجهة صعابهِ، من أول داعم لكِ وفَتح لكِ مجال انطلاقكِ فى هذا العالم؟ 

- والدتي ♥️


4_أ كان لكِ داعماً من الوسط الثقافي؟

- لاء

 


5_من مُلهمكِ من المُنشدين الكبار، وصوتهُ أقرب لقلبك؟  -ماهر زين، زينب محمد، اميرة كويس. 



6_شعور النّجاح والتقدم، شعور مميز خاصة عندما يكون نجاحكِ بنفسك دون مساعدة، ما تشعرين بهِ عند رؤية نجاحكِ يتقدم وصوتكِ ينطلق فى عدة حفلات وأمكان عُليا؟

- هفرح اووي بجد بث للأسف مجتليش الفرصه انوا انشد في حفلة. 



7_حدّثينا عن أهم  القاعات التى تغنّت بصوتكِ،وأهم التقديرات التى حصلتِ عليها؟ 

- كان في مدينة الانتاج الاعلامي طلعت مباشر علي قناة الصحة والجمال مع الاعلامية اميرة حسنين لينك الحلقة https://fb.watch/kMkJQaAvzH/?mibextid=RUbZ1f         بنشد في كذا كيان للانشاد وبفضل الله بحصل علي المركز الأول وعامله حاليا بيدج بصوتي واتعمل معايا حوارين وده الثالث. 


8_حدّثينا عن أول ظهور لكِ على المسرح، وكيف كان شعوركِ؟

-مجربتش الشعور ده للأسف 🥲


9_أ لمسرح ذكرىٰ خاصة معكِ؟

-لاء


10_اهم العوامل النفسية للنجاح هي الثقة بالنفس، أ أهتزت ثقتكِ بنفسكِ يوماً؟ 

-  ااه لما كنت بلاقي إحباط وقلة دعم من اللي حواليا. 


11_أ شبّه أحد صوتكِ بصوت أحد المُنشدين الكبار؟  

ااه صوت المنشده اميرة كويس. 



12_لا انتهاء لـ الشغف، حدّثينا عن مسرح تحلمين بأنطلاق صوتكِ عليهِ؟

-مسرح الساقية-عبد الصاوي. 

•••••---♡----•••••

ومن هُنا ينتهى حوارنا مع المُنشدة/ رغد محمد ونتمنى لها خالص التوفيق والنّجاح، ونتمنى لكم خالص الإعجاب. 

حوار/بسمة بكير. 

جريدة/أدباء مصر

رئيس التحرير/بيشوي صبحى.

بالتعاون مع مبادرة أبداع.





خاطِرة للكاتبة تسنيم ياسر

 ما فائدة هواك إذا كنت قاتلي، وما فائدة ندمك بعد قتلي


وجد هواك قد فعل بي الوصب، وكان الكلف بك أمر قد نال مني، وكنت أهوى بك صبوة، ولم أجد من عشقك سوى النجوى، وكان حبك مجرد استكانة، وأسقمني حبك وأضناني كِلالة، وظللت مكبولة الأوردة بك حتى سئمت أنت ذلك الدأب، دأب حبي وهيامي لك؛ فأخذتني بيديك بين براثين الديجور، وعند موتي وسأمي من سم عشقي لك جاءك الندم يتآكلك، وظللت تنوح وتذرف الدموع كالسديم الوابل، وها أنت لم تجد ما تفعله سوى مكامعة جسدي الباهت المتوقف عن نبض وحيف هواك فكان كالحب المكتوم الممرض للفؤاد، وبقيت روحي تنظر إليك وتتحسر علي ندمك المتأخر، فما فائدة عشقك بعد قتلي فأردت أن أربت على كتفك، ولكن لم تكن روحي سوى هيزوع وبات جسدي فى الكُرى الأبدي، وبقينا نحن على حافة البِين، ولكن بقى أغسان حيفك مميزًا بعلامات على روحي للنهاية، ولم يفرقنا سوي الثَّكل.

الكاتبة تسنيم ياسر 

كــيـان الــجوديّ



حوار مع الكاتبة المتألقة: جودي مصطفى

الكاتبة/چودي مصطفى في حوار خاص. ١-نود بمعرفة نبذة تعريفية عن كاتبتنا الجليلة: أنا چودي مصطفى...