Translate - ترجمة

قصيدة سلبوا من روحي الرمق للكاتبة ولاء الحسيني

 قصيدة سلبوا من روحي الرمق
سرقوا نبضي ليزدادوا حيوية
نهبوا النضارة والتفتح والألق
رمقوا عيني ليخطفوا نورها
سلبوا من روحي ما فيها من رمق
بخوانتي هاهم أصحاب الزبانية
امتصوا مني سلامي و طمأنينتي
و ابدلوها بما فيهم من قلق
قد احتضنوني فسربلوني بالعفن
ونزعوا مني في سربالهم ريح العبق
أقلامهم الجافة علي سطوري جرت
فوجدتها سحبت الحبر من الورق
ما كل من أمطر عليك قد رطبك
وما كل من عانقك لك إعتنق
فقد تجد من أخذ منك قد افتقر
وقد تجد من هو أعطاك قد إرتزق
و قد تجد ساهر ناظر لعينيك
استمد منها النعاس وخولها بالأرق
انا منذ زمن كلما جسني معاق
وجدته هام في البلاد ..
انا عجزت و هو قد انطلق
انا منذ زمن كلما سقيت ساق
الرأس هوي حتي بالساق اتسق
سرقوا ذخيرتي ليفتنوني بها
ظنوا إنهم سيعدموني علي الملأ
ظنوا أن بعد الحصاد لا كرة
فيها الجنان بالثمرات تمتلئ
وآمن الجائع إنه لن يسعي للبوار
فإن خويت انت علي عروشك
من أين هو يطمئن وجوفه يمتلئ
انا مثل الهرر لي تسع ويزيد
ينتظروا موتي .. يموتوا ولا يؤتوا النبأ
انت تزول من بعض شئ متصل
إن قطعته تجده عاد من جديد ليبتدأ
كل الذي قاطعه انقطع في وصلته
إذ وحشي حشر بين الأطراف قد خسئ
ما للعذاب من دافع و لو كنت وليا
كل الذي مس طرفك أبلاك و برئ
الضائع لا ينفعه سكني بلا محل
إن إستدل محله سكن و هدأ
ما كان داري الآمان لمعذب
و إن كان يستشفي بما فيها هرئ
و إن كان قد سكنت آلامه برهة
ولبضع ساعات اطمئن ونام وهنأ
ولاء الحسيني
مصر


حوار صحفي مع الكاتب فؤاد سامح

 المُبدع / فؤاد سامح. 

فى حوار خاص مع /بسمة بكير. 

لـ جريدة" أدباء مصر". 

_الكاتب فؤاد سامح، 22عام، من محافظة القاهرة. 



1_الكتابة عالم وحياة أخرىٰ، كيف ومتى اكتشفت موهبتك، وكيف بدأت رحلتك فى عالم الكتابة؟


_بدأت الرحلة منذ خمسة أعوام، كانت بمحض الصدفة حينما قرأ أحد أصدقائي نصًا لي وأبدىٰ إعجابه الشديد مما أعطاني دافع عظيم للأستمرارية. 


2_"اذا ظننت انّك وصلت للقمة دون صعاب فأعلم انك لم تصل بعد"، أ كان فى رحلتك حتى الآن صعاب وجهتك؟، وإذا كانت الإجابة نعم  إذن ما هي الصعاب التى واجهتك، وكيف تغلبت عليها؟ 


_صعابي كانت تكمن في فقدان الشغف وعدم الثقة في بادئ الأمر، الوقت الذي كُنت أسعى فيه للتطوير مرارًا، ولكني كُنت أحدث نفسي دائمًا وأقول" لن أُبرح حتى أبلغ"، وما فعلته وما سأفعله ليس اجتهادًا مني بل بتوفيق الله سبحانه وتعالى. 


3_لكل منّا مُلهماً ومشجعاً أساسياً لقدرتهِ على الاستمرار ومواجهة صعابهِ، من أول داعم لك وفَتح لك مجال انطلاقك فى هذا العالم؟ 


_صديقي الذي اتطلع على ما تخطه يداي في بداية الأمر من ثم القارئ فيما بعد. 


4_أ كان لك داعماً من الوسط الثقافي؟


_هناك الكثير والكثير صدقًا، وأود لو أوجه لهم الشكر كل لحظة وكل دقيقة، أريد أن أقول لهم "لولا أنتم بعد الله سبحانه وتعالى لما كنت أنا هنا". 


5_عادةً ما يكون  فـ الرّحالات الناجحة كثيراً من المشكلات المادية دون الأنتقاد والإحباط، أكان فى طريقك عقبات مادية؟


_بالطبع وجدّت، بل والكثير منها، ولكن لطف الله دائمًا غالب. 


6_شعور النّجاح والتقدم، شعور مميز خاصة عندما يكون نجاحك بنفسك دون مساعدة، ما تشعر به عند رؤية انجازاتك ونجاحك يتقدم يوماً تلو الآخر؟ 


_كما ذكرتِ أنتِ شعورٌ مميز، بل ويرتفع بالمرئ إلى عنان السماء فيُحلق فلا تحده حدود ولا يقف أمامه حائل، شعور بالانتصار على كل لحظة شك راودته وكل هم أعتلى قلبه. 


7_حدثنا عن اعمالك وإنجازاتك. 


_روايتي الأولى (لورانيا)، وبإذن الله هناك عمل ثاني على وشك الخروج للنور. 


8_ عادةً ما لا يكتفى الكاتب بـ الكتابة فقط ويُعدد من مجالاتهِ هل أتجهت يوماً لمجالٍ آخر؟ 


_شغوفًا بمجال تصميم الجرافيك، وهذا قبل حتى أن أبدأ في مجال الكتابة، ولكن بعدما بدأت أكتب بدأت في تنميته أكثر. 


9_اهم العوامل النفسية للنجاح هي الثقة بالنفس، أ أهتزت ثقتك بنفسك يوماً؟ 


_لم تهتز ثقتي بنفسي أبدًا، هناك بعض الأحيان كانت ثقتي تهتز ناحية الوصول للنجاح وما شابه، ولكن فيما يخص نفسي فلم يحدث ذلك. 


10_أي الأفكار أو الموضوعات استيلاء على أفكار كتاباتك؟


_تأثرني النفس البشرية، وهي الأحب لقلبي في التوغل فيها بكتاباتي. 


11_لا انتهاء لـ شغف الكاتب ولأعمالهِ، حدّثنا عن أعمالك القادمة؟ 


_بإذن الله سكرت عملًا مُختلف تمامًا عن العمل الأولى، ستكون أشمل من حيث القصة وأقوى من حيث اللغة والحبكة وأكبر من حيث الحجم، فكرة مُختلفة وأتمنى أن تنال اعجاب القارئ. 

•••••----♡----•••••

ومن هُنا ينتهى حوارنا مع المُبدع/(فؤاد سامح) ونتمنى له خالص التوفيق والنّجاح، ونتمنى لكم خالص الإعجاب. 

حوار/بسمة بكير. 

جريدة/أدباء مصر. 

رئيس التحرير/بيشوي صبحى.

بالتعاون مع مبادرة أبداع.






خاطرة بعنوان ليتنا للكاتبة رانيا محمد رمزي


 ليتنا

"يلجئون إلى قلوبنا وكأنهم متشردون عن أوطانهم ليس لهم به مكان، نشفق على حالهم ونحببهم بصدق وحين نفرط من حنيننا إليهم ونتعلق بهم بشدة، ونعتاد على وجودهم يتركوننا، ويغيبون عنا بكل برود وكأنهم لم يعرفونا قط بعد أن يسلبوا منا كل جميل ويتركونا جُثث هامدة."


رانيا محمد رمزي

مصر

خاطرة بعنوان لحظة ندم للكاتبة جهاد محمود

 "قتلوا قلبي ورحلوا كأنهم لم يفعلوا شيء، وعدوني بالبقاء ولكننا أصبحنا نلتقي صدف، صدف تبكي روحي وتنزف عيني لأشتياقي لهم وذكرياتي معهم، لا أعلم ماذا فعلت بهم ليدمروني هكذا! ولكني أثق أنني أحببتهم بصدق، ياليت الزمان يعود يومًا كنت لم أسمعهم أو أصدق وعودهم، يا ليت الأيام تقف كي تداوي جرح قلبي وتشفي روحي لفراقهم

أحببتهم ولكنهم رحلوا، تركوني بمنتصف الطريق في ظلام كامل وأصبحت لا أعرف كيف أخرج منه أو أسير لنهايته!؟"


جهاد محمود     

مصر



حوار صفحي مع الكاتبة سهيلة سامح

 الكاتبة / سهيلة سامح"سوڨانا" في حوار خاص لجريدة أدباء مصر.

بالتعاون مع كلًا من :-

١/ مبادرة إبداع.

٢/ كيان مراسيل.

٣/ كيان رواد الغد.

٤/ كيان ليل.

٥/ كيان آڤيندرا.


تحرير/ أزهار محمد 

رئيس التحرير / بيشوي صبحي.

نائب رئيس التحرير/ حبيبة بسيوني.


- في بداية الحوار نود أن نتعرف ونعرف القراء على كاتبتنا العظيمة :-

- انا أسمي سهيلة سامح عندي 14 سنه بكتب من سنتين من محافظة الاسماعيلية مُلقبة ف وسط الكتابة ب *سوڨانا*


***

- حدثينا عن بداية ميلاد شخصيتنا الأدبية، كيف بدأتِ خطواتِك في عالم الكتابة؟

-انا بدأت اكتب حرفيا من ثلات سنين و اكتشفت الوسط من سنتين كنت الاول متواجدة ف كيانات كتيرة ك قارئه و كنت عاملة نوت بكتب فيها شوية حجات بس بالفصحى و بابا اكتشف اني بكتب بعدين شجعني اني اكمل و اطور من نفسي ف الكتابة 


***

- من لا يقرأ لا يعيش، ما رأيِك بهذه المقولة؟ وهل بالفعل توجد حياة بدون القراءة؟ ولمن تسعدين لقراءة كتاباته؟ وما الذي يجذبك ويجذب القراء بها؟

-المقولة دي صادقة ١٠٠٪ لأن حرفيًا الناس الي مبتقرأش مبيكنش عندها وعي بالعالم بحس القراءة بتخلي الأنسان انضج و اعقل بكتير من سنو و انا عادتًا بحب اقرأ للكاتب المُبدع عمرو عبد الحميد لأن في معظم كتاباتو السرد بتاعها تحفة و طريقة كتابتو و خيالو الواسع بيشد الناس للرواية او للكتابات عمتًا


***

- ما أفضل أنواع الكتابة لدى كاتبتنا؟ وهل واجهتكِ صعاب في الطريق؟ وكيف واجهتيها؟ وهل وصلتِ في أحد الأوقات للإنسحاب؟

- كتابة الخواطر هي الاقرب لقلبي طبعًا في بعض الاحيان بتواجهني مشاكل لكن بواجها بدعم اهلي و صحابي في بعض الأوقات بحس ان خلاص هعتزل الكتابة لكن الدعم و التشجيع الي بيوصلني من اهلي او من صحابي ف الوسط و صحاب الطفولة بيخلوني انسحب


***

- حدثينا عن داعمينَكِ، وهل تقومين أحيانًا بدعم نفسك بنفسك إذا تخلى الجميع عنكِ؟

-اكتر اشخاص دعموني هما اهلي بابا و ماما و اصدقاء طفولتي الي لولاهم انا مكنتش هوصل لهنا 


***

- أن تصل متأخرًا خير من ألا تصل؛ هل تفكرين أحيانًا في الزمن للوصول للحلم أم أنكِ تسيرين بخطوات ثابتة؟ وهل في تلك المسيرة واجهتِ صعوبات؟

-هي حرفيا مش بالوقت لأن في ناس بتوصل بسرعة و فيه ناس بتكون راسية في خطواتها يعني مش بالسرعة هي حرفيًا بالأبداع و اكيد واجهتني صعوبات بس الحمد لله قدرت اواجهها


***

- يبحث القراصنة عن الكنز الذهب والفضة، والقوي هو من يجني أكبر الكنوز؛ الكاتب أيضًا يبحث عن كنزه الخاص، إنجازه الخاص الذي يحلم به دومًا ويحمل إسمه إلى الأبد؛ حدثينا عن إنجازاتِك :-

-انا شاركت ف كتابين إلكترونيين (توهج و ما يهوى القلب) قبل كدة و قدرت اعمل كتابي الخاص كتاب "بعثرة" و اخدت كورسات للتصميم و كورسات لتنمية الكتابة و حاليًا بكتب رواية بس لسة مأعلنتش عنها و مسكت كيان قبل كدة و كنت ليدر لتيمات. 


***

-إن طال العمر فله نهاية حتمية، حدثِنا اليوم عن تلك النهاية المرجوة من هذه الرحلة الطويلة، ومتى تستطيعين القول أنه قد حان وقت الاعتزال عن العالم الأدبي، أم أنها ليست محددة بوقت أو بزمن بعد؟

-الشغف اهم شيء في الكتابة لأن بدون شغف الكتابة بتكون غير مُعبرة بالمرة و انا بوقف كتابة في فترة الدراسة لكن مش بعتزل


***

- نود أن نعرف رأيِك في الحوار وجريدة أدباء مص والمحاور؛ وأيضًا إقتراحاتِك لنا للنهوض بالأدب :-

-انا حقيقي حبيت الحوار جدًا و مبسوطة جدًا اني جزء من المبادرة اللطيفة دي


***

- في الختام ماذا تودين القول للكتاب الكبار، وللكتاب الجدد؟

-الكتاب الكبار اكيد نفسي اتعلم منهم حجات اكتر لأن بخبرتهم هيقدرو يفيدوني و يفيدو غيري و بالنسبة للكتاب الجدد ف اهم شيء هو تنمية طريقة الكتابة و التعرف على كلمات جديدة للتعبير عن السرد


***


إلى هنا ينتهي حوار اليوم، نتمنى أن نكون قد أمتعناكم في جريدة أدباء مصر.


تحرير/ أزهار محمد 

رئيس التحرير / بيشوي صبحي.

نائب رئيس التحرير/ حبيبة بسيوني.


***

بالتعاون مع كلًا من :-

١/ مبادرة إبداع.

٢/ كيان مراسيل.

٣/ كيان رواد الغد.

٤/ كيان ليل.

٥/ كيان آڤيندرا.







حوار صحفي مع الكاتبة مريم عبد المنعم

 الكاتبة / مريم عبد المنعم في حوار خاص لجريدة أدباء مصر.

بالتعاون مع كلًا من :-

١/ مبادرة إبداع.

٢/ كيان مراسيل.

٣/ كيان رواد الغد.

٤/ كيان ليل.

٥/ كيان آڤيندرا.


حوار / حبيبة البسيوني "رَيحـانة" 


- في بداية الحوار نود أن نتعرف ونعرف القراء على كاتبتنا العظيمة :- 


-الاسم:مريم عبدالمنعم أحمد


-السن: ١٨ سنه


-المحافظة: الجيزة


***

- حدثينا عن بداية ميلاد شخصيتنا الأدبية، كيف بدأتِ خطواتِك في عالم الكتابة؟


- بدات خطواتي في الكتابه وانا في المرحله الاعداديه تحديدا الصف الثاني الاعدادي

-


***

- من لا يقرأ لا يعيش، ما رأيِك بهذه المقولة؟ وهل بالفعل توجد حياة بدون القراءة؟ ولمن تسعدين لقراءة كتاباته؟ وما الذي يجذبك ويجذب القراء بها؟


- نعم أتفق جدااا لان القراءة هي بالنسبه لي عالمي الفريد اجد فيها نفسي وكياني واشعر وكانها جزء مني ، والكتاب الجديد خيراً من ألف صديق ، والقراءة دائماً هي وعاء الحكمة 

-


***

- ما أفضل أنواع الكتابة لدى كاتبتنا؟ وهل واجهتكِ صعاب في الطريق؟ وكيف واجهتيها؟ وهل وصلتِ في أحد الأوقات للإنسحاب؟


- افضل الاقتباسات والرويات الجميلة

-لم اجد اي صعوبات لان عائلتي وصديقتي رقيه كانو دائماً بجانبي يشجعوني بقوة أن أستمر



***

- حدثينا عن داعمينَكِ، وهل تقومين أحيانًا بدعم نفسك بنفسك إذا تخلى الجميع عنكِ؟-

دائما بجانبي أشخاص رائعون يدعموني في كل شيء كامعلمي /مستر هاني صديق اول الداعمين لي والشخص الوحيد الذي علمني ان لا شيء مستحيل مادمت اؤمن انني أستطيع فعل ماأريد

وحقاً أتمني أن أكون رائعه مثل معلمي فهو خير مثال لجميع المعلمين♥️

 ثانيا: عائلتي قدمت لي المزيد من الدعم

وصديقتي رقيه التي شجعتني مراراً وتقراراً ع موهبتي دائما يشجعوني أن أستمر وهم واثقين جدا بأنني سأكون كما أريد في مجال الكتابه

-و أن تخلي عن الجميع فأنا بمفردي بمثابه الجمهور المشجع لنفسي لا أنتظر من احد الدعم لأنني أثق أنني أستطيع دائما فعل مااريد مادمت أؤمن بذالك كما علمني أستاذي


***

- أن تصل متأخرًا خير من ألا تصل؛ هل تفكرين أحيانًا في الزمن للوصول للحلم أم أنكِ تسيرين بخطوات ثابتة؟ وهل في تلك المسيرة واجهتِ صعوبات؟

- نعم أفكر في بعض الاحيان في الزمن لان دراستي في المرحله الثانويه جعلتني ابتعد قليلا عن مواهبي 

واما عن الصعوبات فالم تكن غير الدراسه التي ابعدتني قليلا عن هوايتي ولكن مازلت اعافر حتي اصل

-


***

- يبحث القراصنة عن الكنز الذهب والفضة، والقوي هو من يجني أكبر الكنوز؛ الكاتب أيضًا يبحث عن كنزه الخاص، إنجازه الخاص الذي يحلم به دومًا ويحمل إسمه إلى الأبد؛ حدثينا عن إنجازاتِك :-

-وجودي في كيان ودق حتي أبدا مسيرتي في الكتابه♥️🍃


***

-إن طال العمر فله نهاية حتمية، حدثِنا اليوم عن تلك النهاية المرجوة من هذه الرحلة الطويلة، ومتى تستطيعين القول أنه قد حان وقت الاعتزال عن العالم الأدبي، أم أنها ليست محددة بوقت أو بزمن بعد؟


-لا ليست موجودة لان الكتابه هي جزء مني وهي الشخص الوحيد الذي استطيع ان ابوح من خلاله عما بداخلي لذالك الكتابه والعالم الادبي لا استطيع الانعزال عنهم


***

- نود أن نعرف رأيِك في الحوار وجريدة أدباء مص والمحاور؛ وأيضًا إقتراحاتِك لنا للنهوض بالأدب :-

- حوار شيق


***

- في الختام ماذا تودين القول للكتاب الكبار، وللكتاب الجدد؟

-الكتاب الكبار: نحن نتعلم منكم الكثير ونأخذكم قدوة لنا. 

الكتاب الصغار: اسعوا لتحقيق أهدافكم ولا تسمحوا لأحد بتحطيمها

-الكتاب الكبار: انتم مثل اعلي لنا ونتمني لكم المزيد من النجاح الباهر


الكتاب الصغار: لا تيأسو ولا تجعلو اي شخص يحتم احلامك حتما ستكنوا كما تتمنو

***


إلى هنا ينتهي حوار اليوم، نتمنى أن نكون قد أمتعناكم في جريدة أدباء مصر.

حوار / حبيبة البسيوني "رَيحـانة" 

رئيس التحرير / بيشوي صبحي.

***

بالتعاون مع كلًا من :-

١/ مبادرة إبداع.

٢/ كيان مراسيل.

٣/ كيان رواد الغد.

٤/ كيان ليل.

٥/ كيان آڤيندرا.




حوار صحفي مع الكاتبة آيه عبد الرازق شوشان

 الكاتبة / " آيه عبدالرازق شوشان " في حوار خاص لجريدة أدباء مصر.

بالتعاون مع كلًا من :-

١/ مبادرة إبداع.

٢/ كيان مراسيل.

٣/ كيان رواد الغد.

٤/ كيان ليل.

٥/ كيان آڤيندرا.


تحرير/ أزهار محمد 

رئيس التحرير / بيشوي صبحي.

نائب رئيس التحرير/ حبيبة بسيوني.


- في بداية الحوار نود أن نتعرف ونعرف القراء على كاتبتنا العظيمة :-

اسمي آيه عبدالرازق شوشان من محافظة البحيره.

أدرس ف كليه التربيه قسم البيولوجي.

***

- حدثينا عن بداية ميلاد شخصيتنا الأدبية، كيف بدأتِ خطواتِك في عالم الكتابة؟


- بدأت مسيرتي في الكتابة بعد أن قرأت كتب كثيرة لكتاب كثيرين، فتكونت عندي حصيله كبيره وقويه لمفردات وطرق للتعبير عن المشاعر والذات.

-

فبدأت بالخواطر الصغيرة ثم استطعت ف كل مرة أن أجعل الخواطر تعبر عن فكره وهدف.

***

- من لا يقرأ لا يعيش، ما رأيِك بهذه المقولة؟ وهل بالفعل توجد حياة بدون القراءة؟ ولمن تسعدين لقراءة كتاباته؟ وما الذي يجذبك ويجذب القراء بها؟


_أتفق مع هذه المقولة بشدة.

لا توجد حياه بدون قراءة فالقراءة متعة تأخذك لعوالم أخري كثيرة لا تعلم عنها شيئاً..وتزيد الثقافة لدي القارئ فكلما قرأت أكثر ومررت بتجارب أكثر داخل الكتب وأفكار الكُتاب كلما ازددت خبرتك ف الحياه..

أقرأ كثيراً لكُتاب مختلفين منهم الدكتور أحمد خالد مصطفي، فكتاباته تعطيني معلومات كثيره أستفيد منها كثيرا.

 وطبعاً كاتبنا العراب احمد خالد توفيق، فكتاباته تجعلني أبحر داخل أفكاره وأعيش مع أبطاله كل المشاعر والمواقف ..

 


***

- ما أفضل أنواع الكتابة لدى كاتبتنا؟ وهل واجهتكِ صعاب في الطريق؟ وكيف واجهتيها؟ وهل وصلتِ في أحد الأوقات للإنسحاب؟


الروايات 

والكتب العلمية 

نعم واجهت صعوبات كثيره وانتقاضات واجهتها بالصبر.

لا لم أصل لهذه المرحله. 


***

- حدثينا عن داعمينَكِ، وهل تقومين أحيانًا بدعم نفسك بنفسك إذا تخلى الجميع عنكِ؟

-

_الدعم الأساسي لابد له أن يكون نابع من الشخص ذاته ومن ثقته بنفسه.. وف مسيرتي كنت أنا خير داعم لنفسي وكذلك أخوتي كلما يئست زادو همتي وزادو ف تشجيعي.

***

- أن تصل متأخرًا خير من ألا تصل؛ هل تفكرين أحيانًا في الزمن للوصول للحلم أم أنكِ تسيرين بخطوات ثابتة؟ وهل في تلك المسيرة واجهتِ صعوبات؟


_لا أفكر ف زمن الوصول بقدر فكري كيفيه إفاده الأخرين من هذه المسيره.


***

- يبحث القراصنة عن الكنز الذهب والفضة، والقوي هو من يجني أكبر الكنوز؛ الكاتب أيضًا يبحث عن كنزه الخاص، إنجازه الخاص الذي يحلم به دومًا ويحمل إسمه إلى الأبد؛ حدثينا عن إنجازاتِك :-



-هذا هو انجازي الأول ولن يكون الأخير إن شاء الله.


***

-إن طال العمر فله نهاية حتمية، حدثِنا اليوم عن تلك النهاية المرجوة من هذه الرحلة الطويلة، ومتى تستطيعين القول أنه قد حان وقت الاعتزال عن العالم الأدبي، أم أنها ليست محددة بوقت أو بزمن بعد؟


_


_ ليست محددة بزمن معين طالما أنني علي قيد الحياه وأنني أتنفس وأنني أستطيع أن أقدم أفكار جديده سأمشي ف طريقي للنهايه

***

- نود أن نعرف رأيِك في الحوار وجريدة أدباء مص والمحاور؛ وأيضًا إقتراحاتِك لنا للنهوض بالأدب :-

-


_رأي أنها جريده رائعه.

لانه لابد من تبني المواهب التي ف طريقها للصعود من الشباب وغيرهم.

***

- في الختام ماذا تودين القول للكتاب الكبار، وللكتاب الجدد؟

-

_أود أن أقول للكتاب الكبار أنتم رائعون أفكاركم وطريقه تعبيركم رائعه أتمني أن أري نفسي مثلكم أنتم قدوتي.

وأود أن أقول للكتاب الجدد لابد من السعي للوصول وعدم السماح لأي أحد أن يحبطكم أنتم تستطيعون الوصول لأي مكان بالثقه بالنفس والإرادة.

***


إلى هنا ينتهي حوار اليوم، نتمنى أن نكون قد أمتعناكم في جريدة أدباء مصر.


تحرير/ أزهار محمد 

رئيس التحرير / بيشوي صبحي.

نائب رئيس التحرير/ حبيبة بسيوني.


***

بالتعاون مع كلًا من :-

١/ مبادرة إبداع.

٢/ كيان مراسيل.

٣/ كيان رواد الغد.

٤/ كيان ليل.

٥/ كيان آڤيندرا.




خاطرة بعنوان ليتنا للكاتبة رانيا محمد رمزي

 ليتنا

"يلجئون إلى قلوبنا وكأنهم متشردين عن أوطانهم ليس لهم به مكان، نشفق على حالهم ونحببهم بصدق وحين نفرط من حنيننا إليهم ونتعلق بهم بشدة، ونعتاد على وجودهم يتركوننا، ويغيبون عنا بكل برود وكأنهم لم يعرفونا قط بعد أن يسلبوا منا كل جميل ويتركونا جُثث هامدة."

رانيا محمد رمزي

مصر




خاطرة إليك أيها المُنَّعَم للكاتبة عبير علي الحداد

 خاطرة 

إليك أيها المُنَّعَم :


يا من ترفلُ في النعم

احمد الله لتبقى 

فإنَّ التعودَ عليها مقبرةٌ للنِّعم

تصحو، تنامُ، تتحركُ، تتنفسُ 

وكلُّ شيء لكَ ميسَّرٌ أيُّها المُنَعَّم

ماذا لو صحوتَ يومًا ووجدتَ نفسَكَ 

على فراشِ المرضِ ..

خائرة قواك، أعضاؤك لا حِراكَ لها 

فماذا يفيدُ بعدَ ذلك الندم؟ 

ماذا يفيدُ الأجساد لو

صارت محملةً على أكتافِ الموتِ 

تحملُها ملائكةُ الرحمةِ لِغُرفِ الإنعاشِ 

وقلوبٌ معلقةٌ على أستارِ اللحظةِ

تعدُّ أنفاسَ الحياةِ 

ترقُبُها بعينِ الأمل

وأنفاسٌ حرَّى تتسلَّلُ 

عبرَ أنابيبِ الهواءِ 

تضخُّ الحياةَ 

لجسدٍ أصابَهُ الشَّلل

وسيقانٌ تخطُّ خطوطًا متعرجةً

على دربِ المسيرِ 

تجرُّ أذيالَ العجزِ خلفَها 

ويدٌ تتلمسُ الطريقَ

في عتمةِ الدربِ الطويلِ

تُربِّتُ على أختِها 

فلا تجدُها 

ودَّعتها ذاتَ حربٍ ووجل

ومغسلةُ الجسمِ تعطَّلت 

استُبدِلَت بصناعيةٍ 

ملايين الدولاراتِ تُدفَع

ولا زالَ يشعرُ بالألم 

فاحمد الله يا مَن 

في نعمِ الله غارقٌ

وغيرُك على ضفافِ الحياةِ

يعاني ويلاتِ الألم 


عبير علي الحداد

اليمن

خاطرة بعنوان لا تستسلم للكاتبة رانيا محمد

 لا تستسلم


" وقت استسلامك وتهاونك مع خُطوات أحلامك التي تتلهف من أجل لقياها وإحيائها من بين مائة شيء يدور بذهنك، هو الوقت الذي تتركه يمر عبثًا دون أن تُبالي أنه مهمًا للغاية وسوف تدرك أهميته البالغة حين تستعيد شغفك مجددًا وحينها ستدرك بأن ما تهاونت فيه وتركته يمر عبثًا هو بداية لنهايات جميلة جدًا ستصل بها لاحلامك."

رانيا محمد رمزي"أريج الزهر". مصر



قصيدة خلص الكلام *** للشاعر سامي محفوظ حنا

 خلص الكلام 

بقلم سامي محفوظ حنا

خلص الكلام 

ما سمعتش ردك 

سامع جواكي 

صرخة قلبك 

الكلام مسجون 

بين شفايفك 

ليه تهربي وتستخبي 

خلف صمتك 

ليه تظهري 

بصورة غير صورتك 

صورة ما فيهاش روح 

ما فيهاش حاجه منك 

غير أنها 

بتعبر عن صمتك 

بتبقي قدامي 

مش شايفك 

من غير ما تتكلمي 

إزاي أحدد ملامحك 

وأرسم صورة 

تعبر عني وعنك 

صورة حية 

بنبض قلبي وقلبك 

صورة تتجسد فيها 

مشاعري ومشاعرك 

إتكلمي واظهري 

أجمل ملامحك 

أصرخي وعبري 

عن مشاعرك 

إتحدي خوفك 

ودافعي عن حبك 

الزمن بيجري 

والعمر يضيع منك 

وتلاقي نفسك 

سجينة صمتك 

من غير قلب 

من غير روح 

مجهولة ملامحك 

خلص الكلام 

ما سمعتش ردك

بقلم سامي محفوظ حنا

جمهوريه مصر العربيه




حوار صحفي مع الكاتبة هاجر ابو الفتوح

 الكاتبة /   

هاجر ابو الفتوح السبيعي


في حوار خاص لجريدة أدباء مصر.

بالتعاون مع كلًا من :-

١/ مبادرة إبداع.

٢/ كيان مراسيل.

٣/ كيان رواد الغد.

٤/ كيان ليل.

٥/ كيان آڤيندرا.


تحرير/ أزهار محمد

رئيس التحرير / بيشوي صبحي.

نائب رئيس التحرير/ حبيبة بسيوني.


- في بداية الحوار نود أن نتعرف ونعرف القراء على كاتبتنا العظيمة :-


- هاجر ابو الفتوح السبيعي محافظة كفر الشيخ, 18 سنه


***

- حدثينا عن بداية ميلاد شخصيتنا الأدبية، كيف بدأتِ خطواتِك في عالم الكتابة؟


-بدأت بحبي للقراءه ، فبدأ يتكون عندي افكار وكلمات ومصطلحات، مع كثرة الاحداث بدأ يتكون ف زهني موضوعات ومن هنا بدأت الكتابه وتدوين افكاري وبقت الكتابه اقرب واعز صديق لي♥️

***

- من لا يقرأ لا يعيش، ما رأيِك بهذه المقولة؟ وهل بالفعل توجد حياة بدون القراءة؟ ولمن تسعدين لقراءة كتاباته؟ وما الذي يجذبك ويجذب القراء بها؟

-رأي اني اتفق معاها جدا لان القراءه بتجدد وبتحسن فكرنا وبتغير وجهة نظرنا وطريقة حلنا للمواقف والمشاكل

لا توجد حياة بدون قراءه، فهذا اشبه ب المُحكم عليه بالسجن دون ان يفهم السبب؟

الكاتب الكبير العبقري حسن الجندي من افضل الكُتاب اللي بحب اقرألهم

اسلوبه ف سرد الافكار وجذب الانتباه

بيقدر بتردج الافكار والاحداث ياخد القارئ من عالم لعالم تاني خالص فكريا وحاجه فوق العظمه♥️


***

- ما أفضل أنواع الكتابة لدى كاتبتنا؟ وهل واجهتكِ صعاب في الطريق؟ وكيف واجهتيها؟ وهل وصلتِ في أحد الأوقات للإنسحاب؟

- افضل انواع الكتابه اللي بتميل للعاميه ف الوصف والغموضيه ف السرد

مافيش شخص بينجح ويوصل من غير صعاب الاهم نتغلب عليها

ومواجهتها بالصبر والهدوء والاستعانه بالله

وصولي للانسحاب ماهو الا فقدان شغف ولكني حاولت وأحاول وسأحاول ان اتخطاه♥️


***

- حدثينا عن داعمينَكِ، وهل تقومين أحيانًا بدعم نفسك بنفسك إذا تخلى الجميع عنكِ؟


-الدعم ليس متعلق بأشخاص فجميعهم معذورون

لديهم مسؤوليات ثقيله وانا اتفهم ذلك

الداعم الأساسي لي هو نفسي♥️


***

- أن تصل متأخرًا خير من ألا تصل؛ هل تفكرين أحيانًا في الزمن للوصول للحلم أم أنكِ تسيرين بخطوات ثابتة؟ وهل في تلك المسيرة واجهتِ صعوبات؟


-لا أفكر في زمن الوصول قدر التفكير في مشقة الوصول والمحاوله في جعلها متعة الرحله للوصول


***

- يبحث القراصنة عن الكنز الذهب والفضة، والقوي هو من يجني أكبر الكنوز؛ الكاتب أيضًا يبحث عن كنزه الخاص، إنجازه الخاص الذي يحلم به دومًا ويحمل إسمه إلى الأبد؛ حدثينا عن إنجازاتِك :-


عملت كتب الكترونيه كتيره منها

فلسفة قلم، أنت افكارك، وإني اراك بعين قلبي، تدفق قلمي بكتماني، ملحمة فِكر

-


***

-إن طال العمر فله نهاية حتمية، حدثِنا اليوم عن تلك النهاية المرجوة من هذه الرحلة الطويلة، ومتى تستطيعين القول أنه قد حان وقت الاعتزال عن العالم الأدبي، أم أنها ليست محددة بوقت أو بزمن بعد؟


-

ليست محدده بوقت او الزمن لان الكتابه صديق ثابت متواجد لا يكد ولا يمل

اهم اهدافي في المجال والنهايه المرجوه تقديم عمل يفيد كافة الناس ويغير من تفكيرهم ومعتقداتهم وحل مشاكلهم


***

- نود أن نعرف رأيِك في الحوار وجريدة أدباء مص والمحاور؛ وأيضًا إقتراحاتِك لنا للنهوض بالأدب :-


-حوار ممتع واتقدم بجزيل الشكر للجريده وللاستاذه ازهار محمد بشكل خاص وتمنياتي ليكم بالمزيد من النجاح والتقدم


***

- في الختام ماذا تودين القول للكتاب الكبار، وللكتاب الجدد؟

-

للكتاب الكبار 

أنتم قدوتنا فأنتم حقا نماذج ناجحه ومبدعه وحقا مؤلفون مبدعون لكم مني كل الحب والاحترام والتقدير 

للكتاب الجدد

متسمحوش لحد يوقفكن حتي لو نفسكم حاولو مره واتنين وعشره ومليون لحد متوصولو لمستوي تفتخروا بنفسكم فيه

***


إلى هنا ينتهي حوار اليوم، نتمنى أن نكون قد أمتعناكم في جريدة أدباء مصر.


تحرير/ أزهار محمد 

رئيس التحرير / بيشوي صبحي.

نائب رئيس التحرير/ حبيبة بسيوني.


***

بالتعاون مع كلًا من :-

١/ مبادرة إبداع.

٢/ كيان مراسيل.

٣/ كيان رواد الغد.

٤/ كيان ليل.

٥/ كيان آڤيندرا.







حوار صحفي مع الكاتب محمد محمود

 الكاتب / محمد محمود محمد في حوار خاص لجريدة أدباء مصر.

بالتعاون مع كلًا من :-

١/ مبادرة إبداع.

٢/ كيان مراسيل.

٣/ كيان رواد الغد.

٤/ كيان ليل.

٥/ كيان آڤيندرا.


تحرير/ أزهار محمد 

رئيس التحرير / بيشوي صبحي.

نائب رئيس التحرير/ حبيبة بسيوني.


- في بداية الحوار نود أن نتعرف ونعرف القراء على كاتبنا العظيمة :-

- انا محمد محمود من الدقهليه عمري 15 سنه طالب في الصف الأول الثانوي 


***

- حدثنا عن بداية ميلاد شخصيتنا الأدبية، كيف بدأتِ خطواتِك في عالم الكتابة؟

- انا كنت بكتب من وانا عندي13 سنه وكانت كتاباتي بتتعلق في مجله الحائط في المدرسه بدأت انزل الشعر الي بكتبه علي مواقع التواصل الاجتماعي من شهرين 


***

- من لا يقرأ لا يعيش، ما رأيِك بهذه المقولة؟ وهل بالفعل توجد حياة بدون القراءة؟ ولمن تسعد لقراءة كتاباته؟ وما الذي يجذبك ويجذب القراء بها؟

- بالفعل من لا يقرأ لا يعيش لأن يجب علي كل انسان القراءه اي نوع من القرائه واي نوع من الكتابات ليس شرط بأن يقرأ الإنسان كتب علميه أو خياليه المهم أن يقرأ الإنسان وأسعد لقرائه أقاويل محمود درويش 


***

- ما أفضل أنواع الكتابة لدى كاتبنا؟ وهل واجهتكِ صعاب في الطريق؟ وكيف واجهتيها؟ وهل وصلتِ في أحد الأوقات للإنسحاب؟

- افضل كتابه الخواطر والشعر الفصيح واجهتني بعض الصعاب بأن أشعاري لا يقراها الكثير ومازلت احاول في مواجهه ذلك الأمر ، ونعم كنت افكر بالانسحاب أحدي المرات 


***

- حدثينا عن داعمينَكِ، وهل تقومين أحيانًا بدعم نفسك بنفسك إذا تخلى الجميع عنكِ؟

-داعميني هم عائلتي وبعض من اصدقائي والحمد لله لم يتخلي أحدا عني حتي الأن 


***

- أن تصل متأخرًا خير من ألا تصل؛ هل تفكر أحيانًا في الزمن للوصول للحلم أم أنكَ تسير بخطوات ثابتة؟ وهل في تلك المسيرة واجهتَ صعوبات؟

-اسير بخطئ ثابته ، لا لم أواجه صعوبات 


***

- يبحث القراصنة عن الكنز الذهب والفضة، والقوي هو من يجني أكبر الكنوز؛ الكاتب أيضًا يبحث عن كنزه الخاص، إنجازه الخاص الذي يحلم به دومًا ويحمل إسمه إلى الأبد؛ حدثنا عن إنجازاتِك :-

- اشتركت في مسابقه الشعر والخواطر مع مبادره رحيل اليل وحصلت علي المركز الثاني واشتركت في كتابين ورقيين ومشترك في كتاب مجمع للخواطر الكتروني وان شاء الله في كتاب هاينزل بعنوان خيبات العشق من تأليفي تحت إشراف الكاتبه ازهار محمد 


***

-إن طال العمر فله نهاية حتمية، حدثِنا اليوم عن تلك النهاية المرجوة من هذه الرحلة الطويلة، ومتى تستطيع القول أنه قد حان وقت الاعتزال عن العالم الأدبي، أم أنها ليست محددة بوقت أو بزمن بعد؟

-ليست محدده بوقت أو زمن بعد 


***

- نود أن نعرف رأيِك في الحوار وجريدة أدباء مصر والمحاور؛ وأيضًا إقتراحاتِك لنا للنهوض بالأدب :-

-رايي أن الحوار جميل جدا و أن الجريده تقوم بعمل رائع جدا 


  ***

-في الختام ماذا تود القول للكتاب الكبار ، وللكتاب الجدد ؟

- أود أن أقول مهما كان حلمك تمسك به حتي لو كان مستحيل ، لأن مع الاراده والعزيمه لا شئ مستحيل


***



الي هنا ينتهي ينتهي حوار اليوم ، نتمني أن نكون قد امتعناكم في جريده أدباء مصر .



تحرير/أزهار محمد 

رئيس التحرير/بيشوي صبحي 

نائب رئيس التحرير/حبيبه بسيوني .



***

بالتعاون مع كلا من :-

1/مبادره ابداع 

2/كيان مراسيل 

3/كيان رواد الغد 

4/كيان ليل 

5/كيان أڤيندرا.








حوار صحفي مع الكاتبة منة الله طه

 الكاتبة / منة الله طه علي في حوار خاص لجريدة أدباء مصر.

بالتعاون مع كلًا من :-

١/ مبادرة إبداع.

٢/ كيان مراسيل.

٣/ كيان رواد الغد.

٤/ كيان ليل.

٥/ كيان آڤيندرا.


تحرير/ أزهار محمد 

رئيس التحرير / بيشوي صبحي.

نائب رئيس التحرير/ حبيبة بسيوني.


- في بداية الحوار نود أن نتعرف ونعرف القراء على كاتبتنا العظيمة :-

--اسمي منة الله طه علي من محافظة بني سويف أمتلك من العمر عشرون عامًا أدرس في كلية الخدمة الإجتماعية التنموية ببني سويف


***

- حدثينا عن بداية ميلاد شخصيتنا الأدبية، كيف بدأتِ خطواتِك في عالم الكتابة؟

--بدأت مسيرتي في مجال الكتابة منذ عام ٢٠٢٠، بدأت خطواطي في مجال الكتابة بإرتجال ثم خواطر ثم كتابة القصص القصيرة والروايات 


***

- من لا يقرأ لا يعيش، ما رأيِك بهذه المقولة؟ وهل بالفعل توجد حياة بدون القراءة؟ ولمن تسعدين لقراءة كتاباته؟ وما الذي يجذبك ويجذب القراء بها؟

-- يعيش، ولكن القراءة ضرورة للإنسان؛ تجعله يعيش في سلام بينه وبين نفسه وبين الجميع، ولكن نستطيع تغير الجملة إلى " عقل الإنسان بدون القراءة تجعله مثل الجسد الذي يسير بدون روح"

٢- أحب قراءة كُتب الكاتب الكبير العظيم الأستاذ عمرو عبد الحميد

٣- حُسن الكلام والتعبير والمرادفات الكثيرة التي نكتسبها من كتابه


***

- ما أفضل أنواع الكتابة لدى كاتبتنا؟ وهل واجهتكِ صعاب في الطريق؟ وكيف واجهتيها؟ وهل وصلتِ في أحد الأوقات للإنسحاب؟

- - ١-القصص و الروايات

٢- نعم واجهت الكثير من الإنتقاد من المقربين

٣- واجهتها بكل حبي لكتابة، ظللت أستمر في هذا المشوار ولم ألتفت خلفي ولا أعير انتقادهم لي وسخريتهم إهتمام حتى وصلت إلى طريق جعلتهم جميعهم يفتخرون بي 

٤- لاء لم أنسحب أبدًا 


***

- حدثينا عن داعمينَكِ، وهل تقومين أحيانًا بدعم نفسك بنفسك إذا تخلى الجميع عنكِ؟

-- ١- أمي كانت أول من يدعمني ويشجعني في بداية الطريق وهي أول من أعطتني دافع أن أشارك ب أول كتاب ورقي 

٢- نعم الثقة بالنفس تجعلني أساند نفسي بنفسي إذا لم أجد من يساندني


***

- أن تصل متأخرًا خير من ألا تصل؛ هل تفكرين أحيانًا في الزمن للوصول للحلم أم أنكِ تسيرين بخطوات ثابتة؟ وهل في تلك المسيرة واجهتِ صعوبات؟

--لابد أن يكون لكل مرء حلم ويسعى لتحقيقه حتى وإن وصل متأخرًا فيكفي شرف محاولته وشرف وصوله وأنا هكذا فعلت، ولقد واجهت صعوبات كثيرة ولكن تغلبت عليها بإيماني لربنا سبحان وتعالى وإيماني بنفسي


***

- يبحث القراصنة عن الكنز الذهب والفضة، والقوي هو من يجني أكبر الكنوز؛ الكاتب أيضًا يبحث عن كنزه الخاص، إنجازه الخاص الذي يحلم به دومًا ويحمل إسمه إلى الأبد؛ حدثينا عن إنجازاتِك :-

-- شاركت في ٦ كُتب مُجمعة نزلوا المعرض عام ٢٠٢١ و ٢٠٢٢ واشتركت في كتابين إلكتروني والثالث أوشك على النهاية، أخذت العديد والعديد من الشهادات في مجال الكتابة المتنوعة منها" الخواطر والنصوص والقصص والإسكريبتات والإرتجال"


***

-إن طال العمر فله نهاية حتمية، حدثِنا اليوم عن تلك النهاية المرجوة من هذه الرحلة الطويلة، ومتى تستطيعين القول أنه قد حان وقت الاعتزال عن العالم الأدبي، أم أنها ليست محددة بوقت أو بزمن بعد؟

-- العالم الأدبي فهو جزء لا يتجزأ من يومي فلا أعتقد أن أنهي هذه المسيرة أبدًا، اليوم الذي أعتزل فيه فهو يوم انتزاع روحي من جسدي 


***

- نود أن نعرف رأيِك في الحوار وجريدة أدباء مص والمحاور؛ وأيضًا إقتراحاتِك لنا للنهوض بالأدب :-

--الحوار جميل جدًا بالله وشيق وأتمنى لكم المزيد من التقدم والنجاح الدائم


***

- في الختام ماذا تودين القول للكتاب الكبار، وللكتاب الجدد؟

- ١-بالنسبة للكُتاب الكبار أود أن أقول لهم أني إتعلمت الكثير والكثير من كلماتكم و موهبتكم وأتمنى أن أكون لو جزء صغير مثلكم. 

٢- الكُتاب الجدد أقول لكم لا تصنتوا لهؤلاء الذين يسخرون منكم ومن موهبتكم، اصنعوا مجدكم بنفسكم حتى يأتي هؤلاء نفسهم يرفعون قبعتهم أمامكم

***


إلى هنا ينتهي حوار اليوم، نتمنى أن نكون قد أمتعناكم في جريدة أدباء مصر.


تحرير/ أزهار محمد 

رئيس التحرير / بيشوي صبحي.

نائب رئيس التحرير/ حبيبة بسيوني.


***

بالتعاون مع كلًا من :-

١/ مبادرة إبداع.

٢/ كياالكاتبة / منة الله طه علي في حوار خاص لجريدة أدباء مصر.

بالتعاون مع كلًا من :-

١/ مبادرة إبداع.

٢/ كيان مراسيل.

٣/ كيان رواد الغد.

٤/ كيان ليل.

٥/ كيان آڤيندرا.


تحرير/ أزهار محمد 

رئيس التحرير / بيشوي صبحي.

نائب رئيس التحرير/ حبيبة بسيوني.


- في بداية الحوار نود أن نتعرف ونعرف القراء على كاتبتنا العظيمة :-

--اسمي منة الله طه علي من محافظة بني سويف أمتلك من العمر عشرون عامًا أدرس في كلية الخدمة الإجتماعية التنموية ببني سويف


***

- حدثينا عن بداية ميلاد شخصيتنا الأدبية، كيف بدأتِ خطواتِك في عالم الكتابة؟

--بدأت مسيرتي في مجال الكتابة منذ عام ٢٠٢٠، بدأت خطواطي في مجال الكتابة بإرتجال ثم خواطر ثم كتابة القصص القصيرة والروايات 


***

- من لا يقرأ لا يعيش، ما رأيِك بهذه المقولة؟ وهل بالفعل توجد حياة بدون القراءة؟ ولمن تسعدين لقراءة كتاباته؟ وما الذي يجذبك ويجذب القراء بها؟

-- يعيش، ولكن القراءة ضرورة للإنسان؛ تجعله يعيش في سلام بينه وبين نفسه وبين الجميع، ولكن نستطيع تغير الجملة إلى " عقل الإنسان بدون القراءة تجعله مثل الجسد الذي يسير بدون روح"

٢- أحب قراءة كُتب الكاتب الكبير العظيم الأستاذ عمرو عبد الحميد

٣- حُسن الكلام والتعبير والمرادفات الكثيرة التي نكتسبها من كتابه


***

- ما أفضل أنواع الكتابة لدى كاتبتنا؟ وهل واجهتكِ صعاب في الطريق؟ وكيف واجهتيها؟ وهل وصلتِ في أحد الأوقات للإنسحاب؟

- - ١-القصص و الروايات

٢- نعم واجهت الكثير من الإنتقاد من المقربين

٣- واجهتها بكل حبي لكتابة، ظللت أستمر في هذا المشوار ولم ألتفت خلفي ولا أعير انتقادهم لي وسخريتهم إهتمام حتى وصلت إلى طريق جعلتهم جميعهم يفتخرون بي 

٤- لاء لم أنسحب أبدًا 


***

- حدثينا عن داعمينَكِ، وهل تقومين أحيانًا بدعم نفسك بنفسك إذا تخلى الجميع عنكِ؟

-- ١- أمي كانت أول من يدعمني ويشجعني في بداية الطريق وهي أول من أعطتني دافع أن أشارك ب أول كتاب ورقي 

٢- نعم الثقة بالنفس تجعلني أساند نفسي بنفسي إذا لم أجد من يساندني


***

- أن تصل متأخرًا خير من ألا تصل؛ هل تفكرين أحيانًا في الزمن للوصول للحلم أم أنكِ تسيرين بخطوات ثابتة؟ وهل في تلك المسيرة واجهتِ صعوبات؟

--لابد أن يكون لكل مرء حلم ويسعى لتحقيقه حتى وإن وصل متأخرًا فيكفي شرف محاولته وشرف وصوله وأنا هكذا فعلت، ولقد واجهت صعوبات كثيرة ولكن تغلبت عليها بإيماني لربنا سبحان وتعالى وإيماني بنفسي


***

- يبحث القراصنة عن الكنز الذهب والفضة، والقوي هو من يجني أكبر الكنوز؛ الكاتب أيضًا يبحث عن كنزه الخاص، إنجازه الخاص الذي يحلم به دومًا ويحمل إسمه إلى الأبد؛ حدثينا عن إنجازاتِك :-

-- شاركت في ٦ كُتب مُجمعة نزلوا المعرض عام ٢٠٢١ و ٢٠٢٢ واشتركت في كتابين إلكتروني والثالث أوشك على النهاية، أخذت العديد والعديد من الشهادات في مجال الكتابة المتنوعة منها" الخواطر والنصوص والقصص والإسكريبتات والإرتجال"


***

-إن طال العمر فله نهاية حتمية، حدثِنا اليوم عن تلك النهاية المرجوة من هذه الرحلة الطويلة، ومتى تستطيعين القول أنه قد حان وقت الاعتزال عن العالم الأدبي، أم أنها ليست محددة بوقت أو بزمن بعد؟

-- العالم الأدبي فهو جزء لا يتجزأ من يومي فلا أعتقد أن أنهي هذه المسيرة أبدًا، اليوم الذي أعتزل فيه فهو يوم انتزاع روحي من جسدي 


***

- نود أن نعرف رأيِك في الحوار وجريدة أدباء مص والمحاور؛ وأيضًا إقتراحاتِك لنا للنهوض بالأدب :-

--الحوار جميل جدًا بالله وشيق وأتمنى لكم المزيد من التقدم والنجاح الدائم


***

- في الختام ماذا تودين القول للكتاب الكبار، وللكتاب الجدد؟

- ١-بالنسبة للكُتاب الكبار أود أن أقول لهم أني إتعلمت الكثير والكثير من كلماتكم و موهبتكم وأتمنى أن أكون لو جزء صغير مثلكم. 

٢- الكُتاب الجدد أقول لكم لا تصنتوا لهؤلاء الذين يسخرون منكم ومن موهبتكم، اصنعوا مجدكم بنفسكم حتى يأتي هؤلاء نفسهم يرفعون قبعتهم أمامكم

***


إلى هنا ينتهي حوار اليوم، نتمنى أن نكون قد أمتعناكم في جريدة أدباء مصر.


تحرير/ أزهار محمد 

رئيس التحرير / بيشوي صبحي.

نائب رئيس التحرير/ حبيبة بسيوني.


***

بالتعاون مع كلًا من :-

١/ مبادرة إبداع.

٢/ كيان مراسيل.

٣/ كيان رواد الغد.

٤/ كيان ليل.

٥/ كيان آڤيندرا.ن مراسيل.

٣/ كيان رواد الغد.

٤/ كيان ليل.

٥/ كيان آڤيندرا.






حوار صحفي مع الكاتبة مريم الديب

 الكاتبة /  مريم الديب   في حوار خاص لجريدة أدباء مصر.

بالتعاون مع كلًا من :-

١/ مبادرة إبداع.

٢/ كيان مراسيل.

٣/ كيان رواد الغد.

٤/ كيان ليل.

٥/ كيان آڤيندرا.


تحرير/ أزهار محمد 

رئيس التحرير / بيشوي صبحي.

نائب رئيس التحرير/ حبيبة بسيوني.


- في بداية الحوار نود أن نتعرف ونعرف القراء على كاتبتنا العظيمة :-

- بدر يدعى مريم الديب، ويُلقب بآلين، تمَّ اكتماله في الخامس والعشرين من فبراير لعامِ ألفين وتسعة، أبلغ من العمر أربعة عشر عامًا، شغوفة بعالمِ القراءة منذ الصِغر، استنشق القراءة ومُهامة بالأحرف، ولدت وترعرت في محافظة بني سويف. 


***

- حدثينا عن بداية ميلاد شخصيتنا الأدبية، كيف بدأتِ خطواتِك في عالم الكتابة؟

- منذ صغرِي تعودتُ علىٰ إنشاء نهاياتٍ لأعمال كارتوني المُفضل تختلف عن رغبة الكاتب؛ لكن تلائِم مضمون الفيلم، ثمَ في عام ألفين واثنين وعشرين اقترحت عليَّ رفيقة لِي كتابة قصة مشتركة بيننا، وافقت عليها بحُب، وبعد الفراغ منها لم أدرك شيئًا عن ذلكَ العالم، حتىٰ جاء الثاني والعشرين من فبراير لعالمِ ألفين واثنين وعشرين؛ لأخطو فيه أولىٰ عباراتِ في ذلكَ المجال. 


***

- من لا يقرأ لا يعيش، ما رأيِك بهذه المقولة؟ وهل بالفعل توجد حياة بدون القراءة؟ ولمن تسعدين لقراءة كتاباته؟ وما الذي يجذبك ويجذب القراء بها؟

- أتفق معها كثيرًا؛ لأن الوعي ينشأ من القراءة، ومن لا يملك الوعي لا حياة حقيقية له. 

- أفضل وأشعر بالأمان أون قرائتي لأعمال الدكتورة: حنان لاشين، وأكثر ما يجزبني في أعمالها هي اللغويات البسيطة والمُفيدة، وأفكارها الشيِّقة، وتنسيقها المُتقن للعبارات. 


***

- ما  أفضل أنواع الكتابة لدى كاتبتنا؟ وهل واجهتكِ صعاب في الطريق؟ وكيف واجهتيها؟ وهل وصلتِ في أحد الأوقات للإنسحاب؟

- كُتب الواقع الممزوجة بالخيال. 

- بالطبع، شتى الطُرق التي نغوضها نواجه فيها صعاب، وقاعدة التجاوز مقترنة عندي بالنجاح. 

- إبَّان ازدياد الضغط علىٰ فؤادي من ذلك العالم، تنتابني رغبة عارمة في الانسحاب؛ لكن لنعتبرها هوامش لا قيمة لها. 


***

- حدثينا عن داعمينَكِ، وهل تقومين أحيانًا بدعم نفسك بنفسك إذا تخلى الجميع عنكِ؟

- والدايَّ ورفيقاتي بشكل عام، وبالطبع سأدعم نفسي إذا تخلى عني الجميع. 


***

- أن تصل متأخرًا خير من ألا تصل؛ هل تفكرين أحيانًا في الزمن للوصول للحلم أم أنكِ تسيرين بخطوات ثابتة؟ وهل في تلك المسيرة واجهتِ صعوبات؟

- أفكر في الزمن؛ لأنه إن كنت قادرة على الوصول مبكرًا مع إتمام عملي بأتقان، فلما الرفض؟ 

- بالطبع واجهت. 


***

- يبحث القراصنة عن الكنز الذهب والفضة، والقوي هو من يجني أكبر الكنوز؛ الكاتب أيضًا يبحث عن كنزه الخاص، إنجازه الخاص الذي يحلم به دومًا ويحمل إسمه إلى الأبد؛ حدثينا عن إنجازاتِك :-

- - مشاركتي في العديد من الكتب الورقية مثل: مصاعب قلم، سرداب الروح، إليكَ رسائلي، رسائل رمادية.

- مشاركتي في كتب إلكترونية مثل: غيث، أحلام كاتب، أقلامنا رسالة. 

- مؤسسة كيان إيثار سابقًا، برفقة الكاتبتين: ملك عامر، حبيبة علاء. 

- حصولي على مراكز عاليَّة في الكيانات والمُبادرات والجرائد، واعتباري عوضًا فعالًا. 



***

-إن طال العمر فله نهاية حتمية، حدثِنا اليوم عن تلك النهاية المرجوة من هذه الرحلة الطويلة، ومتى تستطيعين القول أنه قد حان وقت الاعتزال عن العالم الأدبي، أم أنها ليست محددة بوقت أو بزمن بعد؟

- النهاية أتمنى أن تكُون بعدما أترأس قلوب المتألمين، وأحررهم من قيود العناء بأحرفي. 

- ليست محددة. 


***

- نود أن نعرف رأيِك في الحوار وجريدة أدباء مصر والمحاور؛ وأيضًا إقتراحاتِك لنا للنهوض بالأدب :-

- وما للأحرف قدرة على وصفِ من كان لإلهام القراء والكُتاب سبيل. 


***

- في الختام ماذا تودين القول للكتاب الكبار، وللكتاب الجدد؟

- التعثر أحيانًا نجاح، اجعلو من اسمائكم المُعلنة أو التي تسلُك طريقها للبروز شمسًا تشرق أفئدة المتألمين. 


***


إلى هنا ينتهي حوار اليوم، نتمنى أن نكون قد أمتعناكم في جريدة أدباء مصر.


تحرير/ أزهار محمد 

رئيس التحرير / بيشوي صبحي.

نائب رئيس التحرير/ حبيبة بسيوني.


***

بالتعاون مع كلًا من :-

١/ مبادرة إبداع.

٢/ كيان مراسيل.

٣/ كيان رواد الغد.

٤/ كيان ليل.

٥/ كيان آڤيندرا.







حوار صحفي مع الكاتبة إسراء خالد«بونيتا»

 الكاتبة / إسراء خالد "بونيتا" في حوار خاص لجريدة أدباء مصر.


حوار / منه عبدالمجيد 


- في بداية الحوار نود أن نتعرف ونعرف القراء على كاتبتنا العظيمة :-

- إسراء خالد 


- حدثينا عن بداية ميلاد شخصيتنا الأدبية، كيف بدأتِ خطواتِك في عالم الكتابة؟

- كُنت أكتب منذ أن كُنت في الصف الثاني الثانوي منذ ثلاث سنوات وحتى هذه اللحظة مُستمرة ولكن كان بداخلي شغف لتحقيق حلمي حتي بدأت منذ حوالي ثلاث سنوات بنشر أول كتاب إلكتروني خاص بي باسم "عُمق المعاني" على الفيسبوك، وهنا كانت أول خطوة من مشوار تحقيق حلمي وبعدها توالت الخطوات المتتالية بحمد الله ومازلت أسعي لتحقيق حلمي بمشيئة الرحمن. 


- من لا يقرأ لا يعيش، ما رأيِك بهذه المقولة؟ وهل بالفعل توجد حياة بدون القراءة؟ ولمن تسعدين لقراءة كتاباته؟ وما الذي يجذبك ويجذب القراء بها؟

- القراءة بالنسبة لي عبارة عن رحلة إلى عالم آخر مليئ بالحكايات والتمتُع، والتعلُم، والأشياء المختلفة، القراءة بال

نسبة لي عُبارة عن تنمية وتطوير للعقل فـ عدم وجود القراءة لا توجد حياة ولا فهم، فمن مكاني هذا يستطيع العيش بقصة لست أنا بطلتها ولكن يستطيع خيالي الاندماج معها والعيش كأنني أنا البطلة وأتعلم وأستفيد من تجربتها وأحاول تفادي الأخطاء المستقبلية. 

بالطبع لا توجد حياة بدون قراءة؛ لأن القراءة هي الحياة. 

أول رواية قرأتها وأنا في الصف الثاني اعدادي كانت للكاتب عمرو عبد الحميد ال ومنذ هذه الرواية وتظل حتي الآن كاتبي ومؤلفي المفضل هي الكاتب عمرو عبد الحميد فهو قادر أن يستخوذ على فكري وروحي حتى بعد أن انهي الرواية أظل منبهرة بسرده للأحداث وتوظيفها للمشاهد واحساسه بالأشخاص وذكائه في جذب القارئ بالأفكار الغير متكررة. 


- ما أفضل أنواع الكتابة لدى كاتبتنا؟ وهل واجهتكِ صعاب في الطريق؟ وكيف واجهتيها؟ وهل وصلتِ في أحد الأوقات للإنسحاب؟

- أنا أفضل الكتابة بكل الأشكال وعن كل المواضيع الواقعي والفانتازيا والرومانسي والدراما كل أنواع الروايات، والخواطر. 

أكيد واجهتني صعاب كتيييير جدًا ومازلت أواجه الصعاب والمتاعب ولكن أتغلب عليها بالمثابرة والعزيمة، والارادة، والثقة باللّٰه، على تحقيق حلمي الذي أصبح هدف أطمح لتحقيقه. 

للأسف فكرت انسحب في وقت من الأوقات ولكن اكتشفت أن الكتابة هي حياتي ولو تخليت عنها فـ سأصبح جسد بدون روح. 


- حدثينا عن داعمينَكِ، وهل تقومين أحيانًا بدعم نفسك بنفسك إذا تخلى الجميع عنكِ؟

- داعميني هم رزق من عند الله فدائمًا أصدقائي وأهلي بجانبي يساندوني ويدعموني وأصبح الآن متابعيني هم خير داعم لي يثقون بـ كتاباتي وينتظرونها بفضل اللّٰه وأتمني من اللّٰه أن أظل عند حسن ظنهم بي.

الحمد للّٰه لم أُعاقب بالتخلي من أحد حتى الآن، ولكن بالفعل أدعم نفسي بنفسي وأكافئ نفسي أيضًا عندما أشعر أنني أستحق المكافئة واسعد ذاتي بذاتي؛ لأن ذاتي مسؤوليتي لا أحد يستحق الدعم سوى ذاتي. 


- أن تصل متأخر!ا خير من ألا تصل؛ هل تفكرين أحيانًا في الزمن للوصول للحلم أم أنكِ تسيرين بخطوات ثابتة؟ وهل في تلك المسيرة واجهتِ صعوبات؟

- لا يشغلني الوقت ولا التوقيت؛ لأن العظماء كان لديهُم 24 ساعة من الوقت فعندي إيمان بأن كُل ماهو مُقدر لي سوف أحصل عليه فالرضي بعطايا اللّٰه سعادة ويكافؤك اللّٰه بالحصول على المزيد من تحقيق الآمال والطموحات، فالخطوات الثابتة لاتمحوها العثرات وتظل صامدة مهما حدث ومهما حاولوا اسقاطي تظل خطواتي علامة فِي مشواري، فا يوجد الكثير يُراهن على إسقاطي ولكن استمر بذاتي واثبت لذاتي إني قادرة على التحدي وليس لأثبت للآخرين، الفشل هو أول بداية للنجاح ولكن الآخرون يعتقدون أن الشخص الذي يسقط مرة لن يستطيع الوقوف مرة أُخرى، ولن يهمني كلام الآخرين؛ لأن هذه هي موهبتهُم لا تليها شيء إذا كُنتي فاشلة سيتحدثون، وإذا كُنت ناجحة سيتحدثون فا لن نسلم من كلام أحد، ولكن لا يهمني كلام أحد ولا تأثير أحد عليٰ، سأظل أحصد، سأستمر حتى لو كان سرًا فهذا لذاتي لا أحد له الحق في الدخول فيه.


- يبحث القراصنة عن الكنز الذهب والفضة، والقوي هو من يجني أكبر الكنوز؛ الكاتب أيضًا يبحث عن كنزه الخاص، إنجازه الخاص الذي يحلم به دومًا ويحمل إسمه إلى الأبد؛ حدثينا عن إنجازاتِك :-

- الحمد لله قدرت في ثلاث سنوات الوصول لأول طريق الكنز الخاص بي وأن أجني ثمار نجاحاتي بأكثر من 8 كُتب إلكترونية و 5 كُتب ورقية على الفيسبوك وفي معرض الكتاب، فكُل عمل منهم أخذ من روحي وحياتي لإسعاد القارئ وأتمني أن أظل قادرة على اسعادهم بكتاباتي المتواضعة، والايجابية، ويوجد 30 حوار صحفي منهم على الجرائد. 


-إن طال العمر فله نهاية حتمية، حدثِنا اليوم عن تلك النهاية المرجوة من هذه الرحلة الطويلة، ومتى تستطيعين القول أنه قد حان وقت الاعتزال عن العالم الأدبي، أم أنها ليست محددة بوقت أو بزمن بعد؟

- الكتابة بالنسبة لي تُشبه العُمر فمن المستحيل أن يعرف الانسان متي سينتهي عُمره أو يقرر أن يُنهي عمره بيده، فالانسان يعيش ويتنفس ليستمتع بكُل لحظه من عمره وأنا أستمتع بكل حرف أكتبه وأتنفس من خلاله. 


- نود أن نعرف رأيِك في الحوار وجريدة أدباء مصر والمحاور؛ وأيضًا إقتراحاتِك لنا للنهوض بالأدب :-

- كان حوار مميز وممتع جدااا من محاوره مميزه استطاعت أن تُخرج أحسن ما توصلت إليه في مشواري الأدبي، وهذا ما تسعى له جريدة أدباء مصر فهي تسعي لإظهار الكاتب بأحسن صورة وتعريفه للقُراء وتحاول مساندته. 


- في الختام ماذا تودين القول للكتاب الكبار، وللكتاب الجدد؟

- في نهاية هذا الحوار الممتع والمميز أحب أن أشكر كل من أمتعونا بكتاباتهم فمن غير كتاباتهم لم أكن أستطيع التعرف على عالم الكتابة والدخول فيها والاستمتاع بها كقارئة أولاً وكاتبة ثانيًا. 

كما أحب أن أقول لكل كاتب مبتدئ أن يُكمل طريقه للوصول لحلمه ولا يستسلم فكل طريق يوجد به عثرات فحاول أن تتجاهلها وأكمل طريقك ولا تدع أحد أن يُحبطك. 


***


إلى هنا ينتهي حوار اليوم، نتمنى أن نكون قد أمتعناكم في جريدة أدباء مصر.

حوار / منه عبدالمجيد 

رئيس التحرير / بيشوي صبحي.








حوار صحفي مع الكاتبة ريما محمد

 الكاتبة /ريما محمد           في حوار خاص لجريدة أدباء مصر.

بالتعاون مع كلًا من :-

١/ مبادرة إبداع.

٢/ كيان مراسيل.

٣/ كيان رواد الغد.

٤/ كيان ليل.

٥/ كيان آڤيندرا.


حوار / سلمى أحمد


- في بداية الحوار نود أن نتعرف ونعرف القراء على كاتبتنا العظيمة :-اسمي ريما محمد عمري ١٦ عامً لم أدرس بسبب فشل مجتمعي والحمدلله سعيتُ وراء مواهبي وبفضل الله تعالى أنا اليوم كاتبة ومصورة واسعى لحفض القرأن 


***

- حدثينا عن بداية ميلاد شخصيتنا الأدبية، كيف بدأتِ خطواتِك في عالم الكتابة؟ شقيقتي كاتبة وكنتُ اطرح لـٍهآ بعض من الأفكار الجميلة والحمدلله خيالي واسع، قادني الشغف والموهبة 

-


***

- من لا يقرأ لا يعيش، ما رأيِك بهذه المقولة؟ وهل بالفعل توجد حياة بدون القراءة؟ ولمن تسعدين لقراءة كتاباته؟ وما الذي يجذبك ويجذب القراء بها؟

-مقولة جداً صحيحة لانني وجدت الفرق قبل أن أدخل الى عالم القراءة وبعد مادخلت كنت في عالم جاهل جداً،


لاتوجد حياة دونَ قراءة لان من لٱ يقرء لٱ يفقه

 اقرء لشقيقتي لانها الداعم القوي لي 

يجذبني تفاعلها ويجذبها عمق أفكاري 

***

- ما أفضل أنواع الكتابة لدى كاتبتنا؟ وهل واجهتكِ صعاب في الطريق؟ وكيف واجهتيها؟ وهل وصلتِ في أحد الأوقات للإنسحاب؟

افضل شيء خواطر حزينا

اكيد واجهت الكثير من الصعاب فأنا عانت الأمي بشغف الكاتب

 نعم في بعض الأحيان اود المغادرة من عالم الكتابة لكنني كان القلم خليلي والاوراق سريري 

***

- حدثينا عن داعمينَكِ، وهل تقومين أحيانًا بدعم نفسك بنفسك إذا تخلى الجميع عنكِ؟

-

شقيقتي هي المحفز الأول لي

وفريق إحساس قلم

وكيان ليل 

***

- أن تصل متأخرًا خير من ألا تصل؛ هل تفكرين أحيانًا في الزمن للوصول للحلم أم أنكِ تسيرين بخطوات ثابتة؟ وهل في تلك المسيرة واجهتِ صعوبات؟

-

 أسير دائماً في خطوات ثابتة والأنجاز الصغير كان يعني لي الكثير

واجهت كثير من الصعاب لكن اذا كان الثمن تحقيق حلمي لا يهمني كل المصاعب 

***

- يبحث القراصنة عن الكنز الذهب والفضة، والقوي هو من يجني أكبر الكنوز؛ الكاتب أيضًا يبحث عن كنزه الخاص، إنجازه الخاص الذي يحلم به دومًا ويحمل إسمه إلى الأبد؛ حدثينا عن إنجازاتِك :-

-

لو تحدثنا عن المجتمع الذي انا ترعرعتُ فيه الأمر أشبه في صحراء يابسة وزرعت داخلها زهرة احلامي وكبرت واصبحت مدينة مليئة بالزهور 

***

-إن طال العمر فله نهاية حتمية، حدثِنا اليوم عن تلك النهاية المرجوة من هذه الرحلة الطويلة، ومتى تستطيعين القول أنه قد حان وقت الاعتزال عن العالم الأدبي، أم أنها ليست محددة بوقت أو بزمن بعد؟

-

لم أعتزل عن تلك العالم الذي وجدتُ نفسي به 

***

- نود أن نعرف رأيِك في الحوار وجريدة أدباء مص والمحاور؛ وأيضًا إقتراحاتِك لنا للنهوض بالأدب :-


كان حوار رائع جداً وسررت جداً به 


***

- في الختام ماذا تودين القول للكتاب الكبار، وللكتاب الجدد؟


اقول للكبار انهم قدوة للجيل القادم ،

واقول للجدد لٱ تستسلموا اذا وجدتم صعاب لو كان النجاح سهل لوصل اليه الجميع والقوة للذي يصل ستكونون نجوماً سرمدية يومًا ما


***


إلى هنا ينتهي حوار اليوم، نتمنى أن نكون قد أمتعناكم في جريدة أدباء مصر.

حوار / سلمى أحمد

رئيس التحرير / بيشوي صبحي.

***

بالتعاون مع كلًا من :-

١/ مبادرة إبداع.

٢/ كيان مراسيل.

٣/ كيان رواد الغد.

٤/ كيان ليل

٥/ كيان آڤيندرا.











حوار صحفي مع الكاتب محمود عمران

 الكاتب / محمود عمران          في حوار خاص لجريدة أدباء مصر.

بالتعاون مع كلًا من :-

١/ مبادرة إبداع.

٢/ كيان مراسيل.

٣/ كيان رواد المستقبل

٤/ كيان ليل


حوار / حبيبة أحمد نبيه


- في بداية الحوار نود أن نتعرف ونعرف القراء على كاتبنا العظيم :-

- الشاعر محمود عمران من محافظة المنيا مركز بني مزار قرية الجندية مواليد يناير ١٩٩٧ 


***

-  حدثنا عن بداية ميلاد شخصيتنا الأدبية، كيف بدأت خطواتك في عالم الكتابة؟

-أولا أهلا وسهلا بيكم جميعا، بدايتي كانت من الصف السادس الابتدائي حين ألفت قصيدة في حب رسول الله صلى الله عليه وسلم وأعطاها الله القبول فأثني عليها كثير من الناس ومنهم أساتذتي ومن هنا بدأت رحلتي مع الشعر 


***

- من لا يقرأ لا يعيش، ما رأيَك بهذه المقولة؟ وهل بالفعل توجد حياة بدون القراءة؟ ولمن تسعد لقراءة كتاباته؟ وما الذي يجذبك ويجذب القراء بها؟

-نعم المقولة صحيحة فالقراءة هي غذاء الروح فكما أن الطعام والشراب مهمين لبناء الأجسام فإن القراءة هامة لبناء العقل، أحب من الشعراء القدامى : المتنبي و شوقي وأحب كتابات الرافعي واخيرا أحمد خالد توفيق وما يجذبني إليهم هو سلاسة الفكر وحسن الأسلوب 


***

- ما أفضل أنواع الكتابة لدى كاتبنا؟ وهل واجهتك صعاب في الطريق؟ وكيف واجهتها؟ وهل وصلتَ في أحد الأوقات للإنسحاب؟

- أحب الشعر ونعم واجهتني صعاب كثيرة وبالفعل توقفت فترة الثانوية كاملة تزامنا مع مرض والدتي بمرض شديد وكنت لا أحسن حينها أن أمسك القلم ولكن مرت الفترة ورجعت للكتابة مرة أخرى 


***

- حدثنا عن داعميك، وهل تقوم أحيانًا بدعم نفسَك بنفسِك إذا تخلى الجميع عنكَ؟

- أمي داعمة لي بشكل كبير مع إنها امرأة بسيطة لكنها تؤمن بي 


***

- أن تصل متأخرًا خير من ألا تصل؛ هل تفكر أحيانًا في الزمن للوصول للحلم أم أنكَ تسير بخطوات ثابتة؟ وهل في تلك المسيرة واجهت صعوبات؟

- أسير بخطوات ثابتة إلى الآن ونعم واجهت إحباط كثير من المقربين من عدم جدوى الكتابة 


***

- يبحث القراصنة عن الكنز الذهب والفضة، والقوي هو من يجني أكبر الكنوز؛ الكاتب أيضًا يبحث عن كنزه الخاص، إنجازه الخاص الذي يحلم به دومًا ويحمل إسمه إلى الأبد؛ حدثنا عن إنجازاتك :-

- حتى الآن لا احب أن اسميها إنجازات لاني ما زلت لم أصل للحلم بعد ولكن تم تكريمي في مسابقة تابعة لكيان سكان الليل عن قصيدة ألفتها لفلسطين وتم تأليف قصائد أخرى 


***

-إن طال العمر فله نهاية حتمية، حدثنا اليوم عن تلك النهاية المرجوة من هذه الرحلة الطويلة، ومتى تستطيع القول أنه قد حان وقت الاعتزال عن العالم الأدبي، أم أنها ليست محددة بوقت أو بزمن بعد؟

-الإبداع والحلم لا يتحدد بوقت وأنا أرى أن الحياة مع الشعر والكتابة لا تتحدد بزمن فكلما كبر الإنسان كلما كبرت معه شجونه 


***

- نود أن نعرف رأيَك في الحوار وجريدة أدباء مص والمحاور؛ وأيضًا إقتراحاتَك لنا للنهوض بالأدب :-

-حوار رائع جدا وقد غطي محاور عديدة وأثري المحاور قبل القارئ بفوائد عديدة 


***

- في الختام ماذا تود القول للكتاب الكبار، وللكتاب الجدد؟

-أقول لهم تشبثوا بالأمل دوما وكونوا على قدر كبير من العطاء حتى تتركوا بصمة يذكرها الناس بعد رحيلكم 


***


إلى هنا ينتهي حوار اليوم، نتمنى أن نكون قد أمتعناكم في جريدة أدباء مصر.

حوار / حبيبة أحمد نبيه

رئيس التحرير / بيشوي صبحي.

***

بالتعاون مع كلًا من :-

١/ مبادرة إبداع.

٢/ كيان مراسيل.

٣/ كيان رواد الغد.الكاتب /           في حوار خاص لجريدة أدباء مصر.

بالتعاون مع كلًا من :-

١/ مبادرة إبداع.

٢/ كيان مراسيل.

٣/ كيان رواد المستقبل

٤/ كيان ليل


حوار / 


- في بداية الحوار نود أن نتعرف ونعرف القراء على كاتبنا العظيم :-


***

-  حدثنا عن بداية ميلاد شخصيتنا الأدبية، كيف بدأت خطواتك في عالم الكتابة؟

-


***

- من لا يقرأ لا يعيش، ما رأيَك بهذه المقولة؟ وهل بالفعل توجد حياة بدون القراءة؟ ولمن تسعد لقراءة كتاباته؟ وما الذي يجذبك ويجذب القراء بها؟

-


***

- ما أفضل أنواع الكتابة لدى كاتبنا؟ وهل واجهتك صعاب في الطريق؟ وكيف واجهتها؟ وهل وصلتَ في أحد الأوقات للإنسحاب؟


***

- حدثنا عن داعميك، وهل تقوم أحيانًا بدعم نفسَك بنفسِك إذا تخلى الجميع عنكَ؟


***

- أن تصل متأخرًا خير من ألا تصل؛ هل تفكر أحيانًا في الزمن للوصول للحلم أم أنكَ تسير بخطوات ثابتة؟ وهل في تلك المسيرة واجهت صعوبات؟

-


***

- يبحث القراصنة عن الكنز الذهب والفضة، والقوي هو من يجني أكبر الكنوز؛ الكاتب أيضًا يبحث عن كنزه الخاص، إنجازه الخاص الذي يحلم به دومًا ويحمل إسمه إلى الأبد؛ حدثنا عن إنجازاتك :-

-


***

-إن طال العمر فله نهاية حتمية، حدثنا اليوم عن تلك النهاية المرجوة من هذه الرحلة الطويلة، ومتى تستطيع القول أنه قد حان وقت الاعتزال عن العالم الأدبي، أم أنها ليست محددة بوقت أو بزمن بعد؟

-


***

- نود أن نعرف رأيَك في الحوار وجريدة أدباء مص والمحاور؛ وأيضًا إقتراحاتَك لنا للنهوض بالأدب :-

-


***

- في الختام ماذا تود القول للكتاب الكبار، وللكتاب الجدد؟

-


***


إلى هنا ينتهي حوار اليوم، نتمنى أن نكون قد أمتعناكم في جريدة أدباء مصر.

حوار / 

رئيس التحرير / بيشوي صبحي.

***

بالتعاون مع كلًا من :-

١/ مبادرة إبداع.

٢/ كيان مراسيل.

٣/ كيان رواد الغد.

٤الكاتب /           في حوار خاص لجريدة أدباء مصر.

بالتعاون مع كلًا من :-

١/ مبادرة إبداع.

٢/ كيان مراسيل.

٣/ كيان رواد المستقبل

٤/ كيان ليل.

٥/ كيان آڤيندرا.


حوار / 


- في بداية الحوار نود أن نتعرف ونعرف القراء على كاتبنا العظيم :-


***

-  حدثنا عن بداية ميلاد شخصيتنا الأدبية، كيف بدأت خطواتك في عالم الكتابة؟

-


***

- من لا يقرأ لا يعيش، ما رأيَك بهذه المقولة؟ وهل بالفعل توجد حياة بدون القراءة؟ ولمن تسعد لقراءة كتاباته؟ وما الذي يجذبك ويجذب القراء بها؟

-


***

- ما أفضل أنواع الكتابة لدى كاتبنا؟ وهل واجهتك صعاب في الطريق؟ وكيف واجهتها؟ وهل وصلتَ في أحد الأوقات للإنسحاب؟


***

- حدثنا عن داعميك، وهل تقوم أحيانًا بدعم نفسَك بنفسِك إذا تخلى الجميع عنكَ؟


***

- أن تصل متأخرًا خير من ألا تصل؛ هل تفكر أحيانًا في الزمن للوصول للحلم أم أنكَ تسير بخطوات ثابتة؟ وهل في تلك المسيرة واجهت صعوبات؟

-


***

- يبحث القراصنة عن الكنز الذهب والفضة، والقوي هو من يجني أكبر الكنوز؛ الكاتب أيضًا يبحث عن كنزه الخاص، إنجازه الخاص الذي يحلم به دومًا ويحمل إسمه إلى الأبد؛ حدثنا عن  :-

-


***

-إن طال العمر فله نهاية حتمية، حدثنا اليوم عن تلك النهاية المرجوة من هذه الرحلة الطويلة، ومتى تستطيع القول أنه قد حان وقت الاعتزال عن العالم الأدبي، أم أنها ليست محددة بوقت أو بزمن بعد؟

-


***

- نود أن نعرف رأيَك في الحوار وجريدة أدباء مص والمحاور؛ وأيضًا إقتراحاتَك لنا للنهوض بالأدب :-

-


***

- في الختام ماذا تود القول للكتاب الكبار، وللكتاب الجدد؟

-


***


إلى هنا ينتهي حوار اليوم، نتمنى أن نكون قد أمتعناكم في جريدة أدباء مصر.

حوار / حبيبة أحمد نبيه

رئيس التحرير / بيشوي صبحي.

***

بالتعاون مع كلًا من :-

١/ مبادرة إبداع.

٢/ كيان مراسيل.

٣/ كيان رواد الغد.

٤/ كيان ليل.

٥/ كيان آڤيندرا.




حوار صحفي مع الكاتبة شهد خالد عبد الستار

 الكاتبة / شهد خالد عبد الستار. "اميره الحروف" في حوار خاص لجريدة أدباء مصر.

بالتعاون مع كلًا من :-

١/ مبادرة إبداع.

٢/ كيان مراسيل.

٣/ كيان رواد الغد.

٤/ كيان ليل.

٥/ كيان آڤيندرا.


حوار / إسراء البنهاوي|ريفـال .


- في بداية الحوار نود أن نتعرف ونعرف القراء على كاتبتنا العظيمة :- شهد خالد عبد الستار"اميره الحروف"

السن:18



***

- حدثينا عن بداية ميلاد شخصيتنا الأدبية، كيف بدأتِ خطواتِك في عالم الكتابة؟ اكتشفت شغفي في الكتاب وحبي إليها؛ ومن هنا أخذت الخطوه وابتدات إني اكتب. 

-


***

- من لا يقرأ لا يعيش، ما رأيِك بهذه المقولة؟نعم. وهل بالفعل توجد حياة بدون القراءة؟لا توجد، والقراءه تفتح العقول دائماً. ولمن تسعدين لقراءة كتاباته؟ أحمد خالد توفيق _ على الهويريني _ نجيب محفوظ. وما الذي يجذبك ويجذب القراء بها؟استمتع بالقراءة ديما لأن القراءة غذا للروح. 

-


***

- ما أفضل أنواع الكتابة لدى كاتبتنا؟الادبي. وهل واجهتكِ صعاب في الطريق؟لا تواجهني اي صعوبات. وكيف واجهتيها؟لا توجد صعوبات. وهل وصلتِ في أحد الأوقات للإنسحاب؟ لا. 


***

- حدثينا عن داعمينَكِ، وهل تقومين أحيانًا بدعم نفسك بنفسك إذا تخلى الجميع عنكِ؟ أمي؛ نعم اساند دائماً نفسي. 

-


***

- أن تصل متأخرًا خير من ألا تصل؛ هل تفكرين أحيانًا في الزمن للوصول للحلم أم أنكِ تسيرين بخطوات ثابتة؟أجل. أسير بخطوات ثابته. وهل في تلك المسيرة واجهتِ صعوبات؟ لا تواجهني اي صعوبات من قبل. 

-


***

- يبحث القراصنة عن الكنز الذهب والفضة، والقوي هو من يجني أكبر الكنوز؛ الكاتب أيضًا يبحث عن كنزه الخاص، إنجازه الخاص الذي يحلم به دومًا ويحمل إسمه إلى الأبد؛ حدثينا عن إنجازاتِك :- المشاركه في كتابات كثيرة، و تعليم الدزاين، وتعليم الشعر هذا هي أكبرانجازاتي. 

-


***

-إن طال العمر فله نهاية حتمية، حدثِنا اليوم عن تلك النهاية المرجوة من هذه الرحلة الطويلة، ومتى تستطيعين القول أنه قد حان وقت الاعتزال عن العالم الأدبي، أم أنها ليست محددة بوقت أو بزمن بعد؟انها هوايتي و سوف تظل معي طوال العمر. 

-


***

- نود أن نعرف رأيِك في الحوار وجريدة أدباء مصر والمحاور؛ وأيضًا إقتراحاتِك لنا للنهوض بالأدب :- جريده رائعه و مميزه، دائماً تدعم و تساعد الشباب الصاعده. 

-


***

- في الختام ماذا تودين القول للكتاب الكبار، وللكتاب الجدد؟.الجدد إن يجتهدو علىٰ انفسهم ولا يتاثرون بكلام غيرهم المحبط، و يقراو دائماً. الكتاب الكبار؟انكم المناره لنا لناخذ منهم الخبره و دام إبداعهم دوما. 

-


***


إلى هنا ينتهي حوار اليوم، نتمنى أن نكون قد أمتعناكم في جريدة أدباء مصر.

حوار / إسراء البنهاوي|ريفـال

رئيس التحرير / بيشوي صبحي.

***

بالتعاون مع كلًا من :-

١/ مبادرة إبداع.

٢/ كيان مراسيل.






٣/ كيان رواد الغد.

٤/ كيان ليل.

٥/ كيان آڤيندرا.

حوار صحفي مع الكاتبة هَنا صُبحي

 الكاتبة /هَنا صُبحي | - وَتيـْن       

في حوار خاص لجريدة أدباء مصر.

بالتعاون مع كلًا من :-

١/ مبادرة إبداع.

٢/ كيان مراسيل.

٣/ كيان رواد الغد.

٤/ كيان ليل.


حوار / أسماء الرفاعي 


- في بداية الحوار نود أن نتعرف ونعرف القراء على كاتبتنا العظيمة :-

- هَنا صُبحي | - وَتيـْن'


***

- حدثينا عن بداية ميلاد شخصيتنا الأدبية، كيف بدأتِ خطواتِك في عالم الكتابة؟

- في عام ٢٠٢٠ في إحدى مقالات لمحمود درويش.


***

- من لا يقرأ لا يعيش، ما رأيِك بهذه المقولة؟ وهل بالفعل توجد حياة بدون القراءة؟ ولمن تسعدين لقراءة كتاباته؟ وما الذي يجذبك ويجذب القراء بها؟

- صحيحة وموثقة مئة بالمئة فإن القراءة وتصفح الكُتب وقراءتها؛ تؤدي إلى تغذية العقل بمعلوماتٍ لم يكن الإنسان يعرفها أبدًا، وإجل لا يوجد حياة بدون قراءة فإن القراءة كما قلت غذاء للعقل بمعلوماتٍ سبق ولم يعرفها بعد،

الذي أُسعد دائمًا لقراءة كتاباته:

_محمود درويش.

_نزار قباني.

_أحمد خالد توفيق.

_الشاعر عبد الرحمن صدقي "المُتيَّم".

_الشاعر محمد عبد الرحمن.

_عمرو حسن.

_أميرة البيلي.

_فارس قطرية.


***

- ما أفضل أنواع الكتابة لدى كاتبتنا؟ وهل واجهتكِ صعاب في الطريق؟ وكيف واجهتيها؟ وهل وصلتِ في أحد الأوقات للإنسحاب؟

- أفضل أنواع الكتابة بالنسبة لي: الكتابة عن الحزن لأني أتعمق للغاية فيه، وأحيانًا الكتابة عن حُب وهناك الكثير ولكن الحزن أكثر.

 

واجهتني الكثير والكثير والكثير من الصعوبات في محاولة لإثباتُ نفسي وأني قادرة على فعل أي شئ، ولكن كنتُ أُعطي لنفسي طاقةً سلبية وبعضٌ من فُقدان الشغف والخيباتُ المُتتالية وعدم الثقة بالنفس وإنتقادها دائمًا واليأس الكثير.


واجهتُها بالثقة بنفسي ثم بالله وبدعم أحد القُراء وبعضٌ من أصدقائي.


بالطبع كنت أنسحب لأن في كل مرة يزداد صعوبة والعمل على الفوز يجب أن يكون بالتعب الكثير، ولكن الآن لن أنسحب فلديَّ حُلمًا ينتظرُني.

***

- حدثينا عن داعمينَكِ، وهل تقومين أحيانًا بدعم نفسك بنفسك إذا تخلى الجميع عنكِ؟


- كانت نفسي حقيقًا هي الداعم لي وليس أحدًا، ولكن الأمور تغيرت وأمي عرِفَت وهي الآن الداعم لي وبعضٌ من أصدقاء السوشيال لأن ليس لي أصدقاء في الواقع.


***

- أن تصل متأخرًا خير من ألا تصل؛ هل تفكرين أحيانًا في الزمن للوصول للحلم أم أنكِ تسيرين بخطوات ثابتة؟ وهل في تلك المسيرة واجهتِ صعوبات؟

- لستُ أعرف مصيري ولستُ أعرف هل سيتحقق هذا الحُلم أم لا ولكني متوكلة على الله فهو حسبي ووكيلي. 


***

- يبحث القراصنة عن الكنز الذهب والفضة، والقوي هو من يجني أكبر الكنوز؛ الكاتب أيضًا يبحث عن كنزه الخاص، إنجازه الخاص الذي يحلم به دومًا ويحمل إسمه إلى الأبد؛ حدثينا عن إنجازاتِك :- إنجازاتي هي الحصول على الكثير والكثير من الشهادات الإلكترونية والتي كنتُ فيها أحصل على المركز الأول بالدوام وهذا بفضل الله ثم نفسي، وحصلتُ أيضًا على دروع وقاموا المحررين الصحفين بعمل حورات صحفية معي والآن هذا الحوار هو السادس معكم، وقمت بالأشتراك في كتابين من الكُتب الإلكترونية الورقية وأيضًا لديَّ موهبة الرسم وأحاول الكثير بتنميتها، ولكن الإنجاز الحقيقي هو كتابي الورقي الذي تعبتُ فيه لوحدي أنا فقط وبإذن الله سيأتي يومٌ ويتحقق ويتجول معارض مصر والعالم العربي.

***

-إن طال العمر فله نهاية حتمية، حدثِنا اليوم عن تلك النهاية المرجوة من هذه الرحلة الطويلة، ومتى تستطيعين القول أنه قد حان وقت الاعتزال عن العالم الأدبي، أم أنها ليست محددة بوقت أو بزمن بعد؟

- لم يأتي وقت النهاية المرجوة لأن هذا الذي كنتَ أسعى له ليس إنجاز إن هذه البداية فقط، كلٌ منا يتغير أحواله ولسنا على أوضاعِنَا ولكل منا بداية ونهاية؛ فلستُ أعرف متى يحين الأعتزال عن العالم الادبي في حين أنه إذا توقف الإنسان عن القراءة الكثيرة فإني أعتبرُ الكتابة هي حديثٌ لقلوبِنا. 


***

- نود أن نعرف رأيِك في الحوار وجريدة أدباء مصر والمحاور؛ وأيضًا إقتراحاتِك لنا للنهوض بالأدب :-

- حقًا رائعة وكل الشكر والإحترام والحب لكم وحاولوا أن تستثمروا في متابعة الكُتاب ودعمهم المستمر لأن ولكل مجتهدٍ نصيب لأن الكتابة ليست بالأعمار كل ما يحتاجه المرءُ منا أن تكون معه يدٌ ممدودة له في وقت الحاجة. 


***

- في الختام ماذا تودين القول للكتاب الكبار، وللكتاب الجدد؟

- أستمروا في المواجهة والمحاربة لأجل أهدافكم، واسعوا لتحقيق أحلامكم.


***


إلى هنا ينتهي حوار اليوم، نتمنى أن نكون قد أمتعناكم في جريدة أدباء مصر.

حوار / أسماء الرفاعي 

رئيس التحرير / بيشوي صبحي.

***

بالتعاون مع كلًا من :-

١/ مبادرة إبداع.

٢/ كيان مراسيل.

٣/ كيان رواد الغد.

٤/ كيان ليل.






حوار مع الكاتبة المتألقة: جودي مصطفى

الكاتبة/چودي مصطفى في حوار خاص. ١-نود بمعرفة نبذة تعريفية عن كاتبتنا الجليلة: أنا چودي مصطفى...